١٩٩١ - فالأولُونَ لإلْفِهِم ذَاكَ الخِطَا بَ وإلْفِهِمْ مَعْنَاهُ طُولَ زَمَانِ
١٩٩٢ - طَالَ المِراسُ لَهُم لِمعْنَاهُ كَمَا اشْـ ـتَدَّتْ عِنَايَتُهُم بِذَاكَ الشَّانِ
١٩٩٣ - والعِلْمُ مِنهُم بالمخَاطِبِ إذْ هُمُ أوْلَى بِهِ مِنْ سَائِرِ الإنْسانِ
١٩٩٤ - ولهم أتمُّ عِنَايةٍ بِكَلامِهِ وَقُصُودِهِ مَعَ صحَّةِ العِرْفَانِ
١٩٩٥ - فَخِطَابُهُ نَصٌّ لَدَيهمْ قَاطِعٌ فِيمَا أرِيدَ بِهِ مِنَ التِّبْيَانِ
١٩٩٦ - لَكِنَّ مَنْ هُوَ دُونَهُم فِي ذَاكَ لَمْ يَقْطَعْ بقَطْعِهِمُ عَلَى البُرْهَانِ
١٩٩٧ - وَيقُولُ يَظْهَرُ ذَا وَلَيسَ بِقاطِعٍ فِي ذِهْنِهِ لَا سَائِرِ الأذْهَانِ
١٩٩٨ - ولإلفِهِ لكَلَامِ مَنْ هُوَ مُقْتَدٍ بِكلَامِهِ مِنْ عَالِمِ الأزْمَانِ
١٩٩٩ - هُو قَاطِعٌ بمُرادِهِ فَكَلَامُهُ نَصٌّ لَدَيْهِ وَاضِحُ التِّبْيَانِ
_________________
(١) يعني الذين كانت عندهم الألفاظ المركبة في نصوص الوحي مفيدة لليقين كأحاديث الصفات والعلو وغيرها. "ذاك الخطاب": النص إما من القرآن أو السنة.
(٢) المراس: الممارسة والمزاولة.
(٣) المخاطِب: بكسر الطاء، وهو الله سبحانه أو الرسول فإن كان القرآن فهم أعلم الناس بالله، وإن كان الرسول فهم أعلم الناس بسنته وبكلامه - ﷺ -.
(٤) يعني أصحاب القسم الثاني: الذين يقولون إن ألفاظ الكتاب والسنة ظاهرة وليست نصًا يفيد العلم القاطع. - ف: (لا يقطع).
(٥) "الكلام": كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "بكلام". -"عالم": كذا في جميع النسخ (غير د التي فيها "غالب"، تحريف). وضبط في ف، ظ بفتح اللام "عالَم" وهو بعيد، إذ المقصود: علماء الزمان. ولعل الصواب: "عالِمي" بالياء، يعني العلماء. ولما كانت الياء لا تظهر في الإنشاد والإملاء أخطأ المستملي وحذفها في الكتابة. والله أعلم، (ص).
(٦) كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "وكلامه". وفي د، ح: "بكلامه ومراده"، خطأ.=
[ ٢ / ٥٢٩ ]