٥٢٢٩ - وَالفُرْشُ مِنْ إسْتَبرَقٍ قَدْ بُطِّنَتْ مَا ظَنُّكُمْ بِظِهَارَةٍ لِبِطَانِ
_________________
(١) يشير إلى ما رواه الإمام أحمد في مسنده قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا الخزرج بن عثمان السعدي قال: حدثنا أبو أيوب مولى لعثمان بن عفان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله علية وسلم -: "قيد سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا ومثلها معها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها، ولنصيف امرأة من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها". قال: قلت: يا أبا هريرة ما النصيف؟ قال: "الخمار" رواه أحمد في مسنده ٢/ ٤٨٣: ١٠٣١٥. قال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه أحمد بإسناد جيد ٤/ ٣١٤: ٥٧٥٧.
(٢) في الأصل وح، ط: "الساقان"، والمثبت من ف وغيرها. ويشير الناظم إلى ما رواه الترمذي قال: "حدثنا العباس الدوري حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي - ﷺ - قال: "أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء. لكل رجل منهم زوجتان، على كل زوجة سبعون حلة يبدو مخ ساقها من ورائها" قال: هذا حديث حسن صحيح. سنن الترمذي ٤/ ٦٧٠. ورواه الطبراني في الكبير بزيادة في آخره قال: "كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء" انظر: معجم الطبراني الكبير ١٠/ ١٦٠. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه الترمذي باختصار ورواه الطبراني في الأوسط وإسناد ابن مسعود صحيح.
(٣) يشير إلى قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ [الرحمن: ٥٤].=
[ ٣ / ٩٧٧ ]
٥٢٣٠ - مَرْفُوعَةٌ فَوْقَ الأسِرَّةِ يَتَّكِي هُوَ وَالحَبِيبُ بِخَلْوَةٍ وأمَانِ
٥٢٣١ - يَتَحَدَّثَانِ عَلَى الأرَائكِ مَا تَرَى حِبَّيْنِ فِي الخَلَواتِ يَنْتَجِيَانِ
٥٢٣٢ - هَذَا وَكَمْ زِرْبِيَّةٍ وَنَمَارِقٍ وَوَسَائِدٍ صُفَّتْ بِلَا حُسْبَانِ
* * *
_________________
(١) = قال الناظم في حادي الأرواح: "فوصف الفرش بكونها مبطنة بالإستبرق. وهذا يدل على أمرين: أحدهما: أن ظهائرها أعلى وأحسن من بطائنها، لأن بطائنها للأرض وظهائرها للجمال والزينة المباشرة الثاني: يدل على أنها فُرش عالية لها سَمْك وحشوٌ بين البطانة والظهارة. حادي الأرواح ١٤٢ باب ٥٠.
(٢) يشير إلى قوله تعالى: ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣)﴾ [الغاشية: ١٣]. وإلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا أبو كريب حدثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن النبي - ﷺفي قوله: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾ قال: "ارتفاعها لكما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة". قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ودراج في هذا السند ضعيف. سنن الترمذي ٤/ ٦٧٩. وروى الطبراني في معجمه قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا إسرائيل عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة قال: سُئل رسول الله - صلى الله علية وسلم - عن الفرش المرفوعة فقال: "لو طرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف" رواه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٤٢. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف ٧/ ١٢٠.
(٣) في الأصل: "يتناجيان"، وهو سهو من الناسخ.
(٤) يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦)﴾ [الغاشية: ١٥، ١٦].
[ ٣ / ٩٧٨ ]