٤٠٨٠ - يَا مَنْ يُرِيدُ نَجَاتَهُ يَوْمَ الحِسَا بِ مِنَ الحميمِ وَمَوقِدِ النِّيرَانِ
_________________
(١) هذا البيت والذي بعده ساقطان من (ظ).
(٢) يعني بالأسبوع: سبعة أشواط.
(٣) هذا البيت والبيتان بعده ساقطة من (ف).
(٤) مراده بأعظم البطلان هو: الشرك كدعاء النبي - ﷺ -، والاستغاثة به بعد موته ونحو ذلك.
(٥) ح: "يا ذوي العدوان".
(٦) إشارة إلى قوله - ﷺ -: "لا تُشَدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول - ﷺ -، ومسجد الأقصى". أخرجه البخاري في التطوع، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، برقم (١١٨٩)، ومسلم في الحج، باب لا تُشَد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، رقم (١٣٩٧) من حديث أبي هريرة ﵁.
(٧) طت، طه: "في تعيين أن اتباع السنة والقرآن طريقة النجاة "، وفي طع: "طريق النجاة".
[ ٣ / ٨٢٢ ]
٤٠٨١ - اتْبَعْ رَسُولَ اللَّهِ فِي الأقْوَالِ والْـ أعْمَالِ لَا تَخْرُجْ عَنِ القُرْآنِ
٤٠٨٢ - وَخُذِ الصَّحِيحَيْنِ اللَّذَيْنِ هُمَا لِعِقْـ ـدِ الدِّينِ والإيمَانِ وَاسِطَتانِ
٤٠٨٣ - وَاقْرأهُمَا بَعْدَ التَّجرُّدِ مِنْ هَوىً وَتَعَصُّبٍ وَحَميَّةِ الشَّيْطَانِ
٤٠٨٤ - وَاجْعَلْهُمَا حَكَمًا وَلَا تَحْكُمْ عَلَى مَا فِيهِمَا أصْلًا بقَوْلِ فُلَانِ
٤٠٨٥ - وَاجْعَلْ مَقَالَتَهُ كَبعْضِ مَقَالَةِ الْـ أشْيَاخِ تَنْصُرُهَا بِكُلِّ أوانِ
٤٠٨٦ - وَانصُرْ مَقَالَتَهُ كَنَصْرِكَ لِلَّذِي قَلَّدْتَهُ مِنْ غَيْر مَا بُرْهَانِ
٤٠٨٧ - قَدِّرْ رَسُولَ اللهِ عِنْدَكَ وَحْدَهُ وَالقَوْلُ مِنْهُ إِلَيْكَ ذُو تِبْيَانِ
٤٠٨٨ - مَاذَا تَرَى فَرْضًا عَلَيْكَ مُعَيَّنًا إنْ كُنْتَ ذَا عَقْلٍ وَذَا إيمَانِ
٤٠٨٩ - عَرْضَ الَّذِي قَالُوا عَلَى أقْوَالِهِ أَوْ عَكْسَ ذَاكَ فَذَانِكَ الأمْرَانِ
٤٠٩٠ - هِيَ مَفْرِقُ الطُّرُقَاتِ بَيْنَ طَرِيقِنَا وَطرِيقِ أَهْلِ الزَّيغِ والعُدْوَانِ
٤٠٩١ - قَدِّرْ مَقَالَاتِ العِبَادِ جَمِيعِهِمْ عَدَمًا وَرَاجِعْ مَطْلِعَ الإيمَانِ
٤٠٩٢ - واجْعَلْ جُلُوسَكَ بَيْنَ صَحْبِ مُحَمدٍ وَتَلَقَّ مَعْهُمْ عَنْهُ بالإحْسَانِ
٤٠٩٣ - وَتَلَقَّ عَنْهُمْ مَا تَلَقَّوْهُ هُمُ عَنْهُ مِنَ الإيمَانِ والعِرْفَانِ
٤٠٩٤ - أفَلَيْسَ فِي هَذَا بَلَاغُ مُسَافِرٍ يَبْغِي الإلهَ وَجَنَّةَ الحَيَوانِ
٤٠٩٥ - لَولَا التَّنافُسُ بَيْنَ هَذَا الخَلْقِ مَا كَانَ التفرُّقُ قَطُّ فِي الحُسْبَانِ
٤٠٩٦ - فالرَّبُّ رَبٌّ وَاحِدٌ وَكتَابُهُ حَقٌّ وَفَهْمُ الحَقِّ مِنْهُ دَانِ
٤٠٩٧ - وَرَسُولُهُ قَدْ أوْضَحَ الحَقَّ المُبِيـ ـنَ بِغَايَةِ الإيضَاحِ والتِّبْيَانِ
_________________
(١) د: "الأعمال والأقوال".
(٢) طع: "فذلك الأمران".
(٣) في الأصل: "التناقص"، وصححه في حاشيته من نسخة الشيخ، فيما أظن. وفي حاشية ف: "التناقض" بالضاد المعجمة. وطت: "التناش" فأصلحه ناشر طه: "التناوش" (ص).
[ ٣ / ٨٢٣ ]
٤٠٩٨ - مَا ثَمَّ أوْضَحُ مِنْ عِبارَتِهِ فَلا يَحْتَاجُ سَامِعُهَا إِلَى تِبْيَانِ
٤٠٩٩ - والنُّصْحُ مِنْهُ فَوْقَ كُلِّ نَصِيحَةٍ والعِلْمُ مأخُوذٌ عَنِ الرحْمن
٤١٠٠ - فلأَيِّ شيءٍ يَعْدِلُ البَاغِي الهُدَى عَنْ قَوْلِهِ لَوْلَا عَمَى الخِذْلَانِ
٤١٠١ - فَالنَّقْلُ عَنْهُ مُصَدَّقٌ وَالقَوْلُ مِنْ ذِي عِصْمَةٍ مَا عِنْدَنَا قَوْلَانِ
٤٢٠٢ - وَالعَكْسُ عِنْدَ سِوَاهُ فِي الأمرَيْنِ يَا مَنْ يَهْتَدِي هَلْ يَسْتَوِي القَولانِ
٤١٠٣ - تَاللَّهِ قَدْ لَاحَ الصَّبَاحُ لِمَنْ لَهُ عَيْنَانِ نَحْوَ الفجْرِ نَاظِرتَانِ
٤١٠٤ - وأخُو العَمَايَةِ فِي عَمَايتِهِ يَقُو لُ اللَّيْلُ بَعْدُ أيَسْتَوِي الرَّجُلَانِ؟
٤١٠٥ - تَاللَّهِ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ الأعْلَامُ إنْ كُنْتَ المشَمِّرَ نِلْتَ دَارَ أمَانِ
٤١٠٦ - وَإذَا جَبُنْتَ وَكُنْتَ كَسْلَانًا فَمَا حُرِمَ الوُصُولَ إِلَيْه غَيْرُ جَبَانِ
٤١٠٧ - أقْدِمْ وَعِدْ بالوَصْلِ نَفْسَكَ واهْجُرِ الْـ ـمَقْطُوعَ عنْهُ قَاطِعَ الإنْسَانِ
٤١٠٨ - عَنْ نَيلِ مَقْصِدِهِ فَذَاكَ عدُوُّهُ وَلَوَ أَنَّهُ مِنْهُ القَرِيبُ الدَّانِي
* * *
_________________
(١) طه: "منه" بدل "من عبارته".
(٢) كذا في الأصل. وفي ف وغيرها: "النقلان".
(٣) د: "إليك" مكان "الليل"، ولعله تحريف.
(٤) ف: "تلك دارُ أماني".
(٥) طع: "وإذا جنيت"، تصحيف.
(٦) ط: "فاقدم وعد". - ط: "المقطوع منه".
[ ٣ / ٨٢٤ ]