٣٣٣٦ - هَذَا وَمِنْ أوْصَافِهِ القُدُّوس ذُو التَّـ ـنْزيهِ بالتَّعظيمِ لِلرَّحْمنِ
٣٣٣٧ - وَهوَ السَّلَامُ عَلَى الحَقِيقَةِ سَالِمٌ مِنْ كُلِّ تَمْثيلٍ وَمِنْ نُقْصَانِ
٣٣٣٨ - وَالبِرُّ مِنْ أَوْصَافِهِ سُبْحَانَهُ هُوَ كَثْرةُ الخَيْراتِ والإحْسَانِ
٣٣٣٩ - صَدَرَتْ عَنِ البَرِّ الَّذِي هُوَ وَصْفُهُ فَالبِرُّ حِينَئِذٍ لَهُ نَوْعَانِ
٣٣٤٠ - وَصْفٌ وَفِعْلٌ فَهْوَ بَرٌّ مُحْسِنٌ مُولِي الجَمِيلِ ودَائِمُ الإحْسَانِ
٣٣٤١ - وَكَذَلِكَ الوَهَّابُ مِنْ أوصافهِ فَانْظُرْ مَواهِبَهُ مَدَى الأزمَانِ
_________________
(١) = إذا لم يعدل الله ورسوله؟ رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر" رواه البخاري في فرض الخمس، باب ما كان النبي - ﷺ - يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه، برقم (٣١٥٠)، ومسلم في الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام برقم (١٠٦٢). - في طه: "في الميزان" خطأ.
(٢) إشارة إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [هود: ٥٦].
(٣) وهو من أسمائه سبحانه، كما في قوله تعالى: ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ﴾ [الحشر: ٢٣]، والتقديس هو التطهير والتعظيم، فالقدوس هو: العظيم الطاهر من كل عيب ونقص. تفسير الطبري ١/ ٢٤٨، المفردات ص ٦٦٠، شأن الدعاء ص ٤٠، اللسان ٦/ ١٦٨.
(٤) كما في قوله تعالى: ﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣].
(٥) ط: "في أوصافه".
(٦) البَرُّ من أسمائه ﷾، ويدل عليه قوله سبحانه: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [الطور: ٢٨].
(٧) كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨]. - "من أوصافه": كذا في الأصلين ود. وفي غيرها: "أسمائه"، وأشير إليه في حاشية ف أيضًا.
[ ٣ / ٧٢٨ ]