٤٧٤ - بِـ «أَفْعَلَ» انْطِقْ بَعْدَ «مَا» تَعَجُّبَا … أَوْ جِئْ بِـ «أَفْعِلْ» قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا
٤٧٥ - وَتِلْوَ «أَفْعَلَ» انْصِبَنَّهُ كَـ «مَا … أَوْفَى خَلِيلَيْنَا! وَأَصْدِقْ بِهِمَا!»
٤٧٦ - وَحَذْفَ (^٢) مَا مِنْهُ تَعَجَّبْتَ (^٣) اسْتَبِحْ … إِنْ كَانَ عِنْدَ الْحَذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ (^٤)
_________________
(١) في ع زيادة: «بابُ».
(٢) في ل، ن، ع: «وحذفُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، س. قال ابن جابر الهواري ﵀ (١١٦/ ب): «(حَذْفَ): مفعولٌ بفعلِ الأمر؛ وهو قولُه: (اسْتَبِحْ)».
(٣) في ل: «تَعجُّبُ».
(٤) في ع: «يصح» بالصاد المهملة، وفي س: «يصحّ» بالصاد المهملة وتشديد الحاء، وفي حاشية ب: «حاشية بخطّه ﵀: وضح الشيء، يضح، إذا كان واضحًا». قال الأزهري ﵀ (ص ٢٩٩): «بالضاد المعجمة … ولا يَبعُد قراءتُه: بالصادِ المهملة»، وقال ابن حمدون ﵀ (١/ ٤٠١): «وفي بعض النّسخ: (يَصِح) بصادٍ مهملةٍ»، وقال المكودي ﵀ (١/ ٢٠١): «مضارعُ: وَضَح يَضِح؛ بمعنى: اتَّضَحَ». وبنى الشاطبي ﵀ شرحَه على روايةٍ أخرى للبيت؛ وهي: «إِنْ كَانَ عِنْدَ الحَذْفِ مَعْنىً يَتَّضِحْ»، ثم ذكرَ روايتنا هذه؛ فقال (٤/ ٤٥٣، ٤٥٦): «ووَجدتُ في طُرَّة بعضِ النسخ عِوضَ ذلك: (إِنْ كَانَ عِنْدَ الحَذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ)، يريدُ معنى المحذوفِ، و(يَضِحْ) مضارعُ: وَضَح الشيءُ، يَضِح وضوحًا؛ وهو صحيحٌ».
[ ٢٤٠ ]
٤٧٧ - وَفِي كِلَا الْفِعْلَيْنِ قِدْمًا (^١) لَزِمَا … مَنْعُ تَصَرُّفٍ بِحُكْمٍ حُتِمَا (^٢)
٤٧٨ - وَصُغْهُمَا مِنْ ذِي ثَلَاثٍ، صُرِّفَا … قَابِلِ (^٣) فَضْلٍ، تَمَّ، غَيْرِ (^٤) ذِي انْتِفَا
٤٧٩ - وَغَيْرِ (^٥) ذِي وَصْفٍ يُضَاهِي «أَشْهَلَا (^٦)» … وَغَيْرِ (^٧) سَالِكٍ سَبِيلَ «فُعِلَا»
_________________
(١) قال الشاطبي ﵀ (٤/ ٤٥٦): «(قِدْمًا): ظرفٌ، و(مَنْعُ): فاعلُ (لَزِمَ)، أي: لزم قديمًا في الفعلين معًا مَنْعُ التصرُّفِ، ويريدُ أنَّ العرب أَلزمتْ هذين الفعلينِ، وهما: (مَا أَفْعَلَهُ، وأَفْعِلْ بِهِ) عدمَ التصرف، والجريانَ على طريقةٍ واحدة لا يتعدَّاها، بل لابدَّ أن نَتْبع العربَ على ما أَلزمتْ من ذلكَ». وانظر: شرح أبي حيان (ص ٣٧٣)، وحاشية الصبان (٣/ ٢٩).
(٢) هذا البيت سقط من ح.
(٣) في أ، ز، ن: «قابلَ» بالنَّصب، وفي ي: بالنَّصب والجرِّ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ط، ك، ل، م، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٠٠): «(قَابِلِ): نعتٌ بعدَ نعتينِ، ويجوزُ أن يكون حالًا».
(٤) في ج، هـ، ك: «غير» بالنَّصب والجرِّ، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ط، ي، ل، م، ن، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٠٠): «(غَيْرِ): نعتٌ آخر بعد أربعٍ».
(٥) في ب، ن: «وغيرَ» بالنَّصب، وفي هـ، ك: بالنَّصب والجرِّ، والمثبت من أ، ج، د، و، ز، ط، ي، ل، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٠٠): «(وَغَيْرِ): معطُوف على: (غَيْرِ)، وهو فِي المعنى نعتٌ».
(٦) رجل «أَشْهَل» - وامرأة شَهْلاء -: هو ما خالَطَ سوادَ عينِه حمرةٌ أو زرقةٌ. تهذيب اللغة (٦/ ٥٣ - ٥٤)، ومختار الصحاح (ص ١٧٠). ومراد النَّاظم: أن لا يكون له وصفٌ على (أَفْعَلَ) للمذكَّر، و(فَعْلاء) للمؤنَّثِ. شرح الشاطبي (٤/ ٤٦١).
(٧) في أ، ب، ن: «وغيرَ» بالنَّصب، وفي هـ، ك: بالنَّصب والجرِّ، والمثبت من ج، د، و، ز، ط، ي، ل، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٠٠): «(وَغَيْرِ): معطوفٌ على (غَيْرِ) أيضًا».
[ ٢٤١ ]
٤٨٠ - وَ«أَشْدِدَ (^١)، اوْ أَشَدَّ» أَوْ شِبْهُهُمَا … يَخْلُفُ مَا بَعْضَ الشُّرُوطِ عَدِمَا
٤٨١ - وَمَصْدَرُ الْعَادِمِ بَعْدُ يَنْتَصِبْ … وَبَعْدَ «أَفْعِلْ» جَرُّهُ بِالْبَا يَجِبْ
٤٨٢ - وَبِالنُّدُورِ احْكُمْ لِغَيْرِ مَا ذُكِرْ … وَلَا تَقِسْ (^٢) عَلَى الَّذِي مِنْهُ أُثِرْ
٤٨٣ - وَفِعْلُ هَذَا الْبَابِ لَنْ يُقَدَّمَا … مَعْمُولُهُ، وَوَصْلَهُ (^٣) بِهِ الْزَمَا (^٤)
٤٨٤ - وَفَصْلُهُ بِظَرْفٍ اوْ بِحَرْفِ جَرّْ … مُسْتَعْمَلٌ، وَالْخُلْفُ فِي ذَاكَ اسْتَقَرّْ (^٥)
* * *
_________________
(١) في و: «وأشددِ» بكسر الدال الثانية، وفي م: بضم الدال الأولى وكسرها، وفي ز: بسكون الدَّال الثانية وكسرها. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٠٠): «(وَأَشْدِدَ): بكسرِ الدَّال» أي: الأُولى، وأما كسر الدال الثانية فهو وهم؛ لأنَّ «أَوْ» حُذفَت همزتُها المفتوحة ونُقلَت حركتُها إلى الدال الثانية من «أَشْدِد».
(٢) في ي، ن: «فلا تقس» بالفاء. وهو موافق لشرح أبي حيان (ص ٣٧٩)، والتحفة المكية للمقري (١/ ٣٨٣).
(٣) في ن: «ووصلُه» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ط، ي، ك، ل، م، س. قال المكودي ﵀ (١/ ٢٠٤): «(وَوَصْلَهُ): مفعولٌ مقدَّم بـ (الْزَمَا)».
(٤) في ح: «الزِمَا» بكسر الزَّاي، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، ن. قال الأزهري ﵀ (ص ٣٠٠): «(الْزَمَا): بفتح الزاي؛ أمرٌ مِن: (لزِم يلزَم)، والألفُ فيه بدلٌ من نونِ التوكيد الخفيفةِ».
(٥) في ع: «اشتهر». والمثبت موافق لشرح الكافية الشافية (٢/ ١٠٩٣)، وشرح أبي حيان (ص ٣٨٠)، والبرهان ابن القيم (١/ ٥٦٩)، وابن عقيل (٣/ ١٥٦)، والشاطبي (٤/ ٥٠٠)، والمكودي (١/ ٥١٥)، والأزهري (ص ٣٠١)، والأشموني (٢/ ٣٦٨).
[ ٢٤٢ ]