٤٣٤٤ - وَلَوَازِمُ المَعْنَى تُرادُ بِذِكْرِهِ مِنْ عَارِفٍ بلزُومِهَا الحقَّانِي
٤٣٤٥ - وَسِوَاهُ لَيْسَ بِلَازِمٍ فِي حَقِّهِ قَصْدُ اللَّوَازِمِ وَهْيَ ذاتُ بَيانِ
٤٣٤٦ - إذْ قَدْ يَكُونُ لُزُومُهَا المجْهُولَ أوْ قَدْ كَانَ يَعْلَمُهُ بِلَا نُكْرانِ
٤٣٤٧ - لَكِنْ عَرَتْهُ غَفْلَةٌ بِلُزُومِهَا إِذْ كَانَ ذَا سَهْوٍ وَذَا نِسْيَانِ
٤٣٤٨ - وَلِذَاكَ لَمْ يَكُ لَازِمٌ لِمَذَاهِبِ الـ ـعُلَمَاءِ مَذْهَبَهُمْ بِلَا بُرْهَانِ
٤٣٤٩ - فَالمُقْدِمُونَ عَلَى حِكَايةِ ذَاكَ مَذْ هَبَهُمْ أولُو جَهْلٍ مَعَ العُدْوانِ
٤٣٥٠ - لَا فَرْقَ بَيْنَ ظُهورِه وَخَفَائِهِ قَدْ يَذْهَلُونَ عَنِ اللُّزومِ الدَّانِي
٣٤٥١ - سيَمَا إذَا مَا كَانَ لَيْسَ بِلَازِمٍ لَكِنْ يُظَنُّ لُزُومُهُ بِجَنَانِ
_________________
(١) في طت: "ذا تبيان" وهو تحريف بسبب وصل التاء من "ذات" بكلمة "بيان"، فصححه في طه: "ذو تبيان" (ص).
(٢) "عرَتْه" من عراه الأمر يعروه: غشِيَه وأصابه. اللسان ١٥/ ٤٤.
(٣) "لازم": كذا في الأصلين وغيرهما، وهو الصواب. وفي ط: لازمًا. - قال شيخ الإسلام في جواب له: "وأما قول السائل: هل لازم المذهب مذهب، أم ليس بمذهب؟ فالصواب: أن لازم مذهب الإنسان ليس بمذهب له، إذا لم يلتزمه، فإنه إذا كان قد أنكره ونفاه، كانت إضافته إليه كذبًا عليه، بل ذلك يدل على فساد قوله وتناقضه في المقال ولو كان لازم المذهب مذهبًا، للزم تكفير كل من قال عن الاستواء وغيره من الصفات إنه مجاز ليس بحقيقة، فإن لازم هذا القول يقتضي أن لا يكون شيء من أسمائه أو صفاته حقيقة ". مجموع الفتاوى ٢٠/ ٢١٧.
(٤) الداني: القريب، وقد سبق.
(٥) "سيما" أي: لا سيما. الجنان: القلب، وقد سبق غير مرّة.
[ ٣ / ٨٤٩ ]