كل فاء أتت في أول جملة نعربها ودون أن تكون قبلها جملة مكتوبة أمامنا، نحو:
قال تعالى: فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ [مريم ٢٧/ ١٩].
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ [النور ٥٤/ ٢٤].
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ [طه ٨٨/ ٢٠].
فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [الشعراء ٥٧/ ٢٦].
فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلى أَنْ نجعل بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [الكهف ٩٤/ ١٨].
الفاء: حسب ما قبلها.
الفاء حرف عطف
حرف عطف يفيد الترتيب مع التعقيب أي بلا فاصل زمني طويل بين المعطوف والمعطوف عليه.
الفاء السببية
حرف يكون ما قبله سببا فيما بعده.
قال تعالى: فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ [القصص ١١٥/ ٢٨].
[ ١٣٤ ]
فالوكز كان سببا في القضاء عليه.
وإذا دخل الحرف على الفعل المضارع نصبه بأن مضمرة بعد الحرف كما اشترط في إفادتها السببية أن يسبق بنفي أو طلب، والمقصود بالطلب (الأمر، النهي، الاستفهام، التمني، الترجي، العرض، التحضيض الدعاء) ومن المفيد أن نوضح المقصود ب.
العرض:
طلب أمر بلين ورفق مستعملا (ألا، أما، لو، لولا) فإن استعملنا هذه الادوات مع الفعل المضارع سمي ذلك عرضا.
قال تعالى: أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ [النور ٢٢/ ٢٤].
وإن استعملنا هذه الأدوات مع الفعل الماضي أفاد الاسلوب العتب، نحو: ألا اشتريت كتابا فاستفدت.
التحضيض:
طلب أمر بشدة مستعملا (هلّا، ألا، لوما، لولا) فإن دخلت هذه الأدوات على فعل مضارع سمي الاسلوب تحضيضا، نحو.
قال تعالى: أَلا تُقاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ [التوبة ١٣/ ٩].
وإن دخلت هذه الادوات على فعل ماض سمي الاسلوب لوما أو توبيخا أو أفاد التنديم.
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك إن كنت جاهلة بما لم تعلمي
والفاء السببية الداخلة على فعل مضارع تكون بمعنى (لكي أو لكيلا)، الفاء السببية تكون حرف عطف يعطف المصدر المؤول بعدها والمتكون من أن المضمرة والفعل المنصوب على مصدر يستنتج من سياق الكلام قبلها.
قال تعالى: وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [الاعراف ٧٣/ ٧].
[ ١٣٥ ]
لقد طلب الله عدم مسها (الناقة) بسوء لأن مسها بسوء يكون سببا في أخذهم بعذاب أليم.
والملاحظ أن الكلام قبل الفاء عبارة عن طلب متكون من النهي (لا تمسوها).
فَيَأْخُذَكُمْ: الفاء سببية وهي حرف عطف.
يأخذ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء منصوب علامة نصبه الفتحة، الفاعل ضمير مستتر تقديره هو. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. الميم علامة الجمع.
وأن والفعل في تأويل مصدر تقديره (أخذكم بعذاب أليم) معطوف على مصدر يستنتج من السياق قبل الفاء، وهنا التقدير لا يكن منكم مس للناقة بسوء لكيلا يتم أخذكم بعذاب أليم.
قال تعالى: يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا [النساء ٧٣/ ٤].
الكلام قبل الفاء مسبوق بطلب وهو التمني المتحقق ب (ليتني).
فَأَفُوزَ: الفاء سببية عاطفة، أفوز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، علامة نصبه الفتحة، الفاعل ضمير مستتر تقديره أنا.
وأن والفعل في تأويل مصدر تقديره فوزي معطوف على مصدر مشتق من السياق بتقدير تمنيت كوني معهم ليتم فوزي أو لكي يتم فوزي.
تمرين
إعرب ما تحته خط إعرابا مفصلا.
قال تعالى:
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ [الانعام ١٠٨/ ٦].
[ ١٣٦ ]
وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [الانفال ٤٦/ ٨].
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ [الاعراف ٥٣/ ٧].
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ [النمل ٢٤/ ٢٧].
وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [ص ٣٦/ ٣٨].
الفاء الرابطة لجواب الشرط
أدوات الشرط تحتاج إلى فعل شرط وفعل جواب الشرط، نحو:
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيرًا [الاسراء ٨/ ١٧].
أَنْ: شرطية جازمة. عدتم فعل الشرط. عدنا فعل جواب الشرط- وفي حالات يتكون جواب الشرط من جملة اسمية أو فعلية لفعلها مواصفات معينة، في هذه الحالة نحتاج إلى فاء يربط هذا الجواب بفعل الشرط، وتسمى هذه الفاء رابطة لجواب الشرط ولا عمل لها إعرابيا، والحالات التي تحتاج إلى الفاء الرابطة أو الواقعة في جواب الشرط هي.
أ- إذا كان جواب الشرط جملة اسمية (مبتدأ وخبر) نحو:
مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ [الروم ٤٤/ ٣٠].
مَنْ: اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ.
كَفَرَ: فعل الشرط وهو فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم. فاعله ضمير مستتر تقديره هو.
فَعَلَيْهِ: الفاء رابطة لجواب الشرط. على حرف جر. الهاء ضمير مبني على الكسر في محل جر. شبه الجملة في محل رفع خبر مقدم.
[ ١٣٧ ]
كُفْرُهُ: كفر: مبتدأ مؤخر مرفوع علامة رفعه الضمة وهو مضاف والهاء ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
الجملة الاسمية (عليه كفره) في محل جزم جواب الشرط الجازم وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر للمبتدأ (من).
قال تعالى: مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ [الاسراء ٩٧/ ١٧].
فَهُوَ: الفاء رابطة لجواب الشرط. هو: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
الْمُهْتَدِ: خبر مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة.
الجملة الأسمية (هو الْمُهْتَدِ) في محل جزم جواب الشرط الجازم.
قال تعالى:
وَمَنْ عَمِلَ صالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [غافر ٤٠/ ٤٠].
وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ [الاعراف ١٣٢/ ٧].
وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة ١١٨/ ٥].
وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [سبأ ٣٩/ ٣٤].
ب- إذا كان جواب الشرط، جملة فعلية وفعلها.
١ - فعل جامد (ليس، عسى، نعم، بئس، حبذا، لا حبذا).
قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي [البقرة ٢٤٩/ ٢].
فَلَيْسَ: الفاء رابطة لجواب الشرط. ليس فعل ماض جامد. اسمه ضمير مستتر تقديره هو- من حرف جر. الياء ضمير مبني في محل جر- شبه الجملة في محل نصب خبر ليس.
جملة ليس واسمها وخبرها في محل جزم جوابا للشرط الجازم.
[ ١٣٨ ]
قال تعالى: وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ [آل عمران ٢٨/ ٣].
وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ [الاحقاف ٣٢/ ٤٦].
٢ - فعلها يدل على طلب (الأمر، النهي).
قال تعالى: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ* وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجًا* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّابًا [النصر ١ - ٣/ ١١٠].
إِذا: اسم شرط غير جازم يستعمل لما يستقبل من الزمان وهو مضاف.
جاءَ: فعل الشرط مبني على الفتح.
نَصْرُ: فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة وهو مضاف إلى لفظ الجلالة (اللَّهِ) ولفظ الجلالة مضاف إليه.
فَسَبِّحْ: الفاء رابطة لجواب الشرط. سبح فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
الجملة الفعلية فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ جواب للشرط غير الجازم (إِذا).
٣ - فعلها مسبوق ب (ما). نحو:
إنّ عملت خيرا فما أنت بخاسر.
إن شرطية جازمة- عملت: عمل فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط. التاء ضمير متصل مبني
على الفتح في محل رفع فاعل. خيرا مفعول به.
فما: الفاء رابطة لجواب الشرط. ما نافية مشبهة بليس.
انت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم ما.
بخاسر: الباء حرف جر زائد. خاسر اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر (ما).
[ ١٣٩ ]
وجملة (ما) واسمها وخبرها في محل جزم جوابا للشرط الجازم.
قال تعالى: فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ [يونس ٧٢/ ١٠].
فَما: الفاء رابطة لجواب الشرط. (ما) نافية.
سَأَلْتُكُمْ: سأل فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. الميم علامة الجمع.
مِنْ أَجْرٍ: من حرف جر زائد. أحد اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به.
الجملة الفعلية: (ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ) في محل جزم جوابا للشرط.
٤ - فعلها مسبوق ب (لن).
قال تعالى: وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ [آل عمران ١١٥/ ٣].
فَلَنْ: الفاء رابطة لجواب الشرط.
لن: اداة نفي ونصب. يكفروه: فعل مضارع منصوب بلن علامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. واو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. الهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
الجملة الفعلية (فَلَنْ يُكْفَرُوهُ) في محل جزم جوابا للشرط الجازم.
٥ - فعلها مسبوق ب (قد).
قال تعالى: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ [النساء ٨٠/ ٤].
فَقَدْ: الفاء رابطة لجواب الشرط. قد حرف تحقيق لأنه دخل على فعل ماض.
أَطاعَ: فعل ماض مبني على الفتح. الفاعل ضمير مستتر تقديره
[ ١٤٠ ]
هو. الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب علامة نصبه الفتحة.
الجملة الفعلية (فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ) في محل جزم جوابا للشرط.
٦ - فعلها مسبوق ب (حرف السين):
قال تعالى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [الليل ٥ - ٧/ ٩٢].
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى: الفاء رابطة لجواب الشرط. السين حرف تنفيس.
نيسر فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة.
الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن- لليسرى. جار ومجرور.
الجملة الفعلية (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى) في محل جزم جوابا للشرط.
٧ - فعلها مسبوق ب (سوف).
قال تعالى: وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْوانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نارًا
[النساء ٣٠/ ٤].
فَسَوْفَ: الفاء رابطة لجواب الشرط. سوف حرف استقبال.
نُصْلِيهِ: نصلي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل.
الفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) - الهاء ضمير مبني على الكسر في محل نصب مفعول به الجملة الفعلية فسوف نُصْلِيهِ نارًا في محل جزم جوابا للشرط الجازم.
وللفائدة: نارا مفعول به ثان للفعل نصلي.
ج- جملة اسمية أو فعلية مصدرة ب (إنما)، نحو:
وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ [آل عمران ٢٠/ ٣].
فَإِنَّما: الفاء رابطة لجواب الشرط- إنما كافة ومكفوفة.
عَلَيْكَ: على حرف جر. الكاف ضمير متصل مبني على الفتح في
[ ١٤١ ]
محل جر مجرور شبه الجملة في محل رفع خبر (متعلق بالخبر).
الْبَلاغُ: مبتدأ مؤخر مرفوع علامة رفعه الضمة.
الجملة الاسمية في محل جزم جوابا للشرط الجازم.
إن أجدت في المقال فإنما أحببت أفكارها.
فإنما: الفاء رابطة لجواب الشرط. إنما كافة ومكفوفة.
أحببت: أحبب فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل:
تاء الفاعل ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
أفكار: مفعول به منصوب علامة نصبه الفتحة وأفكار مضاف و(ها) ضمير مبني على السكون في محل جر مجرور بالإضافة الجملة (إنما أحببت أفكارها) في محل جزم جوابا للشرط الجازم.
الفاء الرابطة لجواب أما
أما حرف يفيد الشرط وفعل الشرط محذوف دائما والتقدير في المعنى مهما يكن من شيء. وجواب أما يقترن بالفاء دائما وفي كل الأحوال أي لا توجد شروط ومواصفات خاصة للاقتران كما هي الحال في أدوات الشرط التي تقدم شرحها.
قال تعالى: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ.
الفاء واقعة في جواب أما. لا ناهية جازمة، تنهر فعل مضارع مجزوم. فاعله ضمير مستتر تقديره (أنت).
تمرين
حدد جواب الشرط وبين سبب اقترانه بالفاء.
قال تعالى: وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [الليل ١٠/ ٩٢].
[ ١٤٢ ]
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ [القصص ٥٠/ ٢٨].
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ [القصص ٢٨/ ٢٨].
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها [غافر ٤٠/ ٤٠].
مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها [فصلت ٤٦/ ٤١].
فَأَمَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ [القصص ٦٧/ ٢٨].
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا [الكهف ١١٠/ ١٨].
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ [الأنبياء ٩٤/ ٢١].
فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما [النساء ١٦/ ٤].
فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ [التوبة ٥/ ٩].
فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ [التوبة ١١/ ٩].
فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ [المائدة ٣٩/ ٥].
وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [التغابن ١٤/ ٦٤].
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [التوبة ٨٠/ ٩].
إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً [المجادلة ١٢/ ٥٨].
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ [التغابن ١٢/ ٦٤].
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ [الحج ٤٢/ ٢٢].
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [الانعام ١٤٥ /].
وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا [الاعراف ٢٠٤/ ٧].
وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا [النساء ١٩/ ٤].
أيما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى [الاسراء ١١٠/ ١٧].
[ ١٤٣ ]
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ [آل عمران ٨٥/ ٣].
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [آل عمران ١٠١/ ٣].
أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ [يوسف ٤١/ ١٢].
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا [الكهف ٧٩/ ١٨].
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْيانًا وَكُفْرًا [الكهف ٨٠/ ١٨].
الفاء الاستئنافية
حرف لا يصح عطف ما بعدها على ما قبلها لاختلاف في المعنى أو تحول فيه: كأن تكون الجملة التي بعدها إنشائية والتي قبلها خبرية إذ لا يصح عطف الإنشاء على الخبر ولا الخبر على الإنشاء.
وللفائدة فإن الخبر هو الكلام الذي يحتمل الصدق والكذب لذاته والإنشاء هو ما لا يحتمل الصدق أو الكذب لذاته، ويشمل الإنشاء:
(الأمر، النهي الاستفهام، التمني، الدعاء، العرض، التحضيض).
أخبرني أخوك بوفاة العالم الجليل فليته لم يخبرني
خبر إنشاء فليته: الفاء حرف استئناف لا عمل له من الإعراب
ليت: من الأحرف المشبهة بالفعل يفيد التمني. الهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب اسم ليت.
لم: اداة نفي وجزم وقلب. يخبر فعل مضارع مجزوم بلم علامة جزمه السكون. الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
النون للوقاية. الياء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
[ ١٤٤ ]
الجملة (ليته لم يخبرني) استئنا في ة لا محل لها من الإعراب.
مثال: ربنا إنا سمعنا مناديا ينادي للإيمان. فارحمنا واجعلنا من المؤمنين
خبر إنشاء لأنه طلب (أمر)
(الفاء) تزيينية
حرف لا عمل له تدخل على كلمة (صاعدا)
عليك أن تكتب الصفحتين فصاعدا
فصاعدا: الفاء تزيينية
صاعدا: حال منصوبة علامة نصبها الفتحة والتقدير يذهب العدد صاعدا.
فقط
اسم فعل مضارع بمعنى (يكفي) وفاعله ضمير مستتر تقديره هو المطلوب أن يحضر اثنان فقط.
فقط: اسم فعل مضارع بمعنى يكفي وفاعله ضمير مستتر تقدير هو.
في
حرف جر:
قال تعالى: وهُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ [آل عمران ٦/ ٣].
وَأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [الاعراف ١٥١/ ٧].
فِي: حرف جر. الأرحام اسم مجرور علامة جره الكسرة.
[ ١٤٥ ]