فسرها الرسول - ﷺ - بقوله: "هي النميمة، القالة بين الناس" (^١).
قال ابن مسعود - ﵁ -: "كنا نسمي السحر في الجاهلية العِضَه" (^٢).
قال ابن الأثير: "ومنه الحديث: "أنه لعن العاضِهة، والمسْتَعضِهة" قيل: هي الساحرة والمستسحرة، وسمي السحر عضها لأنه كذب وتخييل لا حقيقة له" (^٣).
وقال القرطبي: "العِضَهُ عند العرب: شدة البَهْت وتمويه الكذب، قال الشاعر:
أعوذ بربِّي من النافثات ت في عِضَهِ العاضِه المُعضِه" (^٤)
وقد تقدم الكلام عنه في باب السحر.
_________________
(١) أخرجه مسلم (٢٦٠٦).
(٢) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ٢/ ٤٤.
(٣) النهاية لابن الأثير (ع ض هـ).
(٤) الجامع لأحكام القرآن ٢/ ٤٤.
[ ٣ / ١٠٤ ]