جثث: الرجل بالهمزة والمثلثة فزع ومنه حديث أول نزول جبريل
(فجئثت منه فزعا)
وقال بعضهم: (فجثثت) أي بمثلثتين مع الجيم وهو فيهما مبني للمفعول
جئر: الرجل بالهمزة والراء كعني إذا أصابه الجائر وهو جيشان النفس قال الشاعر:
فلما سمعت القوم نادوا مقاعسا … تعرض لي دون الترائب جائر
جبل: الإنسان بالموحدة واللام كعني جبلا فهو مجبول عظم خلقه
وفي حديث ابن مسعود: أن رجلا وكزه إلى الأرض وكان رجلا مجبولا عظيما قاله ابن طريف فيهما
[ ٥٢ ]
جث
جحف
جث: الإنسان بتشديد المثلثة مبني للمجهول جثوا فزع قلت ومنه حديث البخاري في بدء الوحي السابق قريبا فإن بعض الرواة رواه هكذا كما تقدم
جحش: الإنسان بالحاء المهملة والشين المعجمة كعني
قاله ابن طريف معناه خدش
وفي الحديث: أن رسول الله
سقط من فرسه فجحش شقه الأيمن
قال الكسائي: جحش هو أن يصيبه شيء فيشج منه جلده وهو كالخدش أو أكثر من ذلك يقال منه جحش فهو مجحوش
وقال الخليل الجحش دون الخدش أ هـ
جحف: بالحاء المهملة والفاء كعني أخذه انطلاق من كثرة الأكل وأجحفت السن أذهبت الأموال
قال زهير:
إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت … ونال كرام المال في الجحرة الأكل
وأجحف الرجل بآخرته أهلكها بإيثار الدنيا عليها قاله ابن طريف
[ ٥٣ ]
جدر
جدلت
جرد
جشر
جعم
جلد
جلز
جنب
جدر: الشخص بالدال المهملة والراء كعني وتشدد وبضم الجيم وفتحها أصابه الجدري وهو قروح في البدن تنقط وتتقيح
جدلت: الجارية بالدال واللام كعني جدلا رق خصرها وقيل خلقها ورجل مجدول إذا كان قضيفا خلقه لا هزالا وامرأة مجدولة كذلك وغلام جادل إذا ترعرع
جرد: المكان بالراء والدال المهملة كعني وأجرد مجهول أيضا أصابه الجراد قاله ابن طريف وابن القوطية فيه وفيما قبله
جشر: الشخص بالشين المعجمة والراء كعني وعني حصلت له خشونة في الصدر وغلظ في الصوت فهو أجشر وهي جشراء
قلت: قال ابن طريف: جشر البعير كأجشر كالسعال والإنسان كذلك والجشرة غلظ في الصدر أو في الصوت أ هـ
جعم: بفتح أوله وضمه وكسر ثانيه فيهما جعما فهو مجعوم إذا لم يشته الطعام وقد يقال أيضا جعم جعما إذا قدم إلى اللحم وطمع والجعم النهم قاله ابن طريف وابن القوطية
جلد: بالرجل كعني باللام والدال المهملة سقط
قلت: قال ابن طريف وابن القوطية: جلد المكان جلدا وأجلد أصابه الجليد
جلز: الشيء باللام والزاي كعني غلظ جسمه واشتد قاله ابن القوطية
جنب: الرجل بالنون والموحدة كعني شكا جنبه أو أصابته ريح الجنوب
قلت: قال ابن طريف: والشجر والنبات كذلك أ هـ
قال: الأصل وهي أي ريح الجنوب التي تخالف الشمال ومهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا والشمال بالفتح وتكسر مهبها من قبل الحجر بكسر الحاء أو ما استقبلك عن يمينك وأنت مستقبل والصحيح أن مهبها بين مطلع الشمس وبنات نعش أو مطلع الشمس إلى مسقط النسر الطائر ويكون اسما وصفة ولا تكاد تهب ليلا
جن: الرجل واستجن بالنون المشددة فيهما أصابته الجن فهو مجنون
قلت: قال ابن طريف وابن القوطية: جن الإنسان جنونا
وقال الكسائي: أجنه
[ ٥٤ ]
جهض
الله فهو مجنون
وقال ابن أحمر: وجن الماء بان به جنونا وجن النبات أخرج زهره وأجنت المرأة
جهض: الرجل بالهاء والضاد المعجمة أعجل والناقة ألقت ولدها فهي مجهض
[ ٥٥ ]
حبج
حبك
حبن
حرص
حبج: بالباء الموحدة والجيم كعني فهو حبج ومحبوج إذا عظم بطنه قاله ابن طريف
وقال قبله: حبج بكسر الباء حبجا أي مبنيا للفاعل والمعنى واحد
حبك: بالموحدة والكاف مبني للمجهول حبكا ساء خلقه فهو محبوك قاله ابن طريف
حبن: بالموحدة والنون كعني حبنا عظم بطنه بالماء الأصفر وبمعناه المبني منه للفاعل بوزن فرح قاله ابن القوطية
حبن: بالموحدة والنون كعني وفرح إذا أصابه داء في البطن يعظم منه بطنه ويرم حبنا ويحرك وهو حبن وهي جبناء
حرص: المرعى بالراء والصاد المهملة لم يترك فيه شيء
وفي المنظومة يعني منظومة الكمال الدميري لبعض الأفعال المجهولة مرض فلعلهم صحفوا الحاء بالميم والمهملة آخره بالمعجمة فإنه ليس في بناء مرض غير البناء للفاعل كفرح وسنذكره في حرف الميم إن شاء الله
حرب: دينه بالراء والموحدة كعني سلبه
حر: بتشديد الراء أصابته الحرارة فهو محرور وأحر القوم صارت إبلهم حرارا لا تروى
[ ٥٦ ]
حد
حسف
حصب
حصي
حضر
حطر
حظظت
حفرت
حد: بتشديد الدال المهملة حدا منع الرزق قاله ابن القوطية
حسف: الرجل بالسين المهملة والفاء كعني رذل أو سقط
حصب: الإنسان بالصاد والموحدة كعني فهو محصوب خرجت به الحصبة قاله ابن طريف وابن القوطية
حصي: الرجل بالصاد والتحتية كعني إذا أصابته الحصاة وهي اشتداد البول في المثانة حتى يصير كالحصاة وحصي العقل الأول ضبطا وزنة إذا وقر وتفسير الحصاة بالعقل قال الشاعر:
وإن لسان المرء ما لم يكن له … حصاة على عوارته لدليل
حضر: بالضاد المعجمة والراء كعني واحتضر مبني للمفعول يقالان فيمن حضره الموت قاله ابن طريف وابن القوطية
حطر: الرجل بالطاء المهملة والراء كعني جلد به إلى الأرض أي سقط كما تقدم
حظظت: في الأمر بالظاء وحظظت حظا بخت لي قاله ابن القوطية
حفرت: الأسنان بالفاء والراء كعني وضرب وسمع أصابها الحفر بالتحريك والسكون وهي سلاق في أصول الأسنان أو صفرة تعلوها ولم يذكر
[ ٥٧ ]
صاحب الصحاح في فعله سوى اللغتين الأخيرتين وذكر أن ثانيتهما أردأهما
قلت في (المصباح المنير في غريب الشرح الكبير) للفيومي: حفرت الأسنان من باب ضرب
وفي لغة لبني أسد: حفرت من باب تعب إذا فسدت أصولها لسلاق يصيبها حكى اللغتين الأزهري وجماعته ولفظ ثعلب وجماعة بأسنانه حفر وحفر لكن ابن السكيت جعل الفتح من لحن العامة وهذا محمول على أن ما نقله لبني أسد أه
[ ٥٨ ]
حقي
حمق
حقي: الرجل بالقاف والتحتية كعني أصابه وجع في بطنه من أكل اللحم كالحقي وهو محقو ومحقي وحقي كعني أيضا إذا شكا حقوه فهو محقي وحقي والحقو المكشح والإزار والأول المراد هنا
قلت أشار في المصباح إلى وجه الإطلاق بقوله: الحقو موضع شد الإزار وهو الخاصرة ثم توسعوا حتى سموا الإزار الذي يشد على العورة حقو
قلت: فيكون مجازا مرسلا من إطلاق اسم المحل على الحال نظيره قوله تعالى: (وسئل القرية) [يوسف: الآية ٨٢] على أحد الوجوه فيها
حليت: باللام والمثناة التحتية كرضي حليا
وذكرها الدميري في المجهول ولم يذكر في الصحاح وفي القاموس أنه ورد فيه عن العرب المبني للمجهول
حلبت: ناقتك وشاتك تحلب لبنا كثيرا
وذكره ثعلب في الفصيح وهو باللام والموحدة ولعله الذي ذكره الدميري قبله ونقله منه الفصيح ويؤيده ذكر رهصت عقبه فإنها كذلك في الفصيح
حمق: الإنسان بالميم والقاف كعني مثل حدل قاله ابن طريف وابن القوطية
[ ٥٩ ]