٨٣٣ - «فُعَيْلًا» اجْعَلِ الثُّلَاثِيَّ (^١) إِذَا … صَغَّرْتَهُ (^٢) نَحْوُ (^٣) «قُذَيٍّ» فِي «قَذَى»
٨٣٤ - «فُعَيْعِلٌ، مَعَ فُعَيْعِيلٍ» لِمَا … فَاقَ كَجَعْلِ «دِرْهَمٍ» «دُرَيْهِمَا»
٨٣٥ - وَمَا بِهِ (^٤) لِمُنْتَهَى الْجَمْعِ وُصِلْ … بِهِ إِلَى أَمْثِلَةِ التَّصْغِيرِ صِلْ
٨٣٦ - وَجَائِزٌ تَعْوِيضُ يَا قَبْلَ الطَّرَفْ … إِنْ كَانَ بَعْضُ الِاسْمِ فِيهِمَا انْحَذَفْ
٨٣٧ - وَحَائِدٌ عَنِ الْقِيَاسِ كُلُّ مَا … خَالَفَ فِي الْبَابَيْنِ حُكْمًا (^٥) رُسِمَا
_________________
(١) في أ، ب، ج، ط، ي: «لِثلاثيٍّ» بدل: «الثُّلَاثِيَّ». والمثبت موافق لشرح ابن الناظم (ص ٥٦٠)، والمرادي (٢/ ٣٣٠)، والبرهان ابن القيم (٢/ ٩٢٣)، وابن عقيل (٢/ ١٣٩)، والمكودي (٢/ ٨٢٢)، والمكناسي (٢/ ٣٢٣). قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٢٢): «(الثُلَاثِيَّ): مفعولٌ أوَّلٌ بـ (اجْعَلْ)».
(٢) في ح: «ما صغَّرته» بزيادة «ما»، وبها ينكسر الوزن.
(٣) في د، هـ، و، ط، ك، س: «نحوَ» بالنَّصب، وفي ي: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من أ، ب، ن.
(٤) في نسخة على حاشية ب: «وَبَابِهِ» بدل: «وَمَا بِهِ»، وهو تصحيف.
(٥) في س: «وضعا» بدل: «حُكْمًا». قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٢٥): «(حُكْمًا): مفعولٌ بـ (خَالَفَ)، و(رُسِمَا): في موضعِ الصفةِ لـ (حُكْمًا)».
[ ٣٥٤ ]
٨٣٨ - لِتِلْوِ يَا التَّصْغِيرِ مِنْ قَبْلِ عَلَمْ … تَأْنِيثٍ اوْ مَدَّتِهِ (^١): الْفَتْحُ انْحَتَمْ
٨٣٩ - كَذَاكَ مَا مَدَّةَ (^٢) «أَفْعَالٍ» سَبَقْ … أَوْ مَدَّ «سَكْرَانَ (^٣)» وَمَا بِهِ الْتَحَقْ
٨٤٠ - وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ حَيْثُ مُدَّا … وَتَاؤُهُ مُنْفَصِلَيْنِ عُدَّا
٨٤١ - كَذَا الْمَزِيدُ آخِرًا لِلنَّسَبِ … وَعَجُزُ (^٤) الْمُضَافِ وَالْمُرَكَّبِ
_________________
(١) في ع: «مد به»، وهو تصحيف؛ لأن المقصود الألف الممدودة. قال الشاطبي ﵀ (٧/ ٢٩٧): «في بيان المَدة المزيدة قبلَ ألف التأنيثِ التي صارت بسببِها همزة».
(٢) في ب، م: «مدةُ» بالرَّفع، وفي ل: «مدهُ» بهاء مضمومة، وفي س: «مده» بهاء مهملة، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ن. قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٢٦): «(مَا): مبتدأٌ، وهي موصولةٌ، وصلتُها: (سَبَق)، و(مَدَّةَ): مفعولٌ بـ (سَبَق)». وانظر: شرح ابن الناظم (ص ٥٦١)، والمكودي (٢/ ٨٢٧)، والأشموني (٣/ ٤٢٠).
(٣) في ب، س: «سكرانٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٣٣): «(سَكْرَانَ): مضافٌ إليه، وهو غيرُ منصرفٍ؛ للوصفيَّةِ والزيادةِ».
(٤) في ن: «وعجزَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، س. قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٢٩): «(المَزِيدُ): مبتدأٌ … و(عَجُزُ المُضَاف): معطوفٌ على المبتدأ، ويحتملُ أن يكونَ مبتدأً حُذف خبرُه؛ لدلالةِ الأوَّلِ عليهِ».
[ ٣٥٥ ]
٨٤٢ - وَهَكَذَا زِيَادَتَا (^١) «فَعْلَانِ» … مِنْ بَعْدِ أَرْبَعٍ كَـ «زَعْفَرَانِ» (^٢)
٨٤٣ - وَقَدِّرِ انْفِصَالَ (^٣) مَا دَلَّ عَلَى … تَثْنِيَةٍ أَوْ جَمْعِ (^٤) تَصْحِيحٍ جَلَا
٨٤٤ - وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ ذُو الْقَصْرِ مَتَى … زَادَ عَلَى أَرْبَعَةٍ لَنْ (^٥) يَثْبُتَا (^٦)
_________________
(١) في ج: «زيادتي» بالياء، وخرَّج لها ولم يتبين ما في الحاشية. قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٢٩): «(زِيَادَتَا فَعْلَانِ): مبتدأٌ، وخبرُه: (كَذَا)».
(٢) في شرح البرهان ابن القيم (٢/ ٩٢٨)، وابن عقيل (٤/ ١٤٤)، والشاطبي (٧/ ٣٢٧)، والسيوطي (ص ٤٩٥)، والأشموني (٣/ ٧١١): «فعلانَا» و«زعفرانَا» بدل: «فعلانِ» و«زعفرانِ»، وهكذا كانت في ي، ثم عُدِّلت للمثبت. والمثبت من جميع النسخ، وهو موافق لشرح المكودي (٢/ ٨٢٧)، والمقري (ص ٦١٠).
(٣) في ل: «انفصالِ» بالجرِّ. قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٣٠): «(انْفِصَالَ): مفعولٌ بـ (قَدِّرْ)».
(٤) في د، هـ، و، ط: «جمعَ» بالنَّصب، قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٣٠): «(جَمْعَ): مفعولٌ مقدَّم بـ (جَلَا)»، والمثبت من ب، ج، ز، ي، ك، م، ن. قال الشاطبي ﵀ (٧/ ٣٣٦): «(جَلَا): جملةٌ في موضعِ الصفةِ لـ (جَمْعِ)، أي: لجمعِ تصحيحٍ جَليٍّ، بمعنَى: ظَاهرٍ». وانظر: إعراب الألفية (ص ٤٣٤)، وحاشية السجاعي (٢/ ٢٨٢)، والصبان (٤/ ٢٢٩)، وابن حمدون (٢/ ٢٥١).
(٥) في ع: «لم» بدل: «لَنْ».
(٦) في أ، ج: «تَثبُتا» بتاء مفتوحة وضم الباء، وفي ل: «يُثبَتا» بضم الياء وفتح الباء، وفي هـ: بفتح التاء والياء، وضم الباء، وفي ز، م: «يثبتا» بالياء والإهمال، وفي د، ح، ع: من غير نقط الحرف الأول والإهمال، والمثبت من ب، و، ط، ي، ك، ن، س. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٣٤): «(يَثْبُتَا): فعلٌ مضارع منصوبٌ بـ (لَنْ)، وفاعلُه مستتر فيهِ».
[ ٣٥٦ ]
٨٤٥ - وَعِنْدَ تَصْغِيرِ «حُبَارَى (^١)» خَيِّرِ … بَيْنَ «الْحُبَيْرَى» - فَادْرِ - وَ«الْحُبَيِّرِ»
٨٤٦ - وَارْدُدْ لِأَصْلٍ (^٢) ثَانِيًا لَيْنًا (^٣) قُلِبْ … فَـ «قِيمَةً» صَيِّرْ (^٤) «قُوَيْمَةً» تُصِبْ
٨٤٧ - وَشَذَّ فِي «عِيدٍ»: «عُيَيْدٌ»، وَحُتِمْ … لِلْجَمْعِ مِنْ ذَا مَا لِتَصْغِيرٍ عُلِمْ
٨٤٨ - وَالْأَلِفُ الثَّانِي الْمَزِيدُ يُجْعَلُ … وَاوًا، كَذَا مَا الْأَصْلُ فِيهِ يُجْهَلُ
٨٤٩ - وَكَمِّلِ الْمَنْقُوصَ (^٥) فِي التَّصْغِيرِ مَا … لَمْ يَحْوِ (^٦) غَيْرَ التَّاءِ ثَالِثًا (^٧) كَـ «مَا»
_________________
(١) هو: اسْمُ طَائِرٍ. معجم ديوان العرب (١/ ٤٧٥)، ومقاييس اللغة (٢/ ١٢٧)، وشرح البرهان ابن القيم (٢/ ٨٦٩).
(٢) في ع: «وامدد لأمل». قال ابن الناظم ﵀ (ص ٥٦٢): «يُردُّ إلى أصلِه في التصغيرِ ما كان ثانيًا من حرفِ لينٍ مبدلٍ من غير همزةٍ تلي همزة كآدم، فيقال في قِيمَة ودِيمَة: قُوَيْمَة ودُوَيْمَة».
(٣) في و، ز، ط، ي، ك: «لِينا» بكسر اللام، وفي ن: بفتح اللام وكسرها، والمثبت من ب، هـ.
(٤) في ز: «صَغِّر» بدل: «صَيِّرْ». قال الأزهري ﵀ (ص ٤٣٥): «(صَيِّرْ): بكسرِ الياءِ التحتانيةِ المشدَّدةِ، فعلُ أمرٍ متعدٍّ لاثنينِ».
(٥) قال ابن هشام ﵀ في حاشية د: «قوله: (وَكَمِّلِ المَنْقُوصَ) إنَّما يتبادر الذهنُ منه إلى محذوفِ اللَّام؛ لأنَّه عُرف التصريفيِّين في المنقوص، وكان الصواب: (وَكَمِّلِ النَّاقِصَ)، أي: الناقصَ أحدُ أصولِه تحقيقًا أو تقديرًا».
(٦) في م: «يحوي» بإثبات الياء. قال الأزهري ﵀ (٤٣٥): «(يَحْوِ): مضارعُ (حَوَى)، مجزوم بـ (لَمْ)، وعلامةُ جزمِه: حذفُ الياءِ».
(٧) في ع: «بالثاء» بدل: «ثَالِثًا». قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٣٥): «أي: ما لم يحوِ ثالثًا غير التاء، فإن حوَى ثالثًا غير التاء لَمْ يرد إليهِ المحذُوف».
[ ٣٥٧ ]
٨٥٠ - وَمَنْ بِتَرْخِيمٍ يُصَغِّرُ (^١) اكْتَفَى … بِالْأَصْلِ كَـ «الْعُطَيْفِ» يَعْنِي (^٢) «الْمَعْطِفَا (^٣)»
٨٥١ - وَاخْتِمْ بِتَا التَّأْنِيثِ مَا صَغَّرْتَ مِنْ … مُؤَنَّثٍ عَارٍ ثُلَاثِيٍّ كَـ «سِنّْ (^٤)»
_________________
(١) في أ، هـ، و: «ومن بترخيم يصغرِ» بكسر الراء، وفي ل: «ومن بترخيم يصغر» بضم الراء وكسرها، وفي م، س، ع: «ومن بترخيم يصغر» مهملة، وفي د: «ومن يُصَغِّرُ المُرَخَّمَ»، وفي ن: «ومن يرخِّم المُصَغَّرَ»، والمثبت من ب، ج، ز، ط، ي، ك. قال الشاطبي ﵀ (٧/ ٣٨٧): «(مَنْ): فيه شرطيةٌ، و(يصغِّرِ): مجزومٌ، والجوابُ (اكْتَفَى)، وهو جوابٌ بالفعل الماضي بعد كون فعلِ الشَّرط مضارعًا، وهو جائزٌ عند الناظم … ويحتمل أن تكونَ (مَنْ): موصولةً، و(اكتفى): خبرها؛ لأنَّها في موضعِ رفعٍ على الابتداءِ، وهي واقعةٌ: إمَّا على العربِ الذي يفعلون ذلك … وإمَّا على مريدِ التصغيرِ، وهو الأظهرُ، فكأنَّه يقول: مَن أراد أن يصغِّرَ تصغيرَ الترخيمِ؛ فإنَّه يفعلُ كذا وكذَا»، وقال المكودي ﵀ (٢/ ٨٣٦): «(مَنْ): مبتدأٌ، وهي موصولةٌ، وصلتُها: (يُصَغِّرُ)، و(بِتَرْخِيمٍ): متعلقٌ بـ (يُصَغِّرُ)، و(اكْتَفَى): خبرُ المبتدأ، و(بالأَصْلِ): متعلقٌ بـ (اكْتَفَى)». وانظر: حاشية الصبان (٤/ ٢٣٨).
(٢) «يَعْنِي» مطموسة في ج، وفي أ، م: «تعني» بالتاء، وفي ط، ك: بالتاء والياء، ولم تنقط في ح، ع. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٣٦): «(يَعْنِي): بفتحِ الياءِ؛ فعلٌ مضارعٌ».
(٣) في أ: «المِعطَفا» بكسر الميم وفتح الطاء، قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٣٦): «المِعْطف: بكسرِ الميمِ؛ هو: الكساءُ»، وفي ب، ن: «المُعطِفا» بضم الميم وكسر الطاء، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، س. قال الشاطبي ﵀ (٧/ ٣٩٤): «والمَعْطفُ في اللغةِ: العطفُ، وهو الجانبُ من كلِّ شيء، وعطفا الرَّجلِ: جانباهُ من لدن رأسهِ إلى وركيهِ». وانظر: أدب الكاتب لابن قتيبة (ص ٥٥٧)، والميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي (١/ ٣٥٨)، والمخصص لابن سيده (٤/ ٣٢٦).
(٤) أُخِّر هذا البيت في ح عن الذي بعده.
[ ٣٥٨ ]
٨٥٢ - مَا لَمْ يَكُنْ بِالتَّا يُرَى ذَا لَبْسِ (^١) … كَـ «شَجَرٍ، وَبَقَرٍ، وَخَمْسِ»
٨٥٣ - وَشَذَّ تَرْكٌ دُونَ لَبْسٍ، وَنَدَرْ … لَحَاقُ تَا (^٢) فِيمَا ثُلَاثِيًّا كَثَرْ (^٣)
٨٥٤ - وَصَغَّرُوا شُذُوذًا «الَّذِي، الَّتِي … وَذَا» مَعَ الْفُرُوعِ مِنْهَا «تَا، وَتِي»
* * *
_________________
(١) في ع: «اللبس» بزيادة أل.
(٢) في د: «يا» بدل: «تَا». قال المرادي ﵀ (٢/ ٣٥٦): «ندرَ لحاقُ التاءِ في تصغيرِ ما زادَ على ثلاثةٍ». وانظر: شرح ابن عقيل (٤/ ١٥٤).
(٣) قال ابن جابر الهواري ﵀ (١٧٦/ أ): «(كَثَر): بفتحِ الثَّاء، تقولُ: كثَرتُ القومَ؛ إذا زدتَّ عليهم كثرةً، فالتَّقديرُ: فيما كثَر الثلاثيَّ، أي: زادَ عليهِ».
[ ٣٥٩ ]