فَصْلٌ وَغَسْلُ الْجِسْمِ مِنْ أَسْبَابِ … عَدَدُهَا يَأْتِي بِلَا ارْتِيَابِ
حَيْضٌ نِفَاسٌ وَمَغِيبُ الْحَشَفَهْ … فِي الْفَرْجِ وَالْإِنْزَالُ مِنْهَا فَاعْرِفَهْ
بِلَذَّةٍ مُعْتَادَةٍ فِي الْيَقَظَهْ … كَذَاكَ إِنْ فِي نَوْمِهِ قَدْ لَفَظَهْ
وَرُؤْيَةُ الْجِمَاعِ فِي النَّوْمِ هَدَرْ … إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُ مَنِيٌّ قَدْ صَدَرْ
وَوَاجِدُ الْمَنِيَّ في الثَّوْبِ اغْتَسَلْ … وَصَلَّى مِنْ آخِرِ نَوْمٍ قَدْ حَصَلْ
[ ١٠ ]