•---------------------------------•
مقصود الترجمة بيان حكم قول: «ما شاء الله وشئت»، وأنه من الشرك الأصغر المنافي للتوحيد، وأَنَّ ذلك من جملة الأمور التي يتخذ فيها الإنسان أندادًا مع الله تعالى (١).
«(باب قول ما شاء الله وشئت): أي ما حكم التكلم بذلك، هل يجوز أم لا؟ وإذا قلنا: لا يجوز؛ فهل هو من الشرك أم لا؟» (٢). والجواب: أنه إن اعتقد أن المعطوف مساو لله؛ فهو شرك أكبر، وإن اعتقد أنه دونه لكن أشرك به في اللفظ؛ فهو أصغر (٣).
وهذه الترجمة داخلةٌ في الترجمة السابقة: «فلا تجعلوا لله اندادًا»، ولكن أفردها المصنف هنا ببابٍ خاصٍّ؛ لأهميتها، وعموم البلوى بها، وجهل كثير من الناس بخطورتها. مع أن النصوص جاءت بالتحذير منها لفظًا لا معنًى، وهذا من أوضح الأدلة على المنع من ذلك.
فإذا عُلِمَ دخول هذه الترجمة في الباب السابق: «فلا تجعلوا لله أندادًا الخ الآية» عُلِمَ مناسبة الباب لكتاب التوحيد، ومن ثَمَّ مناسبته للباب السابق أو الأبواب السابقة، إذ التشريك بين الله وبين خلقه في المشيئة من الشرك الأكبر أو الأصغر المنافي لكمال التوحيد الواجب (٤).
_________________
(١) حاشية كتاب التوحيد ص (٣٠٧).
(٢) تيسير العزيز الحميد ص (٥١٨).
(٣) القول المفيد (٢/ ٢٢٨).
(٤) ينظر: القول السديد ص (١٤٧)، والتمهيد لشرح كتاب التوحيد ص (٤٦١).
[ ٤٢٠ ]
حكم قول (ما شاء الله وشئت)
عَنْ قُتَيْلَةَ أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُشركُونَ، تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ، وَتَقُولُونَ: وَالكَعْبَةِ، فَأَمَرَهُم النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا: وَرَبِّ الكَعْبَةِ، وَأَنْ يَقُولُوا: «مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ». رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ.
•---------------------------------•
حديث قتيلة عند النسائي وغيره (١)، وإسناده صحيح.
«عَنْ قُتَيْلَةَ» بضم القاف وفتح التاء بعدها مثناة تحتية مصغرًا؛ بنت صيفي الجهنية الأنصارية، صحابية.
«إِنَّكُمْ تُشركُونَ، تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ» هذا نص في أن هذا اللفظ من الشرك، لأن النبي - ﷺ - أقر اليهودي على تسمية هذا اللفظ تنديدًا أو شركًا. ونهى النبي - ﷺ - عن ذلك، وأرشد إلى استعمال اللفظ البعيد من الشرك.
_________________
(١) أخرجه ابن راهويه في مسنده (٥/ ٢٥٤) رقم (٢٤٠٧)، وأحمد في مسنده (٤٥/ ٤٣) رقم (٢٧٠٩٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ١٨٠) رقم (٣٤٠٨)، والطَّحَاوي في شرح مشكل الآثار (١/ ٢٢٠) رقم (٢٣٨)، ومشكل الآثار (٢/ ٢٩٤) رقم (٨٢٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ١٣) رقم (٥) و(٢٥/ ١٤) رقم (٧)، وابن المقرئ في معجمه ص (٢٤٩) رقم (٨١٣)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٣١) رقم (٧٨١٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٠٧) رقم (٥٨١١) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي، والنسائي في السنن (٧/ ٦) رقم (٣٧٧٣)، وفي الكبرى (٤/ ٤٣٦) رقم (٤٦٩٦)، و(٩/ ٣٦٢) رقم (١٠٧٥٦)، والترمذي في العلل ص (٢٥٣) رقم (٤٥٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٤٢٧) رقم (٧٨١٥) من طريق مسعر بن كدام، كلاهما (المسعودي، ومسعر بن كدام) عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة مرفوعًا. وإسناده صحيح.
[ ٤٢١ ]
وَلَهُ أَيْضًا عَن ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ -: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلْنَّبِيِّ؟: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ، فَقَالَ: «أَجَعَلْتَنِي لله نِدًّا؟ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ».
•---------------------------------•
حديث ابن عباس رواه النسائي في السنن الكبرى (١)، كما أشار المؤلف بقوله: (وله)، وفي إسناده مقال؛ لأن مداره على الأجلح بن عبد الله وهو متكلم فيه.
_________________
(١) أخرجه ابن المبارك في مسنده ص (١٠٨) رقم (١٨١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣٤٠) رقم (٢٦٦٩١)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٢٤٤) رقم (١٣٠٠٦) من طريق علي بن مسهر، وأحمد في المسند (٣/ ٣٣٩) رقم (١٨٣٩)، وأحمد في المسند (٣/ ٤٣١) رقم (١٩٦٤)، وابن المقرئ في معجمه ص (١٦٥) رقم (٤٨٤) من طريق هشيم، وأحمد في المسند (٤/ ٣٤١) رقم (٢٥٦١)، والبخاري في الأدب المفرد ص (٢٧٤) رقم (٧٨٣)، والباغندي في أماليه ص (٥٢) رقم (٣٦)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٢٤٤) رقم (١٣٠٠٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص (٦١٧) رقم (٦٦٧)، وابن عدي في الضعفاء (٢/ ١٤٠)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٩٩)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٦٧٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ٣٢٥)، وأبو طاهر السلفي في الطيوريات (٢/ ٤١٧) رقم (٣٦٨) من طريق سفيان الثوري، وأحمد في المسند (٥/ ٢٩٧) رقم (٣٢٤٧) عن يحيى بن سعيد القطان، وابن ماجه في سننه (١/ ٦٨٤) رقم (٢١١٧)، والنسائي في الكبرى (٩/ ٣٦٢) رقم (١٠٧٥٩)، وعمل اليوم والليلة ص (٥٤٥) رقم (٩٨٨)، وأبو بكر الحازمي في الناسخ والمنسوخ ص (٢٤٢) من طريق عيسى بن يونس، وابن أبي الدنيا في الصمت ص (١٩٢) رقم (٣٤٢) من طريق عبد الرحمن المحاربي، والطَّحَاوي في شرح مشكل الآثار (١/ ٢١٨) رقم (٢٣٥) من طريق شيبان النحوي، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٠٧) رقم (٥٨١٢)، والأسماء والصفات (١/ ٣٦٤) رقم (٢٩٣) من طريق جعفر بن عون، =
[ ٤٢٢ ]
وَلابْنِ مَاجَه عَن الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا،
•---------------------------------•
والحديث دل على أن قول: (ما شاء الله وشئت) شرك أصغر.
قال ابن القيم ﵀: «ومن ذلك - أي من الشرك بالله - قول القائل للمخلوق: ما شاء الله وشئت. فكيف من يقول: أنا متوكل على الله وعليك، وأنا في حسب الله وحسبك، ومالي إلا الله وأنت، وهذا من الله ومنك، وهذا من بركات الله وبركاتك، والله لي في السماء وأنت لي في الأرض، ويقول: والله وحياة فلان، أو يقول: نذرا لله ولفلان، وأنا تائب لله ولفلان، أو أرجوا الله وفلانًا ونحو ذلك، فوازن بين هذه الألفاظ وبين قول القائل: ما شاء الله وشئت، ثم انظر أيهما أفحش يتبين لك أن قائلها أولى بجواب النبي لقائل تلك الكلمة» (١).
«وَلابْنِ مَاجَه عَن الطُّفَيْلِ » الحديث عند ابن ماجه كما ذكر المصنف وعند غيره (٢)، وإسناده صحيح.
_________________
(١) = تسعتهم (ابن المبارك، وابن مسهر، وهشيم، والثوري، والقطان، وعيسى، والمحاربي، والنحوي، وابن عون) عن الأجلح بن عبد الله، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس مرفوعًا. وفي الضعفاء لابن عدي والطيوريات لأبي طاهر تحريف في السند.
(٢) الجواب الكافي ص (٩٣).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (٢/ ١٦٥) رقم (٦٥٢)، وأحمد في المسند (٣٤/ ٢٩٦، ٢٩٧) رقم (٢٠٦٩٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٢١٤) رقم (٢٧٤٣)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٦١) رقم (٨٧٤)، والبغوي في معجم الصحابة (٣/ ٤٣٠)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٣٢٤) رقم (٨٢١٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٥٦٥)، والبيهقي في دلائل النبوة (٧/ ٢٢)، وأبو بكر الحازمي في الناسخ والمنسوخ ص (٢٤٢)، والضياء المقدسي في المختارة (٨/ ١٤٣) رقم (١٥٥) من طريق حماد بن سلمة، =
[ ٤٢٣ ]
«وَلابْنِ مَاجَه عَن الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا» الطفيل هو: الطفيل بن عبد الله ابن سخبرة الأزدي، نسبة إلى الأزد؛ قبيلة عربية مشهورة، وهو أحد الصحابة.
_________________
(١) = والدارمي في سننه (٣/ ١٧٦٩) رقم (٢٧٤١)، وأبو يعلى في مسنده (٨/ ١١٨) رقم (٤٦٥٥)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٥٠)، وابن بشران في أماليه (١/ ١٠٣) رقم (٢٠٩)، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق (٢/ ١٢٤٢)، وفي موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٢٩٥)، وأبو بكر الحازمي في الناسخ والمنسوخ ص (٢٤٣)، والضياء المقدسي في المختارة (٨/ ١٤٤) رقم (١٥٦) من طريق شعبة، وابن ماجه في سننه (١/ ٦٨٥) رقم (٢١١٨) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله، والبغوي في معجم الصحابة (٣/ ٤٣١)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٥٢٣) رقم (٥٩٤٥)، والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ٣٥٨) رقم (٢٩٢) من طريق عبيد الله بن عمرو، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٣٢٥) رقم (٨٢١٥)، من طريق زيد بن أبي أنيسة، والضياء المقدسي في المختارة (٨/ ١٤٢) رقم (١٥٤) من طريق زياد بن عبد الله البكائي، ستتهم (حماد، وشعبة، وأبو عوانة، وعبيد الله، وابن أبي أنيسة، والبكائي) عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن طفيل بن سخبرة. وخالف الجميع سفيان بن عيينة، فرواه عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة ابن اليمان أن رجلًا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلًا من أهل الكتاب الحديث. كما عند أحمد في المسند (٣٨/ ٣٦٤) رقم (٢٣٣٣٩)، وابن ماجه في سننه (١/ ٦٨٥) رقم (٢١١٨)، وأبي بكر الحازمي في الناسخ والمنسوخ ص (٢٤٣). والوهم من سفيان، والراجح رواية الجماعة، قال ابن حجر في الفتح (١١/ ٥٤٠): «وهو الذي رجحه الحفاظ، وقالوا: إن ابن عيينة وهم في قوله عن حذيفة». وخالفهم أيضًا معمر، فرواه عن عبد الملك بن عمير، أن رجلًا رأى في زمان النبي - ﷺ - في المنام: أنه مر بقوم من اليهود فأعجبته هيئتهم الحديث. كما في جامعه (١١/ ٢٨) رقم (١٩٨١٣). والراحج رواية الجماعة كما سبق.
[ ٤٢٤ ]
قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى نَفَرٍ مِنَ اليَهُودِ، قُلْتُ: إِنَّكُمْ لأَنْتُمُ القَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ عُزَيْرٌ ابْنُ الله، قَالُوا: وَأَنْتُمْ لأَنْتُم القَوْمَ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِنَفَرٍ مِنَ النَّصَارَى، فَقُلْتُ: إِنَّكُمْ لأَنْتُمْ القَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: المَسيحُ ابْنُ الله. قَالُوا: وَأَنْتُمْ لأَنْتُمْ القَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَلَمَّا أصْبَحْتُ أَخْبَرْتُ بِهَا مَنْ أَخْبَرْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَخْبَرْتُهُ،
•---------------------------------•
«رَأَيْتُ كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى نَفَرٍ مِنَ اليَهُودِ» هذه الرؤيا في المنام، ويدل على ذلك ما جاء في بعض روايات الحديث: «رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي مَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ» (١).
«إِنَّكُمْ لأَنْتُمُ القَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ عُزَيْرٌ ابْنُ الله» أي: نعم القوم أنتم لولا الشرك الذي أنتم عليه، وهو نسبة الولد إلى الله تعالى.
وعزير: رجل صالح، زعم اليهود أنه ابن الله، وهو كذب وكفر، وهذا من أبطل ما قالوا به.
«إِنَّكُمْ لأَنْتُم القَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: المَسيحُ ابْنُ الله» وهو عيسى ابن مريم، وسمي بالمسيح؛ لأنه كان إذا مسح على أصحاب العاهات شفوا بإذن الله، كما في قوله تعالى: ﴿وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي﴾ [المائدة: ١١٠].
_________________
(١) رواها ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٥) رقم (٦٥٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٢١٣) رقم (٢٧٤٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٣٢٤) رقم (٨٢١٤)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٥٢٤) رقم (٥٩٤٦)، والضياء المقدسي في المختارة (٨/ ١٤٣) رقم (١٥٥).
[ ٤٢٥ ]
قَالَ: هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ، وَإِنَّكُمْ قُلْتُمْ كِلَمَةً كَانَ يَمْنَعُنِي كَذَا وَكَذَا أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا، فَلَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ».
•---------------------------------•
«هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا؟» هذا السؤال من النبي - ﷺ - يفهم منه أنَّ الطفيل إذا لم يخبر به، لقال له النبي - ﷺ -: لا تخبر أحدًا، ولكنه لما أخبر به لم يكن بُدٌّ من بيانه للناس لأنه انتشر بينهم.
«وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ» هذا على سبيل الاستحباب، وإلا فيجوز أن يقول: ما شاء الله ثم شاء محمد، وعليه صارت الأحكام ثلاثة: مستحب، وجائز، ومحرم.
١) ما شاء الله وحده، مستحب.
٢) ما شاء الله ثم شئت، جائز.
٣) ما شاء الله وشئت، محرم.
[ ٤٢٦ ]