٤٩٧٨ - لَكِنَّ بَيْنَهُمَا مَسِيرةَ أربعِيـ ـنَ رَوَاهُ حَبْرُ الأمَّةِ الشَّيبَانِي
٤٩٧٩ - في مُسْنَدٍ بالرَّفْعِ وَهْوَ لِمُسْلِمٍ وَقْفٌ كَمَرفُوعٍ بوجْهٍ ثَانِ
_________________
(١) = فالحديث:
(٢) له شواهد. ٢ - تلقته الأمة بالقبول. ومن العلماء من ضعفه لأن فيه ضعفاء، ومنهم من حسنه ومنهم الناظم نفسه لذلك يكون الحديث حسنًا لغيره. وانظر ما تقدم عند البيتين: ٤٣٩، ١٧٥٢. قال ابن القيم: "وقوله: "ما بين البابين مسيرة سبعين عامًا" يحتمل أن يُريد به أن ما بين الباب والباب هذا المقدار، ويحتمل أن يريد بالبابين المصراعين، ولا يناقض هذا ما جاء من تقديره بأربعين عامًا لوجهين: أحدهما: أنه لم يُصرح فيه راويه بالرفع، بل قال: ولقد ذُكر لنا أن ما بين المصراعين مسيرة أربعين عامًا. والثاني: أن المسافة تختلف باختلاف سرعة السير فيها وبطئه. والله أعلم. زاد المعاد ٣/ ٦٨٣.
(٣) انظر: ما قاله الناظم عن حديث لقيط في زاد المعاد ٣/ ٦٧٧.
(٤) يشير إلى الحديث المرفوع الذي رواه الإمام أحمد قال: حدثنا حسن، قال حماد: فيما سمعته، قال: وسمعت الجُريري يُحدث، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه أن رسول الله - ﷺ - قال: "أنتم توفون سبعين أمة، أنتم آخرها وكرمها على الله ﷿، وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عامًا، وليأتين عليه يوم وإنه لكظيظ" رواه أحمد في مسنده =
[ ٣ / ٩٢٣ ]
٤٩٨٠ - وَلَقَدْ رُوِي تَقْديرُهُ بِثَلَاثَةِ الـ أيَّامِ لَكِنْ عَنْد ذِي العِرْفَانِ
٤٩٨١ - أَعْنِي البُخَارِيَّ الرِّضا هُوَ مُنْكَرٌ وَحَدِيثُ رَاويهِ فَذُو نُكْرَانِ
* * *
_________________
(١) = ص ١٤٦٨ رقم الحديث ٢٠٢٧٨. وقال الهيثمي: رجاله ثقات. والحديث الموقوف ما رواه مسلم في صحيحه عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الدنيا آذنت بصَرْمٍ وولت حذَّاءَ ولم يبق منها إلا صُبابة كصبابة الإناء يتصابَّها صاحبها، وإنكم منقلبون عنها إلى دار لا زوال لها فانقلبوا بخير ما بحضرتكم، ولقد ذُكر لنا أن مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام" رواه مسلم في صحيحه ٤/ ٢٢٧٨ كتاب الزهد والرقائق.
(٢) يشير إلى الحديث الذي أورده في كتابه حادي الأرواح حيث قال: "وروى أبو الشيخ أنبأنا جعفر بن أحمد بن فارس أنبأنا يعقوب بن حميد أنبأنا معن حدثنا خالد بن أبي بكر عن سالم بن عبد الله عن النبي - ﷺ - قال: "الباب الذي يدخل منه أهل الجنة مسيرةُ الراكب المجد ثلاثًا، ثم إنهم لَيُضْغَطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول" رواه أبو نعيم عنه في صفة الجنة (١٧٩)، وذكر المؤلف أن هذا الحديث منكر عند البخاري وقال عن راويه: إن له مناكير، ورواه الترمذي في سننه ٤/ ٦٨٤: ٢٥٥٦ قال أبو عيسى: هذا حديث غريب قال: سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله. وجاء في حديث الشفاعة الطويل الذي رواه البخاري أنه قال - ﷺ -: "والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبُصرى" البخاري ٣/ ١٥٠ كتاب تفسير القرآن - تفسير سورة الإسراء. قال ابن القيم عن حديث أبي الشيخ: "وهذا مطابق للحديث المتفق عليه: "إن ما بين المصراعين كما بين مكة وبصرى"، فإن الراكب المجد غاية الإجادة على أسرع هجين لا يفتر ليلًا ولا نهارًا يقطع هذه المسافة في هذا القدر أو قريب منه" حادي الأرواح ص ٤٧.
[ ٣ / ٩٢٤ ]