٤٠٥٢ - حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه:
"أهلُ الجنّة عشرون ومائة صفٍّ، أنتم ثمانون صفًّا".
في أول الكنجروذيّات السكريّة (^١).
وروي من حديث بُرَيْدة، في أول (حرف العين) من معجم أبي يعلى (^٢).
ومن حديث عبد الله بن مسعود، في الأول من المعجم الصغير للطبراني (^٣).
٤٠٥٣ - وحديث ابن مسعود:
"فوالذي نفسُ محمد بيده، لأرجو أن تكونوا نصفَ أهل الجنّة".
في المصافحة للبرقاني.
رواه البخاري ومسلم (^٤).
وفي ثاني مشيخة ابن شاذان الكبرى (^٥).
_________________
(١) وهو في المعجم الكبير (١٩/ ٤١٩/ رقم: ١٠١٢).
(٢) معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي (رقم: ٢١١).
(٣) المعجم الصغير (رقم: ٨٢). وهو في المسند (٧/ ٣٤٩/ رقم: ٤٣٢٨). قال في المجحع (١٠/ ٤٠٣): "ورجاله رجال الصحيح؛ غير الحارث بن حُصَيْرَة، وقد وُثِّق".
(٤) صحيح البخاري (رقم: ٦٦٤٢)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٢١).
(٥) الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة العوالي الحسان والغرائب (ق ١١٢/ أ - مجموع ٣١).
[ ٥ / ٢١٢٧ ]
٤٠٥٤ - (^١) حديث أبي سعيد: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾ [الواقعة].
في جزء أبي كُرَيْب (^٢).
٤٠٥٥ - حديث سَلَمَة بن يزيد: في ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥)﴾ [الواقعة].
في جزء أبي كُرَيْب (^٣).
٤٠٥٦ - قوله: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (٧٠)﴾ [الرحمن]، قال ابن قُتَيْبَة: "نساءٌ خيِّرات، فخُفِّف كما يُقال: هيِّنٌ وليِّنٌ".
٤٠٥٧ - عن سعيد بن عامر بن حِذْيَم:
"لو اطّلعت خيرةٌ من خيرات الجنة، لأشرقت لها الأرض كما تشرق الشمس".
رواه إسحاق بن راهويه (^٤).
٤٠٥٨ - قولُ ابن عبّاس، في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (٦٢)﴾ [الرحمن].
في الأول من فوائد الحاجّ للنجّاد (^٥).
_________________
(١) هذه نصوص لا تتصل بالباب، نقلتها كما هي.
(٢) وأخرجه البيهقي في البعث والنشور (رقم: ٨٨٤)، ولفظه: عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾: "ما بين الفرشتين كما بين السماء والأرض". وفي إسناده درّاج أبو السمح، وهو ضعيف.
(٣) وهو في مسند الطيالسي (٢/ ٦٤٢/ رقم: ١٤٠٣)، والبعث والنشور للبيهقي (رقم: ٩١٩)، ولفظه: عن سلمة بن يزيد الجعفي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في قول الله ﵎: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)﴾ [الواقعة]، قال: "من الثيّب، وغير الثيّب". وهو من رواية جابر الجعفي، وهو ضعيف.
(٤) المطالب العالية (١٣/ ٢٨٤/ رقم: ٣١٧٢). وهو قطعة من الحديث السابق (٤٠٣٣).
(٥) أخرج الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٧٥)، وعنه البيهقي في البعث والنشور (رقم: ٧٨٥)، =
[ ٥ / ٢١٢٨ ]
٤٠٥٩ - قال المبرِّد (^١): "وقالوا في قوله تعالى: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (٦)﴾ [محمد] قولين: أحدهما: طيَّبَها لهم، وقيل: جعلهم يعرفونها كأنّها لم تزُلْ عن أبصارهم قطّ".
* * *
_________________
(١) = من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس، وفيه: وقال ﷿: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (٦٢)﴾ قال: "وهي التي لا يعلم الخلائق ما فيها، وهي التي قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾، يأتيهم منها كل يوم تحيّة".
(٢) لعلّ النقل من معاني القرآن له.
[ ٥ / ٢١٢٩ ]