أراد أنك إذا قلت ضره تعدى بنفسه وإذا قلت أضر لم يتعد إلا بحرف الجر فتقول أضر به ولهم من هذا النمط أفعال كثيرة.
* في (تذكرة ابن هشام): هل يقال إن المبتدأ إذا كان موصولًا مضمنًا معنى الشرط كان خبره صلته.
كما أن جملة الشرط هي الخبر وهى نظيرة الصلة، ويؤيد ذلك أنهم ربما جزموا جوابه كقوله:
كذلك الذي يبغي على الناس ظالمًا تصبْه على رغم قوارعُ مَا صنع
وهى مسألة يحاجي بها فيقال: أين تكون الصلة لها محل، وخبر المبتدأ إذا كان جملة لا محل له؟