قال بعض الملغزين:
١٥٨ - (هندا ابن العزيز صاحب مصر قد تمنى وصالها إذ قلاها)
ابن العزيز: مبتدأ، وصاحب مصر: منادى مضاف، وقد تمنّى: الخبر، ووصالها: مفعول تمنى، وهندا: منصوب دل عليه تمنى، تقديره: أحب هندا، كقولك: هندا زيدٌ ضرب أباها.
وإذ من صلة تمنّى، التقدير: أحب هندا ابن العزيز [قد] تمنّى وصالها وقت بغضه إياها يا صاحب مصر.
أي على القرب من ذلك.
وقال ملغز آخر:
١٥٩ - (مؤمل عمرًا لا تدعه فربمّا أطلّ دمي يقتاد لابن أخيه)
مؤمّ من مؤمل، اسم رجل.
و(ل) أمر من ولي يلي.
وعمرًا: مفعوله.
ويقتاد: حال من الضمير الذي في أطلّ العائد إلى عمرو.
ولابن أخيه: متعلق بيقتاد، التقدير: يا مؤم ل عمرًا فربما أطلّ دمي مقتادا لابن أخيه.
ومقتاد: مفتعل، من القود، وهو القتل في مقابلة القتل.
وقال ملغز ثالث:
١٦٠ - (شوى جعفرٍ بالوعد خمسة أكبشٍ ليطعم منها طائعٌ وهو كارهه)
[ ٧٥ ]
شوى: جمع شواة، وهي جلدة الرأس، وجعفر: مجرور بإضافة شوى إليه، وهو رفع بالابتداء، وكارهه، آخر البيت، الخبر، ولم يؤنث لأنهّ جنس.
وبالوعد (٣٠ ب) متعلّق بكارهه.
وخمسة أكبش: مفعول الوعد لأنّه مصدر فيه الألف واللام.
وليطعم: متعلّق بالوعد.
وطائع: اسم رجلٍ، وهو فاعل يطعم، و(هو): عطف عليه، وهو ضمير جعفر.
هذا توجيه إعرابه، التقدير: شوى جعفر كارهة بأن يعد خمسة أكبش ليطعم منها طائع وجعفر.
وقال آخر:
١٦١ - (دعا خالدًا ربٌ السموات فوقه أزار من الناس الكرام وجوهها)
(دعا): فعل أمر، إمّا للواحد مخاطبًا خطاب الاثنين أو لاثنين.
وخالد: مفعوله.
وربّ السموات: مبتدأ، وفوقه: الخبر.
زار: فعل ماض، والهمزة للاستفهام.
ومنى: منى مكّة، وقد حذف التنوين لضرورة الشعر أو لأنه لم يصرفها، وهي مفعول زار، وحذف ألفها لالتقاء الساكنين.
والناس: فاعل زار.
والكرام: صفتها.
ووجوهها: فاعل الكرام.