* (أجر):
قال أبو بكر محمد بن عمر ابن عبد العزيز - ﵀ -: أجره الله أجرا، وآجره، وكذلك: أجرت (٢) المملوك، والأجير، وآجرتهما «٢»:
أعطيتهما أجرهما.
* (أدم):
وأدم الله بينهما أدما، وآدم:
حبّب (٣) بعضهما إلى بعض، وكذلك:
أدمت بين القوم، وآدمت: أصلحت، وأدمت الطعام، وآدمته: جعلت فيه إداما.
وأنشد أبو عثمان:
٥ - إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثّريد (٤)
* (أمر):
وأمر الله الشئ أمرا، وآمره:
كثّره.
* (أدب):
وأدبت القوم أدبا، وأدبة، وآدبتهم: صنعت لهم طعاما، واسمه المأدبة.
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
٦ - فأدبتنا الجوافل كلّ يوم وبعض الناس أدبته انتقار (٥)
وقال طرفة:
٧ - نحن فى المشتاة ندعو الجفلى لا ترى الآدب فينا ينتقر (٦)
_________________
(١) عبارة ق: «الهمزة من الثلاثى الصحيح على فعل وأفعل بمعنى واحد».
(٢) «أجرت» وآجرتهما: ساقطتان من ق جريا على نهج المؤلف فى تأليف كتابه، حيث آثر عدم ذكر المادة - ولم يذكرها إلا نادرا - اختصارا وكان ذلك سببا من الأسباب التى دعت «أبا عثمان» لتأليف كتابه كما أشار فى المقدمة، وقد لاحظت أن ابن القوطية يعيد الفعل، عند الانتقال من صورة إلى أخرى، فإذا انتقل من فعل - بفتح العين - إلى فعل بكسرها فى فعل يجمع بين الصورتين أعاد الفعل وكذا فى أفعل.
(٣) فى ق: «وجنب» بجيم معجمة بعدها نون كذلك، وما جاء هنا أجود.
(٤) جاء الشاهد فى سيبويه ١/ ٤٣٤، واللسان والتاج «أدم» من غير نسبة.
(٥) الشاهد من قصيدة للقطامى يمدح عبد الملك بن مروان. الديوان ١٤٨ ط بيروت ١٩٦٠
(٦) الشاهد من قصيدة لطرفة يصف فيها أحواله ولهوه، وتنقله فى البلاد. الديوان ٦٠ ط أوربة ١٩٠٠.
[ ١ / ٦٥ ]
قال أبو عثمان: هى المأدبة، والمأدبة:
لغتان.
وفى الحديث: «القرآن مأدبة الله، فتعلّموا مأدبته» (١) يروى بفتح الدال وضمها (رجع) (٢).
* (ألت):
وألت الشئ ألتا، وآلته:
نقصه.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
٨ - أبلغ سراة بنى سعد مغلغلة جهد الرسالة لا ألتا ولا كذبا (٣)
* (أثم):
أبو عثمان: وأثمه [الله] (٤) يأثمه إثما، وآثمه: أوجب الله عليه الإثم، فأثم هو، وأنشد:
٩ - فهل يأثمنّى الله فى أن ذكرتها وعلّلت أصحابى بها ليلة النّفر (٥)
فعل وفعل (٦):
* (أسن):
أسن الماء، وأسن أسنا (٧) وأسونا، وآسن، لغة: تغيّر.
فعل (٨):
* (ألف):
ألفت الشئ إلفا، وآلفته:
استأنست به (٩).
_________________
(١) النهاية لابن الأثير ١/ ٣٠ ولفظ الحديث: «القرآن مأدبة الله فى الأرض».
(٢) (رجع) لفظة ذيل بها أبو عثمان كل إضافة أتى بها إشارة لرجوعه إلى كلام أستاذه، ولم يتركها إلا نادرا. ولعل تركها من فعل النقلة يرجح ذلك عدم اتفاق النسختين على ترك اللفظة، وقد بدأ أبو عثمان كل إضافة كذلك بقوله: «قال أبو عثمان»، أو «قال سعيد» أو «أنشد أبو عثمان» أو «قال»، أو قال الناظر: ليبين انتقاله من كلام أستاذه إلى كلامه.
(٣) الشاهد من قصيدة للحطيئة، يمدح بغيض بن عامر: الديوان ١٧ ط بيروت ١٣٨٧ هـ ١٩٦٧ م. وانظر اللسان - ألت.
(٤) «الله» تكملة من ب.
(٥) جاء الشاهد فى التهذيب ١٥/ ١٦٠، وإصلاح المنطق ١٠٨ من غير نسبة، ونسب فى اللسان، والتاج «أثم» لنصيب بن رباح، ورواية هذه الكتب «وهل» مكان «فهل».
(٦) عبارة ابن القوطية: «وعلى فعل وفعل» وهما سواء.
(٧) «أسنا» ساقطة من ق، ومصدر «أسن» بفتح السين «أسنا» بسكونها - وأسونا، ومصدر «أسن» بكسر السين أسنا بفتحها.
(٨) ابن القوطية: «وعلى فعل».
(٩) «استأنست به «ساقطة من ابن القوطية.
[ ١ / ٦٦ ]
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
١٠ - من المؤلفات الرمل أدماء حرّة شعاع الضّحى فى متنها يتوضّح (١)
(رجع)
* (أنق):
وأنق الشئ أنقا، وآنق: أعجب، وأنقت به، وآنقنى: أعجبنى.
قال أبو عثمان: وقالت أعرابية:
يا حبّذا الخلاء ألبس خلقى، وأرعى أنقى (٢)
(رجع)
المعتل بالياء فى لامه (٣):
* (أوى):
أويت الرجل أويّا، وآويته:
أنزلته على نفسك وضممته.
* * *
[٣ / ب]