١٠١٢ - فاسْمَعْ إذًا وافْهَمْ فذَاكَ مُعَطِّلٌ وَمُشَبِّهٌ وهَداكَ ذُو الغُفْرانِ
_________________
(١) يعني: أثبتوا الصانع (الله ﷾).
(٢) يعني: أن أهل الكلام ينفون تسلسل الحوادث خوفًا من القول بقدم العالم.
(٣) ف، ب: "فمن ذا الذي" وهو خطأ. الغَمْرة في الأصل. الماء الكثير، وهي هنا شدة الحيرة والجهل والضلال. ومنه قوله تعالى: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا﴾ [المؤمنون: ٦٣] يعني: في عماية وغفلة. انظر اللسان ٥/ ٢٩ - ٣٠.
(٤) هذا من باب التشويق من الناظم ﵀ لما يأتي من أبيات، وفيه بيان لأهمية هذه المسألة وحفز لهمّة القارئ لفهم الجواب فيها والكلام عليها.
(٥) يعني: أن المستدل بهذا الدليل (دليل أهل الكلام في إثبات الصانع) معطل لأنه نفى الصفات عن الله تعالى. وقد تقدم تعريف التعطيل مفصلًا. -وهو أيضًا مشبه لأنه لما نفى الصفات عن الله تعالى وقع في شرّ مما فرّ منه، وهو: أنه شبّه ربه بالجمادات والممتنعات، وقد تقدم بيان ذلك في البيت ١٦٩. - في الأصل: "ذو غفران".
[ ٢ / ٢٨٢ ]
١٠١٣ - هذا الدليلُ هو الذِي أردَاهُمُ بلْ هدَّ كلَّ قواعِدِ القرآنِ
١٠١٤ - وَهُوَ الدلِيلُ الباطلُ المردودُ عِنْـ ـدَ أئمَّةِ التَّحْقِيقِ والْعِرْفَانِ
١٠١٥ - مَا زالَ أمرُ النَّاسِ معتدِلًا إلى أنْ دَارَ في الأوْرَاقِ والأذْهَانِ
١٠١٦ - وتمكَّنَتْ أجزَاؤُهُ بقُلُوبهمْ فأتتْ لوازِمُه إلى الإيمَانِ
١٠١٧ - رَفَعَتْ قواعِدَه ونَحَّتْ أُسَّهُ فهوَى البِنَاءُ وخرَّ للأَركَانِ
_________________
(١) يعني: دليل أهل الكلام في إثبات الصانع، وقد تقدم عرضه في البيت ١٠٠٣ والتعليق عليه. - بعد أن أورد الناظم ﵀ الأصل الذي بسببه عطل أهل الكلام الرب تعالى عن أفعاله، أراد أن يبين فساد هذا الدليل، وأنه هو الذي أفسد على الناس دينهم وجرّهم إلى مهاوي الزيغ والضلال، ولو أنهم التزموا بمنهج الكتاب والسنة لما زاغت قلوبهم عن الحق. انظر درء تعارض العقل والنقل ١/ ٣٩ وما بعدها، ٢/ ٢٢٤، شرح حديث النزول ص ٤١٥ - ٤٢٠، مختصر الصواعق المرسلة ١/ ١٥٠، الصواعق المرسلة ٣/ ٩٨٤ - ٩٨٧، رسالة إلى أهل الثغر ص ١٨٥.
(٢) قال شيخ الإسلام ابن تيمية -﵀- عند كلامه على هذا الدليل: "فهذه الطريقة مما يعلم بالاضطرار أن محمدًا - ﷺ - لم يدع الناس بها إلى الإقرار بالخالق ونبوة أنبيائه، ولهذا اعترف حذّاق أهل الكلام -كالأشعري وغيره- بأنها ليست طريقة الرسل وأتباعهم ولا سلف الأمة وأئمتها، وذكروا أنها محرمة عندهم، بل المحققون على أنها طريقة باطلة". درء تعارض العقل والنقل ١/ ٣٩.
(٣) يلزم أهل الكلام بسبب دليلهم لوازم لا تليق بالله جلّ وعلا كنفي صفة الكلام بل جميع الصفات الاختيارية، ووصف الله بالنقص لأنه عندهم لا يتكلم ولا يجيء ولا ينزل ولا يستوي إلخ، فصار كالجماد، بل الجماد أكمل منه عند التحقيق، وصار كالممتنعات، وقد تقدم بيان هذه اللوازم في الأبيات: ٦٩٤ وما بعده.
(٤) نحّتْ: أزالت من التنحية. والأسُّ: الأساس. يعني: أن لوازم دليلهم تخالف أصول الإيمان فلما التزموها زال أساس الإيمان عن مكانه، وتحركت قواعده، فانهدم بناؤه، ورفع الإيمان من قلوبهم.
[ ٢ / ٢٨٣ ]
١٠١٨ - وَجنَوا عَلَى الإسْلَامِ كلَّ جِنَايةٍ إذْ سَلَّطُوا الأَعْدَاءَ بالعُدْوانِ
١٠١٩ - حَمَلُوا بأسْلِحَةِ المِحَالِ فَخَانَهُمْ ذَاكَ السِّلاحُ فما اشتَفَوْا بطِعَانِ
١٠٢٠ - وأتَى العَدُوُّ إلى سِلَاحِهمُ فقَا تَلَهُمْ بِه فِي غَيْبَةِ الفُرْسَانِ
١٠٢١ - يَا مِحْنَةَ الإسْلَام والقرْآنِ منْ جَهْلِ الصَّدِيقِ وبَغْيِ ذي طُغْيَانِ
_________________
(١) "المحال": ضبط في ف بضم الميم، والظاهر أنه هنا بكسرها، ككتاب، وهو: الكيد والمكر والتدبير والجدال، اللسان ١١/ ٦١٩.
(٢) لما انتصر أهل الكلام لدليلهم ونشروه فتحوا الباب للزنادقة من الفلاسفة وغيرهم، فألزموهم من لوازم الكفر العظيم ما لا محيد لهم عنه إلا بإبطال هذا الدليل، ومن ذلك أنهم ألزموهم القول بقدم العالم لأن القول بقدمه هو مقتضى القول بامتناع قيام صفات الفعل الاختيارية بذاته سبحانه، بل صار الملاحدة يلزمون هؤلاء المتكلمين أن يقولوا بمثل أقوالهم فيقولون للمعتزلي: أنت وافقتنا على أن ما قام به العلم والقدرة يكون جسمًا مشبهًا بخلقه وذلك ممتنع، فكذلك ما سمي عالمًا قادرًا لا يكون إلا جسمًا مشبهًا للخلق، فيجب عليك أن تنفي الأسماء كما نفيت الصفات. ويقولون للكلابي: أنت وافقتنا على أن ما قامت به الحوادث فهو حادث، فإن ما قامت به الحوادث لم يخل منها فيكون حادثًا لامتناع حوادث لا أول لها، وما قامت به الأعراض فهو جسم محدث، فيجب عليك أن تنفي الصفات وتنفي العلم والقدرة، لأن هذه الصفات أعراض فلا تقوم إلا بجسم ولأن ما قامت به الأعراض قامت به الحوادث، ولا يفرق بين هذا وهذا عقل ولا نقل، فقولك: إنه تقوم به الأعراض دون الحوادث تناقض. وهكذا تسلط الملاحدة على هؤلاء وعلى كل الطوائف المنحرفة عن هدي الكتاب والسنة فقاتلوهم بسلاحهم حتى تغلبوا عليهم. انظر درء تعارض العقل والنقل ١/ ٣٩ وما بعدها، التدمرية ص ٤٠، شرح الأصبهانية ص ٣٢٩ - ٣٣٠، الصواعق المرسلة ٣/ ٩٨٥.
(٣) طع: "جهد الصديق"، تحريف. - يعني ﵀: أن أعداء الإسلام لما اشتدت عداوتهم وكثرت شبهاتهم =
[ ٢ / ٢٨٤ ]
١٠٢٢ - واللهِ لَولَا اللهُ ناصِرُ دينِهِ وكتابِهِ بالحقِّ والبُرْهَانِ
١٠٢٣ - لَتخطَّفَتْ أعداؤه أرواحَنَا ولَقُطِّعَتْ منَّا عُرَى الإيمَانِ
١٠٢٤ - أيكونُ حقًا ذا الدليلُ وما اهتدَى خيرُ القرونِ لهُ مُحالٌ ذانِ
١٠٢٥ - وُفِّقْتُمُ لِلحَقِّ إذ حُرِمُوهُ فِي أصْلِ اليقينِ ومقْعَدِ العرْفَانِ
_________________
(١) = وظهرت بدعهم، بدأ بعض المنتسبين إلى السنة يرد عليهم بطريقة ليست على هدي الكتاب والسنة، وذلك لقلة علمه بما في الوحيين المطهرين واعتماده على الآراء والمذاهب، فرد بدعة هؤلاء ببدعة ابتدعها، فصار كلامه زيادة حجة لهؤلاء الأعداء على الإسلام. ومثال ذلك: أن المتكلمين أرادوا الرد على الملاحدة المنكرين للصانع فاخترعوا دليلًا لإثبات الصانع لم يؤخذ من الكتاب والسنة فصار سلاحًا للملاحدة عليهم، ومثلما ردت القدرية على الجبرية ببدعة، وردت النواصب على الروافض ببدعة، وردت المرجئة على الخوارج ببدعة .. إلخ، فكل هذا سببه طغيان العدو وصولته وجهل الصديق المدافع بالشرع المطهر، بل وجهله أيضًا بالطرق العقلية الصحيحة التي لا تخالف النقل، والتي يمكن الرد بها على كيد هؤلاء، حتى حدث في الإسلام بسبب ذلك محن يعرفها من عرف أيام الإسلام. انظر شرح الأصبهانية ص ٣٣١.
(٢) العُرَى: جمع عُروة: كقدوة، وهي المقبض من الدلو والكوز ونحوهما، اللسان ١٥/ ٤٥، والمعنى هنا: أنه لولا مدافعة الله تعالى ونصرته لدينه وحفظه له لكنا سلبًا للعدو نفسًا ودينًا، ولقطع العدو أصول إيماننا ونزعه من قلوبنا.
(٣) المحال بضم الميم: مستحيل، وهو الشيء الباطل الذي لا يمكن أن يصح بأي وجه من الوجوه. اللسان ١١/ ١٨٦. - هذا شروع من الناظم ﵀ في بيان سفاهة هذا الدليل وبطلانه فبيّن أنه يستحيل أن يكون دليلهم حقًا وأن لا يهتدي إليه (إن كان حقًا) خير القرون رسول الله - ﷺ - وأصحابه ﵃.
[ ٢ / ٢٨٥ ]
١٠٢٦ - وَهَديتُمُونَا لِلَّذِي لَمْ يَهْتَدُوا أَبَدًا بهِ وَاشِدَّةَ الحِرْمَانِ
١٠٢٧ - ودخلتُمُ للحقِّ من بابٍ وما دَخَلوه واعجَبَا لِذَا الخِذلَانِ
١٠٢٨ - وسلكْتُمُ طُرُقَ الهُدى والعلمِ دُو ن القومِ واعجَبَا لِذَا البُهْتَانِ
١٠٢٩ - وعرفتُمُ الرَّحمنَ بالأجْسَامِ والْـ أَعْراضِ والحَركاتِ والألْوانِ
١٠٣٠ - وَهُمُ فَمَا عَرَفُوهُ منْهَا بَلْ منَ الْـ آياتِ وهْيَ فغيْرُ ذِي بُرْهَانِ
_________________
(١) يعني ﵀: أنه يستحيل أن تكونوا أنتم يا أهل الكلام باعتباركم بهذا الدليل واعتمادكم عليه وفقتم للحق ثم هديتمونا ودعوتمونا إليه، بينما خير القرون لم يوفقوا إليه ولم يهدوا الناس أو يدعوهم إليه.
(٢) الأجسام: جمع جسم وهو: جوهر قابل للأبعاد الثلاثة أي: الطول والعرض والعمق، أو هو المركب من الجوهر. انظر تعريفات الجرجاني ١٠٨، كشاف اصطلاحات الفنون ١/ ٢٥٦. الأعراض: جمع عَرَض: وهو الوصف. وقد تقدم في التعليق على البيت ٩٠. "الألوان": من ب، ح، ط. وفي غيرها: "الأكوان"، تحريف. والناظم يشير هنا إلى اعتمادهم في الاستدلال على إثبات وجود الله تعالى بحدوث الأجسام والأعراض والحركات والألوان وإعراضهم عن الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة. انظر درء التعارض ١/ ٤٠.
(٣) الأصل أن يقول: "ذات برهان" لأنها للآيات. ولكن قال "ذي" للضرورة، (ص). - يشير إلى ما تقدم تفصيله من أن المتكلمين يعتمدون في إثبات أصول الدين على العقل دون النقل ويعتبرون دلالة العقل قطعية ودلالة النقل ظنية، ويتوسعون في إثبات ما يريدون بكثرة الكلام والهذيان في المقدمات العقلية والقضايا المنطقية، ويزعمون أن طريقتهم هذه أحكم وأعلم من طريقة السلف ﵏. انظر درء تعارض العقل والنقل ١/ ١ وما بعدها، شرح العقيدة الطحاوية ١/ ١٩ وراجع الأبيات السابقة: ٣٨١ وما بعده.
[ ٢ / ٢٨٦ ]
١٠٣١ - اللهُ أكبرُ أنتمُ أو هُمْ عَلَى حقٍّ وفِي غَيٍّ وفي خُسْرانِ؟
١٠٣٢ - دَعْ ذَا أَلَيْسَ اللهُ قد أبدَى لَنَا حقَّ الأدِلَّةِ وهْي في القُرْآنِ؟
١٠٣٣ - متنوِّعاتٌ صُرِّفتْ وتظَاهَرتْ من كلِّ وجْهٍ فهْيَ ذُو أَفْنَانِ
١٠٣٤ - مَعْلومَةٌ للعَقْلِ أو مشْهودَةٌ لِلحِسِّ أوَ فِي فطْرَة الرَّحْمنِ
_________________
(١) "أنتم": يعني أهل الكلام. "هم": يعني خير القرون ﵃. - لا يزال الكلام موجهًا من الناظم إلى الخصوم وهم أهل الكلام، فيقول لهم: أيكما على حق أنتم أم رسول الله - ﷺ - وأصحابه والتابعون؟ وهذا من باب التنزل مع الخصم وإلا فمن المسلم به أن الحق فيما جاء به رسول الله - ﷺ - وتبعه عليه أصحابه، وهذا الأسلوب كقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٤)﴾ [سبأ: ٢٤] مع أن الحق مع المؤمنين قطعًا ولكن هذا من باب التنزل مع الخصم. تفسير الطبري مجلد ١٢/ ٢٢/ ٩٤. وقول الناظم "على حق وفي غي" الأصل أن يقول: "على حق أو في غي" لكنها ضرورة الشعر.
(٢) هذا انتقال من الناظم -﵀- إلى وجه آخر في الرد عليهم وهو أن دليلهم لم يرد في القرآن والسنة. - للقرآن الكريم أساليب متعددة في إثبات وجود الله سبحانه تغني عن أهل الكلام ودليلهم. انظر: ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان لابن الوزير (ت ٨٤٠) ص ٧٠ - ٧٣، الرد على المنطقيين لشيخ الإسلام ابن تيمية ص ٣٤٤ - ٣٤٥، علم التوحيد عند خلص المتكلمين للدكتور عبد الحميد العرب ص ١٤٤ - ١٤٨، التفكير الفلسفي في الإسلام للدكتور عبد الحليم محمود ١/ ٦٤.
(٣) "ذو" للمذكر ولكن الناظم جعله خبرًا للمؤنث للضرورة، وقد مرّ آنفًا مثله، وسيأتي في البيت ١٠٤٦ وغيره (ص).
[ ٢ / ٢٨٧ ]
١٠٣٥ - أَسَمِعْتُمُ لِدَلِيلكُمْ فِي بَعْضهَا خَبَرًا أوَ احْسَسْتُمْ له بِبَيَانِ؟
١٠٣٦ - أيكونُ أصلَ الدينِ ما تمَّ الهدَى إلَّا بِهِ وبهِ قُوَى الإِيمَانِ؟
١٠٣٧ - وسِوَاهُ ليسَ بموجِبٍ من لمْ يُحِطْ عِلْمًا بِهِ لمْ ينجُ من كفْرانِ؟
١٠٣٨ - واللهُ ثمَّ رسُولُهُ قدْ بيَّنَا طرُقَ الهُدَى في غايةِ التِّبْيَانِ
١٠٣٩ - فلأيِّ شيءٍ أعرَضَا عَنْهُ ولمْ نَسمَعْه في أثَرٍ ولا قُرْآنِ؟
١٠٤٠ - لَكنْ أتانَا بَعْدَ خيْرِ قُرونِنَا وظهورِ أحْدَاثٍ منْ الشَّيْطَانِ
١٠٤١ - وعَلَى لِسَانِ الجَهْمِ جَاءَ وحِزْبِهِ مِنْ كلِّ صَاحِبِ بدْعَةٍ حَيْرَانِ
١٠٤٢ - وَلِذلِكَ اشْتَدَّ النَّكيرُ عَلَيْهمُ مِنْ سَائِر العُلمَاءِ فِي البُلْدَانِ
١٠٤٣ - صَاحُوا بِهِمْ منْ كلِّ قُطرٍ بَلْ رَمَوْا فِي إثْرِهِمْ بثواقِبِ الشُّهْبَانِ
_________________
(١) لما بالغ أهل الكلام في تعظيم دليلهم ورفع شأنه وقرروا أن إثبات الصانع والرد على الملاحدة لا يتم إلا بهذا الدليل، قال لهم الناظم مستنكرًا: ما دام أن دليلكم بهذه الأهمية، والضرورة إلى معرفته أشد الضرورات فلماذا لم يرد في الكتاب والسنة، مع أن الله تعالى أرسل رسوله - ﷺ - لهداية الناس فلم يترك طريق هدى وخير إلا دلّ الأمة عليه وبينه لها، ومع ذلك لم يخبر بدليلكم هذا مع شدة الحاجة إليه -كما تزعمون- وما هذا إلا لفساد هذا الدليل وبطلانه إذ كيف تهتدون إليه ولم يهتدِ إليه رسول الله - ﷺ -؟
(٢) يعني: أيكون دليلكم أصل الدين
(٣) يشير -﵀- إلى زعمهم أن الأدلة والنصوص الشرعية لا تفيد القطع واليقين وكمال الإيمان والنجاة من الكفر كما يفيده دليلهم فقالوا: إن من لم يحط علمًا بدليلنا لم تحصل له حقيقة الإيمان.
(٤) ب، طع: "فظهور"، ح، طت، طه: "بظهور".
(٥) "حزبه": كذا ضبط في ف بكسر الباء. وفي طت، طه: "جاؤا" تحريف، (ص).
(٦) ظ، د: "وكذلك" وهو خطأ.
(٧) الثاقب: المضيء، والشهبان: جمع شهاب وهو في الأصل: الشعلة من النار، ويطلق على الكواكب المشتعلة التي يرجم بها الجن الذين يسترقون =
[ ٢ / ٢٨٨ ]