المعارف خمسة أشياء: العلم الخاص نحو: زيد وعمرو، والمضمر والمبهم، وما دخله الألف واللام، وما أضيف إلى أحد هذه الأشياء. فأما المضمر فلا يوصف بالأسماء المظهرة. وحكم الصفة أن تكون أعم من الموصوف. فالعلم الخاص يوصف بثلاثة أشياء: بالمضاف إلى مثله، وبالألف واللام، وبالأسماء المبهمة. فالمضاف نحو: مررت بزيد ٍصاحب عمرو وبزيد ٍأخيك، وبعمرو الطويل. وبالمبهم نحو: مررت بزيد ٍ هذا وبعمرو ذاك. وأما المبهمة فتوصف بأسماء الأجناس التي فيها الألف واللام نحو: مررت بهذا الرجل. وقد تقام الصفة مقام الموصوف فتقول: مررت بهذا الطويل. وأحسن [من] ذلك أن تكون صفة مقصورة على جنس كالعاقل، والكاتب، والضاحك ولا يوصف المبهم بالمضاف لا تقول: مررت بهذا ذي المال، وأنت تريد الصفة.
[ ٢٧٩ ]
فأما الألف واللام فيوصف بالألف واللام، وما أضيف إلى ما فيه الألف واللام نحو: مررت بالرجل الجميل، وبالغلام صاحب القوم. وأما المضاف إلى المعرفة فيوصف بما أضيف كإضافته نحو: مررت بأخيك صاحب عمرو. وبالألف واللام كقولك: مررت بصاحبك الظريف. وبالأسماء المبهمة كقولك: مررت بصاحبك ذاك، وأخيك هذا. والعلم الخاص نحو: زيد وعمر. ولا يوصف بشيء منه لأنه ليس بحلية ولا قرابة ولا مبهم ولكن يجرى على الاسم عطف بيان كما جرى الوصف عليه.
[ ٢٨٠ ]