٤٧٨٩ - لَكِنْ أَخُو التَّعْطِيلِ شَرٌّ مِنْ أخِي الْـ إشْرَاكِ بالمعْقُولِ والبُرْهَانِ
_________________
(١) = - ويدل لذلك ما رواه أبو هريرة أن رسول الله - ﷺ - قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. رواه مسلم ١/ ٥٠٢، كتاب الصلاة. ولما روي عن ابن مسعود قال: ما أحصي ما سمعت رسول الله - ﷺ - يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل الفجر بـ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. رواه الترمذي ٢/ ٢٩٦ باب ما جاء في الركعتين بعد المغرب، وقال: حديث غريب. وله شواهد تقوّيه.
(٢) ط: "وكذاك". - ح، ط: "بالآذان" مكان "بالإحسان"، وهو خطأ.
(٣) ط: "وكذاك". - يشير إلى ما رواه جابر ﵁ قال: كان أبي يقول - ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي - ﷺ - كان يقرأ في الركعتين قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ثم رجع إلى الركن فاستلمه ثم خرج من الباب إلى الصفا. رواه مسلم ٢/ ٨٨٨ باب حجة النبي - ﷺ -.
(٤) ح: "الديان".
[ ٣ / ٨٩٨ ]
٤٧٩٠ - إنَّ المعَطِّلَ جَاحِدٌ لِلذَّاتِ أَوْ لِكَمَالِهَا هَذَانِ تَعْطِيلَانِ
٤٧٩١ - مُتَضَمِّنَانِ القَدْحَ فِي نَفْسِ الأُلُو هَةِ كَمْ بِذَاكَ القَدْحِ مِنْ نُقْصَانِ
٤٧٩٢ - وَالشِّرْكُ فَهْوَ تَوسُّلٌ مَقْصُودُهُ الزُّ لْفَى مِنَ الرَّبِّ العَظِيمِ الشَّانِ
٤٧٩٣ - بِعِبَادَةِ المخْلُوقِ مِنْ حَجَرٍ وَمِنْ بَشَرٍ وَمِنْ قَمَرٍ وَمِنْ أوْثَانِ
٤٧٩٤ - فَالشِّرْكُ تَعْظِيمٌ بِجَهْلٍ مِنْ قِيَا سِ الرَّبِّ بالأُمَرَاءِ والسُّلْطَانِ
٤٧٩٥ - ظَنُّوا بأنَّ البَابَ لَا يُغْشَى بِدُو نِ تَوَسُّطِ الشُّفَعَاءِ والأَعْوَانِ
٤٧٩٦ - ودَهَاهُمُ ذَاكَ القِيَاسُ المُسْتَبيـ ـنُ فَسَادُهُ بِبديهةِ الإِنْسَانِ
٤٧٩٧ - الفَرْقُ بَيْنَ اللهِ والسُّلْطَانِ مِنْ كُلِّ الوُجُوهِ لِمَنْ لَهُ أُذُنَانِ
٤٧٩٨ - إنَّ المُلُوكَ لَعَاجِزُونَ وَمَا لَهُمْ عِلْمٌ بأحْوَالِ الرَّعايا دانِ
_________________
(١) في هذا البيت يبين الناظم أن الشرك ليس فيه قدح في ذات الألوهية لأن المشرك مقر بإلهية الرب ولكن يظن أنه لا يبلغ مُناه إلا بالتوسل إلى الخالق بعبادة المخلوق من حجر أو بشر أو قمر أو غيره. أما المعطل فهو جاحد للذات الإلهية أو معطل لصفات الكمال وهذان التعطيلان أشر من الإشراك بالله.
(٢) "من قمر": كذا في الأصل. وفي ف، ب: "شمس"، وأشير في حاشية ف إلى ما في الأصل. وفي غيرها: "قبر".
(٣) د: "والشرك". - طه: "بالأمران والسلطان" وهو تحريف. - هذا البيت ساقط في (س). والمعنى أن الشرك تعظيم بجهل نشأ عن قياس فاسد، وهو قياس الرب سبحانه بالأمراء والسلاطين فكما لا يدخل على هؤلاء إلا بواسطة بطانة، ظنوا أن الله كذلك لا يُسأل إلا باتخاذ الشركاء والشفعاء.
(٤) ف: "ودعاهم". - طت، طه: "ببداهة".
(٥) د. س. ح: "ذان". وفي ط: "بأحوال الدعا بأذان"، وهو تحريف. والمقصود رعايا الملوك، وقوله: "دان" أي: قريب، وهو وصف لقوله: "علم". والمعنى وما لهم علم قريب بأحوال الرعايا.
[ ٣ / ٨٩٩ ]