٤٩٨٦ - هَذَا وَمَنْ يَدْخُلْ فَلَيْسَ بِدَاخِلٍ إلَّا بِتوقِيعٍ مِنَ الرَّحْمنِ
٤٩٨٧ - وَلِذَاكَ يُكْتَبُ لِلفَتَى لِدُخُولِهِ مِنْ قَبلُ توْقِيعَانِ مَشْهُودَانِ
٤٩٨٨ - إحْدَاهُمَا بَعْدَ المَمَاتِ وعَرضِ أرْ وَاحِ العِبَادِ بِهِ عَلَى الدَّيَّانِ
٤٩٨٩ - فَيقُولُ رَبُّ العَرْشِ ﷻ لِلكَاتِبيِنَ وَهُمْ أُولُو الدِّيوانِ
٤٩٩٠ - ذَا الاسْمُ فِي الدِّيوانِ يُكْتَبُ ذَاكَ ديـ ـوانُ الجِنَانِ مُجَاوِرُ المنَّانِ
٤٩٩١ - دِيوانُ عِلِّيِّينَ أصْحَابُ القُرَا نِ وَسُنَّةِ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
_________________
(١) = إلا الله أو الموت على التوحيد، فيجب أن لا يفهم منها أن لا إله إلا الله بمجردها كافية في دخول الجنة والنجاة من النار. بل لا بد معها من حقوقها التي هي أسنان المفتاح. شرح القصيدة النونية لهراس ٢/ ٣٤٠.
(٢) المنشور من كتب السلطان: ما كان غير مختوم. اللسان ٥/ ٢١٠.
(٣) ما عدا الأصلين وب: "وكذاك". - في الأصل وحاشية ف، وح، ط: "مشهوران". والمثبت من ف وغيرها.
(٤) يشير إلى حديث البراء بن عازب الذي رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا معاوية. قال: حدثنا الأعمش، عن منهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب. قال: خرجنا مع النبي - ﷺ - في جنازة .. وساق الحديث بطوله، وفيه: "اكتبوا كتاب عبدي في عليين " رواه أحمد في مسنده ص ١٣٥٢ رقم الحديث ١٨٧٣٣. قال الهيثمي: هو في الصحيح وغيره باختصار رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. انظر: مجمع الزوائد ٣/ ٥٠.
(٥) د: "فالاسم". - "ذاك" ساقط من ف.
(٦) قال الناظم في كتابه حادي الأرواح، الباب الخامس عشر في توقيع الجنة ومنشورها الذي يوقع به لأصحابها عند الموت وعند دخولها: =
[ ٣ / ٩٢٦ ]
٤٩٩٢ - فَإِذَا انْتَهَى لِلْجِسْرِ يَوْمَ الحَشْرِ يُعـ ـطى لِلدُّخُولِ إذًا كِتَابًا ثَاني
٤٩٩٣ - عُنْوَانُهُ هَذَا كِتَابٌ مِنْ عَزِيـ ـزٍ رَاحِمٍ لِفُلَانٍ بنِ فُلانِ
٤٩٩٤ - فَدَعُوهُ يَدْخُلْ جَنَّةَ المأْوَى التِي ارْ تَفَعَتْ وَلَكِنَّ القُطُوفَ دَوَانِ
٤٩٩٥ - هَذَا وَقَدْ كُتِبَ اسْمُه مُذْ كَانَ في الْـ أرْحَامِ قَبلَ وِلَادَةِ الإنْسَانِ
_________________
(١) = قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (١٩) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (٢٠) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (٢١)﴾ [المطففين: ١٨ - ٢١] فأخبر تعالى أن كتابهم كتاب مرقوم تحقيقًا لكونه مكتوبًا كتابة حقيقية. وخص تعالى كتاب الأبرار بأنه يُكتَب ويوقع لهم به بمشهد المقربين من الملائكة والنبيين وسادات المؤمنين، ولم يذكر شهادة هؤلاء لكتاب الفجار تنويهًا بكتاب الأبرار وما وقع لهم به، وإشهارًا له وإظهارًا بين خواص خلقه كما يكتب الملوك تواقيع من تعظمه بين الأمراء وخواص أهل المملكة تنويهًا باسم المكتوب له وإشادة لذكره. وهذا نوع من صلاة الله ﷾ وملائكته على عبده" حادي الأرواح ص ٥٣.
(٢) قال ابن القيم: "قال الطبراني في معجمه: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عطاء بن يسار عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كتاب من الله لفلان بن فلان أدخلوه جنة عاليه قطوفها دانيه" أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٢٧٢، وفي الأوسط ٣/ ٢٢٤، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف. انظر: تقريب التهذيب ١/ ٣٤٠.
(٣) يشير إلى حديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال: حدثنا رسول الله وهو الصادق المصدوق: "أن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا وأربعين ليلة، ثم يكون علقة مثله، ثم يكون مضغة مثله، ثم يبعث إليه الملك فيؤذن بأربع كلمات فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد " الحديث. رواه البخاري ٤/ ٢٨٩، كتاب التوحيد، باب ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١)﴾.
[ ٣ / ٩٢٧ ]
٤٩٩٦ - بَلْ قَبلَ ذَلِكَ وَهْوَ وَقْتُ القَبضَتَيـ ـن كِلَاهُمَا لِلْعَدْلِ والإحْسَانِ
٤٩٩٧ - سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوتِ وَالمَلَكُوتِ والْـ إجْلَالِ والإكْرَامِ والسُّبحَانِ
٤٩٩٨ - واللهُ أكْبَرُ عَالِمُ الإسْرار والْـ إِعْلَانِ واللَّحَظَاتِ بالأجْفَانِ
٤٩٩٩ - وَالحَمْدُ للهِ السَّمِيعِ لِسَائِرِ الْـ أصْوَاتِ مِنْ سِرٍّ وَمِنْ إعْلَانِ
٥٠٠٠ - وَهُوَ المُوَحَّدُ والمُسَبَّحُ والمُمَجَّـ ـدُ والحَمِيدُ ومُنْزِلُ القُرْآنِ
٥٠٠١ - والأمرُ مِنْ قَبْلٍ ومِنْ بَعْدٍ لَهُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ذَا السُّلْطَانِ
* * *