أبو عبد الله محمد بن عتاب بن محسن:
كان عالمًا عاملًا، توفي سنة اثنيتن وستين واربعمائة، وصى عليه ابنه عبد الرحمن، وشهد جنازته المعتمد على الله محمد بن عباد، ومشى فيها على قدميه، ومولده سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.
أبو إبراهيم اسحقا بن إبراهيم التجيبي:
كان من أهل العلم والزهد والدين المتين، ووتوفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
أبو عمر أحمد بن محمد بن عبيسى بن هلال، يعرف بابن القطان:
كبير المفتين بقرطبية، قرأ على أبو محمد الشقاق وابن دحون، ثم تفوي بكورة باغة سنة ستين وأربعمائة، مولده سنة تسعين وثلاثمائة.
وأبو مروان عبيد الله بن محمد بن مالك:
كان حافظًا للمسائل والحديث ومعاني القرآن، متواضعًا كثير الورع، توفي سنة ستين وأربعمائ، ومولده سنة أربعمائة، وهو قرطبي.
أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن سلمة الأنصاري:
من طليطلة كان حافظًا للمسائل دريًا بالفتوى، وتوفي سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ومولده سنة إحدى وأربعمائة.
وأبو عمر أحمد بن سعيد بن إبراهيم الهمداني:
عرف بابن الهندي القرطبي، روى عن قاسم بن أصبغ، كان حافظًا للفقه وأخبار أهل الأندلس بصيرًا بعقد الوثائق، توفي في رمضان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ومولده سنة عشرين وثلثمائة، وصلى عليه القاضي أحمد بن ذكوان.
سليمان بن محمد بن بطال البطليوس:
له تأليف سماءه المقنع في أسول الأحكام، لا يستغنى عنه الحكام، وكان طالبًا لأبي عبد الله بن أبي زمنين، وقرأ عليه أبو عمر بن عبد البر، تفوي سنة أرعبمائة أو نحوها.
[ ٧٤٣ ]
أبو بكر محمد بن بيقي بن زرب:
قاضي الجماعة بقرطبة أعلم الناس بالفقه، توفي في رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
أبو زكريا يحيى بن عبد العزيز:
كمان من المشاورين مع عبيد الله بن يحيى بن يحيى، وكان يميل إلى مذهب الشافعي توفي سنة خمس وتسعين ومائتين.
وأبو عثمان سعيد ابن حميد بن عبد الرحمن:
كان فقيهًا عالمًا وقورًا ورعًا، روى عن يحيى بن مزين، وأخذ عنه محمد بن أحمد، توفي سنة إحدى وثلاثمائة.
سعد بن معاذ الشيباني:
كان سيخًا حافظًا للسمائل، حج وأدرك محمد ابن عبد الحكم، توفي سنة ثمان وثلاثمائة.
أبو عبد الله محمد بن عمر بن لبابة:
كان صالحًا متقدمًا في حفظ كتاب الله، لا علم له بالحديث، أدرك يحيى بن مزين، ودرس كتب الرأي ستين سنة، توفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة وهو ابن تسع وثمانين سنة، وصلى عليه ابنه أحمد.
يحيى بن زكريا بن سليمان:
كان صالحًا فقيهًا في المسائل مساورًا مع ابن لبابة، تعظمه لاخاصة والعامة، توفي سنة خمس عشرة وثلثمائة.
محمد بن غالب بن الصفار:
كان جليل القدر عالمًا بالفقة مقدمًا في الوثائق مشاروًا مع ابن لبابة، توفي سنة خمس وتسعين ومائتين، وصلى عليه ابنه أحمد.
محمد بن وليد:
كان حافظًا للفقه وعليمًا بالوثائق، من أكبر الناس عند أحمد بن محمد بن زياد القاضي في أيام الأمير عبد الله، توفي سنة تسع وثلاثمائة، وصلى عليه ابن لبابة.
[ ٧٤٤ ]
أيوب بن سليمان:
من جيان، كان فقيهًا عالمًا توفي سنة اثنين وثلاثمائة.
ظاهر بن عبد العزيز:
قرأ على بقي بن مخلد، كان عرافًا بالحديث رواية له، توفي سنة خمس وثلاثمائة.
أحمد بن بيطير:
كان حافظًا للفقه، روي عن ابن وضاح، وكان مولى لمحمد بن يوسف بن مطروح، وكان مشاورًا في أيام الأمير عبد الله، توفي سنة ثلاث وثلاثمائة.
محمد بن عبد الملك بن أيمن:
إليه انتهت رئاسة الأندلس في الفقه، وله نصيب من علم الحديث، توفي سنة ثلاثين وثلثمائة، وصلى عليه ابنه محمد أحمد.
أحمد بن بقي بن مخلد:
قاضي القضاة بقرطبة، من أعقل أهل زمانه، توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
أحمد بن يحيى بن يحيى بن يحيى:
روى عن عمر عبيد الله، كان حافظًا للمسائل مشاورًا فيها، توفي سنة سبع وتسعين ومائتين.
أحمد بن محمد بن زياد:
قاضي الجماعة بقرطبة قد عرف في خلافة عبد الرحمن بن محمد سنة سبع وثلاثمائة، وولي القضاء بعده أسلم بن عبد العزيز.
وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبيد الله بن سعيد الأموي:
عرف بابن العطار، وكان مع علمه في الفقه والوثائق بصيرًا بالأدب وعلم الحساب، قدمه للشورى أبو بكر بن زرب، توفي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين:
شيخ جليل من كبار المحدثين والعلماء الراسخين، توفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
أبو عبد الله محمد بن فرج مولى الطلاع:
كان فقيهًا عالمًا بعقد الشروط، مع خير وعفاف، لا تأخذه في الله لومة لائم، توفي سنة سبع وتسعين وأربعمائة.
[ ٧٤٥ ]
أبو مروان عبيد الله بن يحيى بن يحيى:
كان شيخًا جليلا معظمًا، لم يرو بالأندلس عن غير والده، وحج، وتوفي سنة ثمان وتسعين ومائتين.
أبو محمد عبد الله بن يحيى بن أحمد الأموي:
يعرف بابن دحون كان من جملة الفقهاء وكبارهم، توفي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
أبو عبد الله محمد بن عمر الفخار:
من كبار أهل العلم المسنجدين، كان يحفظ المدونة توفي سنة تسع عشرة وأربعمائة.
أبو الحسن خالد بن وهب التميمي:
عرف بابن الصقر، كان فقيهًا في المسائل، شور في أيام الأمير عبد الله وأول أيام عبد الرحمن بن محمد، وتوفي الأمير عبد الله سنة ثلاثمائة.
أبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن يحيى بن يحيى:
كان ستفتي مع أبيه، توفي سنة ثلاث وثلاثمائة.
يحيى بن إبراهيم بن مزين:
من طليطلة، كان من أحفظ الناس للموطأ، وتوفي سنة تسع وخمسين ومائتين.
أبو زيد عبد الرحمن بن إبراهيم:
صاحب الثمانية، كان متفننا في الحديث، والأغلب غليه الفقه، وسمع من يحيى بن يحيى، توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين.
أبو مروان عبد الملك بن حبيب:
من اليحرة، كان جماعة العلم، كثير الكتب، توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
أبو محمد يحيى بن يحيى:
كان أخذ في هيئته بزي مالك بن أنس وقرأ عليه موطأ بالمدينة، وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين، وصلى عليه ابنه عبيد الله.
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن المواز:
كان من الإسكندرية، تفقه بابن الماجشون، واعتمد على أصبغ، ومات سنة إحدى
[ ٧٤٦ ]
وثمانين ومائتين، والمعول بمصر على قوله.
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبدروس:
له كتاب كالمدونة سماها المجموعة، مات سنة إحدى وستين ومائتين.
محمد بن حارث العروي:
انتقل إلى قرطبة كان حافظًا للفقه له تآليف كثيرة فيه وفي غيره، وتوفي سنة أربع وستين وثلاثمائة.
الليث بن أحمد بن حريش العرري القرطبي:
كان عالما بالرأي وحافظا ووافرًا من علم الحديث واستفتى بالمرية، توفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ومولده سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
أبو محمد موسى بن هديل بن محمد بن تاجيد البكر القرطبي:
يعرف بان عبد الصمد، روي عن أبوي محمد الشقاق وابن دحون، كان مشاورًا في الأحكام، وعزم عليه محمد بن جهور أن يوليه القضاء بقرطبة، فقال له: أخرني ثمانية أيام حتى نستخير الله، فأخره فعمي في ذلك الأيام، توفي سنة اثنين وستين وأربعمائة.
أبو بكر يحيى بن محمد بن بيقي بن زرب:
ولاه أبو محمد ابن جهور أحكام القضاء بقرطبة والصلاة والخطبة، ولم يكن له كبير علم، وتوفي سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
أبو عمر أحمد بن عبد الملك بن هشام الأشبيلي:
عرف بابن المكوي، كبير المفتيين بقرطبة الذي انتهت إليه رئاسة العلم بها، تفقه عند اسحقا بن إبراهيم الفقيه، ودعي إلى قضاء قرطبة فأبى، توفي سنة إحدى وأربعمائة، ومولده سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
أبو عمر أحمد بن رشيق التغلبي:
شور في المرية، ونوظر عليه في الفقه، وكان له حافظًا، توفي عام ستة وأربعين وأربعمائة.
أبو جعفر أحمد بن مغيث أحمد بن مغيث الصدي:
من طليطلة من جلة علمائها، عالم بالحديث، وعقد الشروط، وله يها تأليف حسن سماع المقتنع، توفي سنة تسع وخمسين وأربعمائة، ومولده سنة ستة وأربعمائة.
[ ٧٤٧ ]
أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز اللخعي:
من أشبيلية، توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسائة.
أبو علي حسين بن محمد بن سلمون المسيلي:
أصله من العدوة، شور بقرطبة، كان لا يحسن سوى المسائل، توفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
أبو علي الحسن بن أيوب بن محمد بن أيوب الأنصاري:
عرف بالحداد، من قرطبة، تفقه عند أبي بكر بن زرب، وكان عالمًا بالمسائل والحديث، مقدمًا في الشورى، توفي سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ومولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
أبو القاسم سراج بن عبد الله بن سراج:
قاضي الجماعة بقرطبة، وكان مشاورًا بالأحكام من قبل؛ وكان على منهاج السلف المتقدم، توفي سنة ست وخمسين وأربعمائة وهو ابن ست وثمانين سنة.
أبو بكر يحيى بن عبد الرحمن بن واقد اللخعي:
قاضي الجماعة بقرطبة، كان فقيهًا بصيرًا بالأحكام مع الورع والفضل والتوضاع والدين، توفي سنة أربع وأربعمائة.
أبو الوليد يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن عبد الله:
قاضي الجماعة بقرطبة وصاحب الصلاة والخطبة، توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة مولده سنة ثمان وثلاثمائة.
أبو المطرف عبد الرحمن بن سعيد بن جرح:
من البيرة وسكن قرطبة، روى ببلده عن أبي عبد الله بن أبي زمنين، ولي الشورى بقرطبة، كان حافظًا للمسائل، وله حظ في علم النحو، توفي بقرطبة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ومولده سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
أبو مروان عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن أصبغ القرشي:
كان من أهل العلم له تأليف حسن في الفقيه والسنن، شديد الحفظ مع الفضل والتواضع، توفي سنة ستة وثلاثين وأربعمائة، ومولده سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
[ ٧٤٨ ]
أبو محمد عبد الله بن سعيد بن عبد الله الأموي:
عرف بابن الشقاق، كبير المفتين بقرطبة، توفي سنة ست وعشريين وأربعمائة، ومولده سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
محمد بن يحيى بن زكريا بن برطال:
ولي القضاء بعد أبو بكر بن زرب، توفي سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.
أبو المطرف عبد الرحمن بن بشر:
كان من الراسخين ومن كبائر المشاورين بالعقود والأحكام، لا يجاره في ذلك، وكان قاضي الجماعة وصابح الصلاة بقرطبة، توفي في النصف من شعبان سنة اثنتين وعشرين وأرعبمائة، وهو ابن نحو ثمان وسبعين سنة، وصلى ابنه عيه يونس بن عبد الله.
أبو عبد الله محمد بن سعيد الموثق، المعروف بالملوان:
ولي بشرطة الأمير عبد الله، له تأليف في الوثائق، روي عن يحيى بن يحيى، توفي في صدر أيام الأمير عبد الله.
ابن حنين:
كان عالمًا روى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى، توفي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
محمد بن إبراهيم بن عيسى:
ورى عن ابن وضاح، وكان عظيم النعمة متشبهًا بالملوك الأكابر، توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
محمد بن إسحاق بن السليم اللخمي:
من أشرف عرب شدونة البيح تنسب المدينة المعروفة ببني السليم، وكان قاضي الجماعة بقرطبة عالمًا بالحديث والفقه، ولي القضاء بعد منذر بن سعيد، توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة.
أبو محمد عبد الله بن موسى بن سعيد الأنصاري الشارقي:
من أهل طليطلة روى عن أبي محمد بن دحون وأبي عمر الطلمنكي، وكان حسن الإدراك حصيف العقل، مع الصلاة الطويلة والصوم الدائم، توفي سنة ست وخمسين وأربعمائة.
[ ٧٤٩ ]
أبو بكر محمد بن محمد بن مغيث بن أحمد مغيث بن أحمد بنمغيث الصدي:
من طليطلة، روى عن أبي عبد الله بن أبي زمنين وأبي عمر الطلمنكي، وكان من جلة الفقهاء، توفي سنة أربع وأربعين وأربعمائة.
أبو عمر أحمد بن إبراهيم بن هشام التميمي:
من طليطلة، كانمعظمًا عند الخاصة والعامة. توفي عشر الثلاثين وأربعمائة.
أبو جعفر أحمد بن قاسم بن محمد بن يوسف اللخمي:
من طليطلة، يعرف بابن رافع، ورى عن محمد بن إبراهيم الخشني، كان حافظً للفقه راهبًا فيه بصيرة بالحديث وبمثله عارفًا بعقد الشروط، شاعرًا مطلوبًا، توفي ليلة عاشوراء، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، قال ابن مظاهر: سمعت الناس يقولون يوم جنازته: اليوم مات العلم.
أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن عيسى الأموي:
من سرقسطة، كان فقيهًا حارجًا للرأي، استقصاء المقتدر بالله بمدينة سالم، توفي سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
أبو الحكم منذر بن سعيد البلوطي:
ولي قضاء الجماعة بقرطبة أيام عبد الرحمن الناصر واستعفى عنها فما أعفى، وله تأليف في السنة والقرآن والورع والزهد وارد على أهل الأهواء، وكان مع ذلك خطيًا بالغًا شاعرًا محسنًا، ولى سنة ثلاث وعشرين ومائتين عند ولاية المنذر بن محمد، وتوفي يوم الخميس لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة خمس وثلاثمائة.
[ ٧٥٠ ]