٥٠٨٥ - إلّا هُمَا أو نِعْمَتَاهُ وَخَلقُهُ كُلٌّ بِنِعْمَةِ رَبِّهِ المنَّانِ
٥٠٨٦ - لَمَّا قَضَى رَبُّ العِبَادِ الغرْسَ قَا لَ تَكَلَّمِي فَتَكَلَّمَتْ بِبَيَانِ
٥٠٨٧ - قَدْ أفْلحَ العَبْدُ الَّذِي هُوَ مُؤمِنٌ مَاذَا ادَّخَرْتُ لَهُ مِنَ الإحْسَانِ
٥٠٨٨ - وَلَقَدْ رَوَى حَقًّا أَبُو الدَّرْدَاءِ ذَا كَ عُوَيْمِرٌ أَثَرًا عَظِيمَ الشَّانِ
_________________
(١) "هما" أي: القدرة والمشيئة.
(٢) "الغرس": كذا في الأصل ود، ح. يعني: غرس الجنّة. وفي ب وغيرها: "العرش" يعني: لما غرس عرش الجنة كما في الحديث. والكلمة في ف بإهمال العين والسين. - "فتكلمت" ساقطة من د. - قال الناظم: "ذكر البيهقي من حديث البغوي: حدثنا يونس بن عبيد الله البصري حدثنا عدي بن الفضل عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله أحاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وغرس عرشها بيده، وقال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون، فقال: طوبى لك منزل الملوك". وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن المثنى البزار حدثنا محمد بن زياد الكلبي حدثنا بشير بن حسين عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "خلق الله جنة عدن بيده لبنة من درّة بيضاء، ولبنةً من ياقوتة حمراء، ولبنة من زبرجدة خضراء ملاطُها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ، وحشيشها الزعفران ثم قال لها: انطقي، قالت: قد أفلح المؤمنون" كما في الحادي ص ٧٨، وتفسير ابن كثير ٣/ ٢٣٩، وأخرجه الطبري في تفسيره ٧/ ١٨، وابن أبي شيبة في مصنفه ٧/ ٤٤، والحاكم في المستدرك وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ٢/ ٤٢٦، وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص ٥١٢، والطبراني في الأوسط ١/ ٢٢٤، والكبير ١١/ ١٨٤، وقال الهيثمي عن إسنادي الطبراني: أحدهما جيد. انظر: مجمع الزوائد ٣/ ٢٥٨.
(٣) عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري مختلف في اسم أبيه. أما هو فمشهور بكنيته، وقيل: اسمه عامر، وعويمر لقب. صحابي جليل، أول مشاهده =
[ ٣ / ٩٤٩ ]
٥٠٨٩ - يَهْتَزُّ قَلْبُ العَبْدِ عِنْدَ سَمَاعِهِ طَرَبًا بِقَدْرِ حَلَاوَةِ الإيمَانِ
٥٠٩٠ - مَا مِثْلُه أَبَدًا يُقَالُ بِرَأْيِهِ أَوْ كَانَ يَا أَهْلًا بِذَا العِرْفَانِ
٥٠٩١ - فِيهِ النُّزُولُ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فإحْـ ـدَاهُنَّ يَنْظُرُ في الكِتَاب الثَّانِي
٥٠٩٢ - يَمْحُو وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ بِحِكْمَةٍ وَبِعِزَّةٍ وبِرَحْمَةٍ وَحَنَانِ
٥٠٩٣ - فَتَرى الفَتَى يُمْسِي عَلَى حَالٍ وَيُصْـ ـبحُ في سِوَاهَا مَا هُمَا مِثْلَانِ
٥٠٩٤ - هُوَ نَائِمٌ وأُمُورُهُ قَدْ دُبِّرَتْ لَيْلًا وَلَا يَدْري بِذَاكَ الشَّانِ
٥٠٩٥ - والسَّاعَةُ الأخْرَى إلَى عَدْنٍ مَسَا كِنِ أَهْلهِ هُمْ صَفوةُ الرَّحْمنِ
_________________
(١) = أحد، وكان عابدًا، مات في آخر خلافة عثمان، وقيل: عاش بعد ذلك. انظر: تهذيب التهذيب ٨/ ١٧٥، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٣٥. - قال الطبراني في معجمه: وحدثنا مطلب بن شعيب ثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث عن زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ينزل الله تعالى في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل ينظر في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، ثم ينظر في الساعة الثانية إلى جنة عدن وهي مسكنه الذي يسكن فيه، ولا يكون معه فيها إلا الأنبياء والشهداء والصديقون وفيها ما لم تره عين أحد، ولا خطر على قلب بشر، ثم يهبط آخر ساعة من الليل فيقول: ألا مستغفرٌ يستغفرني فأغفر له؟ ألا سائل يسألني فأعطيه؟ ألا داع يدعوني فأستجيب له؟ حتى يطلع الفجر. قال تعالى: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ فيشهده الله تعالى وملائكته" الحادي ص ٧٧. وهذا الحديث -كما ذكر الناظم- لا يقال مثله بالرأي، فيكون حكمه حكم الرفع. وهذا الحديث رواه الطبراني في الأوسط ٨/ ٢٧٩: ٤٥٢٩ واللالكائي في السنة ٣/ ٤٤٢. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار نحوه. وفيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر الحديث. مجمع الزوائد ١٠/ ١٥٥.
[ ٣ / ٩٥٠ ]
٥٠٩٦ - الرُّسْلُ ثُمَّ الأنبِيَاءُ وَمَعْهُمُ الصِّـ ـدِّيقُ حَسْبُ فَلَا تَكُنْ بِجَبَانِ
٥٠٩٧ - فِيهَا الَّذِي وَاللهِ لَا عَيْنٌ رَأَتْ كَلَّا وَلَا سَمِعَتْ بِهِ أُذنَانِ
٥٠٩٨ - كَلَّا وَلَا قَلْبٌ بِهِ خَطَرَ المِثَا لُ لَهُ تَعَالَى اللهُ ذُو السُّلْطَانِ
٥٠٩٩ - وَالسَّاعَةُ الأخْرَى إلَى هَذِي السَّمَا ءِ يَقُولُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ نَدْمَانِ
٥١٠٠ - أَوْ دَاعٍ أوْ مُسْتَغْفِرٍ أَوْ سَائلٍ أُعْطِيهِ إنّي وَاسِعُ الإحْسَانِ
٥١٠١ - حَتَّى تُصَلِّى الفَجْرُ يَشْهَدُهَا مَعَ الْـ أَمْلَاكِ تِلْكَ شَهَادَةُ القُرْآنِ
٥١٠٢ - هَذَا الحَدِيثُ بِطُولِه وَسِيَاقِهِ وَتَمَامِهِ في سُنَّةِ الطبَرانِي
* * *