٤٦٤١ - يا رَبِّ هُمْ يَشْكُونَنَا أَبَدًا بِبَغْـ ـيِهِمُ وَظُلْمِهِمُ إلَى السُّلْطَانِ
_________________
(١) وِقاح: جمع وَقيح أي: قليل الحياء. اللسان ٢/ ٦٣٧.
(٢) انظر ترجمته في حاشية البيت ٣٦٩.
(٣) أي: سلوا هؤلاء الرسل عليهم الصلاة والسلام عن هذه الأمور من خلال كتبهم التي جاؤوا بها من عند الله حتى تعرفوا أن كلامهم كان في جانب النفي أو في جانب الإثبات. انظر: طه ٢/ ٢٩١ - ٢٩٢.
(٤) المقصود أن العلم الموجود في هذه الكتب هو الحق والرسل جاؤوا بما يوافق ما في هذه الكتب. وبالطبع فالذي جاء فيها يخالف ما قالته المعطلة وذلك أكبر دليل على بطلان مذهبهم.
(٥) يبين الناظم أن أسلوب الإلغاز والتلبيس إنما هو من أفعال المعطلة ومعلمهم الأول هو إبليس.
(٦) طت، طه: " المخالفين للرحمن".
(٧) أهل التعطيل وأهل البدع يشكون أهل السنة وأهل الحق إذا عجزوا عنهم =
[ ٣ / ٨٨٠ ]