٩٠٠ - الْأَلِفَ الْمُبْدَلَ مِنْ يَا فِي (^١) طَرَفْ (^٢) … أَمِلْ، كَذَا الْوَاقِعُ (^٣) مِنْهُ الْيَا خَلَفْ
٩٠١ - دُونَ مَزِيدٍ أَوْ شُذُوذٍ (^٤)، وَلِمَا … تَلِيهِ (^٥) هَا التَّأْنِيثِ مَا الْهَا (^٦) عَدِمَا
_________________
(١) «فِي» سقطت من ع.
(٢) في س: «الطرف» بزيادة أل.
(٣) في د، ك: «الواقع» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ل، م، ن. قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٧١): «(الوَاقِعُ): مبتدأٌ، وخبرُه: (كَذَا)».
(٤) في أ، هـ، و، ط، ي، ك، ل، م، ن، س: «وشذوذ» بدل: «أَوْ شُذُوذٍ». والمثبت موافق لشرح الكافية الشافية (٤/ ١٩٦٧)، وشرح المرادي (٢/ ٤٢١)، وابن عقيل (٤/ ١٨٢)، والشاطبي (٨/ ١٢٩)، والمكودي (٢/ ٨٨٠)، والأزهري (ص ٤٥٢)، والسيوطي (ص ٥٠٢)، والأشموني (٤/ ٢٥). قال ابن عقيل ﵀ (٤/ ١٨٣): «تُمالُ الألفُ إذا كانتْ طرفًا بدلًا من ياءٍ، أو: صائرة إلى الياءِ دون زيادةٍ أو شذوذٍ».
(٥) في أ، ج، هـ، و، ط، ك، ل، م، ن، س: «يليه» بالياء، وهو موافق لشرح المرادي (٢/ ٤٢٢)، والشاطبي (٨/ ١٢٩)، وفي ب، د، ز، ي: بالتاء والياء. والمثبت موافق لشرح الكافية الشافية (٤/ ١٩٧١)، وشرح البرهان ابن القيم (٢/ ٩٧١)، والمكودي (٢/ ٨٨٠)، والسيوطي (ص ٥٠٢)، والأشموني (٣/ ٤٦٥)، والمكناسي (٢/ ٣٥٦)، وابن طولون (٢/ ٣٨٠). قال ابن عقيل ﵀ (٤/ ١٨٣): «وأشارَ بقوله: (وَلِمَا تَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ مَا الهَا عَدِمَا) إلى أنَّ الألفَ التي وُجد فيها سببُ الإمالة تُمال، وإنْ وليتْها هاءُ التأنيثِ، كفَتَاة».
(٦) في نسخة على حاشية أ: «التا». انظر: شرح المكودي (٢/ ٨٨٠).
[ ٣٧٤ ]
٩٠٢ - وَهَكَذَا بَدَلُ عَيْنِ (^١) الْفِعْلِ إِنْ … يَؤُلْ إِلَى «فِلْتُ» كَمَاضِي «خَفْ، وَدِنْ (^٢)»
٩٠٣ - كَذَاكَ تَالِي الْيَاءِ، وَالْفَصْلُ اغْتُفِرْ (^٣) … بِحَرْفٍ، اوْ مَعْ هَا كَـ «جَيْبَهَا (^٤) أَدِرْ»
٩٠٤ - كَذَاكَ مَا يَلِيهِ كَسْرٌ، أَوْ (^٥) يَلِي … تَالِيَ كَسْرٍ، أَوْ (^٦) سُكُونٍ (^٧) قَدْ وَلِي
_________________
(١) في ل: «أبدلْ عينَ» بدل: «بَدَلُ عَيْنِ». قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٣): «(بَدَلُ): مبتدأٌ مؤخَّرٌ، و(عَيْنِ): مضافٌ إليه».
(٢) «دِنْ»: فعلُ أمرٍ من دَانَ، يُقالُ: دَانَ له، يَدِينُ، دِينًا، إذَا انْقادَ وطَاعَ. مقاييس اللغة (٢/ ٣١٩)، وشرح المكودي (٢/ ٨٨١).
(٣) في ب، د: «والفصلَ اغتَفر» بالنَّصب وفتح التاء، وهو موافقٌ لمفهوم عبارة الشاطبي (٨/ ١٥٠)؛ حيث قال: «أي: اطَّرِحْه، ولا تعتدَّ بهِ»، وفي ل: «والفصلَ اغتُفر» بالنَّصب، وضم التاء؛ وهو وهم، وفي ن: «والفصلُ اغتَفر» بالرَّفع، وفتح التاء؛ وهو وهم، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٣): «(وَالفَصْلُ): مبتدأٌ، وجملةُ (اغْتُفِرَ) بالبناءِ للمفعولِ: خبرُه».
(٤) في ح: «كجيتَها» بدل: «كَجَيْبَهَا»، وهو تصحيف. قال ابن جابر الهواري ﵀ (١٨٢/ أ): «(أَدِرْ): فعلُ أمرٍ من: أدار، يُدير، و(جَيْبَهَا): مفعولٌ مقدَّم بـ (أَدِرْ)، والمرادُ: جيبُ القميصِ». وانظر: شرح الشاطبي (٨/ ١٥٥).
(٥) في أ، ج، ي: «او» بالوصل، وفي ط: «او» بالقطع والوصل، والأصل القطع.
(٦) في ج، ي: «او» بالوصل، والأصل القطع.
(٧) في ل: «سكونٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ن. قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٨٤): «(سُكُونٍ): معطوفٌ على (كَسْرٍ)».
[ ٣٧٥ ]
٩٠٥ - كَسْرًا، وَفَصْلُ الْهَا كَلَا فَصْلٍ (^١) يُعَدّْ … فَـ «دِرْهَمَاكَ» مَنْ يُمِلْهُ لَمْ يُصَدّْ (^٢)
٩٠٦ - وَحَرْفُ الِاسْتِعْلَا يَكُفُّ مُظْهَرَا … مِنْ كَسْرٍ اوْ يَا، وَكَذَا تَكُفُّ (^٣) رَا
٩٠٧ - إِنْ كَانَ مَا يَكُفُّ (^٤) بَعْدُ (^٥) مُتَّصِلْ … أَوْ بَعْدَ حَرْفٍ، أَوْ بِحَرْفَيْنِ فُصِلْ
٩٠٨ - كَذَا إِذَا قُدِّمَ مَا لَمْ يَنْكَسِرْ … أَوْ يَسْكُنِ اثْرَ الْكَسْرِ كَـ «الْمِطْوَاعَ (^٦) مِرْ (^٧)»
_________________
(١) في هـ، و، ز: «فصلَ» بالفتح، وفي ك: بالفتح، والجرِّ المنوَّن معًا، والمثبت من أ، ب، ج، د، ط، ي، ل، ن، س.
(٢) أي: لمْ يُمنَعْ. مختار الصحاح (ص ١٧٤)، وشرح الشاطبي (٨/ ١٦٣).
(٣) في أ، ي: «يكف» بالياء.
(٤) في ك: «يُكَف» بضم الياء وفتح الكاف، وفي ط: بفتح الياء وضمها، وفتح الكاف وضمها، والمثبت من ب، هـ، د، و، ز، ي، ل، م، ن. قال الخضري ﵀ (٢/ ٨٧٨): «(يَكُف): بفتحِ الياءِ؛ مبنيًّا للفاعلِ».
(٥) في ل: «بعدَ» بالفتح، وهو وهَم. قال ابن هشام ﵀ في حاشية د: «(بَعْدُ): ظرفٌ لقولِه: (يَكُفُّ)؛ لا خبرٌ، بل الخبرُ قولُه: (مُتَّصِل)، لكنَّه وَقف عليه على لغةِ ربيعة»، وقال المكودي ﵀ (٢/ ٨٨٦): «(بَعْدُ): مقطوعٌ عن الإضافةِ، والتقديرُ: بعدَه». وانظر: شرح الكافية الشافية (٤/ ١٩٨٠)، وشرح الشاطبي (٨/ ١٧٠).
(٦) في ب، ج، هـ، و، ي، ك، ل، م، ن: «كالمطواعِ» بالجرِّ، والمثبت من د، ط. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٤): «الكاف: جارةٌ لقول محذوفٍ في موضعِ رفع خبرٍ لمبتدأ محذوفٍ، و(المِطْوَاعَ): بكسرِ الميم، مبالغة في المُطيع؛ مفعولٌ مقدَّم بـ (مِرْ)». وانظر: شرح المكودي (٢/ ٨٨٦). و«المِطْواعَ»: بمعنى المُطيعِ، و(مِفعال) مبالغةٌ فيه؛ وهو: المنقادُ. شمس العلوم (٧/ ٤١٨١)، وشرح الشاطبي (٨/ ١٧٩).
(٧) في س: «مُر» بضم الميم، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٤): «(مِرْ): بكسر الميمِ»، وقال الشاطبي ﵀ (٨/ ١٨٠): «(مِرْ): من قولِهم: مارَ أهلَه، يميرُهم، مَيْرًا، والمِيرَةُ: الطعامُ يمتارُه الإنسانُ؛ فالمعنى: امتَرِ المِطواعَ وأْتِهِ بمَئُونَةٍ، وقد يكونُ (مِرْ) من قولك: مارَ غيرَه؛ إذا أعطاهُ مطلقًا، كأنَّه يقولُ: أعطِ المطواعَ، وهذا المعنى: أظهرُ وأنسبُ». وانظر: غريب الحديث للحربي (١/ ٩٠)، والصحاح (٢/ ٨٢١)، وشرح المكودي (٢/ ٨٨٦).
[ ٣٧٦ ]
٩٠٩ - وَكَفُّ مُسْتَعْلٍ وَرَا (^١) يَنْكَفُّ … بِكَسْرِ رَا كَـ «غَارِمًا (^٢) لَا أَجْفُو»
٩١٠ - وَلَا تُمِلْ لِسَبَبٍ (^٣) لَمْ يَتَّصِلْ … وَالْكَفُّ (^٤) قَدْ يُوجِبُهُ مَا يَنْفَصِلْ
٩١١ - وَقَدْ أَمَالُوا لِتَنَاسُبٍ بِلَا … دَاعٍ سِوَاهُ كَـ «عِمَادَا، وَتَلَا (^٥)»
_________________
(١) قال الشاطبي ﵀ (٨/ ١٨٠): «وأراد (وَرَاءٍ) ممدودًا، لكنَّه قصر ضرورةً؛ كما قال بعضُهم: شربت مًا يا هذا، وكلُّ ما جاء مِن هذا النحوِ في كلام النَّاظم بغير إضافةٍ ولا ألفٍ ولامٍ؛ فإنَّه منوَّنٌ لا بدَّ من هذا، كما قال العربيُّ: شربت مًا، وكثيرٌ من النَّاس ينطقُ به في الوصلِ بغير تنوينٍ، وهو خطأٌ». وانظر: عمدة الكتاب للنحاس (ص ٨٣)، وسر صناعة الإعراب لابن جني (٢/ ٤٠٨)، وشرح المكناسي (٢/ ٣٨٥)، وحاشية الصبان (٤/ ٤٦٢).
(٢) في ع: «يكسر را كعاوما»، وهو تصحيف. قال الشاطبي ﵀ (٨/ ١٨٥): «(لا أجفُو غارمًا)، بمعنى: لا أطالبُ مطالبةَ الجفاءِ؛ بل مطالبةَ الرِّفقِ والتيسيرِ».
(٣) في ج، هـ، و، ك، ل، م، س، ع: «بسبب» بالباء. والمثبت موافق لشرح الكافية الشافية (٤/ ١٩٦٩)، وشرح المرادي (٢/ ٤٣١)، وابن عقيل (٤/ ١٨٨)، والشاطبي (٨/ ١٨٥)، والمكودي (٢/ ٨٨٧)، والأزهري (ص ٤٥٥)، والسيوطي (ص ٥٠٣)، والمكناسي (٢/ ٣٥٨)، والأشموني (٣/ ٧٧١).
(٤) في ن: «والكسر» بدل: «وَالْكَفُّ»، وهو تصحيف. قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٨٧): «يعني: أنَّ سببَ الإمالةِ لا يؤثِّرُ إذا كان منفصلًا، يعني: من كلمةٍ أخرى … بخلافِ الكفِّ فإنَّه يؤثرُ، وإن كانَ منفصلًا».
(٥) في ب: «كعمادٍ أَوْ تلا». قال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٥): «(كَعِمَادَا): الكافُ جارَّة لقول محذوفٍ، و(عِمَادَا): مقولٌ لذلك المحذوفِ على إرادة اللَّفظِ»، وقال المكودي ﵀ (٢/ ٨٨٨): «ينبغِي أن يُضبط (كَعِمَادَا): بالألفِ دونَ تنوينٍ على إرادةِ الوقفِ».
[ ٣٧٧ ]
٩١٢ - وَلَا تُمِلْ مَا لَمْ يَنَلْ تَمَكُّنَا … دُونَ سَمَاعٍ غَيْرَ «هَا» وَغَيْرَ «نَا»
٩١٣ - وَالْفَتْحَ (^١) قَبْلَ كَسْرِ رَاءٍ فِي طَرَفْ … أَمِلْ كَـ «لِلْأَيْسَرِ مِلْ تُكْفَ (^٢) الْكُلَفْ (^٣)»
٩١٤ - كَذَا الَّذِي تَلِيهِ (^٤) هَا التَّأْنِيثِ فِي … وَقْفٍ إِذَا مَا كَانَ غَيْرَ أَلِفِ
* * *
_________________
(١) في ن، س: «والفتحُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ط، ي، ك، ل، م. قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٩٠): «(وَالفَتْحَ): مفعولٌ بـ (أَمِلْ)».
(٢) في ل: «تَلْفَ». قال الشاطبي ﵀ (٨/ ٢١٢): «(تُكْفَ): جوابُ (مِلْ)، وهو مِن: كفيتُه مَؤُونة كذا؛ أي: رفعتُها عنه»، وقال الأزهري ﵀ (ص ٤٥٦): «(تُكْفَ): بالبناءِ للمفعولِ مضارعُ (كَفَى)، المتعدِّيةِ لاثنينِ، مجزومٌ في جوابِ الأمرِ».
(٣) «الكُلَف»: جمعُ كُلفةٍ، وهي: المَشقَّةُ. الصحاح (٤/ ١٤٢٤)، وشرح الشاطبي (٨/ ٢١٢).
(٤) في أ، د، هـ، و، ط، ن، س: «يليه» بالياء، وهو موافق لشرح الكافية الشافية (٤/ ١٩٧٠)، وشرح السيوطي (ص ٥٠٣)، والأشموني (٣/ ٧٧٧)، وفي ب، ك: بالتاء والياء، وفي ل، م، ع: من غير نقط الحرف الأول. والمثبت موافق لشرح المرادي (٢/ ٤٣٩)، والبرهان ابن القيم (٢/ ٩٨٢)، وابن عقيل (٤/ ١٩٠)، والشاطبي (٨/ ٢٠٣)، والمكودي (٢/ ٨٩١)، والأزهري (ص ٤٥٦).
[ ٣٧٨ ]