مثن: بالمثلثة والنون قال ابن طريف وابن القوطية بفتح أوليه وبالبناء للمجهول أي وجعته مثانته ومثنت المرأة ومثنت وكذلك
انتهى
مخضت: المرأة بالحاء والضاد المعجمتين كسمع ومنع وعني أخذها الطلق قلت عبارة ابن طريف مخضت الحامل من كل أنثى على ما لم يسم فاعله محاضا دنا ولادها
محص: الشيء بالحاء والصاد المهملتين كعني محضا شد قالاه
محق: بالحاء المهملة والقاف كعني محاقا نقص قاله ابن طريف
مخرت: الأرض من الماء بالخاء المعجمة والراء كعني فهي ممخورة قالاه
مد: الإنسان بتشديد الدال مبني للمجهول حبن بطنه قاله ابن طريف
مررت: به بالراء المكررة مجهولا أمر مرا ومرة غلبت على المرة وهي بكسر الميم مزاج من أمزجة البدن
[ ٩٦ ]
مرض
مس
مسد
مشقت
مصر
مطرنا
معد
مغس
مرض: بالراء والضاد المعجمة ذكره الدميري في المنظومة من المجهول ولم يحك فيه الثلاثة يعني الصحاح والقاموس والضياء غير البناء للفاعل وفسر المرض في القاموس بإظلام الطبيعة وفي الصحاح بالسقم وفي الضياء بالعلة في البدن ولعله مصحف حرض كما تقدم في الحاء المهملة
مس: بتشديد السين المهملة مبني للمفعول مسا جن فهو ممسوس قالاه
مسد: كل شيء شديد الخلق بالسين والدال المهملتين كعني شد خلقه قالاه
مشقت: الجارية والقضيب بالشين المعجمة والقاف كعني قل لحمها وحسنت قوائمها قالاه
مصر: الفرس بالصاد المهملة والراء كعني استخرج جربه
مطرنا: بالطاء المهملة والراء كعني مطرا وفي الحديث
(مطرنا بفضل الله ورحمته) وفيه النهي عن مطرنا بنوء كذا قالاه
معد: بالعين والدال المهملتين كعني معدا وجعته معدته قالاه
مغس: بالغين المعجمة والسين المهملة كعني وفرح أصابه المغس وهو وجع في البطن وهو لغة في المغص قلت وليس لك من باب الإبدال لأنه لا تقلب الصاد إلى السين باطراد إلا إذا تقدمت على الخاء والغين المعجمتين والطاء المهملة والقاف أما إذا تأخرت عن ذلك فلا
فلا يقال غصل وغسل ولا
[ ٩٧ ]
مغص
قصب وقسب وقد نظم بعض المتأخرين ذلك وأن ذلك على لغة بني العنبر فقال
السين تقلب صادا قبل أربعة … الخاء والغين ثم القاف والطاء
إلى بني العنبر المذكور نسبته … كالسطل والصدغ تسخير وإسقاء
انتهى ملخصا من كتاب الإشارات إلى لغات المنهاج للإمام ابن النحوي
مغص: فلان بالغين المعجمة والصاد المهملة كعني أصابه المغص قال في القاموس ووهم فيه الجوهري فهو ممغوص قلت كان وهمه أنه مضبوط في الأصول فلعله بالبناء للفاعل وبعده قوله فهو ممغوص والمناسب لآخر كلامه أن يكون بالبناء للمفعول ولم يتعرض له الصغاني في التكملة والذيل مع أنه شديد التنقير عليه قلت وقد بسط العلامة أحمد بن علي
[ ٩٨ ]
مقع
مل
ملح
ملئ
مني
ميم
الفيومي في كتاب المصباح المنير في غريب الشرح الكبير الكلام على هذه المادة فقال المغص وجع في الأمعاء والتواء وهو بالسكون
قال الجوهري والفتح عامي وقال الأزهري أيضا الصواب ما قاله ابن السكيت وهو المغص والمغس بالسكون ولا يقال بالتحريك ومغص فلان بالبناء للمفعول فهو ممغوص وحكى ابن القوطية مغس مغسا من باب تعب ومغس بالبناء للمفعول مغسا بالسكون والصاد لغة فيهما انتهى
مقع: فلان بكذا بالقاف والعين المهملة كعني رمي به قلت عبارة مقع فلان بسواه كعني رمي بها
مل: الإنسان بتشديد اللام مبني للمجهول ملالة وملة أصابته المللة وهي حرارة كامنة
ملح: الماء باللام والحاء المهملة كعني ملوحة صار ملحا قاله ابن القوطية
ملئ: الإنسان باللام والهمزة كعني أصابه مثل الزكمة قالاه
مني: فلان بكذا بالنون والتحتية كعني ابتلي به
ميم: الرجل بالتحتية والميم موما أصابه الموم فهو مؤوم قالاه
[ ٩٩ ]