فمعنى الذي ألغزته عِنْد من يرى يزيلُ لنا إشكاله غيرَ مُضمر
ومنصوبها صَدر لما هو ضِدُّ ما أتانا لباسًا في الكتاب المطهر
* لغز في مذ ومنذ: وقال أبو عبد الله محمد بن مصعب المقري في مذ ومنذ:
أيها العالمُ الَّذى ليس في الأرْ ض له مُشبه يضاهيه عِلمَا
أيُّ شىء من الكلام تراه عَاملا في الأسماءِ لَفظا وَحُكما
خَافضًا ثم رَافعًا إن تفهمتَ يزدْ فهمك الفهم فَهمَا
يُشبه الحرفَ تارةً فإذا ما ضارعَ الحرفَ نفسَه صارَ اسمَا
هو مرفوعٌ رَافعٌ وهو أيضًا رَافع غيره وليسَ معمى
وَهُو من بعدِ ذاك للجرِّ حرفٌ فأجبنا إن كنتَ في النحو شهمَا
أورده الحافظ محب الدين بن النجار في تاريخ بغداد.