الثنائى المضاعف (٤):
* (أمّ):
أمّ القوم أمّا (٥). تقدّمهم، وأمّ الشئ أمّا: قصده، وأمّ الطريق:
كذلك، وأمّ الرجل (٦): شجّه مأمومة، وهى شجّة تبلغ أمّ الدّماغ، وما كنت أمّا، ولقد أممت أمومة، أى: صرت أمّا.
* (أضّ):
وأضّنى الأمر أضّا: شقّ على، وأضّتنى إليك الحاجة: ألجأتنى.
وأنشد أبو عثمان:
٥٦ - وهى ترى ذا حاجة مؤتضّا (٧)
أى: مضطرا ملجأ.
قال أبو عثمان: وأضّ الشئ أضّا:
كسره، بمعنى هضّ.
(رجع)
* [أبّ]:
وأبّ أبّا وأبابة (٨): تهيّأ للذّهاب [وغيره] (٩)
_________________
(١) هكذا جاء الشاهد ونسب فى التهذيب ١٥/ ٤٣٢، واللسان والتاج «ألى».
(٢) الديوان ١١٥ ط بيروت ١٩٦٠ واللسان «ألى».
(٣) ق «الأفعال الثلاثية خاصة» وهو عنوان لكل ما جاء من هذه الأفعال فى جميع الحروف.
(٤) ق: «الثنائى المضاعف على فعل وفعل» - بفتح العين وكسرها - وعبارته أدق وأشمل وقد نهج أبو عثمان، وابن القوطية فى التسمية نهج كثير من العلماء المتقدمين نظرا إلى لفظه، قد أشار إلى ذلك أبو عثمان فى ص (٥٥).
(٥) ق، ع: «إمامة» والمصدران جائزان إلا أن» إمامة» يكثر فى إمامة المصلين.
(٦) أ: «الرحل» بحاء مهملة وترك الإعجام ظاهرة وقعت كثيرا فى هذه النسخة من فعل النقلة.
(٧) الشاهد لرؤبة كما فى الجمهرة ١/ ١٨، اللسان «أضض»، والديوان ٧٩.
(٨) «أبابة» ساقطة من دق، وأضافها ع وزاد: و«إبابا».
(٩) «وغيره» تكملة من ب.
[ ١ / ٨٢ ]
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
٥٧ - صرمت، ولم أصرمكم وكصارم أخ قد طوى كشحا وأبّ ليذهبا (١)
(رجع)
[٥ - أ] وأبّ إلى سيفه: ردّيده (٢)؛ ليأخذه (٣).
قال أبو عثمان: وأبّت إبابة الشئ:
استقامت طريقته، وأبّ الشئ:
حان، عن أبى عبيدة «*».
(رجع)
* (أصّ):
وأصّت الناقة أصّا: اشتدت، فهى أصوص.
قال أبو عثمان: ومن أمثالهم:
«أصوص عليها صوص (٤)» والصّوص اللّئيم. (رجع)
* (أجّ):
وأجّ يؤجّ أجّا: أسرع (٥).
قال أبو عثمان: وأجّ الظليم يئجّ أجّا: إذا سمعت لعدوه حفيفا، قال الشاعر يصف ناقته:
٥٨ - فراحت وأطراف الصّوى محزئلّة يئجّ كما أجّ الظليم المفزّع (٦)
(رجع)
وأجّت النار والحرّ أجّة وأجيجا:
صوّتا.
_________________
(١) (*) أبو عبيدة معمر بن المثنى البصرى مولى بنى تيم من قريش. كان من أعلم الناس باللغة وأنساب العرب وأخبارها، وهو أول من صنف غريب الحديث، أخذ عن يونس وأبى عمرو، وأخذ عنه أبو عبيد والأثرم على بن المغيرة، وأبو عثمان المازنى، وأبو حاتم السجستانى، وعمر بن شبة وغيرهم، وتوفى سنة ثمان ومائتين. معجم الأدباء ١٩/ ١٥٤.
(٢) الشاهد من قصيدة للأعشى يهجو عمرو بن المنذر بن عبدان. الديوان ١٥١، والجمهرة ١ - ١٣، واللسان «أبب».
(٣) أ «أد» تصحيف من الناسخ.
(٤) عبارة ق فى هذه المادة: «وأب أبا تهيأ للذهاب، وإلى الشئ مثله، وإلى سيفه: رديده ليأخذه، والشئ أبابة: تهيأ.
(٥) المثل يضرب للأصل الكريم، يظهر منه فرع لئيم. فجمع الأمثال للميدانى ١ - ٢٤.
(٦) «يؤج» ساقطة من ق.
(٧) هكذا جاء الشاهد فى اللسان «أجج، حزل» من غير نسبة، وجاء فى الجمهرة ١ - ١٤ من غير نسبة برواية «تئج»، وفى التهذيب ١١ - ٢٣٤ غير منسوب كذلك برواية: يؤج كما أج الظليم المنفر
[ ١ / ٨٣ ]
وأنشد أبو عثمان:
٥٩ - كأنّ تردّد أنفاسها أجيج ضرام زفته الشّمال (١)
وقال الأفوه الأودى:
٦٠ - إن النجاء إذا ما كنت ذا بصر من أجّة الغىّ إبعاد فإبعاد (٢)
أجّة الغى: هيجانه، وهو أشدّه وأعظمه.
أجّ (٣) الماء أجوجة: ملح.
(رجع)
* (أطّ):
وأطّت الإبل وغيرها أطيطا:
صوّتت.
وأنشد أبو عثمان:
٦١ - ألا ليت شعرى هل أبيتنّ ليلة بعيدا سحيقا من أطيط المحامل (٤)
* (أثّ):
وأثّ النبات والأغصان (٥) أثاثة: كثر والتف.
قال أبو عثمان: وأثّت المرأة:
امتلأت وطالت، قال الشنفرى:
٦٢ - أثّت وطالت واسبكرّت وأكملت فلو جنّ إنسان من الحسن جنّت (٦)
قال: ويقال: أثّت المرأة: عظمت عجيزتها، قال الطّرماح:
٦٣ - إذا أدبرت أثّت وإن هى أقبلت فرؤد الأعالى شختة المتوشّح (٧)
قال: وكل ما وطئته من فراش ونحوه فقد أثثته.
(رجع)
* (أرّ):
وأرّ الناقة أرّا: أدارها؛ لتحمل.
_________________
(١) جاء الشاهد فى الجمهرة ١ - ١٥ واللسان «أجج» غير منسوب، ورواية ب «رقته» براء مهملة، وقاف مثناة تحريف من الناسخ ورواية الجمهرة: أنفاسه.
(٢) رواية أ «كنت» بتاء المتكلم، «بإبعاد» وصوابه ما أثبت عن ب والديوان صنعة العلامة عبد العزيز الميمى الراجكوتى ضمن مجموعة الطرائف الأدبية ص ١١.
(٣) «وأج» ذكر الواو فى أول الفعل يقتضيه نسق التأليف.
(٤) رواية «أ» «المحافل» مكان «المحامل» تصحيف من الناسخ، وفى التهذيب ١٤ - ٥٤ والأطيط: صوت المحامل والرحال، إذا أثقل عليها الراكب، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٥) ق، ع:: «النبات، والشعر، والأغصان».
(٦) جاء الشاهد فى المفضليات ١٠٩ ط القاهرة ١٣٧١ هـ - ١٩٥٢ م برواية: فدقت وجلت واسبكرت وأكملت
(٧) الديوان ١٠٣، واللسان: «أثث»: والرؤد من النساء: الشابة الحسنة الممشوقة التى ترأد وتهتز فى مشيتها.
[ ١ / ٨٤ ]
قال أبو عثمان: وقال «الخليل»:
أرّها بالإرار، وهو غصن من شوك تليّن أطرافه، وتبلّه، وتذرّ (١) عليه ملحا، فتدمى حيا الناقة: إذا انقطع ولادها.
(رجع)
وأرّ المرأة أرّا: جامعها.
قال سعيد: ورجل مئرّ: كثير الجماع، وأنشد:
٦٤ - بلّت به علابطا مئرّا ضخم الكراديس وزى زبرّا (٢)
وقال الآخر:
٦٥ - سمعت من فوق البيوت كدمه إذا الخريع العنقفير الحذمه
يؤرّها فحل شديد الضّمضمه (٣)
(رجع)
وأرّ الشئ أريرا: صوّت.
(٢) قال سعيد: وقال الخليل: وأرّ الماجن عند القمار والغلبة يؤر أرّا (٤):
صوت.
* (أن):
وأنّ المريض أنينا: رقّق صوته.
قال أبو عثمان: وله (٥) أنين وأنان (٦)، وأنشد:
٦٦ - وعند الفقر زحّارا أنانا (٧)
_________________
(١) أ: «وتذر» بفتح الذال، وصوابه الضم من باب «نصر ينصر»
(٢) جاء الشاهد فى الجمهرة ١ - ١٧، واللسان «أرر»: منسوبا لبنت الحمارس أو الأغلب العجلى والأرجح أنه للأغلب، وراوية الجمهرة ١ - ١٧ والتهذيب ١٥ - ٣٢٨ واللسان «أرر»: ضخم الكراديس وأى زبرا. ورواية أ «زبرا» بفتح الزاى والباء خطأ من النقلة. وعلق الأزهرى على قوله رجل مئر بقوله: وهو عندى تصحيف والصواب رجل ميئر بوزن ميقر «فيكون حينئذ مفعلا من آرها يثيرها أيرا» التهذيب ١٥ - ٣٢٨.
(٣) رواية ب: «يؤارها» وجاء الرجز فى اللسان - حذم برواية «أ» منسوبا لرياح الدبيرى، وعلق عليه صاحب اللسان بقوله: قال ابن برى: ذكره يعقوب: «الحذمة» الحذمة بالحاء، وكذا أنشدة أبو عمرو الشيبانى فى نوادره بالحاء أيضا والمعروف، الجدمه بالجيم مفتوحة والدال.
(٤) ما بعد لفظة «صوت» إلى هنا ساقط من ب.
(٥) أ: «ولد» بالدال تصحيف من الناسخ.
(٦) ب: «وأنان» بفتح الهمزة، والضم أجود، والأنان بالضم مثل الأنين.
(٧) جاء الشاهد فى اللسان «أنن»: منسوبا للمغيرة بن حبناء وصدره: أراك جمعت مسألة وحرصا وعلق صاحب اللسان على الشاهد بقوله: وذكر السيرافى أن أنانا هنا مثل خفاف وليس بمصدر، فيكون مثل زحار فى كونة صفة، قال: والصفتان هنا واقعنان موقع المصدر».
[ ١ / ٨٥ ]
قال: ويقال: أنّ الماء أنّا: صبّه، وفى كلام لقمان بن عاد: أنّ ماء وغلّه (١) (رجع)
* (أكّ):
وأكّ الشئ أكّا: صرفه، وأكّه أيضا: [زحمه] (٢)، ومنه الأكّ وهو الضّيق، وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٦٧ - تفرّجت أكّاته وغممه (٣)
قال أبو عثمان: وأكّ اليوم يؤكّ أكّا:
إذا استحرّ، وسكنت ريحه، وأنشد:
٦٨ - إذا الشّريب أخذته أكّه فخلّه حتّى يبكّ بكّه (٤)
أى خلّه حتّى يورد إبله الحوض، فتتباكّ عليه: أى تزدحم، والبكّة:
الزحمة. (رجع)
* (أزّ):
وأزّ الشئ أزّا: أقلقه، وأزّ بين القوم: أغرى، وأززت الرجل:
أغريته، وأزّ الوجع فى عرق أو جرح:
أقلق، وأزّ الشيطان الإنسان: كذلك، وأزّت القدر أزيزا: صوتّت بالغليان، وأزّت الرّحا: مثله.
وأزّ نشيش الشّراب: كذلك، وأزّ الرجل بالبكاء: مثله (٥).
قال أبو عثمان: وأززت الشّئ [أزّا]: (٦) ضممت بعضه إلى بعض قال عتبة بن مرداس:
٦٩ - علا لحمها فوق العظام فشيّدت به أززا طى البناء المشيّد (٧)
قوله: به (٨) أززا: أى لحمها مجتمع قد ركب بعضه بعضا.
_________________
(١) أ: أن ماء وغله على الإخبار، وصوابه أن ماء وغله، على الأمر. وعبارة الجمهرة ١ - ٢٢:» وفى كلام لقمان بن عاد: «أن ماء وأغله» أى صب ماء وأغله».
(٢) «زحمه» تكملة من ب.
(٣) الشاهد من أرجوزة لرؤبة يمدح أبا عبد الله السفاح. الديوان ١٥٢ ط أوربة ١٩٠٣ ورواية اللسان «أكك»: تضرجت.
(٤) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد ١٨٢، واللسان «أكك، بكك» من غير نسبة، وجاء فى الجمهرة ١/ ١٩ منسوبا لعامان بن كعب التميمى (جاهلى) والشريب: الذى يسقى إبله مع إبلك.
(٥) ق، ع: «كذلك» وهما سواء.
(٦) «أزا» تكملة من ب.
(٧) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٨) «به» ساقطة من ب.
[ ١ / ٨٦ ]
قال: وأززت المرأة: نكحتها.
قال: وقال ابن الأعرابى «*»: أززته:
حثثته. (رجع)
* (أسّ):
وأسّ الشّاة: أسّا: زجرها.
قال أبو عثمان: وأسّ البناء يؤسّه أسّا:
جعل له أساسا، وأسّ بين النّاس:
أفسد. (رجع)
* (ألّ):
وألّ أليلا: مثل أنّ.
وأنشد أبو عثمان:
٧٠ - حدين فكلّهنّ كذات بوّ إذا حنّت سمعت لها أليلا (١)
قال أبو عثمان: والأليلة: الاسم، وأنشد:
٧١ - إمّا ترينى أشتكى الأليلا من قحم الدّين وثقلا ثاقلا (٢)
قال: وقال أبو عمرو (٣)، والأليل والأليلة: الثّكل وأنشد:
٧٢ - فهى الأليلة إن قتلت خؤولتى وهى الأليلة إن هم لم يقتلوا (٤)
(رجع)
وألّ ألّا، وأللا، وأليلا: رفع صوته بالدّعاء والضّراعة، وألّ فى السّير ألّا:
أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
٧٣ - مهر أبى الحبحاب لا تشلّى بارك فيك الله من ذى ألّ (٥)
_________________
(١) (*) ابن الأعرابى: أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابى تلقى العلم على شيوخ عصره، وسمع من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة، وقد ألف وأملى الكثير من الكتب توفى سنة ٢٣١ هـ له ترجمة فى وفيات الأعيان ١/ ٤٩٢، ومعجم الأدباء ١٨/ ١٨٩، وتاريخ أبى الفداء ٢/ ٣٨.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان «ألل» منسوبا للمرار برواية: «دنون»؛ مكان «حدين» و«حشيت» مكان «حنت» ورواية اللسان: وأنشد المرار، وممن سمى بهذا الاسم: المرار بن منقذ العدوى «الشعر والشعراء» ٢/ ٦٩٧، والمرار ابن سعيد الفقعسى الشعر والشعراء ٢/ ٦٩٩.
(٣) جاء البيت الأول فى التهذيب ١٥/ ٤٣٦، واللسان «ألل» غير منسوب برواية: أما ترانى أشتكى الأليلا. ولم أعثر على البيت الثانى فيما راجعت من كتب، ويبدو أنه محرف.
(٤) أ «أبو عثمان» وما أثبت عن ب أصوب.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان «ألل» من غير نسبة. برواية «فلى» مكان «فهى» فى الشطر الأول «وهى»، فى الشطر الثانى.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان «ألل» منسوبا لأبى خضر اليربوعى يمدح عبد الملك بن مروان.
[ ١ / ٨٧ ]
وقال الاخر:
٧٤ - وإذ يؤلّ المشى ألّا ألّا (١)
قال أبو عثمان: وقال (٢) أبو بكر «*» وألّ فى مشيه: اهتزّ. وألّ اللون:
صفا وبرق، وألّ الماء أليلا: صوّت بخريره، وألّه: إذا طعنه (٣) بالألّة أيضا - وهى الحربة - طعنه بها (٤).
قال أبو عثمان: وقيل لامرأة من العرب:
قد كبرت وأهترت: «إنّ فلانا يخطبك.
فقالت: هل يعجلنى أن أحلّ ماله ألّ وغل».
ألّ: طعن بالألّة، وغلّ من الغلّة، وهى العطش، وقال الشاعر:
٧٥ - فى صلاة ألّه حشر وقناة الرّمح منفصمه (٥)
(رجع)
وألّ الشئ: برق (٦)، وألل السّقاء أللا: تغيّرت ريحه، وأللت الأذن:
رقّت.
قال أبو عثمان: وألّ الثوب [٥ - ب] يؤلّه ألّا: خاطه الخياطة الأولى، فإذا كفّها: قال حتأه، وأحتأه لغتان.
(رجع)
* (أدّ):
وأدّت الإبل أدّا (٧): رجّعت حنينها فى أجوافها.
وأنشد أبو عثمان:
٧٦ - تكاد فى مجهولة تستوهل أدّ وسجع ونهيم هتمل (٨)
قال أبو عثمان: وأدّت أيضا بمعنى ندّت: أى نفرت.
_________________
(١) (*) ابن دريد: أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدى اللغوي، إمام عصره فى اللغة والأدب والشعر الفائق، صاحب كتاب الجمهرة، وغيره من التصانيف المشهورة. توفى سنة ٣٢١ هـ، وقد أكثر أبو عثمان من النقل عنه فى كتاب الأفعال. له ترجمة فى وفيات الأعيان ٣/ ٤٤٨.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان «ألل»: من غير نسبة برواية «أؤل».
(٣) أ: «قال» ويعنى به أبا بكر بن دريد وعبارته فى الجمهرة ١ - ١٩، وأل الرجل فى مشيته: إذا اهتز
(٤) «إذا طعنه» ساقطة من ب، ولفظة «الألة» مضمومة الهمزة، والصواب الفتح.
(٥) عبارة ق، ع: «وبالألة - وهى الحربة - ألا: طعنه بها».
(٦) رواية أ «حشم» بالميم فى آخره، تصحيف والشاهد للنابغة الجعدى كما فى شعره ٢٠٤ ط دمشق.
(٧) أ، ب «ر ق» وأثبت ما جاء عن ق، ع.
(٨) ق، ع: «أدا وأديدا». والأديد مصدر بمعنى الجلبة، وفى اللسان «أدد»: والأديد: الجلبة، وشديد أديد إتباع له
(٩) جاء البيت الثانى فى التهذيب ١٤ - ٢٣٧ واللسان والتاج «أدد» من غير نسبة، وقبله: يتبع أرضا جنها يهول
[ ١ / ٨٨ ]
قال: وأدّ البعير: إذا هدر، وأددت الشئ: مددته، وأدّت الداهية تؤدّ وتئدّ أدّا: إذا (١) أصابت. (رجع)
وأدّ الشئ: أثقل.
* (أحّ):
وأحّ أحاحا: عطش، وأحّ الصدر: ضغن، ومنه الأحيحة، وهى الضّغينة.
وأنشد أبو عثمان:
٧٧ - يطوى الحيازيم على أحاح (٢)
(رجع)
وأحّ أيضا: ردّد التّنحنح فى حلقه.
قال أبو عثمان: وأحّ القوم: إذا سمعت لهم حفيفا فى المشى. (رجع)
* (أتّ):
وأتّه أتّا: غلبه بالكلام والحجّة.
* (أشّ):
وأشّ القوم أشا: قام بعضهم إلى بعض.
[قال أبو عثمان] (٣): وقال الأصمعى:
الأشاش والهشاش واحد (٤)، ومنه حديث علقمة: «أنّه كان إذا رأى من أصحابه بعض الأشاش وعظهم (٥)».
قال: وأشّ على غنمه يؤشّ أشّا:
بمعنى هشّ.
* (أذّ):
قال: وأذّ يؤذّ أذّا بمعنى هذّ (٦):
إذا قطع.
وقال الراجز:
٧٨ - يؤذّ بالشّفرة أىّ أذّ من قمع ومانة وفلذ (٧)
* (أفّ):
وأفّ يؤفّ أفّا: إذا تأفّف من كرب أو ضجر. (رجع)
* * *
_________________
(١) «إذا» ساقطة من ب.
(٢) جاء الشاهد فى الجمهرة ١ - ١٥ والتهذيب ٥ - ٢٨٢، وللسان والتاج «أح ح»: من غير نسبة.
(٣) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(٤) قال ابن دريد فى الجمهره ١ - ١٨ «وأحسب إن شاء الله أنهم قد قالوا أش على غنمه يؤش أشا مثل هش سواء، ولا أقف على حقيقته».
(٥) ب «يعظهم» وأثبت ما جاء عن أ، واللسان «أشش» وفى النهاية لابن الأثير ١ - ٥١ فى حديث علقمة ابن قيس: أنه كان إذا رأى من بعض أصحابه أشاشا حدثهم».
(٦) المادتان: أذ، وأف، من إضافات أبى عثمان.
(٧) رواية ب «نانة» تصحيف من الناسخ، والمانة من الإنسان ما بين السرة والعانة، وقد جاء الشاهد فى اللسان «أذذ» من غير نسبة، وجاء غير منسوب كذلك فى الجمهرة ١/ ١٦ برواية «ومأنة» بهمزة وفسر الشاهد تفسيرا جزئيا فقال: القمعة: طرف السنام، والمأنة: بيت اللبن، وقالوا: الشحم الذى فى باطن الخاصر.
[ ١ / ٨٩ ]
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (أزح):
أزح الإنسان وغيره أزوحا:
انضم بعضه إلى بعض، وأزح الشئ:
تخلّف.
* (ألت):
وألت (١) ألتا: مال وجار، وألت الشئ ألتا: نقص (٢)، وألتّه أنا: نقصته (٣).
قال أبو عثمان: ويقال: ألتّ الرجل آلته ألتا، وهو أن تعظم عليه وتحلّفه بالله، وتذكّره به (٤) ليقومنّ لك بالشّهادة، أو ليؤدّينّ إليك حقّا. قال:
وألت ألتا: حلف.
* (أزب):
وأزبت الماشية وغيرها أزوبا:
ضمرت.
قال سعيد: قال أبو عمرو «*» عن خالد بن كلثوم: أزبت الإبل تأزب. أزبا - فهى آزبة -، وهى التى لا تجترّ مثل الضّامرة. (رجع)
* (أبن):
وأبنته أبنا: اتّهمته، وأبنته بخير أو شرّ: نسبتهما إليه.
* (أمت):
وأمت الشئ أمتا: حزره (٥):
[وأنشد] (٦):
٧٩ - أيهات منها ماؤها المأموت (٧)
* (أبس):
وأبسه أبسا: حقره وعابه.
_________________
(١) (*) أبو عمرو: زبان بن العلاء التميمى المازنى البصرى أحد القراء السبعة أخذ عن أنس بن مالك والحسن البصرى وسعيد بن جبير، ونصر بن عاصم، وأخذ عنه عبد الله بن المبارك، واليزيدى، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، وأبو عبيدة، والأصمعى، وسيبويه وغيرهم، توفى سنة ١٥٤ هـ، معجم الأدباء ١١ - ١٥٦.
(٢) ذكر ابن القوطية قبل هذه المادة: مادة ألب، وعبارته: «وألبت الإبل ألبا: طردتها، والقوم عليك جمعتهم، والماشى: أسرع ثم ذكرها بعد ذلك فى البناء نفسه بعد المواد: «أزب - أبن - أمت» وعبارته: وألب عليه ألبا: جار ومال.
(٣) أ: «نقض» بضاد معجمة تحريف من الناسخ.
(٤) أ «نقضته» بالضاد المعجمة تحريف كذلك.
(٥) أ «بالله».
(٦) ق: «جزره» بجيم معجمة، وصوابه بالحاء المهملة.
(٧) «وأنشد» تكملة من ب.
(٨) الرجز لرؤبة من أرجوزة يمدح مسلمة بن عبد الملك ورواية الديوان «هيهات». الديوان ٢٥، والجمهرة ٣/ ٢٧٤، واللسان «أمت»، وهو من شواهد ابن القوطية على ندرتها.
[ ١ / ٩٠ ]
قال أبو عثمان: ويقال: أبسته بما صنع آبسه أبسا: إذا وبّخته وروّعته، وأنشد للعجاج:
٨٠ - ليوث هيجا لم ترم بأبس (١)
أى: بزجر وترويع.
قال: وأبسته أيضا: قهرته، قال الشاعر:
٨١ - ويوم أبسناه المطىّ كأنّها مطرّفة الأعيان باد ضريرها (٢)
يقول: كأنها طرفت أعينها من جهدها، من السّفر فيها منه ضرّ.
(رجع)
* (أطر):
وأطر الشئ أطرا: عطفه.
وأنشد أبو عثمان للمغيرة بن حبناء التّميمىّ:
٨٢ - وأنتم أناس تقمصون من القنا إذا مار فى أكتافكم وتأطّرا (٣)
أى: تثنّى.
قال طرفة:
٨٣ - كأنّ كناسى ضالة يكنفانها وأطرقسىّ تحت صلب مؤيّد (٤)
(رجع)
وأطر السّهم: جعل له أطرة (٥)، وهى العقب المشدود على فوقه.
* (أبر):
وأبر (٦) النّخل أبرا: ألقحها، وأبر الزرع: أصلحه.
وأنشد أبو عثمان:
٨٤ - عبد ينفّق نفسه ويسومها ويقول: إنّى آبر زرّاع (٧)
يسومها: أى يعرضها على البيع.
_________________
(١) هكذا جاء فى الديوان ٤٨٣، ورواية التهذيب ١٣ - ١٠٧، واللسان «أبس» * وليث غاب لم يرم بأبس * ورواية الجمهرة ٣ - ٢٠٥ * أسود هيجا لم ترم بأبس *.
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) هكذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان «أطر».
(٤) هكذا جاء الشاهد فى ديوان طرفة ١٤، واللسان «أطر».
(٥) ب: «أطرة» بفتح الهمزة، وصوابه الضم.
(٦) ذكر ابن القوطية تحت هذا البناء قبل مادة «أبر» مادة «أثل» وعبارته: «وأثل المال والشرف وغيرهما أثولا: تأصل والأثلة: الأصل».
(٧) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٩١ ]
وفى الحديث: «خير المال سكّة مأبورة، وفرس مأمورة (١)» فالسّكّة:
السّطر من النّخل، ومنه سميت الأزقّة سككا لاصطفاف الدّور عليها.
(رجع)
وأبرت العقرب بإبرتها: ضربت، وأبر الرّجل بين القوم: نمّ، والمآبر:
النّمائم، واحدها مئبر.
* (أفل):
وأفل النّجم والشّمس، والشّئ (٢) أفولا: غاب.
قال أبو عثمان: ويقال: أين أفلت عنّا؟ [قال] (٣): وإذا استقرّ الّلقاح فى قرار الرّحم، قيل قد أفل، قال ذو الرّمّة:
٨٥ - مصابيح ليست باللّواتى تقودها نجوم ولا بالآفلات الدّوالك (٤)
(رجع)
* (أبل):
وأبل بالمكان أبولا: أقام.
وأنشد أبو عثمان:
٨٦ - رعت مشرفا فالأجبل العفر حوله إلى رمث حزوى فى عوازب أبّل (٥)
(رجع)
وأبلت الإبل وغيرها: استغنت بالرّطب عن الماء.
وأنشد أبو عثمان للعجّاج:
٨٧ - كأنّ جلدات المخاض الأبّال ينضحن فى حافاته بالأبوال (٦)
(رجع)
وأبل الرجل أبالة: أحسن القيام على الإبل.
_________________
(١) النهاية لابن الأثير ١ - ١٣، ولفظه: «خير المال مهرة مأمورة، وسكة مأبورة».
(٢) ق، ع «الشئ، والشمس، والنجم،» ولا فرق بين العبارتين.
(٣) «قال» تكملة من ب.
(٤) الديوان - ٤٢٥.
(٥) رواية «أ» «شرفا» وصوابه «مشرفا»، والشاهد لذى الرمة: الديوان ٥٢، واللسان «أبل».
(٦) جاء البيت الثانى فى اللسان - نضح من غير نسبة، ولم أعثر على الشاهد فى ديوان العجاج المطبوع فى بيروت ١٩٧١ م، واستشهد محقق الديوان ببيت للعجاج على روى الشاهد ونسبه إلى أرجوزة للعجاج ص ٨٦ ديوانه المطبوع ولم يأت بهذه الأرجوزة فى طبعته.
[ ١ / ٩٢ ]
قال أبو عثمان: ويقال [أيضا] (١) أبل أبلا بالكسر (٢): إذا أحسن القيام على الإبل، فهو آبل، قال الكميت:
٨٨ - تذكّر من أنّى ومن أين شربه يؤامر نفسيه كذى الهجمة الآبل (٣)
(رجع)
وأبل الرّجل وغيره أبلا: غلب، وامتنع.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
٨٩ - وإذا حرّكت غرزى أجمرت أو قرابى عدو جون قد أبل (٤)
(رجع)
وأبلت الإبل: كثرت.
أمل: وأمل (٥) الشئ يأمله أملا:
رجاه، وأكثر ما نطق فيه (٦) فبالمستقبل (٧).
وأنشد أبو عثمان:
٩٠ - إذا الصّيف أجلى عن تشاء من النّوى أملت اجتماع الحىّ فى عام قابل (٨)
وقال الأحوص:
٩١ - إنّى لامل أن تدنو وإن بعدت والشّئ يؤمل أن يدنو وإن بعدا (٩)
* (أتل):
[٦ - أ] وأتل أتلانا: قارب خطوه.
قال أبو عثمان: يقال أتل يأتل أتلا، وأتلانا: إذا امتلأ سخطا وغضبا، فقصّر فى مشيه، قال الشاعر:
٩٢ - أرانى لا آتيك إلّا كأنّما أسأت وإلّا أنت غضبان تأتل (١٠)
_________________
(١) «أيضا» تكملة من ب.
(٢) نقل الكسر عن الأصمعى كما فى التهذيب ١٥/ ٣٨٣.
(٣) هكذا ورد الشاهد ونسب فى اللسان «أبل»، ولم أجده فى قصائد الكميت الهاشميات، وشعره المطبوع فى بغداد. ورواية أ «كذا» سهو من الناسخ.
(٤) الشاهد من قصيدة للبيد يتحدث فيها عن مآثره ومواقفه. الديوان ١٤٠، والتهذيب ١٥/ ٣٨٧، واللسان «أبل».
(٥) أ: «أمل» من غير واو.
(٦) ق: «به».
(٧) ع: «فبالتشديد.»
(٨) الشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان ٤٩٤: «تشائى» مكان «تشاء» منونا، والتشائى: التفرق، و«صيف» مكان «عام»،.
(٩) الديوان ١٠٤ ط القاهرة ١٣٩٠ هـ ١٩٧٠ م.
(١٠) جاء الشاهد فى اللسان «أتل»: منسوبا لثروان العكلى، وبعده: أردت لكيما لا ترى لى عثرة من ذا الذى يعطى الكمال فيكمل
[ ١ / ٩٣ ]
وقال الآخر:
٩٣ - وقد ملأت بطنه حتّى أتل غيظا فأمسى ضغنه قد اعتدل (١).
* (أتن):
قال: وأتن يأتن أتنا، وأتنانا مثله، وفى معناه (٢).
وقال (٣): أتن بالمكان أتونا: أقام (٤)
(رجع)
* (أنح):
وأنح أنوحا: تنحنح أو صوّت بطنه، وأنحت الخيل: كذلك وهو عيب فيها - وأنشد فى عبد العزيز ابن مروان (٥):
٩٤ - جرى ابن ليلى جرية السّبوح جرية لا وان، ولا أنوح (٦)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: الأنوح:
الّذى يزحر عند المسألة، وأنشد البيت.
قال: ويقال: أنح يأنح، ويأنح أنيحا، وهو الزفير من الغمّ، أو من السّكر، أو من البطنة.
قال الراجز:
٩٥ - يمشى رويدا خلفهن يأنح (٧)
وقال الأحمر «*»: يقال: فلان شحيح نحيح وأنيح، قال البعيث:
٩٦ - فما محصن إن نالها بمتّرح وما محصن إن نالها بأتيح (٨)
المترّح: الحزين.
* (أنه):
وأنه أنوها: مثل أنح.
_________________
(١) (*) الأحمر؛ أبو محرز خلف بن حيان الأحمر مولى أبى بردة بن أبى موسى، كان شاعرا راوية عالما بالأدب توفى سنة ١٨٠ هـ، مراتب النحويين ٤٦.
(٢) رواية أ «ضعنه» بعين مهملة تحريف من الناسخ، وقد جاء الشاهد فى اللسان «أتل» من غير نسبة.
(٣) يعنى بقوله «وفى معناه» معنى «أتل» باللام - المادة السابقة.
(٤) ب: «قال».
(٥) «أتن بالمكان أتونا: أقام» من كلام ق.
(٦) «﵄؛ جملة دعائية ذيل بها ق «العلم».
(٧) الرجز للعجاج كما فى ديوانه ١٧٠، والتهذيب ٥/ ٢٥٧، اللسان أنح، والشاهد من استشهاد «ق».
(٨) رواية أ: «تمشى» وصوابه بالياء، وجاء الرجز فى اللسان - أنح من غير نسبة برواية: يمشى قليلا خلفها ويأنح.
(٩) رواية ب: «نالنا» مكان «نالها» فى الشطر الأول، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ٩٤ ]
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٩٧ - وعابة تخشى نفوس الأنّه (١)
قال أبو عثمان: والأنيح، والأنيه:
الزّفير.
* (ألك):
وألك بين القوم ألكا وألوكا:
ترسّل.
قال أبو عثمان: وقد ألكه ألكا: إذا أبلغه الرّسالة.
(رجع)
والألوك: الرّسالة، ومنه الملائكة.
قال أبو عثمان: واسم الرّسالة أيضا:
الملأكة، والمألكة، والملائكة مشتقّ من لفظ الملأكة - والواحد ملأك - وقولهم الملك: هو تخفيف ملأك، قال
الشاعر:
٩٨ - فليس بإنسىّ ولكن ملأكا تنزّل من جوّ السّماء يصوب (٢)
قال: ويقال أيضا فى الرسالة:
المألك بلاهاء على التّذكير، قال عدى (٣):
٩٩ - أبلغ النّعمان عنّى مألكا أنّه قد طال حبسى وانتظارى (٤)
وألك الفرس اللّجام ألكا: مضغه.
قال أبو عثمان: ويقال:
إنّ منه اشتقاق الألوك، وهى الرّسالة، لأنها تؤلك فى الفم.
* (أفخ):
وأفخته أفخا: ضربت يافوخه.
* (أحد):
وأحدت العدد أحدا (٥):
جعلته أحد عشر.
* (أفق):
وأفق أفقا: ذهب فى آفاق الأرض، وأفق أيضا: بلغ غاية العلم والخير، فهو أفق (٦).
_________________
(١) الشاهد لرؤبة من أرجوزة يصف فيها نفسه، وهى آخر أرجوزة فى أصل الديوان ورواية الشاهد: الديوان/ ١٦٦ * رعاية يخشى نفوس الأنه *
(٢) الشاهد نهاية قصيدة لعلقمة بن عبدة يمدح الحارث بن أبى شمر الغسائى ورواية الديوان ١٦ ط بيروت ١٩٦٨ ضمن مجموعة، واللسان «صوب»: فلست لإنسى ولكن لملأك وكتب بخط المقابل على هامش ب، ويروى: «فلست لأنسى ونسبه العلامة ابن يرى فى اللسان الرجل من عبد القيس يمدح النعمان وقيل: هو لأبى وجزة يمدح عبد الله بن الزبير.
(٣) أى: عدى بن زيد
(٤) ديوان عدى ٩٣ واللسان «ألك».
(٥) «أحدا» ساقطة من ق، ع.
(٦) ق: أفق على زنة «فعل» على البناء للمجهول وصوابه ما قاله أبو عثمان.
[ ١ / ٩٥ ]
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
١٠٠ - بين أب ضخم وخال آفق (١)
وأفق أيضا: فضّل، وفرس أفق:
فاضل (٢).
قال أبو عثمان: ويقال فى قول الأعشى:
١٠١ - يعطى القطوط ويافق (٣)
أى: يفضّل بعضهم على بعض فى الجائزة.
(رجع)
وأفق الجلد أفقا: دبغه، فهو أفيق، وأفق على الأمر: غلب.
* (أبق):
وأبق العبد إباقا: زال عن مولاه.
* (أرز):
وأرز الشئ أرزا: صلب، وأرز الشئ إلى الشئ: انضمّ، وأنشد أبو عثمان لزهير:
١٠٢ - بآرزة الفقارة لم يخنها قطاف فى الركاب ولاخلاء (٤)
يقال: فقارة آرزة: شديدة التّلازم فى كزازة وصلابة.
(رجع)
وأرز الّليل: اشتدّ برده.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: أرزت ليلتنا تأرز أريزا: اشتد بردها، وليلة آرزة، وأكثر ما يكون ذلك بالليل.
(رجع)
وأرز الرجل: تقبّض لوما.
قال أبو عثمان: فهو آرز وأروز.
_________________
(١) هكذا جاء الشاهد، ونسب لأبى النجم (الفضل بن قدامة العجل)، فى اللسان «أفق»، وبعده: بين المصلى والجواد السابق
(٢) عبارة ق، ع: «وفرس أفق - بضم الهمزة والفاء -: فاضل منه.
(٣) الشاهد: عجز بيت للأعشى «ميمون بن قيس» والبيت بتمامه: ولا الملك النّعمان يوم لقيته بإمته يعطى القطوط ويأفق الديوان ٢٥٥ ط بيروت ١٣٨٨ هـ ١٩٦٨ م
(٤) رواية ب «القفارة» بقاف مثناة مضمومة بعدها فاء موحدة تصحيف من الناسخ. ديوان زهير: ٦٣، واللسان «أرز».
[ ١ / ٩٦ ]
قال: ومنه قول أبى الأسود؛: «إنّ اللئيم إذا سئل أرز، والكريم إذا سئل اهتزّ» ويقال: انتهز، قال الراجز (١):
١٠٣ - فذاك بخّال أروز الأرز (٢)
(رجع)
وأرزت الحيّة: تلوّت.
قال (٣) أبو عثمان: ويقال: أرز يأرز أرزا: إذا ثبت.
(رجع)
* (أكر):
وأكر أكرا: حفر أكرة يجتمع (٤) فيها الماء، وأكر النهر:
حفره، وأكر الأرض: شقّها بالحراثة، ومنه الأكّار: الحرّاث.
* (أبض):
وأبض البعير أبضا: شده بالإباض: حبل يعقل به.
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
١٠٤ - صيد حىّ الضّحى كأنّ نساه حين يختبّ رجله فى إباض (٥)
قال أبو عثمان: ويقال: للغراب:
مؤتبض النّسا؛ لأنّه يحجل كأنّه مأبوض، قال الشاعر:
١٠٥ - وظلّ غراب البين مؤتبض النّسا له فى ديار الظّاعنين نعيق (٦)
(رجع)
* (أبت):
وأبت (٧) اليوم أبتا (٨): اشتدّ حرّه، وغمّه فى القيظ.
_________________
(١) أى رؤبة بن العجاج.
(٢) رواية أ. ب «فداك» يدال مهملة، والشاهد لرؤبة من قصيدة يمدح فيها أباض بن الوليد العجلى برواية: «فذاك» بذال معجمة. الديوان ٦٥، واللسان «أرز».
(٣) أ: «وقال» وما أثبت عن ب أدق فى التعبير.
(٤) ق، ع: «ليجمع».
(٥) رواية أ «يحتب» بحاء مهملة تحريف من الناسخ، ورواية الديوان: «يجتث» بجيم موحدة تحتية، وثاء مثلثة فى آخره. الديوان ٢٦٥.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان «أبض» من غير نسبة، وهو للشماخ، ورواية الديوان «فظل» مكان «وظل» و«الجارتين» مكان «الظاعنين». الديوان ٦٣ ط القاهرة ١٣٢٧ هـ، واللسان «أبض».
(٧) ذكر فى ق قبل مادة أبت ثلاث مواد هى. - وألت الشئ ألتا: نقصه، وألته: نقصته، وقد سبق أن ذكرها قبل ذلك فى بناء: فعل من باب فعل وأفعل باتفاق معنى، وهناك أجود. ووقع فى نفس التكرار أبو عثمان. - وأتن أتنا، وقد سبق أن ذكرها تحت هذا البناء من هذا الباب. - وأتل أتلانا: قارب خطوه، وقد ذكرها أبو عثمان تحت هذا البناء قبل ذلك.
(٨) عبارة ق، ع: «وأبت اليوم أبتا: اشتد غمه».
[ ١ / ٩٧ ]
* (أبز - أفز):
وأبز أبزا، وأفز أفزا: (١) قفز.
قال أبو عثمان: وأبز الرجل يابز أبزا، وأبوزا، فهو آبز وأبوز: إذا عدا ووثب، ومنه ظبى آبز أى: واثب.
قال الشماخ:
١٠٦ - وزوّجها فى المور مور حمامة على كلّ إجريائها هو آبز (٢)
المور: الطّريق، وحمامة: موضع بعينه.
قال: ويقال أيضا: أبز الرّجل أبزا، وهو أن يستريح ساعة، ويمضى ساعة، قال جران العود:
١٠٧ - لقد صبحت حمل بن كوز علالة من وكرى أبوز [٦ ب] يريح بعد النّفس المحفوز
إراحة الجداية النفوز (٣)
وأبز الرّجل: إذا مات.
* أثف:
وأثف (٤) الشئ أثفا: إذا (٥) تبعه.
* (أزق):
وأزق الشئ أزقا: ضيّقه.
قال أبو عثمان: ومنه المأزق، وهو موضع القتال (٦)، قال الشاعر:
١٠٨ - تلاقون خيلالا تحيد عن القنا إذا نزلوا فى المأزق المتدانى (٧)
* (أقط):
وأقط الطّعام [أقطا (٨)] خلطه بالأقط (٩).
_________________
(١) ق، ع: «وأفز أفزا وأبز أبزا» وهما سواء.
(٢) أ، ب «إجريا لها» تحريف وأثبت ما جاء عن الديوان «ورواية الديوان للشطر الأول: فأوردهن المور مور حمامة وعلق العلامة الشنقيطى على الشاهد بقوله: «مور حمامة» أحد أودية اليمن، «حمامة» بالفتح: ماء معروف، إجريانها: بالكسر والتخفيف: جريها. الديوان ٥٢.
(٣) رواية الديوان ٥٢ ط القاهرة. ١٣٥ هـ ١٩٣١ م «إنى صبحت» «فى وكرى». ورواية اللسان «أبز»، تتفق مع أبى عثمان.
(٤) ق: «أثق الشئ أثقا» تحريف.
(٥) «إذا» ساقطة من ب.
(٦) أ - «الحرب» وصححت بخط المقابل.
(٧) رواية ب «بالمأزق»، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٨) «أقطا» تكملة من ب، ق، ع.
(٩) ق: «بالأقط» بقاف ساكنة، وفيه الكسر والإسكان.
[ ١ / ٩٨ ]
وأنشد أبو عثمان:
١٠٩ - ولا أحبس المعزى ولا الضّأن فتية لآقط ألبانا لهنّ أواسلا (١)
(رجع)
* (أنت):
وأنت الأسد أنيتا: زأر.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أنت الرجل يأنت أنيتا، وهو مثل النّئيت.
قال أبو بكر بن دريد: وهو أشدّ من الأنين.
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب:
* (أزج):
أزج العشب أزوجا: طال، وأزج الرّجل وغيره يأزج أزوجا:
أسرع المشى.
وأنشد:
١١٠ - فزجّ رمداء جوادا تازج فسقطت من خلفهنّ تنشج (٢)
وأزج يأزج أزجا: تخلّف.
* (أجز):
وأجز أجزا: ارتفق، قال:
وكانت العرب تحتبى أو تستأجز (٣) أى:
تنحنى على وساد ولا تتّكئ على يمين ولا شمال.
* (ألز):
قال: ويقال: ألز يالز ألزا:
إذا اجتمع بعضه إلى بعض، قال المرار (٤):
١١١ - ألز إذ خرجت سلّته وهل تمسحه ما يستقر
السلّة: أن يكبو الفرس فيرتدّ (٥) الرّبو فيه.
* أبص:
قال: وأبص يأبص أبصا، فهو آبص، وأبوص إذا نشط ونزق.
قال أبو دؤاد (٦):
١١٢ - ولقد شهدت تعاورا يوم اللّقاء على أبوص (٧)
_________________
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٢) رواية اللسان «أزج»، «ربداء» بالباء الموحدة التحتية من غير نسبة. وقد جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت بعد أربعة أبيات منسوبا للنصرى.
(٣) التهذيب ١١/ ١٥٠ «وقال ابن المظفر: الإجاز: ارتفاق العرب. كانت العرب تحتبى وتستأجز. على وسادة، ولا تتكئ على يمين، ولا على شمال، أى تنحنى على وسادة.
(٤) أى المرار الفقعسى كما فى اللسان «ألز».
(٥) أ، ب «ولها» مكان «وهل» وأثبت ما جاء عن اللسان، وفيه «أن» مكان «إذ» كذلك، اللسان «ألز».
(٦) أبو دؤاد: يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس، عد بين شعراء الطبقة العاشرة من الإسلاميين.
(٧) جاء الشاهد فى اللسان «أبص» منسوبا لأبى دؤاد برواية «تغاؤرا».
[ ١ / ٩٩ ]
* (أبث):
قال: وأبثت على الرّجل أبثا عند السّلطان [خاصة (١)]: إذا سببته (٢) ووقعت فيه.
* (أمص):
وأمصت الآمص أمصا:
صنعته، وهو ضرب من الطّعام، ويقال له: العامص أيضا، والعمص، وبعض العرب يقول: العامص وهو الخاميز بالفارسية.
(رجع)
فعل وفعل (٣):
* (أمر):
أمر الله أمرا: فرض، وأيضا:
أباح، وأمرت على القوم إمارة: أى ولاية. قال أبو عثمان: وإمرة أيضا.
(رجع)
وأمرتك بالشئ: أطلقت لك فعله، وأمر الشئ أمرا، وأمارة: كثر.
وأنشد أبو عثمان:
١١٣ - أم جوار ضنؤها غير أمر (٤)
ضنؤها: نسلها.
قال أبو عثمان: ويقال: أمرت المرأة:
كثر نسلها، فهى أمرة، ويقال فى مثل:
«فى وجه مالك تعرف إمرته وأمرته» (٥):
أى نماءه (٦) وكثرته.
ويقال أمر بتو فلان فهم يامرون أمرا: إذا كثروا.
قال: ويقال: ما أحسن أمارتهم، أى: ما يكثرون ويكثر أولادهم وعددهم.
(رجع)
* (أشب):
وأشبه أشبا: لامه.
_________________
(١) «خاصة» تكملة من ب.
(٢) أ، ب «سبعته» تصحيف وصوابه ما أثبت عن اللسان «أبت»، وقد نقل صاحب اللسان عن أبى عمرو «وأبت» بالكسر.
(٣) ق: «وعلى فعل وفعل بمعنى مختلف».
(٤) وجاء الشاهد فى اللسان «أمر» من غير نسبة برواية أم عيال ضنؤها غير أمر وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٣٤٦ أول ثلاثة أبيات من غير نسبة كذلك.
(٥) مجمع الأمثال للميدانى ٢/ ٦٩ «فى وجه المال تعرف إمرته» يضرب لمن يستدل بحسن ظاهره على حسن باطنه.
(٦) أ «نماؤه» خطأ من الناسخ.
[ ١ / ١٠٠ ]
وأنشد أبو عثمان:
١١٤ - ويأشبنى فيها الألاء يلونها ولو علموا لم يأشبونى بطائل (١)
(رجع)
وأشبه بالذّنب: لطخه، وأشب الشّجر أشبا: التفّ.
وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد:
١١٥ - أبن عريسة عنّابها (٢) أشب (٣)
وأشبت الرّماح: كذلك، وأشب الكلام: اختلط.
* (أخذ):
وأخذ أخذا: ضدّ أعطى، وأخذت الرجل: أسرته، وأخذ من نفسه: كف، وأخذ [الله (٤)] الظالم:
أهلكه، وأخذ السّمع والبصر: أعماه وأصمّه.
قال أبو عثمان: ويقال: أخذ أخذه:
أى: اقتدى [به (٥)]، وذهبت الحجاز، وما أخذت إخذها، ولو كنت فينا لأخذت بإخذنا (٦)، أى: بطريقتنا وأخلاقنا. قال: وقال يعقوب: ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم وأخذهم بضم الذال فيهما، وقوم يقولون:
أخذهم بفتح الذال إذا فتح الهمزة.
قال: ويقال: أخذ الفصيل أخذا:
أكثر من شرب اللبن حتى بشم وفسد بطنه.
(رجع)
وأخذ البعير أخذا: كالجنون يعتريه.
قال أبو عثمان: وكذلك الشّاة.
وأخذت العين أخذا: رمدت.
_________________
(١) رواية أ - ب «الألى لا يلونها» ورواية الجمهرة ٣/ ٢٠٦، اللسان «أشب». «الذين يلونها» والبيت لأبى ذؤيب الهذلى من قصيدة له فى ديوان الهذليين ١/ ١٤٤ برواية «الأولاء يلونها».
(٢) أ، ب «لأبى زيد. وصوابه ما أثبت».
(٣) أ: «ابن عريسة» على الإضافة وتخفيف النون مضمومة. وفى ب: ابن عريسة بنون مشددة مفتوحة، وعريسة براء مشددة مكسورة والعريسة: الموضع الذى يألفه الأسد، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. «وبن الأرض. نبت يخرج فى رؤوس الإكام، والأبنة بالضم العقدة فى العود جمعها أبن.
(٤) «الله» تكملة من ب.
(٥) «به» تكملة من ب.
(٦) «ب» إخذنا.
[ ١ / ١٠١ ]
قال أبو عثمان، وأخذ الرّجل واستأخذ:
إذا أصابه ذلك، قال أبو ذؤيب:
١١٦ - يرمى الغيوب بعينيه ومطرفه مغض كما كسف المستأخذ الرّمد (١)
يقال: كسف الرجل كسوفا:
[إذا (٢)] عبس، وكسف باله: إذا تغيّر حاله.
* (أجل):
وأجل القوم بشرّ أجلا: جناه عليهم.
وأنشد أبو عثمان لخوّات بن جبير:
١١٧ - وأهل خباء صالح ذات بينهم قد احتربوا فى عاجل أنا آجله (٣)
أى: جانيه وجالبه.
وأجل الشئ أجلا: ضد عجل.
فهو آجل، والآجلة: الآخرة (٤)، وأجل الرّجل أجلا: اشتكى عنقه من الوساد (٥)
* (أجم) (٦):
قال أبو عثمان: وتقول:
أجمت الطعام وغيره آجمه وآجمه أجما: كرهته من المداومة عليه، والآجم الكاره للشئ، وآجمته أنا:
حملته على ما يكره، قال الكميت:
١١٨ - من هلوك شمطاء تبذل للّا مس ما يوجم العشير العشيرا (٧)
(رجع)
وأجم الطعام أجوما: كرهه أيضا.
* (أبد):
وأبد بالمكان أبودا: أقام، وأبدت البهائم: توحّشت.
وأبد أبدا: غضب.
_________________
(١) الشاهد من قصيدة لأبى ذؤيب. ديوان الهذليين: ١ - ١٢٥، وانظر: اللسان «أخذ».
(٢) «إذا» تكملة من ب.
(٣) جاء الشاهد فى اللسان «أجل» برواية «كنت» مكان «ذات» منسوبا لخوات بن جبير، ونقل صاحب اللسان عن ابن برى أن أبا عبيدة قال هو للختوت، ووجده ابن برى فى شعر زهير، وقد جاء فى ديوان زهير ١٤٥ أول بيتين ألحقهما الأعلم بآخر قصيدة من قصائد زهير ثم علق عليهما بقوله: ويلحق بالقصيدة هذان البيتان وقال إنهما لخوات بن جبير الأنصارى.
(٤) «فهو آجل والآجلة: الآخرة» عبارة لم ترد فى ابن القوطية.
(٥) عبارة ق: «والرجل: اشتكى عنقه من الوساد أجلا». وزاد ع: وأجلا - بفتح العين -
(٦) «أجم» جاءت فى ق تحت بناء فعل وفعل - بكسر العين وضمها - بمعنى من هذا الباب.
(٧) لم أجد البيت فى القصائد الهاشميات للكميت وشعره ط بغداد، ولم أقف عليه فيما راجعت من الكتب.
[ ١ / ١٠٢ ]
* (أفر):
وأفرت القدر أفرا: اشتد غليانها كأنها تنزو (١)، وأفر الحرّ: كذلك.
وأفر الإنسان: وثب وأسرع.
وأنشد أبو عثمان:
١١٩ - تأنيفهنّ نقل وأفر (٢)
أى: يطلبن أنف الكلأ، وهو أوّله بالنقل (٣) والأفر.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد أفر أفرا وأفورا: عدا ووثب.
(رجع)
وأفر البعير أفرا: سمن ونشط بعد الجهد.
* (أشر):
وأشر [٧ - أ] الخشبة أشرا:
شقّها (٤).
وأنشد أبو العلاء (٥):
١٢٠ - لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره أناشر لا زالت يمينك (٦) آشره
أى مأشورة.
وأشرن النساء (٧) أسنانهنّ: رّققن أطرافها، ونهى عنه.
قال أبو عثمان: وفى الحديث:
«لعنت الأشرة والمأشورة (٨)».
وأنشد:
١٢١ - لها بشر صاف ووجه مقسّم وغرّ الثّنايا لم تفلّل أشورها (٩)
(رجع)
وأشر أشرا: لم يحمل النّعمة والعافية.
_________________
(١) أ، «تنزوه» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(٢) جاء الشاهد فى التهذيب ٩ - ١٥٢، واللسان «أنف» منسوبا لحميد وقبله فيها: ضرائر ليس لهن مهر وأظنه لحميد الأرقط، لأنى لم أجده فى ديوان حميد بن ثور الهلالى.
(٣) النقل: جرى ذوى الاجتهاد، التهذيب ٩ - ١٥٢
(٤) ب: «شققهما»
(٥) أ، ب «أبو العلاء» هو صاعد البغدادى.
(٦) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ٤٨ برواية «ألاعيل: وجاء فى اللسان «أشر»، برواية أبى عثمان. وعلق صاحب اللسان على البيت بقوله: قال ابن برى: هذا البيت لنائحة همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، وكان قتله ناشرة وهو الذى رباه، قتله غدرا.
(٧) ابن القوطية: «والنساء» أسنانهن وعبارة أبى عثمان جائزة بإلحاق علامة الجمع الفعل على لغة ضعيفة.
(٨) جاء فى النهاية لابن الأثير ٤ - ٢١٢ «وروى عن النبى ﷺ أنه لعن الواشرة والمؤتشرة».
(٩) جاء الشاهد فى اللسان «أشر» برواية «وغر ثنايا» وجاء فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى ١٩١ ضمن مجموعة الكنز اللغوى برواية الأفعال منسوبا لمالك بن زغبة الباهلى.
[ ١ / ١٠٣ ]
* (أتم):
وأتم المرأة أتما: جمع بين مسلكيها.
وأنشد أبو العلاء (١):
١٢٢ - وأمّها خيرة النّساء على ما خان منها الدّحاق والأتم (٢)
قال أبو عثمان: وهى الأتوم، والأتومة، قال المّرار:
١٢٣ - هى التى فى بنى عبس وإخوتها بنو الأتومة منظور بن سيار (٣)
وأتم بالمكان أتوما: أقام فيه.
* (أجن):
وأجن الماء أجونا: تغيّر غير أنه يشرب، وأجن لغة.
قال أبو عثمان: فهو آجن وأجن، قال العجاج:
١٢٤ - أجن ومصفرّ الجمام مؤل (٤)
أى فيه الوألة: وهو البعر.
وأجن الرّجل أجنا: غضب.
(رجع)
* (أرج) (٥):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أرج الشئ أرجا: خلطه، يقال: أرج بين الحقّ والباطل، فهو أرّاج ومئرج، وكذلك أرج بين القوم: أغرى، قال رؤبة:
١٢٥ - يكفيك هرج المهتك الهرّاج وأرجاز الكاذب الأرّاج (٦)
وأرج الشئ أرجا: طابت ريحه، وانتشرت.
_________________
(١) أ، ب «أبو العلاء» لعله صاعد بن أبى الحسن بن عيسى.
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٤) الشاهد من أرجوزة للعجاج يمدح يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ورواية الديوان «دفن»» مكان «أجن» وهما روايتان. الديوان ١٥٩.
(٥) وضع ابن القوطية هذه المادة تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وضمها بمعنى. من باب الثلاثى المفرد، وبدأ أبو عثمان المادة بذكر ما يؤكد مجيئها على فعل بفتح العين بجانب مجيئها على فعل بكسرها -.
(٦) البيت الأول من أرجوزة لرؤبة يمدح الفضل بن عبد الرحمن الهاشمى برواية «المهرج» مكان «المهتك»، ولم أجد البيت الثانى بين أبياتها. الديوان ٣١.
[ ١ / ١٠٤ ]
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
١٢٦ - إذا استهلّت عليه غبية أرجت مرابض العين حتّى يأرج الخشب (١)
* (ألب) (٢):
وألبت الإبل ألبا: طردتها، وألبت القوم عليك: جمعتهم.
قال أبو عثمان: «والناس إلب واحد:
أى مجتمعون، قال الشاعر:
١٢٧ - النّاس إلب علينا فيك ليس لنا إلّا السّيوف وأطراف القنا وزر (٣)
وألب الماشى: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
١٢٨ - ألم تعلمى أنّ الأحاديث فى غد وبعد غد يألبن ألب الطّرائد (٤)
وقال الآخر:
١٢٩ - أعوذ بالله وبابن مصعب بالفرع من قريش المهذّب
الرّاكبين كلّ طرف مئلب (٥)
(رجع)
وألب عليك ألبا: جار (٦).
قال أبو عثمان: وألبت الرّيح تألب ألبا، وهى ريح ألوب: إذا كانت باردة تسفى التّراب، وأنشد:
١٣٠ - مزعزعة تسفى التّراب ألوب (٧)
وألبت السّماء: أمطرت، وألب الجرح يألب ألبا: برأ أعلاه وأسفله نغل، فينتقض.
_________________
(١) ديوان ذ الرمة ٢٠
(٢) ذكر ابن القوطية هذه المادة تحت بناء «فعل» مفتوح العين من باب الثلاثى المفرد، وسبقت الإشارة إلى ذلك.
(٣) الشاهد لكعب بن مالك يقوله للنبى ﷺ. الكتاب ١/ ٣٧١ والمقتضب ٤/ ٣٩٧ ط القاهرة ١٣٨٨.
(٤) هكذا جاء الشاهد فى اللسان والتاج «ألب» من غير نسبة، ونسب فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت، لمدرك ابن حصن الأسدى.
(٥) جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٢٩٣ من غير نسبة.
(٦) فى ق: «مال وجار».
(٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ١٠٥ ]
* (أسن) (١):
قال: وقال أبو زيد:
ما أسنت لذلك آسن أسنا، أى:
ما فطنت له.
(رجع)
وأسن الإنسان أسنا: غشى عليه من ريح البئر (٢).
وأنشد أبو عثمان:
١٣١ - التّارك القرن مصفرّا أنامله يميل فى الرّمح ميل المائح الأسن (٣)
* (أبه) (٤):
وأبهت للشئ، وأبهت أبها وأبها: تنبّهت له.
* (أزم):
وأزم الفرس على لجامه وأزم (٥):
عضّ.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن شأس:
١٣٢ - وأطرق إطراق الشّجاع ولو يرى مساغا لنابيه الشّجاع لقد أزم (٦)
هكذا أنشده بعضهم شاهدا على أزم، ويروى أيضا «لصمّما» فى موضع آخر.
وأزمت السّنة، وأزمت: اشتدت.
قال أبو عثمان: ويقال: أزمت أزام يا هذا، وهى الشّدّة، قال الشاعر:
١٣٣ - أهان لها الطّعام فلم تضعه غداة الرّوع إذ أزمت أزام (٧)
(رجع)
_________________
(١) ذكرت فى ق مادة «أسن» تحت بناء فعل بكسر العين من هذا الباب.
(٢) عبارة ق: «وأسن الماء أسنا وأسونا: تغير فلم يشرب، والإنسان: غشى عليه من ريح البئر، وقد عاد فكرر ما ذكره هنا تحت بناء «فعل» بكسر العين.
(٣) البيت لزهير ورواية الديوان ١٢١ «يغادر» مكان التارك» ورواية التهذيب ١٣/ ٨٤، واللسان «أسن». يغادر القرن مصفرا أنامله يميد فى الرمح ميد الماتح الأسن وجاء برواية الأفعال فى الجمهرة ٣ - ٢٧٥.
(٤) ق: «وعلى فعل وفعل بفتح العين وكسرها بمعنى واحد، وشرح تحت هذا البناء: مادتى: أبه - أدم.
(٥) فى ق: «وأزم أزما وأزما - بفتح العين وسكونها فى المصدر».
(٦) رواية ب «مصاغا» ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٧) جاء الشاهد فى اللسان «أزم» من غير نسبة، وعلق عليه ابن منظور بقوله: قال ابن برى. وأنشد أبو على هذا البيت: أهان لها الطعام فأنفذته غداة الروع إذ أزمت أزوم وبهذه الرواية جاء فى شرح ديوان زهير: ٢١١ والشاهد للنابغة الجعدى كما فى ألفاظ ابن السكيت ٢٨، وشعر الجعدى ٢٠٠.
[ ١ / ١٠٦ ]
وأزمت الشئ، وأزمته: شددته، وأزم الرجل وأزم: أمسك عن الطّعام، وأزمت بالشّئ، وأزمت به: لزمته، وأزمت الحبل، وأزمته: فتلته، والفتح أكثر.
فعل وفعل (١):
* (أفك):
أفك إفكا: كذب، وأفك الناس: حدّثهم بالباطل.
قال أبو عثمان: ومنه قول الله ﷿ (٢):
«أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣)» أى: يكذّبون.
قال أبو عثمان: وهو رجل أفّاك وأفوك، وأنشد:
١٣٤ - وهبته من سلفع أفوك ومن هبلّ قد عسى جنيك
يحمل رأسا مثل رأس الدّيك (٤)
أى: أنّه مخضوب.
قال: ويقال الأفوك والمؤتفك الذى يقبل الإفك، والمؤتفكات: الأمم الضّالّة.
قال: والأفيك: المكذّب عن حيلته ورأيه وحزمه، وأنشد:
١٣٥ - مالى أراك عاجزا أفيكا أكلت جديا وأكلت ديكا
تعجز أن تأخذ ما أريكا (٥)
(رجع)
وأفكت الرجل أفكا: صرفته.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن أذينة:
١٣٦ - إن تك عن أحسن المروءة مأ فوكا ففى آخرين قد أفكوا (٦)
(رجع)
وأفكته أيضا: حرمته، وأفكت.
الأرض: لم تمطر، وأفك الرّجل:
لم يكن له عقل، ولا فيه خير.
_________________
(١) فى «ق» وعلى فعل وفعل.
(٢) أ: «قول الله تعالى». وما أثبت عن ب يتفق مع نسق التأليف.
(٣) الآية ٧٥ / المائدة، والآية ٣٠ / التوبة، والآية ٤ / المنافقون.
(٤) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.، وفى أ «عسا» بالألف من فعل النقلة.
(٥) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان «أفك» من غير نسبة.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان «أفك» بهذه النسبة، وروايته «قد أفتكوا» تصحيف.
[ ١ / ١٠٧ ]
قال أبو زيد عن الكلابيين: رجل مأفوك: ليس لفؤاده مرجوع عقل، قال أوس بن حجر:
١٣٧ - وأستبدل الأمر القوىّ بغيره إذا عقد مأفوك الرّجال تحلّلا (١)
(رجع)
* (أسك) (٢):
وأسك الإنسان أسكا:
ضرب أسكته.
قال أبو عثمان: هذا إشكال لا يعلم (٣).
يقال: أسكة الرّجل، إنّما ذلك للنّساء، قال أبو عبيدة: الإسكتان: الشفران من هن المرأة والجمع: الإسك، قال مزرّد:
١٣٨ - إذا شفتاه ذاقتا حرّ طعمه ترمّزتا للحرّ كالإسك الشفر (٤)
وقال ثابت «*» الإسكتان: جانبا الشّفرين.
(رجع)
وأسكت المرأة: إذا (٥) أصابت الخافضة غير موضع الخفض [منها] (٦).
* (أسر):
وأسرت الأسير: شددته بالإسار، وهو القدّ، وأسرت الشئ:
شددته.
وأسر الرجل [أسرا] (٧): احتبس بوله، واسم العلّة الأسر.
* (أرم):
[٧ - ب] وأرم النّبات أرما:
أكله، وأرمت الماشية: كذلك.
_________________
(١) (*) يحمل هذا الاسم علمان من علماء اللغة: هما: ثابت بن أبى ثابت: على بن عبد الله الكوفى من أهل أصحاب أبى عبيد القاسم بن سلام، معجم الأدباء ٧/ ١٤٠. وثابت بن أبى ثابت، عبد العزيز اللغوى روى هو الآخر عن أبى عبيد القاسم بن سلام، معجم الأدباء ٧/ ١٤١.
(٢) رواية ب «الغوى» بغين معجمة و«تخللا» بخاء معجمة كذلك، وما أثبت عن أيتفق ورواية الديوان ٨٣ ط بيروت ١٩٦٠.
(٣) ذكر فى ق قبل مادة «أسك» مادة «أفن» وعبارته: وأفن ما فى الضرع أفنا: استخرجه كله، وأفن الرجل أفنا: لم يكن له عقل ولم يكن فيه خير، ولم يذكر أبو عثمان هذه المادة فى كتابه.
(٤) ب «لا نعلم» وهما سواء.
(٥) الشاهد لمزرد بن ضرار، وهو أخ للشماخ بن ضرار، وقد نسب إليه فى اللسان «أسك».
(٦) «إذا» ساقطة من ب.
(٧) «منها» تكملة من ب، ق، ع.
(٨) «أسرا» تكملة من ب، ق، ع. المصدر بفتح الهمزة، وفى الاسم الفتح والضم.
[ ١ / ١٠٨ ]
قال أبو عثمان: وأرمت الرّجل أرمه أرما: ليّنته، قال: وأرمت الشئ أرما: شددته، وأنشد أبو العلاء:
١٣٩ - يمسد أعلى لحمه ويأرمه (١)
(رجع)
أى يشدّه.
وأرمت المرأة أرما: اشتد (٢) خلقها.
* (ألق):
وألق ألقا: مثل ولق: إذا كذب.
وأنشد أبو العلاء:
١٤٠ - من لى بالمزّرر اليلامق صاحب أدهان وإلق آلق (٣)
قال أبو عثمان: ورجل إلق: كذوب سئ الخلق، وامرأة ألقة.
(رجع)
وألق ألقا: جنّ.
قال أبو عثمان: وقد ألقه الله يألقه ألقا، وبه أولق وألاق، قال الشاعر:
١٤١ - جزى الله الألاق جزاء صدق وسلّطه على مال البخيل (٤)
وقال الآخر:
١٤٢ - تراقب عيناها القطيع كأنّما يخالطها من مسّه مسّ أولق (٥)
ورجل مألوق (٦) ومؤولق، قال الشاعر:
١٤٣ - ومؤولق أنضجت كيّة رأسه وتركته ذفرا كريح الجورب (٧)
(رجع)
* (ألس):
وألس ألسا: أكل، وألس أيضا: خان، وألس ألسا: اختلط عقله.
_________________
(١) رواية أ، ب «يمسك» بالكاف «تحريف» وقد جاء الشاهد فى ملحقات ديوان رؤبة ١٨٦ برواية «يمسد» بالدال، وبها جاء فى اللسان» أرم»، وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: ويروى بالزاى.
(٢) أ، ب «شد» تحريف، وأثبت ما جاء عن ابن القوطية. وفى ب «خلفها» بالفاء الموحدة «تحريف»
(٣) جاء الشاهد فى التهذيب ٩ - ٣١٠ من غير نسبة برواية: «التلامق» بالتاء المثناة الفوقية، و«إدهان» بكسر الهمزة، وجاء فى اللسان «ولق» من غير نسبة كذلك برواية أبى عثمان، والشاهد فى أ «المرزز» مكان «المزرر» «تحريف».
(٤) أ «جزى الله ألاق» سهو من الناسخ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٥) رواية اللسان - ولق: «يخامرها» مكان «يخالطها» وتتفق رواية الأفعال مع رواية الجمهرة ٣ - ٢٧٦، ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(٦) ب «مولوق».
(٧) ب «دمرا» بدال مهملة بعدها ميم تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان «ألق» برواية «فتركته ذفرا» منسوبا لنافع بن لقيط الأسدى ورواية اللسان أدق.
[ ١ / ١٠٩ ]
قال أبو عثمان: وقد ألسه الله يألسه، وأنشد:
١٤٤ - كابى الزّناد لئيم الأصل ذا أبن فلبّه ذاهب والعقل مألوس (١)
(رجع)
* (أجر):
[وأجر العظم أجورا: برأ على فساد من كسره.
قال أبو عثمان: وأجرت يد الرّجل تأجر وتأجر أجرا: جبرت على اعوجاج] (٢)
(رجع)
وأجر الإنسان عددا من ولده:
أى (٣) صاروا له أجرا بموتهم.
فعل وفعل:
* (أثل):
قال أبو عثمان: أثل (٤) الرجل يأثل أثولا، وأثّل، [وتأثّل] (٥):
كثر ماله، قال الشاعر:
١٤٥ - فأثّل واسترخى به الخطب بعد ما أساف ولولا سعينا لم يؤثّل (٦)
(رجع)
وأثل المال أثالة، فهو أثيل: كثر، وأثل الشرف أثولا: كذلك، والأثلة:
الأصل.
فعل وفعل:
* (أرض (٧»:
أرضت الشّجّة أرضا:
اتّسعت، وأرضت القرحة: تقطّعت، وأرضت الأرض أراضة: كرمت، ومنه رجل أريض: خليق للخير.
_________________
(١) رواية ب «قلبه» وما أثبت عن أأجود، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٢) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(٣) «أى» ساقطة من ق. ع.
(٤) ذكرت هذه المادة فى ق تحت بناء «فعل» بضم العين فقط، وبدأ أبو عثمان المادة بذكر ما جاء منها على فعل بفتح العين إلى جانب مجيئها على «فعل» بضمها.
(٥) «وتأثل» تكملة من ب.
(٦) رواية ب: «تأثل» وجاء الشاهد فى اللسان «أثل» منسوبا لطفيل بن كعب الغنوى برواية «فأثل»، وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: ورواية أبن عبيدة فأبل ولم يؤبل، وبهذه الرواية جاء الشاهد فى ديوان طفيل ٧١ ط بيروت ١٩٦٨، وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(٧) ذكر ابن القوطية هذه المادة تحت بناء فعل وفعل وفعل على البناء للمجهول بمعنى مختلف.
[ ١ / ١١٠ ]
قال أبو عثمان: ومكان أريض أيضا.
قال امرؤ القيس:
١٤٦ - أصاب قطيّات فسال الّلوى له فوادى البدىّ فانتحى للأريض (١)
(رجع)
وأرض الإنسان أرضا: أرعد.
قال أبو عثمان: ومنه قول ابن عبّاس:
أزلزلت الأرض أم بى أرض (٢)».
وقال ذو الرمة:
١٤٧ - إذا توجّس ركزا من سنابكها أو كان صاحب أرض أو به الموم
(رجع)
وأرض الجذع: أكلته الأرضة:
دويّبة تأكل الخشب (٣).
قال أبو عثمان: وأرض الإنسان [أيضا] (٤): زكم، وقد أرضه الله أرضا.
وقال أبو زيد: أرض الرّجل: أصابه أرض، وهو داء (٥) يأخذ فى الرّأس من الّلبن، فتهراق له المنخران والعينان.
(رجع)
فعل، وفعل وفعل (٦):
* (أدب):
قال أبو عثمان: أدبت (٧) الرجل آدبه أدبا، والاسم الأدب بمعنى أدّبته، قال الشاعر:
١٤٨ - وكيف قتالى معشرا يادبونكم على الحقّ ألّا تأشبوه بباطل (٨)
تمثّل به عمار بن ياسر حين قال له سعد بن أبى وقّاص: لو خرجت إلى هؤلاء المصريّين، فرددتهم عن قتل «عثمان».
وأدب وأدب أدبا: صار أديبا فى خلق أو علم.
_________________
(١) رواية الديوان ٧٣ ط القاهرة ١٩٦٤ أصاب قطاتين فسال لواهما وعلى هامش ب حاشية نصها: ويروى «أصاب قطاتين»، ويروى: «فسال لواهما» ويروى: «به» وافتحى: افتعل من نحوت نحوه: أى قصده، ويروى لليريض «(بالياء المثناة).
(٢) أ «ر عدة» وما أثبت عن ب أجود؛ لأنه المقصود من التمثيل. ولفظ الحديث فى النهاية ١ - ٣٩.
(٣) الديوان ٥٨٧، واللسان «أرض».
(٤) «أيضا» تكملة من ب.
(٥) أ: «دواء» تصحيف من الناسخ.
(٦) ق: وعلى فعل وفعل بمعنى مختلف».
(٧) ذكر ق هذه المادة تحت بناء فعل وفعل بمعنى مختلف وبدأ أبو عثمان المادة بذكر ما جاء منها على فعل - بفتح العين -.
(٨) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ١١١ ]
فعل (١).
* (أنض):
أنض اللحم أناضة: لم ينضج (٢).
* (أسل):
وأسل الخد أسالة: لان وسهل.
قال أبو عثمان: فهو أسيل، وأنشد:
١٤٩ وألمحن لمحا من خدود أسيلة رواء سوى ما أن تشفّ المعاطس (٣)
المعاطس: الأنوف، وتشفّ:
تزيد وتفضل.
(رجع)
فعل:
* (أرن):
أرن أرنا (٤): نشط، مستعمل فى كلّ شئ.
قال أبو عثمان: واسم الفعل الإران (٥)، قال ابن أحمر:
١٥٠ - فانقضّ منجذبا كأنّ إرانه قبس تقطّع دون كفّ الموقد (٦)
* (أزف):
وأزف (٧) الشئ أزفا وأزوفا:
حضر وقرب.
قال الله ﷿: «أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٨)» [أى دنت (٩)]، وأزف الرّجل أزفا:
استعجل، قال عدى بن زيد:
١٥١ - الله يعلم فى رسل وفى أزف والله يعلم بالآلاء والنّعم (١٠)
* (أضم):
وأضم [أضما (١١)]: غضب (١٢)
وأنشد أبو عثمان:
١٥٢ - ورأس أعداء شديد أضمه (١٣)
_________________
(١) ق: «وعلى فعل» بضم العين.
(٢) أ «ينصح» بالصاد المهملة بعدها حاء مهملة كذلك تحريف من الناسخ.
(٣) الشاهد لذى الرمة كما فى الديوان ٣١٦.
(٤) ذكر ق هذه المادة تحت بناء فعل وفعل - بكسر العين وضمها - ولم يذكر ما جاء منها على «فعل» بضم العين.
(٥) يقصد باسم الفعل هنا المصدر.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان «أرن» منسوبا لابن أحمر يصف ثورا برواية «منحدبا» بحاء مهملة بعدها دال مهملة كذلك.
(٧) ذكر فى ق قبل هذه الماده مادة أرج، وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها من هذا الباب.
(٨) الآية ٥٧ - النجم.
(٩) «أى دنت» تكملة من ب.
(١٠) لم أجد الشاهد فى ديوان عدى بن زيد أو ملحقاته ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(١١) «أضما» تكملة من ب، ق، ع.
(١٢) أ «عضب» بعين مهملة تحريف من الناسخ.
(١٣) الشاهد مطلع أرجوزة للعجاج فى ديوانه ٤٣٠، وجاء منسوبا له فى اللسان «أضم».
[ ١ / ١١٢ ]
قال أبو عثمان: الأضم: غضب الجوع، قال: ويقال: أضم الفحل بالإبل: علق بها يطردها، ويعضّها، وكذلك الرّجل فى أهله، وقد أضمت به: علقت، وقال المرار:
١٥٣ - فإذا أضمت بهم ضغمت بغيرهم وقرعت نابك قرعة بالأضرس (١)
قوله: ضغمت: أى عضضت، وهو من قولهم: ضغمت الشئ أضغمه ضغما، وهو أن تملأ فمك مما أهويت إليه مما يؤكل، أو يعضّ.
(رجع)
* (أحن):
وأحن إحنة: حقد.
* (أمد):
وأمد أمدا: مثله.
* (أثم):
وأثم إثما: أذنب، [فهو آثم (٢)]، فإذا أكثر (٣) فهو الأثيم، والأثوم.
قال أبو عثمان: وأثّام أيضا، وأنشد لكذّاب بنى الحرماز:
١٥٤ - نست بكذّاب ولا أثّام ولا أكول خبت الطّعام
صمام عن ذلكم صمام (٤)
* (ألم):
وألم ألما: توجّع، وألم للنّعم: كذلك.
* (أدر):
[٨ - أ] وأدر أدرا (٥):
عرضت له الأدرة.
قال أبو عثمان: فهو آدر ومأدور، وأنشد:
١٥٥ - أدر مغموز ولا مؤضّم (٦)
وقال طرفة:
١٥٦ - فما ذنبنا فى أن أداءت خصاكم وأن كنتم فى قومكم معشرا أدرا (٧)
(رجع)
_________________
(١) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب، ووجد فى نوادر أبى زيد ٢٨ بيتا للمرار الفقعسى على الوزن والروى هو: وأما لهنك من تذكر أهلها لعلى شفا يأس وإن لم تيأس وأرجح أنهما من قصيدة واحدة وجاء له كذلك بيت منها فى الخزانة: ٤ - ٤٩٣.
(٢) «فهو آثم» تكملة من ب، ق، ع.
(٣) أ، ب «كثر» وأثبت ما جاء عن ق، ع.
(٤) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٥) ذكر فى ق قبل ذلك: وأجم الطعام أجوما: كرهه، وذكره أبو عثمان تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها -.
(٦) رواية ب «مؤصم» بصاد مهملة، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٧) الشاهد من قصيدة لطرفة يهجو بنى المنذر بن عمرو، ورواية الديوان «وإن كنتم بكسر الهمزة» الديوان ١١٢ ط أوربة.
[ ١ / ١١٣ ]
* (أود):
وأود الشئ أودا: اعوجّ.
* (أذى):
وأذى أذى (١): وصل إليه المكروه.
وأنشد أبو عثمان:
١٥٧ - وإذا أذيت ببلدة ودّعتها ولا أقيم بغير دار مقام (٢)
وأذى البعير أذى (٣): لم يستقر خلقه، فهو آذ.
* (أيس):
وأيس من الشّئ: مثل يئس.
* أمض: وأمض أمضا: لم يبال ما صنع.
قال أبو عثمان: وأمض الرّجل أيضا:
إذا أدّى لسانه ما لا يريد،
(رجع)
* (أدل):
وأدل أدلا: (٤) وجعه عنقه.
* (أله):
وأله (٥) ألها: تخيّر.
* (أكم):
قال أبو عثمان: وأكمت (٦) الأرض: أكل جميع ما عليها.
المهموز (٧)
فعل:
* (أزأ):
أزأت عن الشّئ: عدلت عنه.
* (أثأ):
وأثأته بسهم إثاءة: رميته به.
المعتل بالواو فى عينه (٨):
* (آق):
آق أوقا: أشرف.
وأنشد أبو عثمان:
١٥٨ - آق علينا وهو خير آيق (٩)
_________________
(١) حق هذه المادة أن تكون فى بناء «فعل» معتل اللام بالياء، وقد عاد أبو عثمان فذكرها بعد ذلك فى مكانها
(٢) رواية اللسان «أذى» من غير نسبة «فارقتها» مكان «ودعتها»، ولم أقف على قائله.
(٣) «أذى» ساقطة من ب.
(٤) ق: «إدلا» بكسر الهمزة، وجاء فى ع الفتح، والكسر وفى اللسان - «أدل»: الإدل وجع العنق وحكى بعد ذلك، وأدل - بفتح العين - الباب أدلا: أغلقه.
(٥) ذكر ابن القوطية بعد مادة أله: بناء فعل وفعل بمعنى وفعل بفتح العين وكسرها وضمها وعلى صيغة المبنى للمجهول مختلف، وفسر تحته: - أطم أطما غضب، وأطم أطاما: احتبس بطنه. - وأمه أمها: نسى، وبالشئ: اعترف به، وأمهت الغنم أمها وأميهة: جدرت.
(٦) مادة أكم من إضافات أبى عثمان، ولم يشر إلى أنها لم تأت فى الكتاب
(٧) ق: «المهموزة على فعل بفتح العين».
(٨) ق: «المعتل بالواو فى عينه على فعل»، وعبارته أكثر وضوحا.
(٩) جاء الشاهد فى التهذيب ٩ - ٣٧٦، واللسان «أوق» من غير نسبة برواية «وهو شر» مكان «وهو خير» وبعده فى اللسان: * وجاءنا من بعد بالبهالق *
[ ١ / ١١٤ ]
وآق الشئ: ثقل (١)
قال أبو عثمان: وقال بعضهم: آق الحمل: إذا استرخى، ومال على ظهر الدّابة.
قال: وآقت الأرض تأوق أوقا، إذا صار فيها الأوق جمع أوقة، وهى حفر ذات ثرى وماء، فإذا ذهب الثّرى نفد ماؤها، قال رؤبة:
١٥٩ - وانغمس الرامى لها بين الأوق فى غيل قصباء وخيس مختلق (٢)
* (آل):
وآل (٣) إلى كذا أولا: صار إليه، وآل الشئ إيالة: ساسه، وولى عليه.
قال عمر - ﵁ - «قد ألنا وإيل علينا (٤)».
وأنشد أبو عثمان:
١٦٠ - أبا مالك فانظر فإنّك حالب صرى الحرب فانظر أىّ أول تؤولها (٥)
وقال الشّنفرى:
تخاف علينا العيل إن هى أكثرت ونحن جياع أىّ أول تألّت (٦)
أى: أىّ سياسة ساست، ويروى:
أى آل تألّت: يعنى أى سياسة أيضا.
(رجع)
وألت الشّراب إيالا: أوعيته، وآل اللّبن والبول أولا: خثرا (٧)
_________________
(١) ق: «أثقل».
(٢) رواية أ «الرائى» وصوابه ما أثبت عن ب، والتهذيب ٩ - ٣٧٧، واللسان «أوق» «ورواية الديوان ١٠٦ «واغتمس».
(٣) ذكر ابن القوطية قبل آل: وآس أوسا: أعطى.
(٤) اللسان «أول»: «وفى المثل: قد ألنا وإيل علينا» .. ونسب ابن برى هذا القول إلى عمر. وجاء فى مجمع الأمثال للميدانى ٢ - ١٠٤ «قد ألنا وإيل علينا» أى؛ قد سسنا وساسنا غيرنا، وهذا المثل يروى أن زيادا قاله فى خطبته ويمكن الجمع بين القولين بأن أول من قاله عمر ﵁، ثم تمثل به «زياد». على أن ابن الأثير لم يذكره فى نهايته، وهو من شواهد ق، ع. على ندرتها.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان «أول» من غير نسبة.
(٦) لم أجده فى شعر الشنفرى جمع العلامة الميمنى فى الطرائف، والشاهد من قصيدة للشنفرى: المفضليات ١١٠ - ط القاهرة ١٣٧١ هـ - ١٩٥٢ م برواية «أى أل تألت». وجاء الشطر الثانى منه فى التهذيب ١٥ - ٤٣٢ من غير نسبة.
(٧) أ. ب: «خثر» وأثبت ما جاء فى ابن القوطية.
[ ١ / ١١٥ ]
وأنشد أبوعثمان:
١٦٢ - ومن آيل كالورس نضحا كسونه متون الصّفا من مضمحلّ وناقع (١)
قال أبو عثمان: وألتهما أنا: عالجتهما حتى خثرا، قال: وآل الشئ: نقص، قال الشاعر:
١٦٣ - وقد آل من أجرامها وتقلقلت: قلائد فى أعناقها لم تقضّب (٢)
قال: وقد آل يؤول إيالة: إذا كان المال من الإبل والغنم يصلح على يديه وتصلح حاله، قال «لبيد» يذكر قينة:
١٦٤ - وصبوح صافية وجذب كرينة بمؤثّر تأتاله إبهامها (٣)
تأتاله: تفتعله من الإيالة وهى الإصلاح. (رجع)
* (آب):
وآب إلى (ربّه (٤»، ومن سفره أوبا وإيابا: (رجع)
قال أبو عثمان: وآبت الأيدى والقوائم فى السير، وهو ترجيعها، قال كعب ابن زهير:
١٦٥ - كأنّ أوب ذراعيها وقد عرقت وقد تلفّع بالقور العساقيل
[أوب يدى فاقد شمطاء معولة ناحت فجاوبها نكد مثاكيل (٥)]
_________________
(١) أ، ب «كسوته» بإسناد الفعل إلى «ضمير المتكلم، ورواية ديوان ذى الرمة ٣٦٣، واللسان «أول» «كسونه»، بإسناد الفعل إلى النون، وجاء فى اللسان «أول»، بعد ذلك برواية «نضح سكوبه» مكان «نضحا كسونه» و«الحصى» مكان الصفا» وبهذه الرواية الأخيرة جاء فى التهذيب ١٥ - ٤٣٨، وانظر الجمهرة ٣ - ٢٧٣
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) رواية الديوان ١٧٥، واللسان «أول» «بصبوح صافية»، وعلق شارح الديوان بقوله: ويروى «بسماع مدجنة» ويروى: بسماع صادحة، ويروى: بسلاف صافية، وبالرواية الأخيرة جاء فى الجمهرة ٢ - ٤١٣
(٤) أ، ب «زيد» وصوابه ما أثبت عن ق، ع.
(٥) البيت الثانى تكملة من ب، والرواية فى ب «وجاءوا بها» مكان «فجاوبها» تصحيف من: النقلة. والبيتان من قصيدة لكعب بن زهير يمدح الرسول، وبينهما بيت هو: وقال للقوم حاديهم وقد جعلت ورق الجنادب يركضن الحصى قيلوا ورواية أبى عثمان تتفق مع رواية الأصمعى للبيت الثانى، أما رواية أبى سعيد الحسن بن الحسين بن عبد الله السكرى فهى: شد النهار ذراعا عيطل نصف قامت فجاوبها نكد مثاكيل الديوان ١٦ - ١٧ ط القاهرة ١٣٦٩ هـ ١٩٥٠ م، واللسان «أو ب».
[ ١ / ١١٦ ]
[قال] (١): وآبت الشمس إيابا:
إذا غابت فى مآبها، أى فى مغيبها، قال «أمية» (٢):
١٦٦ - فرأى مغيب الشّمس عند مآبها فى عين ذى خلب وثأط حرمد (٣)
قال: ويقال: آبك الله: أى لعنك الله.
* (آف):
قال؛ وآف (٤) القوم أوفا:
إذا دخلت عليهم مشقّة، ويقال فى لغة:
إيفوا.
قال: وقال الكسائى «*»: طعام مؤوف: إذا أصابته آفة، وأنكر أبو حاتم طعام مؤوف. (رجع)
وبالياء (٥):
* (آض):
آض أيضا: صار، وآض إلى الشئ: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
١٦٧ - ربّيته حتّى إذا تمعددا وآض نهدا كالحصان أجردا
كان جزائى بالعصا أن أجلدا (٦)
وبالواو والياء (٧):
* (آد):
آد الشئ أودا: ثقل (٨).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف ولد الظبية بالضعف:
١٦٨ - يقوم على عوج طوال تقلّه مرارا وتسترخى به فيؤودها (٩)
_________________
(١) (*) الكسائى: أبو الحسن على بن حمزة أحد الأئمة فى القراءة، والنحو، واللغة، وأحد القراء السبعة المشهورين وهو من أهل الكوفة استوطن بغداد، وروى الحديث، وصنف الكتب، أخذ عنه ابن الإعرابى والفراء وغيرهما، وتوفى بالرى بعد سنة اثنتين وثمانين ومائة، معجم الأدباء ١٣ - ١٦٧.
(٢) «قال» تكملة من ب.
(٣) جاء فى الشعر والشعراء ١ - ٤٦١ فى ترجمة أمية قول ابن قتيبة. وعلماؤنا لا يرون شعره حجة فى اللغة. ولكننا نرى أن القدامى، والمحدثين استشهدوا بشعر أمية.
(٤) جاء فى اللسان - أو ب منسوبا لتبع.
(٥) ذكر ق هذه المادة تحت بناء «فعل» بالبناء للمجهول وعبارته: أيف الطعام: دخلته الآفة فهو مؤوف، ولا يقال مأيوف ولا مأووف.
(٦) ق: «وبالياء فى عينه»
(٧) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان «أيض»، من غير نسبة. وجاء نفس البيت فى شرح الشافية ٢ - ٣٣٦ ونسبه المحقق للعجاج، وجاء الثالث من الرجز فى الخزانة، الشاهد ٦٤٣ منسوبا للعجاج، ولم أجده فى ديوانه ط بيروت.
(٨) ابن القوطية: «وبالياء والواو فى عينه».
(٩) ابن القوطية «أثقل وأيضا ثقل» وفى أ. وآد أيضا ثقل. تكرار لا حاجة إليه.
(١٠) لم أجد الشاهد فى صلب ديوان ذى الرمة، وملحقاته ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
[ ١ / ١١٧ ]
أراد ويؤودها، فتسترخى به، فقلب.
ومثله فى القرآن: «ثمّ دنا فتدلّى (١)» أراد: ثمّ تدلّى فدنا.
قال أبو عثمان: وآد الشئ يؤود:
رجع، قال الهذلى (٢):
١٦٩ - ظللت بها نهار الصّيف حتّى رأيت ظلال آخره تؤود (٣)
أى: ترجع.
قال: وآد اللّبن أدى (٤): قوى ليروب.
وآد الرجل أيدا، وآدا (٥): قوى واشتدّ. (رجع)
* (آن):
وآن أونا: رفق فى سيره، وأمره.
وأنشد أبو عثمان:
١٧٠ - غيّر يا بنت الحليس لونى طول اللّيالى واختلاف الجون
وسفر كان قليل الأون (٦)
(رجع)
وآن فى عيشه: ترفّه، وأنت بالشّئ:
رفقت به، وآن الشئ أينا: حان، وآن لك أن تفعل: مثله.
* (آس):
وآس أوسا: أعطى (٧).
قال أبو عثمان: وآس، أيضا عوّض:
تقول: استأسته فآسنى، أى: استعضته فعاضنى، أى: أعطانى العوض من معروف أسديته إليه، أو نحو (٨) ذلك، قال الجعدى:
١٧١ - ثلاثة أهلين أفنيتهم وكان الإله هو المستآسا (٩)
أى المستعاض.
_________________
(١) الآية ٨ - النجم.
(٢) أى ساعدة بن العجلان الهذلى.
(٣) الشاهد من قصيدة لساعدة يهجو حصيبا الضمرى، ورواية الديوان ٣ - ١٠٩، واللسان «أود» «أقمت بها»: مكان «ظللت بها».
(٤) أ: «أدى» مكررة، ولا حاجة لتكرارها.
(٥) أ: «وآد الرجل أيدا، وآد الرجل أيدا وآدا» وما أثبت عن ب يتفق مع ابن القوطية.
(٦) جاء الرجز فى التهذيب ١٥ - ٥٤٤، واللسان «أون» من غير نسبة برواية «مر الليالى» مكان «طول الليالى» وجاء فى الجمهرة من غير نسبة كذلك برواية «كر الليالى» ..
(٧) ذكر ق: مادة آس تحت بناء «فعل» معتل العين بالواو من هذا الباب - وآس معتل العين بالواو والياء.
(٨) أ: «غير».
(٩) كما جاء لشاهد فى شعر النابغة الجعدى ٧٨، واللسان «أوس»، وجاء فى الجمهرة ١/ ١٧٩ برواية «صاحبتهم» مكان «أفنيتهم».
[ ١ / ١١٨ ]
وقال الآخر:
١٧٢ - فأسنى بخير طالما قد فعلتما بغيرى أبا حفص فسدّت مفاقره (١)
قال: وآس ييأس أيسا: لان وذلّ، وآيسته أنا: ذللته (٢) [وليّنته (٣)] قال طريف العنبرى:
١٧٣ - إنّ قناتى أنبع ما يؤيّسها (٤) عضّ الثّقاف ولا دهن ولا نار
وقال الآخر:
١٧٤ - إن تك جلمود صخر لا يؤيّسه أوقد عليه فأحميه فينصدع (٥)
* (آم):
وآم على النحل (٦) أوما وإياما:
دخّن عليها، والإيام: الدّخان، وأنشد سعيد لأبى ذؤيب:
١٧٥ - فلمّا جلاها بالإيام تحيّزت ثبات عليها ذلّها واكتئابها (٧)
(رجع)
[٨ - ب] وآم الرجل والمرأة أيمة (٨) وأيوما: خلوا من زوج، وإمتهما:
جعلتهما أيّمين.
وبالياء فى لامه:
* (أوى):
أويت لك أيّة، وماوية:
رققت.
_________________
(١) «ب» فأثنى بالثاء المثلثة تصحيف، وجاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٥٧٩ من غير نسبة.
(٢) أ: «أذللته» وما أثبت عن ب أجود.
(٣) «وليفته» تكملة من ب.
(٤) رواية ب «أنجع» بالجيم الموحدة التحتية، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٥) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ٢٤ برواية: إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه بالباء الموحدة التحتية. وجاء فى اللسان «أبس» منسوبا للعباس بن مرداس يخاطب خفاف بن ندبة برواية: إن تك جلمود صخر لا أؤبسه ويروى: إن تك جلمود بصر لا أؤبسه وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(٦) ق: «النخل» بالخاء المعجمة. وما قال به أبو عثمان أجود.
(٧) هكذا جاء فى اللسان «أيم»، ورواية الديوان ١ - ٧٠ «اجتلاها».
(٨) ق، ع: «أيما» وفى مصدر آم؛ أيما وأيوما وأيمة. وإيمة.
[ ١ / ١١٩ ]
وأنشد أبو عثمان:
١٧٦ - ولو أنّنى استأويته ما أوى ليا (١) وأويت إليك أويّا: نزلت عليك (٢).
قال أبو عثمان (٣): قال أبو حاتم:
أويت المكان، وأويت إلى المكان سواء يقال: له مراح يأوى إليه، ويأويه سواء.
وقال (٤) الأصمعى: سمعت رجلا تقول له أمّه: آوى (٥) السّدرة. (رجع)
وبالواو والياء (٦):
* (أثا):
أثا بفلان أثوا، وأثيا، وأثاوة، وأثاية: سعى عليه.
قال سعيد: وقال أبو زيد: أثيت بالرّجل إثاوة، وهو أن تخبر بعيوبه، قال الشاعر:
١٧٧ - وإن امرأ يأثو بسادة قومه حرىّ لدينا أن يذمّ ويشتما (٧)
وقال الآخر:
١٧٨ - ولا أكون لهم ذا نيرب آث (٨)
وقال الكميت:
١٧٩ - ولست إذا ولّى الصّديق بودّه بمنطلق آثو عليه وأكذب (٩)
_________________
(١) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان ٦٥١، واللسان - «أوى». على أمر من لم يشونى ضر أمره
(٢) فى أ: اضطراب فى العبارة من فعل النقلة: حيث كررت عبارة: وأويت إليك أويا: نزلت عليك مرتين مرة قبل الشاهد السابق ومرة بعده.
(٣) أ: «قال أبو عمرو «تصحيف من الناسخ وصوابها ما أثبت عن ب.
(٤) أ «قال»
(٥) أ: «إذا» مكان «آوى» تصحيف من الناسخ.
(٦) ق: «وبالواو والياء فى لامه معتلا».
(٧) جاء الشاهد فى اللسان «أثا» من غير نسبة. وجاء فى الجمهرة ٣/ ٢٧٣ من غير نسبة كذلك برواية «حرى لعمرى» مكان «حرى لدينا».
(٨) جاء الشاهد فى اللسان - أثى من غير نسبة، وعبارة اللسان: «الجوهرى أثابه يأثوه ويأثى أيضا: أى وشى به، ومنه قول الشاعر: ذو نيرب آث هكذا أورده الجوهرى قال ابن برى صوابه: ولا أكون لكم ذا نيرب آث وبهذه الرواية جاء من غير نسبة فى الجمهرة ٣ - ٢٧٣.
(٩) هكذا جاء الشاهد فى اللسان - «أتى» من غير نسبة، ولم أجده فى هاشميات الكميت، وشعره ط بغداد.
[ ١ / ١٢٠ ]
* (أذى):
أذى يأذى أذى، وهو كلّ ما تأذّيت به، ورجل آذ: إذا كان شديد التأذّى (١).
فعل بالياء سالما، وفعل معتلا (٢):
* (أرى):
أرى صدره أرى: توقّد غيظا.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: أرى صدره يأرى [غيظا] (٣). (رجع)
وأرت القدر أريا: لصق بها السّواد من طول الطبخ، وأرت النّحل: عملت الأرى، وهو العسل.
وأنشد أبو عثمان:
١٨٠ - كأنّ جنيّا من الزّنجبي ل بات بفيها وأربا مشورا (٤)
(رجع)
وأرت الدّابّة المعلف: ألفته مع صاحبتها.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا (٥):
* (أسى):
أسى أسى: حزن.
قال أبو عثمان: ورجل أسيان وأسوان، وآس، وامرأة آسيا وآسية.
قال الشاعر:
١٨١ - ماذا هنالك من أسوان مكتئب وساهف ثمل فى صعدة حطم (٦)
السّاهف: العطشان، وحطم:
كسر. (رجع)
_________________
(١) سبق أن ذكر أبو عثمان هذه المادة تحت بناء فعل بكسر العين من الثلاثى الصحيح فى هذا الباب، ومكانها الصحيح هنا.
(٢) ق: «وبالياء فى لامه سالما على فعل بكسر العين، ومعتلا على فعل» بفتح العين وتعبير أبى عثمان أكثر وضوحا مع إيجازه.
(٣) «غيظا» تكملة من ب.
(٤) الشاهد من قصيدة للأعشى «ميمون بن قيس» يمدح هوزة بن على الحنفى، ورواية الديوان «خالط» مكان «بات» الديوان ١٢٩، واللسان - شور.
(٥) ق: «وبالياء على فعل بكسر العين سالما فى لامه، ومعتلا بالواو والياء على فعل.
(٦) . الشاهد لساعدة بن جؤية الهذلى، ويروى: «فى صعدة قصم» ديوان الهذليين ١ - ٢٠٤، واللسان «سهف، أسى».
[ ١ / ١٢١ ]
وأسوت الجرح والمريض، وأسيته أسوا، وأسيا: عالجتهما، وأسوت بين القوم، وأسيت (١)، أصلحت، وأسيت له من اللحم أسيا: أبقيت، لا يقال فى غيره.
* (أما):
وتقول: ما كنت أمة (٢)، ولقد أموت وأميت أموّة (٣).
* (أبا):
وأبيت العنز أبا: وجعها رأسها فهى أبواء.
وأنشد أبو عثمان:
١٨٢ - أقول لكنّاز تدكّل فإنّه أبا لا أخال الضّأن منه نواجيا (٤)
كنّاز: اسم راع.
(رجع)
وأبيت الشئ إباية، وإباء: كرهته.
وأنشد أبو عثمان:
١٨٣ - وشرّ مواطن الحسب الإباء (٥)
(رجع)
وأبى الطعام من علّة إباء: كرهه، وأبوت اليتيم، وأبيته إباوة: قمت له (٦) مقام الأب.