٤٨٢٠ - فَإذا تَولَّاهُ امْرُؤٌ دُونَ الوَرَى طُرًّا تَولَّاهُ العَظِيمُ الشَّانِ
٤٨٢١ - وَإِذَا تَوَلَّى غَيْرَهُ مِنْ دُونِهِ وَلَّاهُ مَا يَرْضَى بِهِ لِهَوَانِ
٤٨٢٢ - فِي هَذِهِ الدُّنْيا وَبَعْدَ مَمَاتِهِ وَكَذَاكَ عِنْدَ قِيَامَةِ الأبْدَانِ
٤٨٢٣ - حَقًّا يُنَادِيهِمْ نِدا سُبْحَانَهُ يَوْمَ المعَادِ فَيسْمَعُ الثَّقَلانِ
٤٨٢٤ - يَا مَنْ يُرِيدُ وَلَايَةَ الرَّحْمنِ دُو نَ وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ وَالأَوْثَانِ
٤٨٢٥ - فَارِقْ جَمِيعَ النَّاسِ فِي إشْرَاكِهِمْ حَتَّى تَنَالَ وَلَايَةَ الرَّحْمنِ
٤٨٢٦ - يَكْفِيكَ مَنْ وَسِعَ الخَلَائِقَ رَحْمَةً وَكِفَايَةً ذُو الفَضْلِ والإحْسَانِ
٤٨٢٧ - يكفيكَ مَن لم تَخْلُ من إحسانهِ في طَرْفةٍ بتقلُّبِ الأجفانِ
٤٨٢٨ - يَكْفِيكَ رَبٌّ لَمْ تَزَلْ أَلطَافُهُ تَأتِي إِلَيْكَ بِرَحْمَةٍ وَحَنَانِ
٤٨٢٩ - يَكْفِيكَ رَبٌّ لَمْ تَزَلْ فِي سِتْرِهِ ويَرَاكَ حِينَ تَجِيءُ بِالعِصْيَانِ
٤٨٣٠ - يَكْفِيكَ رَبٌّ لَمْ تَزَلْ فِي حِفْظِهِ وَوِقَايَةٍ مِنْهُ مَدَى الأزْمَانِ
٤٨٣١ - يَكْفِيكَ رَبٌّ لَمْ تَزَلْ فِي فَضْلِهِ مُتَقَلِّبًا فِي السِّرِّ وَالإعْلَانِ
٤٨٣٢ - يَدْعُوهُ أَهْلُ الأَرْضِ مَعْ أَهْلِ السَّمَا ءِ فَكُلَّ يَوْمٍ رَبُّنَا فِي شَانِ
_________________
(١) طرًّا: جميعًا. يعني من تولّى اللهَ دون الخلق جميعًا تولَّاه اللهُ العظيم الشأن.
(٢) يشير إلى حديث جابر بن عبد الله عن عبد الله بن أنيس ﵄. وقد سبق تخريجه في حاشية البيت ٤٤٢. وانظر البيتين: ٦٦٩، ٦٧٨.
(٣) "وكفاية" ساقط من ف.
(٤) هذا البيت والذي يليه سقطا من ب.
(٥) هذا البيت ساقط من ف.
(٦) يشير إلى قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ [الرعد: ١١].
(٧) يشير إلى قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩].
[ ٣ / ٩٠٢ ]
٤٨٣٣ - وَهُوَ الْكَفِيلُ بِكُلِّ مَا يَدْعُونَهُ لَا يَعْتَرِي جَدْوَاهُ مِنْ نُقْصَانِ
٤٨٣٤ - فَتَوسُّطُ الشُّفَعَاءِ والشُّرَكَاءِ والظُّـ ـهَرَاءِ أَمْرٌ بَيِّنُ البُطْلَانِ
٤٨٣٥ - مَا فِيهِ إلَّا مَحْضُ تَشْبِيهٍ لَهُمْ باللهِ وهْوَ فَأَقْبَحُ البُهْتَانِ
٤٨٣٦ - مَعَ قَصْدِهِمْ تَعْظِيمَهُ سُبْحَانَهُ مَا عَطَّلُوا الأَوْصَافَ لِلرحْمنِ
٤٨٣٧ - لَكِنْ أخُو التَّعْطِيلِ لَيْسَ لَدَيْهِ إِلَّا م النَّفْيُ أَيْنَ النَّفْيُ مِنْ إيمَانِ
٤٨٣٨ - وَالقَلْبُ لَيْسَ يَقِرُّ إلَّا بالتَّعبُّـ ـدِ فَهْوَ يَدْعُوهُ إلَى الأكْوَانِ
٤٨٣٩ - فَتَرَى المعَطِّلَ دَائِمًا فِي حَيرةٍ مُتَنَقِّلًا فِي هَذِه الأَعْيَانِ
٤٨٤٠ - يَدْعُو إلهًا ثُمَّ يَدْعُو غَيْرَهُ ذَا شَأنُهُ أَبدًا مَدَى الأزْمَانِ
٤٨٤١ - وَترَى الموَحِّدَ دَائِمًا مُتَنَقِّلًا بِمَنَازِلِ الطَّاعَاتِ والإحْسَانِ
٤٨٤٢ - مَا زَالَ يَنْزِلُ فِي الوَفَاء مَنَازِلًا وَهِيَ الطَّرِيقُ لَهُ إلَى الرَّحْمنِ
٤٨٤٣ - لَكِنَّمَا مَعْبُودُهُ هُوَ وَاحِدٌ مَا عِنْدَهُ رَبَّانِ مَعْبُودَانِ
* * *
_________________
(١) الجدوَى: العطية، أي: لا يصيب عطاءَه نقص. يشير إلى حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال: "يد الله ملأى لا تغيضها نفقةٌ، سَحّاءُ الليل والنهار". وقال: "أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنّه لم يغِضْ ما في يده". وقال: "عرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع" رواه البخاري في صحيحه (٤/ ٢٧٩) كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾.
(٢) يشير إلى قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢) وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ [سبأ: ٢٢، ٢٣] فنفى توسط هؤلاء الثلاثة وعدم جدواهم.
(٣) يعني تشبيه الخالق بالمخلوق.
(٤) أي: أن قلب المعطل يدعو المعطل إلى الانتقال من إله إلى إله آخر وهذه ثمرة كلِّ من عطَّل صفات الله جلّ وعلا.
[ ٣ / ٩٠٣ ]