٣٥٩٤ - العِلْمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُ قَالَ الصَّحَابَةُ هُمْ ذَوُو العِرْفَانِ
٣٥٩٥ - مَا العِلْمُ نَصْبَكَ لِلخِلَافِ سَفَاهَةً بَينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأْيِ فُلانِ
٣٥٩٦ - كَلَّا وَلَا جَحْدَ الصِّفَاتِ لِربِّنَا فِي قَالَبِ التَّنْزِيهِ وَالسُّبحَانِ
٣٥٩٧ - كَلا وَلَا نَفْيَ العُلوِّ لِفَاطِرِ الْـ أكْوَانِ فَوْقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ
٣٥٩٨ - كَلَّا وَلَا عَزْلَ النُّصُوص وأنَّهَا لَيسَتْ تُفِيدُ حَقَائِقَ الإِيمَانِ
_________________
(١) "تحموا": منصوب بأن المحذوفة.
(٢) كذا في الأصلين وفي د: "على الطغيان والعدوان". وفي غيرها: "على العدوان والطغيان".
(٣) الشاويش: معرّب (جاويش) لفظ تركي لرتبة عسكرية، وفي الأصل بمعنى الحاجب. معجم الألفاظ التاريخية للأستاذ دهمان: ٥١.
(٤) في ف: "ذوي العرفان" وهو خطأ. وفي ط: "أولو العرفان" [هذا البيت والأبيات الأربعة التالية -مع خلاف في القافية وبعض الألفاظ- وردت في إعلام الموقعين ١/ ٧٩ "لبعض أهل العلم" وانظر الفوائد ص ١٠٥. والبيتان الأولان ذكر الصفدي أنّ الذهبي أنشده إياهما لنفسه. أعيان العصر ٤/ ٢٩٤] محمد عزير شمس.
[ ٣ / ٧٦٣ ]