٣٢٨٤ - والحِكْمَةُ العُلْيَا عَلَى نَوْعَينِ أيْ ـضًا حُصِّلَا بِقَواطِع البُرْهَانِ
٣٢٨٥ - إحْدَاهُمَا فِي خَلْقهِ سُبْحَانَهُ نَوْعَانِ أيْضًا لَيْسَ يفْتَرِقَانِ
٣٢٨٦ - إحكَامُ هذَا الخَلْقِ إذْ إيجَادُهُ فِي غَايَةِ الإحْكَامِ والإتْقَانِ
٣٢٨٧ - وَصُدُورُهُ مِنْ أجلِ غَايَاتٍ لَهُ وَلَهُ عَلَيْهَا حَمْدُ كُلِّ لِسَانِ
٣٢٨٨ - والحِكمةُ الأخْرَى فحِكْمَةُ شَرْعِهِ أيضًا وفِيهَا ذَانِكَ الوَصْفَانِ
٣٢٨٩ - غَايَاتُهَا الَّلاتِي حُمِدْنَ وَكَوْنُهَا فِي غَايَةِ الإتْقَانِ والإحْسَانِ
_________________
(١) أي أن العاصي استحق سخط الله تعالى ولو أنه وافق حكمه الكوني، لأنه لم يوافق حكمه الشرعي، فلذلك لا يعدوه ذم أو فوات حمد ورضوان.
(٢) أي أن من اجتهد في موافقة الحكم الشرعي فله الأجر على كل حال، فإن أصاب ذلك الحكم فله أجران، وإن أخطأه فله أجر اجتهاده، وهذا إشارة إلى قوله - ﷺ -: "إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر". رواه البخاري في الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ، برقم (٧٣٥٢)، ومسلم في الأقضية، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ، برقم (١٧١٦)، وأبو داود في الأقضية، باب في القاضي يخطئ، برقم (٣٥٧٤)، وابن ماجه في الأحكام، باب الحاكم يجتهد فيصيب الحق، رقم (٢٣١٤) من حديث عمرو بن العاص ﵁.
(٣) لفظه "سبحانه" ساقطة من "ف".
(٤) للناظم رحمه الله تعالى مصنف أسهب فيه في التأمل في حكمة الله تعالى =
[ ٣ / ٧١٥ ]