٤٦٩٤ - يَا رَبِّ مَنْ أهْلُوهُ حَقًّا كَيْ تُرَى أقْدَامُهُمْ منَّا عَلَى الأذْقَانِ
٤٦٩٥ - أَهْلُوهُ مَنْ لا يَرْتَضي مِنْهُ بَدِيـ ـلًا فَهْوَ كَافِيهِمْ بِلَا نُقْصَانِ
٤٦٩٦ - وَهُوَ الدَّلِيلُ لَهُمْ وهَادِيهِم إِلَى الْـ إيمَانِ والإيقَانِ والعِرْفَانِ
٤٦٩٧ - هُوَ مُوصِلٌ لَهُمُ إِلَى دَرَكِ الْيَقيـ ـنِ حَقِيقَةً وَقَواطِعِ البُرْهَانِ
٤٦٩٨ - يَا رَبِّ نَحْنُ العَاجِزُونَ بحُبِّهِمْ يَا قِلَّةَ الأنْصَارِ والأَعوَانِ
* * *
فصلٌ في أذانِ أهلِ السنَّةِ الأعلامِ بصريحِهَا جهرًا على رؤوسِ منابرِ الإِسلامِ
٤٦٩٩ - يَا قَوْمِ قَدْ حَانَتْ صَلَاةُ الفَجْرِ فَانْـ ـتَبِهُوا فَإنِّي مُعْلِنٌ بأذَانِ
٤٧٠٠ - لَا بِالْمُلَحَّنِ والمُبدَّلِ [ذَاكَ] بَلْ تَأْذِينُ حَقٍّ وَاضِحِ التِّبْيَانِ
٤٧٠١ - وَهُوَ الَّذِي حَقًّا إجَابَتُه عَلَى كُلِّ امْرِئٍ فَرْضٌ عَلَى الأَعْيَانِ
_________________
(١) مقصود الناظم: التقدير والاحترام لأهله العاملين به.
(٢) ف: "والقرآن والعرفان"، خطأ.
(٣) "بحبّهم": كذا في الأصل وغيره. وفي ف: "لحيهم" وكتب في الحاشية: "ظ" يعني: انظر. وفي س: "لحربهم".
(٤) خصّ الفجر هنا لأمرين:
(٥) لأنها تأتي بعد نوم.
(٦) أن عندها يظهر الصبح.
(٧) ما بين الحاصرتين زيادة من ح، ط. وغيّر بعضهم في نسخة ف ليكون النص: "بتأذين بحقٍّ" ليستقيم الوزن. - "هذا تأذين لغوي، لأن الأذان في اللغة الإعلام. قال الله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [التوبة: ٣] طع ٢/ ٤٤٣.
[ ٣ / ٨٨٨ ]
٤٧٠٢ - اَللهُ أكْبَرُ أنْ يَكُونَ كَلَامُهُ الْـ ـعَرَبيُّ مَخْلُوقًا مَنَ الأكْوَانِ
٤٧٠٣ - وَاللهُ أكْبَرُ أنْ يَكُونَ رَسُولُهُ الْـ ـمَلَكِيُّ أَنْشَاهُ عَنِ الرَّحْمنِ
٤٧٠٤ - وَاللهُ أكْبَرُ أنْ يَكُونَ رَسُولُهُ الْـ ـبَشَريُّ أَنْشاهُ لَنَا بِلِسَانِ
٤٧٠٥ - هَذِي مَقَالَاتٌ لَكُمْ يَا أمَّةَ التَّـ ـشْبِيهِ مَا أَنْتُمْ عَلَى إِيمَانِ
٤٧٠٦ - شَبَّهْتُمُ الرَّحْمنَ بالأوْثَانِ فِي عَدَمِ الكَلَامِ وَذَاكَ لِلأَوْثَانِ
٤٧٠٧ - مِمَّا يَدُلُّ بأَنَّهَا لَيْسَتْ بِآ لِهَةٍ وَذَا البُرْهَانُ فِي القرآنِ
٤٧٠٨ - فِي سُورَةِ الأعْرَافِ مَعْ طَهَ وَتا ليهَا فَلَا تَعْدِلْ عَنِ الفرقانِ
٤٧٠٩ - أفَصَحَّ أنَّ الجَاحِدينَ لِكَوْنِهِ مُتَكَلِّمًا بحَقِيقَةٍ وَبَيَانِ
٤٧١٠ - هُمْ أَهْلُ تَعْطِيلٍ وَتشْبِيهٍ معًا بالْجَامِدَاتِ عظِيمَةِ النّقْصَانِ
_________________
(١) في هذا البيت بدأ بالأذان بقوله: الله أكبر، ثم بين مذهب المعتزلة. حيث قال ﵀ في مختصر الصواعق: "الفرقة الثالثة من المعتزلة تزعم أن القرآن مخلوق لله" مختصر الصواعق ٥١١.
(٢) تقدَّم هذا البيت في نسخة ف على سابقه.
(٣) طت، طه: "الفرقان".
(٤) "تاليها": كذا في الأصل وح على الصواب، وفي ف وغيرها: "ثالثها". - س، ح، ط: "القرآن". في الأصل بجانب هذا البيت حاشية: "بلغ مقابلة على نسخة عليها طبقة سماع وقرئت على الشيخ". وإشارة الناظم في هذا البيت إلى قوله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٨]، وقوله تعالى: ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (٨٨) أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ [طه: ٨٨، ٨٩]، وقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٦٣] فهذه الآيات تدل على أن من لا ينطق لا يصلح أن يكون إلهًا.
[ ٣ / ٨٨٩ ]