٩٠١٣ - وَالنَّحْوُ شَامِلٌ لِنَوْعَيْنِ هُمَا تَصْرِيفٌ، اعْرَابٌ كَمَا تَقَدَّمَا
٩٠١٤ - فَأَوَّلٌ بِمُفْرَدٍ تَعَلَّقَا وَالثَّانِ بِالمُرَكَّبَاتِ اعْتَلَقَا
٩٠١٥ - وَسَبْقُ تَصْرِيفٍ بِوَضْعٍ أَنْسَبُ (^١) إِذْ سَبَقَ المُفْرَدُ مَا يُرَكَّبُ
٩٠١٦ - وَإِنَّمَا أُخِّرَ وَضْعًا عَنْهُ لِكَوْنِ الِاعْرَابِ أَهَمَّ مِنْهُ
٩٠١٧ - وَكَوْنِهِ أَسْهَلَ مِنْهُ فَاسْتَحَقّْ سَبْقًا عَلَى مَا هُوَ فِي المَعْنَى أَدَقّْ
٩٠١٨ - وَحَدُّهُ فِي لُغَةٍ (^٢) تَحَوُّلُ مِنْ حَالَةِ لِغَيْرِهَا وَيُنْقَلُ
٩٠١٩ - عُرْفًا إِلَى تَحْوِيلِ كِلْمَةٍ عَرَضْ تَحْوِيلُهَا فِي الأَبْنِيَةِ لِغَرَضْ (^٣)
٩٠٢٠ - يَعُودُ لِلمَعْنَى كَأَنَ يُحَوَّلَا فَرْدٌ لِغَيْرِهِ وَمَصْدَرٌ إِلَى
٩٠٢١ - فِعْلٍ وَوَصْفٍ وَزِيَادَةُ النَّسَبْ كَمَا لِتَصْغِيرٍ وَنَحْوِهِ انْتَسَبْ
٩٠٢٢ - أَوْ عَادَ لِلَّفْظِ وَذَا المُتَرْجَمُ عَلَيْهِ فِي ذَا البَابِ وَهْوَ يُرْسَمُ
٩٠٢٣ - بِأَنَّهُ عِلْمٌ بِحُكْمِ الكَلِمَه وَمَا لَأَحْرُفٍ بِهَا مِنَ السِّمَه
٩٠٢٤ - أَصَالَةٌ زِيَادَةٌ إِعْلَالُ وَصِحَّةٌ وَنَحْوُهَا وَقَالُوا
٩٠٢٥ - تَصْرِيفًا الدَّالُ عَلَى المُبَالَغَه لِكَثْرَةٍ لِفَقْدِ حَصْرٍ بَالَغَهْ
٩٠٢٦ - حَرْفٌ وَشِبْهُهُ مِنَ الأَسْمَاءِ المُتَوَغِّلَةِ فِي البِنَاءِ
٩٠٢٧ - وَجَامِدُ الفِعْلِ مِنَ الصَّرْفِ بَرِي وَفِيهِ بِالتَّصْرِيفِ لَمْ يُعْتَبَرِ
٩٠٢٨ - لِأَنَّ هَذَا لِلكَثِيرِ يَنْفِي لِلأَصْلِ أَيْ بِعَكْسِ لَفْظِ الصَّرْفِ
_________________
(١) وعليه سار أبو حيان في ترتيب ارتشاف الضرب.
(٢) انظر: العين ٧\ ١٠٩ وتهذيب اللغة ١٢\ ١١٤ والصحاح ٤\ ١٣٨٥ والمحكم ٨\ ٣٠١ والقاموس المحيط ١\ ٨٢٧.
(٣) هذا الشطر مكسور.
[ ٢ / ٢٥٠ ]
٩٠٢٩ - وَمَا سِوَاهُمَا أَيِ اسْمٌ أَمْكَنَا وَالفِعْلُ مَعْ تَصْرِيفِهِ الأَصْلُ هُنَا
٩٠٣٠ - هُوَ بِتَصْرِيفٍ حَرِيٌّ إِذْ هُمَا قَدْ قَبِلَا التَّحْوِيلَ لَا غَيْرُهُمَا
٩٠٣١ - وَلَيْسَ أَدْنَى مِنْ ثُلَاثِيٍّ يُرَى قَابِلَ تَصْرِيفٍ سَوَاءٌ مَا جَرَى
٩٠٣٢ - بِحَرْفٍ اوْ حَرْفَيْنِ أَوْ مَا ذَكَرَا كَذَاكَ إِلَّا الحَرْفُ أَوْ مَا نَظَرَا
٩٠٣٣ - لَهُ سِوَى مَا غُيِّرَا بِالحَذْفِ وَأَصْلُهُ ثَلَاثَةٌ كَـ"أُفِّ" /١٧١ أ/
٩٠٣٤ - وَ"قِ" وَ"رَ" وَ"لِ وَ"سِ" وَ"دِ" وَ"عِ" "يَدٍ"، "دَمٍ"، "سَهٍ" وَ"مُ اللهِ"، "بِعِ"
٩٠٣٥ - وَمِنْهُ خُذْ أَنَّ أَقَلَّ مَا ابْتَنَى عَلَيْهِ أَفْعَالٌ أَوِ اسْمٌ مُكِّنَا
٩٠٣٦ - ثَلَاثَةٌ مِنْ أَحْرُفٍ أَصَالَه لِأَنَّهُ الأَعْدَلُ لَا مَحَالَه
٩٠٣٧ - مَعْ أَنَّهُ عَلَى ابْتِدَاءٍ انْقَسَمْ وَوَسَطٍ سَوِيَّةً وَالمُخْتَتَمْ
٩٠٣٨ - وَمُنْتَهَى اسْمٍ خَمْسٌ انْ تَجَرَّدَا مِنْ زَائِدٍ فَلَا يَكُونُ أَزْيَدَا
٩٠٣٩ - نَحْوُ "سَفَرْجَلٍ" وَمِنْهُ أَرْبَعْ حُرُوفُهُ كَـ"عُنْجُدٍ" وَ"ضِفْدَعْ"
٩٠٤٠ - وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سَبْعًا عَدَا أَيْ لَمْ يُجَاوِزْ فَثَلَاثًا وُجِدَا
٩٠٤١ - كَـ"اسْمٍ" فَهَمْزُهُ مَزِيدٌ وَ"اعْلُ" أَوِ "افْعُ" وَاخْتِيرَ لِـ"الِاسْمِ" أَصْلُ (^١)
٩٠٤٢ - وَأَرْبَعًا يَأْتِي وَيَأْتِي خَمْسَا كَقَوْلِهِمْ "مُنْطَلَقٌ" وَ"مَرْسَى"
٩٠٤٣ - وَسِتًّا اوْ سَبْعًا كَـ"الِانْطِلَاقِ" وَنَحْوِ "الِاحْرِنْجَامِ" بِاتِّفَاقِ
٩٠٤٤ - وَمَعَ تَا التَّأْنِيثِ قَدْ يُجَاوِزُ نَحْوُ "قُرَعْبُلَانَةٍ" وَجَوَّزُوا
٩٠٤٥ - بِغَيْرِهَا كَقَوْلِهِمْ "كُذُّبْذُبَانْ" لِأَنَّ ذَا أَحْرُفُهُ جَاءَتْ ثَمَانْ
٩٠٤٦ - ثُمَّ الثُّلَاثِيُّ بِلَا قَيْدٍ لَهُ أَبْنِيَةٌ قَدْ سَاقَ فِيهَا قَوْلَهُ
٩٠٤٧ - وَغَيْرَ آخِرِ الثُّلَاثِيِّ عَنَى أَوَّلَهُ بِهِ وَثَانِيَ البِنَا
_________________
(١) من مسائل الخلاف بين أهل الكوفة والبصرة. انظر: الإنصاف ١\ ٨.
[ ٢ / ٢٥١ ]
٩٠٤٨ - افْتَحْ وَضُمَّ وَاكْسِرَ ايْضًا مُطْلَقَا أَيْ إِنْ تَخَالَفَا وَإِنْ تَوَافَقَا
٩٠٤٩ - وَزِدْ بِهِ تَسْكِينَ ثَانِيهِ تَعُمّْ أَوْزَانَهُ فَافْتَحْ لِأَوَّلٍ وَضُمّْ
٩٠٥٠ - وَاكْسِرْ مَعَ المَذْكُورِ تَبْقَى اثْنَيْ عَشَرْ وَزْنًا وَفِي ذَلِكَ وَزْنُهُ انْحَصَرْ
٩٠٥١ - كَـ"فَرَسٍ" وَ"عَضُدٍ" وَ"كَبِدِ" وَ"عُنُقٍ" وَ"دُئِلٍ" وَ"صُرَدِ"
٩٠٥٢ - وَ"إِبِلٍ" وَ"عِنَبٍ" وَ"قُفْلِ" "فَلْسٍ" وَ"حِمْلٍ" بِاتِّفَاقِ الكُلِّ
٩٠٥٣ - وَ"فِعُلٌ" أُهْمِلَ حَيْثُ ثَقُلَا إِذْ فِيهِ مِنْ كَسْرٍ لِضَمٍّ نُقِلَا
٩٠٥٤ - وَنَحْوُ "وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الحِبُكِ" (^١) لَمْ يَثْبُتِ الكَسْرُ بِهِ كَمَا حُكِي
٩٠٥٥ - وَمَعَ تَقْدِيرِ الثُّبُوتِ أُوِّلَا بِأَنَّهُ تَابِعُ كَسْرٍ حَصَلَا
٩٠٥٦ - فِي "ذَاتِ" (^٢) أَوْ عَلَى تَدَاخُلِ اللُّغَه إِذْ "حُبُكٌ" وَ"حِبِكٌ" مُسَوَّغَه
٩٠٥٧ - وَالعَكْسُ أَيْ مَا لَفْظُهُ عَلَى "فُعِلْ" بِضَمَّةٍ وَكَسْرَةٍ نَحْوُ "دُئِلْ"
٩٠٥٨ - وَ"رُئِمٍ" دُوَيْبَةٌ" وَ"اسْتٌ" يَقِلّْ لِقَصْدِهِمْ تَخْصِيصَ فِعْلٍ بِـ"فُعِلْ"
٩٠٥٩ - أَيْ فِعْلِ مَفْعُولٍ وَقِيلَ أُهْمِلَا ذَا الوَزْنُ أَيْضًا مِثْلَ وَزْنِ "فِعُلَا"
٩٠٦٠ - وَ"دُئِلٌ" وَ"رُئِمٌ" مِنْ فِعْلِ قَدْ نُقِلَا وَرَدَّ ذَا أَبُو عَلِي
/١٧١ ب/
٩٠٦١ - فَقِيلَ فِيهِ "وُعِلٌ" كَمَا نَقَلْ ذَاكَ الخَلِيلُ (^٣) وَهْوَ قَطُّ مَا انْتَقَلْ
٩٠٦٢ - وَافْتَحْ وَضُمَّ وَاكْسِرِ الثَّانِيَ مِنْ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ مُجَرَّدٍ وُزِنْ
٩٠٦٣ - بِـ"ضَرَبَ" اوْ بِـ"سَهُلَ" اوْ بِكَـ"عَلِمْ" وَفَتْحُ أَوَّلٍ وَثَالِثٍ عُلِمْ
_________________
(١) الذاريات ٧. وهذه قراءة أبي مالك الغفاري. انظر: المحتسب ٢\ ٢٨٥ والبحر المحيط ٨\ ١٣٣ والتصريح ٢\ ٦٥٧ والمقاصد الشافية ٨\ ٢٦٥.
(٢) في "ذات الحبك".
(٣) انظر: العين ٢\ ٢٤٩.
[ ٢ / ٢٥٢ ]
٩٠٦٤ - وَهَذِهِ أَوْزَانُهُ الأَصْلِيَّه فَقَطْ وَعَنْ عَمْرٍو (^١) هُنَا مَرْوِيَّه
٩٠٦٥ - قَالَ كَبَعْضِهِمْ وَزِدْ نَحْوَ "ضُمِنْ" بِالضَّمِّ فَالكَسْرِ وَلَيْسَ ذَاكَ مِنْ
٩٠٦٦ - أَصْلِيَّةٍ وَإِنَّمَا تَغَيَّرَا مِنْ فِعْلِ فَاعِلٍ عَلَى مَا ظَهَرَا
٩٠٦٧ - وَنَحْوُ "طُلَّ دَمُهْ"، "جُنَّ"، "زُهِي" وَنَحْوُهَا مِمَّا هُنَا احْتُجَّ بِهِ
٩٠٦٨ - لِكَوْنِهَا لَمْ تَأْتِ لِلفَاعِلِ قَطْ وَالفَرْعُ عَنْ أَصْلٍ وُجُوبًا انْضَبَطْ
٩٠٦٩ - رُدَّ بِأَنَّ العُرْبَ قَدْ تَسْتَغْنِي بِالفَرْعِ عَنْ أَصْلٍ كَهَذَا الوَزْنِ
٩٠٧٠ - وَقَدْ أَتَى جَمْعٌ بِلَا فَرْدٍ وَلَا شَكَّ بِأَنَّ الجَمْعَ فَرْعٌ نُقِلَا
٩٠٧١ - عَنْ مُفْرَدٍ نَحْوُ "مَذَاكِيرَ" وَمَا أُبْدِلَ فِي "وُورِي" (^٢) وَلَيْسَ أُدْغِمَا
٩٠٧٢ - فِي نَحْوِ "سُويِرَ" وَذَانِ دَلَّا لِكَوْنِهِ فَرْعًا وَلَيْسَ أَصْلَا
٩٠٧٣ - وَمُنْتَهَاهُ أَرْبَعٌ إِنْ جُرِّدَا مِنْ زَائِدٍ كَـ"دَحْرَجَ" اوْ كَـ"عَرْبَدَا"
٩٠٧٤ - وَجَاءَ فِي "عُرْبِدَ" بِالضَّمِّ هُنَا مِنَ الخِلَافِ مَا مَضَى فِي "ضُمِنَا"
٩٠٧٥ - أَقَلُّهُ ثَلَاثَةٌ وَمَا نَقَصْ عَنْهَا فَبِالتَّغْيِيرِ وَالحَذْفِ يُخَصّْ
٩٠٧٦ - وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سِتًّا عَدَا بَلْ جَاءَ خَمْسًا كَـ"تَغَافَلَ"، "اقْتَدَى"
٩٠٧٧ - وَأَرْبَعًا كَنَحْوِ "أَعْطَى"، "أَكْرَمَا" وَسِتَّةً كَـ"اسْتَخْرَجَ" اوْ كَـ"احْرَنْجَمَا"
٩٠٧٨ - وَلَا يُرَى فِيهِ ثِلَاثِيٌّ مَزِيدْ فِيهِ خِلَافَ الِاسْمِ وَالإِسْمُ يَزِيدْ
٩٠٧٩ - عَلَيْهِ إِنْ زَادَ وَإِنْ تَجَرَّدَا بِوَاحِدٍ فِي الحَالَتَيْنِ إِذْ غَدَا
٩٠٨٠ - تَصْرِيفُ أَفْعَالٍ مِنْ التَّصْرِيفِ فِي أَسْمَائِهِمْ أَمْكَنَ إِنْ تُصَرِّف
٩٠٨١ - حَيْثُ مَدَارُهُ اشْتِقَاقٌ وَيُرَى مُطَّرِدًا فِي الفِعْلِ لَوْ مُقَدَّرَا
_________________
(١) يقصد أن سيبويه اقتصر على هذه الأوزان. انظر: ٤\ ٢٤٢.
(٢) الأعرف ٢٠.
[ ٢ / ٢٥٣ ]
٩٠٨٢ - وَاقْتَصَرَ الشَّيْخُ (^١) عَلَى أَوْزَانِ مُجَرَّدِ الأَسْمَاءِ إِذْ مَبَانِي
٩٠٨٣ - مَزِيدِهَا كَثِيرَةٌ وَقَدَّمَا مِنَ المُجَرَّدِ الثُّلَاثِيَّ وَمَا
٩٠٨٤ - ذَكَرَهُ هُنَا مِنَ الأَنْوَاعِ فَهْوَ الخُمَاسِيُّ مَعَ الرُّبَاعِي
٩٠٨٥ - لِاسْمٍ مُجَرَّدٍ رُبَاعِي يُنْقَلُ سِتٌّ مِنَ الأَوْزَانِ وَهْيَ "فَعْلَلُ"
٩٠٨٦ - كَـ"ثَعْلَبٍ" وَ"فِعْلِلٌ" كَـ"زِبْرِجِ" وَ"فُعْلُلٌ" كَـ"جُرْهُمٍ" وَ"دُمْلُجِ"
٩٠٨٧ - وَ"فِعْلَلٌ" كـ"دِرْهَمٍ" وَمَعْ "فِعَلْ" بِكَسْرِ أَوَّلٍ وَفَتْحِ الثَّانِ بَلْ /١٧٢ أ/
٩٠٨٨ - وَشَدِّ لَامٍ كَـ"هِزَبْرٍ"، "فُعْلَلُ" مَعْ فَتْحِ ثَالِثٍ يُضَمُّ الأَوَّلُ
٩٠٨٩ - ذَكَرَهُ الأَخْفَشُ كَالكُوفِيِّينْ (^٢) وَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ (^٣) وَالبَصْرِيِّينْ (^٤)
٩٠٩٠ - تَفْرِيعُهُ عَلَى الذِي ضُمَّ فَلَمْ تَسْمَعْهُ فِي كِلْمَةٍ الَّا جَازَ ضَمّْ
٩٠٩١ - كَـ"طُحْلُبٍ" وَ"جُخْدُبٍ" وَ"جُرْشُعِ" وَغَيْرُ ضَمِّ "بُرْثُنٍ" لَمْ يُسْمَعِ
٩٠٩٢ - وَمِثْلُهُ فِي الضَّمِّ حَتْمًا "عُرْفُطُ" وَ"بُرْجُدٌ" وَهْوَ كِسًا مُخَطَّطُ
٩٠٩٣ - وَإِنْ عَلَا الِاسْمُ بِأَنْ جَاءَ عَلَى خَمْسٍ فَأَرْبَعٌ مِنَ الأَوْزَانِ لَا
٩٠٩٤ - غَيْرُ فَمَعْ "فَعَلَّلٍ" بِفَتْحِ فَا كَالعَيْنِ وَالثَّالِثُ لَنْ يُخَفَّفَا
٩٠٩٥ - كَقَوْلِهِمْ "شَقَحْطَبٌ"، "سَفَرْجَلُ" فَقَدْ حَوَى "فَعْلَلِلًا" وَالأَوَّلُ
٩٠٩٦ - كَثَالِثٍ مُنْفَتِحٌ وَالرَّابِعُ مُنْكَسِرٌ وَلَيْسَ يُلْفَى رَابِعُ
٩٠٩٧ - كَقَوْلِهِمْ "جَحْمَرِشٌ" وَ"قَهْبَلِسْ" "صَهْصَلِقٌ" فَذَا عَلَيْهِ لَا تَقِسْ
٩٠٩٨ - كَذَا "فُعَلِّلٌ" بِضَمِّ الأَوَّلِ وَفَتْحِ ثَانٍ مَعَ شَدِّ مَا يَلِي
_________________
(١) يقصد به ابن مالك.
(٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٥٢١ واللباب ٢\ ٢١٣ وشرح الشافية للرضي ١\ ٤٧.
(٣) انظر: الكتاب ٤\ ٢٧٧.
(٤) انظر: شرح المقدمة المحسبة ١\ ١٠٢ والمقاصد الشافية ٨\ ٢٨٦.
[ ٢ / ٢٥٤ ]
٩٠٩٩ - مُنْكَسِرًا كَقَوْلِهِمْ "خُزَعْبِلُ" وَمِثْلُهُ "خُبَعْثِنٌ"، "قُذَعْمِلُ"
٩١٠٠ - وَجَاءَ "فِعْلَلٌّ" بِكَسْرِ الفَاءِ وَشَدِّ لَامٍ هِيَ فِي انْتِهَاءِ
٩١٠١ - وَفَتْحِ سَابِقٍ وَذَاكَ مِثْلُ مَقَالِهِمْ "قِرْطَعْبٌ" اوْ "جِرْدَحْلُ"
٩١٠٢ - فَجُمْلَةُ الأَوْزَانِ لِلمُجَرَّدِ عِشْرُونَ بِاتِّفَاقِهِمْ فِي العَدَدِ
٩١٠٣ - وَمَعَ الِاخْتِلَافِ فِي الأَوْزَانِ تَزْدَادُ فِي عِدَّتِهَا ثَمَانِي
٩١٠٤ - قَالَ وَمَا غَايَرَ مَا تَقَدَّمَا فَهُوَ لِلزَّيْدِ أَوِ النَّقْصِ انْتَمَى
٩١٠٥ - وَرُبَّمَا يُنْسَبُ لِلتَّغْيِيرِ فِي الضَّبْطِ أَوْ سِوَاهُ فِي النُّدُورِ
٩١٠٦ - مِثَالُهُ "مُنْطَلِقٌ"، "مُحْرَنْجِمُ" "عُلَبِطٌ" وَ"جُخْدَبٌ"، "يَدٌ"، "دَمُ"
٩١٠٧ - وَ"خِرْفُعٌ" مِنْ ضَمِّ أَوَّلٍ نُقِلْ وَ"زِئْبُرٌ" عَنْ كَسْرِ ثَالِثٍ عُدِلْ
٩١٠٨ - وَالحَرْفُ إِنْ يَلْزَمْ تَصَارِيفَ الكَلِمْ فَهُوَ أَصْلٌ كَحُرُوفِ قُلْ "عَلِمْ"
٩١٠٩ - وَالدَّالِ مِنْ "حَمْدَانَ" وَالحَرْفُ الذِي لَا يَلْزَمُ الزَّائِدُ مِثْلَ تَا "احْتُذِي"
٩١١٠ - لِأَنَّهُ يَسْقُطُ مِنْ نَحْوِ "حَذَا" "يَحْذُو" وَمِيمُ "مُكْرِمٍ" يُشْبِهُ ذَا
٩١١١ - وَابْنُ هِشَامٍ (^١) قَالَ فِي الرَّسْمَيْنِ تَعَقُّبٌ فَالوَاوُ مِثْلَ النُّونِ
٩١١٢ - مِنْ "كَوْكَبٍ"، "قَرَنْفُلٍ" لَمْ يُحْذَفَا مَعَ الزِّيَادَةِ وَعَيْنٌ ثُمَّ فَا
٩١١٣ - مِنْ نَحْوِ "قَالَ"، "وَعَدَ" اوْ لَامُ "رَمَى" مِنَ الأُصُولِ وَلَهَا مَا الْتُزِمَا /١٧٢ ب/
٩١١٤ - فَذُو ازْدِيَادٍ زِيدَتَا فِي أَحْرُفِ لَهُ عَلَى أَصْلَيْنِ إِنْ يَنْحَذِفِ
٩١١٥ - وَقَدْ أُجِيبَ أَنَّ مَا زَادَ إِذَا لَزِمَ فَالسُّقُوطُ مَنْوِيٌّ كَذَا
٩١١٦ - إِنْ سُقِطَ الأَصْلُ لِعِلَّةٍ فَقَدْ وُجِدَ تَقْدِيرًا فَلَيْسَ يُفْتَقَدْ
٩١١٧ - وَبَيَّنَ الوَزْنَ الذِي يُسَمَّى عِنْدَهُمُ التَّمْثِيلَ قَالَ نَظْمَا
_________________
(١) انظر: أوضح المسالك ٤\ ٣٦٤.
[ ٢ / ٢٥٥ ]
٩١١٨ - بِضِمْنِ "فِعْلٍ" أَيْ بِمَا تَضَمَّنَا مِنَ الحُرُوفِ مَعَ تَرْتِيبِ البِنَا
٩١١٩ - قَابِلْ بِهَا الأُصُولَ فِي وَزْنٍ لِمَا صَرَّفْتَهُ فَقَابِلِ المُقَدَّمَا
٩١٢٠ - بِالفَاءِ وَالثَّانِي بِعَيْنٍ قَابِلْ وَثَالِثًا بِاللَّامِ وَاعْطِ الحَاصِلْ
٩١٢١ - مِنْ ذَاكَ مَا يَكُونُ لِلمَوْزُونِ بِهِ مِنَ التَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ
٩١٢٢ - كَقَوْلِهِمْ "فَلْسُ" وَ"كِبْرٌ"، "قُفْلُ" أَوْزَانُهَا "فَعْلٌ" وَ"فِعْلُ"، "فُعْلُ"
٩١٢٣ - وَ"ضَرَبَ" اوْ "قَالَ" وَ"شَدَّ": "فَعَلَا" أَوْزَانُهَا "شَدَدَ" الَاصْلُ "قَوَلَا"
٩١٢٤ - وَ"عَلِمَ" اوْ "هَابَ" وَ"مَلَّ": "فَعِلَا" وَ"ظَرُفُ" اوْ "طَالَ" وَ"حَبَّ": "فَعُلَا"
٩١٢٥ - وَزَائِدٌ بِلَفْظِهِ اكْتُفِي إِذَا قَابَلْتَهُ وَلَوْ مَحَلًّا وَلِذَا
٩١٢٦ - تَقُولُ فِي "المُكْرِمِ": "مُفْعِلٌ" وَفِي "مُقْتَدِرٍ": "مُفْتَعِلٌ" كَـ"مُصْطَفِي"
٩١٢٧ - وَ"اسْتَخْرَجَ": "اسْتَفْعَلَ" وَ"اقْتَدَى"، "اقْتَدَرْ" "افْتَعَلَ" المَذْكُورُ فِي وَزْنِ "اصْطَبَرْ"
٩١٢٨ - ذَا حُكْمُ مَا أُبْدِلَ وَهْوَ اسْتُثْنِيَا مَمَّا بِلَفْظِهِ اكْتُفِي وَثُنِّيَا
٩١٢٩ - مِمَّا سَيَأْتِي مِنْ مَزِيدٍ كُرِّرَا أَصْلٌ لِأَجْلِهِ كَمَا سَوْفَ تَرَى
٩١٣٠ - وَضَاعِفِ اللَّامَ إِذَا أَصْلٌ بَقِي بَعْدَ ثَلَاثَةٍ عَلَيْهَا مُرْتَقِي
٩١٣١ - كَرَاءِ "جَعْفَرٍ" فَزِنْ بِـ"فَعْلَلِ" وَقَافِ "فُسْتُقٍ" فَزِنْ بِـ"فُعْلُلِ"
٩١٣٢ - وَالوَزْنُ فِي "جَحْمَرِشٍ": "فَعْلَلِلُ" فَالرَّاءُ مِثْلَ الشِّينِ لَا مَا يُجْعَلُ
٩١٣٣ - كَالجِيمِ مِنْ "دَحْرَجَ" أَوْ كَالمِيمِ مِنْ "عَلَّمَ" إِذْ هَذَا بِـ"فَعْلَلَ" وُزِنْ
٩١٣٤ - وَإِنْ يَكُ الزَّائِدُ يَعْنِي الحَرْفَا مِنْ فَائِقٍ عَلَى الثَّلَاثِ ضِعْفَا
٩١٣٥ - أَصْلٍ يُرِيدُ مَثْلَهُ كَمَا عُرِفْ فِي نُسَخٍ سِيَّانَ كَانَ مَا وُصِفْ
٩١٣٦ - مِنْ أَحْرُفِ الزِّيَادَةِ التِي هُنَا تَجِيءُ أَمْ لَا نَحْوُ دَالِ "اغْدَوْدَنَا"
٩١٣٧ - فَاجْعَلْ لَهُ فِي الوَزْنِ مَا لِلأَصْلِ قَابِلْ بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ "فِعْلِ"
٩١٣٨ - مُنَاسِبًا لَهُ وَمَا زَادَ عَلَى ثَلَاثَةٍ فَهْوَ بِلَامٍ قُوبِلَا
٩١٣٩ - فَـ"اغْدَوْدَنَ": "افْعَوْعَلَ" وَزْنُهُ وَزِنْ "حِلْتِيتُ": "فِعْلِيلًا" وَ"سُحْنُونَ" وُزِنْ
[ ٢ / ٢٥٦ ]
٩١٤٠ - بِلَفْظِ "فُعْلُولٍ" وَ"مَرْمَرِيسُ" قَدْ وَازَنَ "فَعْفَعِيلَ" وَالقَيْسُ اطَّرَدْ /١٧٣ أ/
٩١٤١ - وَإِنْ يَكُنْ فِي مَا وَزَنْتَ حَذْفٌ اوْ تَحَوُّلٌ فَالوَزْنَ مِثْلَهُ حَكَوْا
٩١٤٢ - فَوَزْنُ "حَادِي": "عَالِفٌ" وَ"نَاءَ" "فَاعَ" وَ"بِعْ": "فِلْ" وَاعْرِفِ البِنَاءَ
٩١٤٣ - وَاحْكُمْ بِتَأْصِيلِ حُرُوفِ "سِمْسِمِ" وَنَحْوِهِ كَـ"زَلْزَلَ" اوْ كَـ"زَمْزَمِ"
٩١٤٤ - مِمَّا بِهِ فَاءٌ وَعَيْنٌ كُرِّرَا بِدُونِ أَصْلٍ ثَالِثٍ بِهِ يُرَى
٩١٤٥ - إِذْ لَمْ يَجُزْ فِي بَعْضِهِ أَنْ يُحْذَفَا كَذَا الذِي كُرِّرَ فِيهِ مِثْلُ فَا
٩١٤٦ - كَـ"قَرْقَفٍ" أَوْ مِثْلُ عَيْنٍ وَفُصِلْ بِالأَصْلِ نَحْوُ "حَدْرَدٍ" كَمَا نُقِلْ
٩١٤٧ - وَالخُلْفُ فِي مَا صَحَّ حَذْفُ ثَالِثِ مِنْهُ كَـ"لَمْلِمْ" أيْ بِكَسْرِ الثَّالِثِ
٩١٤٨ - وَمِثْلُهُ "كَبْكِبْ" وَ"كَفْكِفْ"، "دَكْدِكِ" فَقَالَ أَهْلُ كُوفَةٍ (^١) كَمَا حُكِي
٩١٤٩ - قَدْ زَادَ مِنْهُ ثَالِثٌ وَأُبْدِلَا ذَلِكَ مِنْ حَرْفٍ لِثَانٍ مَاثَلَا
٩١٥٠ - فَوَزْنُهُ "فَعِّلْ" وَقَالَ ابْنُ السَّرِي (^٢) زَادَ وَلَمْ يُبْدَلَ وَقَوْلَهُ اقْصِر
٩١٥١ - عَلَى كَـ"لَمْلِمْ" دُونَ "دَكْدِكْ"، "كَفْكِفِ" وَنَحْوِهِ مِمَّا خَلَا مِنْ أَحْرُفِ
٩١٥٢ - زَيْدٍ وَ"فَعْلِلْ" وَزْنُهُ وَأَهْلُ بَصْرَةٍ الجَمِيعُ قَالُوا أَصْلُ
٩١٥٣ - وَالوَزْنُ "فَعْلِلْ" لَكِنِ اللَّامَانِ فِي ذَا وَنَحْوِهِ مُؤَصَّلَانِ
٩١٥٤ - وَالأَحْرُفُ التِي تُزَادُ فِي الكَلِمْ فِي كَلِمَاتٍ جُمِعَتْ كَقَوْلِهِمْ
٩١٥٥ - "أَتَوْهُ سَالِمِينَ"، "سَائِلْ وَانْتَهِمْ" "سَأَلْتُمُونِيهَا" وَ"يَا هَوْلُ اسْتَنِمْ" (^٣)
_________________
(١) انظر: شرح الأشموني ٤\ ٥٩ وتمهيد القواعد ١٠\ ٤٩٦٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٥٣٢.
(٢) يقصد به الزجاج. انظر: شرح الأشموني ٤\ ٥٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٥٣٢ وارتشاف الضرب ١\ ٢٢٦ والتصريح ٢\ ٦٧١.
(٣) يقصد به الإمام ابن الوردي فإن هذه الأمثلة له من منظومته التحفة الوردية التي لخص فيها ألفية ابن مالك. انظر: التحفة الوردية ١٥.
[ ٢ / ٢٥٧ ]
٩١٥٦ - وَالقَصْدُ أَنَّ كُلَّ حَرْفٍ وَقَعَا فِي اللَّفْظِ زَائِدًا فَمِنْهَا سُمِعَا
٩١٥٧ - فَأَلِفٌ أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ قَدْ صَاحَبَ أَيْ ثَلَاثَ أَحْرُفٍ تُعَدّْ
٩١٥٨ - فَصَاعِدًا مِنَ الأُصُولِ قَدْ صَحِبْ فَزَائِدٌ بِغَيْرِ مَيْنٍ أَيْ كَذِبْ
٩١٥٩ - نَحْوُ "عِمَادٍ"، "صَاحِبٍ"، "قَبَعْثَرَى" "سَكْرَى"، "سُلَامَى"، "بَرْدَرَايَا"، "قَرْقَرَى"
٩١٦٠ - فَإِنْ يَكُنْ صَحِبَ أَصْلَيْنِ فَلَا يَزِيدُ بَلْ ذَلِكَ أَصْلٌ كَـ"إِلَى" (^١)
٩١٦١ - أَوْ بَدَلٌ مِنْهُ كَـ"قَالَ" وَ"أَتَى" "بَاعَ"، "غَزَا" وَكَـ"رَحَى"، "بَابٍ"، "فَتَى"
٩١٦٢ - وَاليَا كَذَا وَالوَاوُ إِنْ لَمْ يَقَعَا مُكَرَّرَيْنِ وَإِذَا مَا اجْتَمَعَا
٩١٦٣ - أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ مَعْهُمَا وَمَا صُدِّرَ وَاوٌ مُطْلَقًا وَعُدِمَا
٩١٦٤ - تَصْدِيرُ يَاءٍ فِي سِوَى المُضَارِعِ قَبْلَ أُصُولٍ بَلَغَتْ لِأَرْبَعِ
٩١٦٥ - أَيْ زَائِدَانِ كَـ"عَجُوزٍ"، "جَوْهَرِ" وَ"صَيْرَفٍ"، "حِذْرِيَةٍ" وَ"جَهْوَرِ"
٩١٦٦ - فَإِنْ تَكَرَّرَا كَمَا تَرَى هُمَا فِي "يُؤْيُؤٍ" لِطَائِرٍ قَدْ عُلِمَا
٩١٦٧ - بِضَمِّ يَاءٍ أَوَّلٍ وَثَاني مِنْ قَبْلِ هَمْزَتَيْنِ بِالإِسْكَانِ /١٧٣ ب/
٩١٦٨ - وَ"وَعْوَعَا" فِعْلٌ بِمَعْنَى "صَوَّتَا" وَمَصْدَرَ التَّصْوِيتِ أَيْضًا قَدْ أَتَى
٩١٦٩ - أَوْ لَمْ يُصَاحِبْ ذَيْنِ مَا زَادَ عَلَى أَصْلَيْنِ كَـ"البَيْتِ" وَ"سَوْطٍ" مَثَلَا
٩١٧٠ - أَوْ صُدِّرَتْ وَاوٌ بِهِ كَـ"وَعْوَعَا" وَكَـ"وَرَنْتَلٍ" أَوِ اليَا وَقَعَا
٩١٧١ - مُصَدَّرًا سَابِقَ أَرْبَعٍ أُصُولْ كَـ"يَسْتَعُورٍ" فِيهِمَا مِنَ الأُصُولْ
٩١٧٢ - وَاليَاءُ فِي مُضَارِعٍ قَدْ صُدِّرَا كَـ"يَسْتَعِيرُ" زَائِدٌ بِلَا مِرَا
٩١٧٣ - وَهَكَذَا هَمْزٌ وَمِيمٌ سَبَقَا ثَلَاثَةً تَأْصِيلُهَا تَحَقَّقَا
٩١٧٤ - زَادَ كَنَحْوِ "مَسْجِدٍ" وَ"مَخْدَعِ" وَ"أَفْكَلٍ" وَ"أَفْضَلٍ" وَ"إِصْبَعِ"
_________________
(١) مفرد "آلاء".
[ ٢ / ٢٥٨ ]
٩١٧٥ - أَمَّا إِذَا لَمْ يَسْبِقَا أَوْ سَبَقَا أَصْلَيْنِ أَوْ أَرْبَعَةً أَوْ مَا ارْتَقَى
٩١٧٦ - فَذَانِ أَصْلَانِ كَمَا لَوْ سَبَقَا ثَلَاثَةً تَأْصِيلُهَا مَا حُقِّقَا
٩١٧٧ - نَحَوُ "كُنَأْبِيلٍ"، "عِمَادٍ"، "أَكْلِ" "مُهْرٍ" وَ"مَرْزٍ"، "أَوْسٍ" اوْ "إِصْطَبْلِ"
٩١٧٨ - وَ"أَوْلَقٍ" لِلخُلْفِ فِي الهَمْزَةِ هَلْ تَأَصَّلَتْ أَوْ لَا وَبَعْضُهُمْ نَقَلْ
٩١٧٩ - فِي المِيمِ شَرْطًا وَهْوَ أَلَّا يَلْزَمَا فِي الِاشْتِقَاقِ وَسِوَاهُ عَمَّمَا
٩١٨٠ - لَهُ وَذَا الشَّرْطُ بِهِ يُحْتَرَزُ عَنْ "مَرْعَزٍ" فَقِيلِ "ذَا مُمَرْعَزُ"
٩١٨١ - فَأَثْبَتُوا المِيمَ فِي الِاشْتِقَاقِ فِهْيَ بِهِ أَصْلٌ بِالِاتِّفَاق
٩١٨٢ - كَذَاكَ هَمْزٌ آخِرٌ قَدْ زِيدَ إِنْ وَقَعَ بَعْدَ أَلِفٍ أَكْثَرَ مِنْ
٩١٨٣ - حَرْفَيْنِ أَصْلِيَّيْنِ لَفْظُهَا رَدِفْ تَبِعَ وَالضَّمِيرُ عَادَ لِلأَلِفْ
٩١٨٤ - مِثَالُهُ "عِلْبَاءُ"، "قُرْفُصَاءُ" "حَمْرَاءُ"، "هَيْفَاءُ" وَ"عَاشُورَاءُ"
٩١٨٥ - فَحَيْثُ بَعْدَ أَلِفٍ أَتَى وَقَدْ سَبَقَ حَرْفَانِ كحَرْفٍ انْفَرَدْ
٩١٨٦ - وَذَاكَ كَـ"السَّمَاءِ" وَ"البِنَاءِ" وَ"المَاءِ" وَ"الشَّاءِ" وَكَـ"الأَبْنَاءِ"
٩١٨٧ - فَذَاكَ إِمَّا بَدَلٌ مِنْ أَصْلٍ اوْ أَصْلٌ وَلَيْسَ زَائِدًا كَمَا حَكَوْا
٩١٨٨ - وَالهَمْزُ بَعْدَ أَلِفٍ إِنْ وُجِدَا مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَرْفِ الِابْتِدَا
٩١٨٩ - حَرْفَانِ لَيْنٌ مِنْهُمَا أَوْ مُفْرَدُ بَيْنَهُمَا لَكِنَّهُ مُشَدَّدُ
٩١٩٠ - كَقَوْلِهِمْ "حَوَّاءُ" أَوْ "شَلَّاءُ" وَقَوْلِهُمْ "زِيزَاءُ" أَوْ "قُوبَاءُ"
٩١٩١ - فَالهَمْزُ زَائِدٌ إِذَا مَا جُعِلَا مُمَاثِلٌ أَوْ لَيِّنٌ مُؤَصَّلَا
٩١٩٢ - وَعَكْسَهُ فَلَوْ يَقُولُ بَدَلَا "حَرْفَيْنِ": "أَصْلِيَّيْنِ" كَانَ أَجْمَلَا
٩١٩٣ - وَالنُّونُ فِي الآخِرِ كَالهَمْزِ فَذَا يَكُونُ زَائِدًا كَمَا مَرَّ إِذَا
٩١٩٤ - وَقَعَ بَعْدَ أَلِفٍ تَقَدَّمَا أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ لَفْظُهَا كَمَا /١٧٤ أ/
٩١٩٥ - فِي نَحْوِ "عُثْمَانَ" وَ"زَعْفَرَانِ" لَا نَحْوِ "عُرْبُونٍ" مَعَ "العُبَانِ"
[ ٢ / ٢٥٩ ]
٩١٩٦ - وَالنُّونُ إِنْ سُكِّنَ غَيْرَ مُدْغَمِ وَكَانَ فِي الوَسَطِ مَعْ تَقَدُّمِ
٩١٩٧ - حَرْفَيْنِ عَنْهُ وَمَعَ التَّأَخُّرِ لِاثْنَيْنِ فِي نَحْوِ "فتًى غَضَنْفَرِ"
٩١٩٨ - وَمِثْلُهُ "قَرَنْفُلٌ"، "وَرَنْتَلُ" "عَقَنْقَلٌ"، "حَبَنْطَى" أَوْ "جَحَنْفَلُ"
٩١٩٩ - فَهْوَ أَصَالَةً كُفِي أَيْ مُنِعَا لِأَنَّ هَذَا زَائِدًا قَدْ وَقَعَا
٩٢٠٠ - خِلَافَ مَا حُرِّكَ أَوْ مَا أُدْغِمَا نَحْوُ "عَجَنَّسٍ" وَ"غُرْنَيْقٍ" وَمَا
٩٢٠١ - وَقَعَ لَا فِي وَسَطٍ كَـ"عَنْبَرِ" فَلَمْ يَكُنْ بِزَائِدٍ إِنْ يُذْكَرِ
٩٢٠٢ - وَالنُّونَ زِدْ فِي الجَمْعِ وَالمُضَارَعَه وَفِي الذِي ثُنِّيَ وَالمُطَاوَعَه
٩٢٠٣ - كَـ"العَامِرَانِ"، "العَامِرُونَ"، "انْطَرَحَا" وَ"احْرَنْجَمَتْ" وَنَحْوِ "لَنْ نَصْطَبِحَا"
٩٢٠٤ - وَالتَّاءُ فِي التَّأْنِيثِ تَأْتِي زَائِدَه نَحْوُ "خَدِيجَةُ أَفَادَتْ فَائِدَه"
٩٢٠٥ - وَفِي المُضَارَعَةِ نَحْوُ "يَشْتَفِي" وَنَحْوِ الِاسْتِفْعَالِ وَالمُصَرَّفِ
٩٢٠٦ - مِنْهُ كَـ"الِاسْتِخْرَاجِ" أَوْ كَـ"اسْتَخْرَجَا" وَنَحْوِ الِافْتِعَالِ وَالتَّفْعِيلِ جَا
٩٢٠٧ - كَذَا كَـ"الِاقْتِدَارِ" وَ"التَّكْمِيلِ" وَمَا أَتَى مِنْ ذَلِكَ القَبِيلِ
٩٢٠٨ - وَفِي المُطَاوَعَةِ كَـ"التَّعْلِيمِ" وَكَـ"التَّدَحْرُجِ" وَكَـ"التَّسْلِيمِ"
٩٢٠٩ - وَ"الِاجْتِمَاعِ" وَ"التَّبَاعُدِ" وَمَا صُرِّفَ مِنْهَا مِثْلَ "قَدْ تَعَلَّمَا"
٩٢١٠ - وَالنُّونُ قَدْ تُزَادُ فِي المُطَاوَعَه وَالهَمْزُ وَاليَا وَهْيَ فِي المُضَارَعَه
٩٢١١ - فَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتْرُكَا ذَلِكَ أَوْ يَذْكُرَهُ هُنَالِكَا
٩٢١٢ - وَالتَّاءُ فِي التَّأْنِيثِ لَيْسَتْ زَائِدَه حَقِيقَةً بَلْ هِيَ فَيهِ وَارِدَه
٩٢١٣ - كَلِمَةً بِرَأْسِهَا وَالسِّينُ فِي غَيْرِ الِاسْتِفْعَالِ لَا تَكُونُ
٩٢١٤ - زَائِدَةً زِيَادَةً تَطَّرِدُ وَهْيَ بِهِ قُبَيْلَ تَاءٍ تُوجَدُ
٩٢١٥ - وَالهَاءُ زَادَتْ وَقْفًا ايْ فِي "مَا" التِي تَأْتِي فِي الِاسْتِفْهَامِ حَيْثُ جُرَّتِ
٩٢١٦ - كَـ"جِئْتَهُ مَجِيءَ مَهْ؟ " وَكَـ"لِمَهْ؟ " أَيْضًا وَفِي الفِعْلِ لِمَنْ قَدْ جَزَمَهْ
٩٢١٧ - كَـ"لَمْ تَرَهْ"، "لَمْ يَرْتَضِهْ" لِمَنْ سَكَتْ لِأَجْلِ ذَا بِهَاءِ سَكْتٍ لُقِّبَتْ
[ ٢ / ٢٦٠ ]
٩٢١٨ - لَطِيفَةٌ: فِي "كَلِمَهْ؟ " يَجْتَمِعُ إِذَا اعْتَبَرْتَ كَلِمَاتٌ أَرْبَعُ (^١)
٩٢١٩ - وَاللَّامُ فِي الإِشَارَةِ المُشْتَهَرَه كَـ"تِلْكَ"، "ذَلِكَ" كَمَا قَدْ ذَكَرَهْ
٩٢٢٠ - وَنَظَرُوا فِي مَا هُنَا قَدْ مَثَّلَا بِهِ مِنَ اللَّامِ الذِي دَلَّ عَلَى
٩٢٢١ - بُعْدٍ وَمِنْ هَاءٍ لِسَكْتٍ حَيْثُ كُلّْ كَلِمَةٍ بِرَأْسِهَا حَيْثُ يَحُلّْ /١٧٤ ب/
٩٢٢٢ - فَلَوْ بِهَاءِ "أُمَّهَاتٍ" مَثَّلَا وَلَامِ "طَيْسَلٍ" لِكَانَ أَمْثَلَا
٩٢٢٣ - وَلَمْ يُعَدَّ طَاءُ نَحْوِ "اصْطَادَا" زَائِدَةً وَذَاكَ نَحْوُ "ازْدَادَا"
٩٢٢٤ - إِذْ أُبْدِلَا مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ فَقِيلَ عِنْدَ الوَزْنِ فِي المِثَالِ
٩٢٢٥ - "اصْطَادَ" وَ"ازْدَادَ" مُوَازِنَا "افْتَعَلْ" وَلَمْ يَقُولُوا "افْطَعَلْ" اوْ وَزْنُ "افْدَعَلْ"
٩٢٢٦ - وَامْنَعْ زِيَادَةً بِلَا قَيْدٍ ثَبَتْ لِلحَرْفِ أَيْ بِلَا شُرُوطٍ بُيِّنَتْ
٩٢٢٧ - إِنْ لَمْ تَبَيَّنْ حُجَّةٌ قَدْ قُبِلَتْ عَلَى الزِّيَادَةِ وَإِلَّا احْتَمَلَتْ
٩٢٢٨ - مِنْ ذَاكَ مَا ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ مِنَ السُّقُوطِ عِنْدَمَا يُصَرَّفُ
٩٢٢٩ - لِذَا قَضَوْا فِي نُونِ نَحْوِ "حَنْظَلِ" وَ"سُنْبُلٍ" لِعَدَمِ التَّأَصُّلِ
٩٢٣٠ - لِأَنَّهَا تَسْقُطُ فِي كَـ"حَظَلَتْ إِبِلُنَا" إِذَا لَهُ قَدْ أَكَلَتْ
٩٢٣١ - وَ"أَسْبَلَ الزَّرْعُ" وَهَمْزُ "شَمْأَلِ" وَتَاءُ "عِفْرِيتٍ" وَلَامُ "هِدْمِلِ"
٩٢٣٢ - تَسْقُطُ فِي "الشُّمُولِ" وَ"العَفْرِ" وَفِي "هَدْمٍ" فَبِالزِّيَادِةِ الكُلَّ صِفِ
٩٢٣٣ - وَمِنْهُ أَوْلِ الحُكْمِ بِالأَصْلِ إِلَى وَزْنٍ غَرِيبٍ قَدْ رَأَوْهُ مُهْمَلَا
٩٢٣٤ - لِذَا قَضَوْا فِي تَاءِ نَحْوِ "تَنْضُبِ" وَنُونِ "نَرْجِسٍ" وَتَا "تُخُيُّبِ"
٩٢٣٥ - وَنُونِ "نَهْشَلٍ" وَنَحْوِ "هُنْدَلِعْ" بِأَنَّهَا زَائِدَةٌ إِذْ مَا سُمِعْ
_________________
(١) يقصده "كلمه" في بيت ابن مالك، فيها كاف التشبيه ولام الجر و"ما" الاستفهامية وهاء السكت.
[ ٢ / ٢٦١ ]
٩٢٣٦ - فِي الوَزْنِ "فَعْلُلٌ" وَوَزْنُ "فَعْلِلِ" وَوَزْنُ "فُعْلَلِلٍ" اوْ "فُعُلُّلِ"
فَصْلٌ فِي زِيَادَةِ هَمْزَةِ الوَصْل
٩٢٣٧ - ذَا الفَصْلُ مِنْ تَتِمَّةِ القَوْلِ عَلَى زِيَادَةِ الهَمْزِ لِذَاكَ أُدْخِلَا
٩٢٣٨ - فِي مَبْحَثِ التَّصْرِيفِ ثُمَّ قَدَّمَا تَعْرِيفَ هَمْزِ الوَصْلِ فِي مَا نَظَمَا
٩٢٣٩ - بِقَوْلِهِ لِلوَصْلِ هَمْزٌ أَصْلِي وَقِيلَ بَلْ ذَا أَلِفٌ فِي الأَصْلِ
٩٢٤٠ - سَابِقٌ ايْ فِي أَوَّلٍ لَا يَثْبُتُ إِلَّا إِذَا ابْتُدِي بِهِ كَـ"اسْتَثْبِتُوا"
٩٢٤١ - فَحَيْثُ لَمْ يُبْدَأْ بِهِ بَلْ أُدْرِجَا فَلَمْ يَجُزْ نَعَم فِي الِاضْطِرَارِ جَا
٩٢٤٢ - كَـ"لَا أَرَى إِثْنَيْنِ" (^١) بِالقَطْعِ وَفِي أَنْصَافِ الَابْيَاتِ بِكَثْرَةٍ يَفِي
٩٢٤٣ - كَقَوْلِهِ "إِتَّسَعَ الخَرْقُ عَلَى رَاقِعِهِ" (^٢) وَكَوْنَهُ تُوُصِّلَا
٩٢٤٤ - بِهِ إِلَى النُّطْقِ بِسَاكِنٍ سُمَا بِهَمْزِ وَصْلٍ وَيُقَالُ إِنَّمَا
٩٢٤٥ - سُمِي بِهِ لِوَصْلِ مَا قَبْلُ بِمَا بَعْدُ لِحَذْفِهِ وَبَعْضٌ جَزَمَا
٩٢٤٦ - بِأَنَّهُ عَلَى اتِّسَاعٍ قَدْ سُمِي لِحَذْفِهِ وَصْلًا وَلَمْ يُوَهَّمِ
_________________
(١) إشارة إلى قول جميل بثينة من الطويل: ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة على حدثان الدهر مني ومن جمل الشاهد فيه أن الهمزة في "اثنين" جاءت مقطوعة وحقها الوصل وهو ضرورة. انظر: شرح الشافية للرضي ٤\ ٤٨٤ وشرح الأشموني ٤\ ٧٣ والتصريح ٢\ ٦٨٧ وشرح المفصل ٥\ ١٣٧ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٩١.
(٢) إشارة إلى قول أنس بن العباس بن مرداس من السريع: لا نسب اليوم ولا خلة اتسع الخرق على الراقع الشاهد فيه "اتسع" حيث جاء في أول العجز وقطع همزة الوصل في هذا المكان كثير. انظر: الكتاب ٢\ ٢٨٥ وشرح الشافية للرضي ٤\ ١٨٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٥٥١ وهمع الهوامع ٣\ ٤٤٥ وشرح المفصل ٥\ ٣٠٩ والمقاصد النحوية ٢\ ٨٠٤.
[ ٢ / ٢٦٢ ]
٩٢٤٧ - وَهْوَ لِمَا ضَارَعَ ذُو امْتِنَاعِ وَلِلثُّلَاثِيِّ وَلِلرُّبَاعِي /١٧٥ أ/
٩٢٤٨ - كَـ"أَخَذَ" اوْ "أَعْطَى" وَحَرْفٍ غَيْرِ "أَلْ" نَعَمْ لِفِعْلٍ مَاضٍ الهَمْزُ حَصَلْ
٩٢٤٩ - إِذَا احْتَوَى المَاضِي عَلَى أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةٍ فَبِالسُّدَاسِيِّ قُرِنْ
٩٢٥٠ - حَتْمًا وَذَا كَـ"اسْتَخْرَجَ" اوْ كَـ"اسْتَعْجَلَا" وَفِي الخُمَاسِيِّ أَتَى نَحْوُ "انْجَلَى"
٩٢٥١ - وَالأَمْرُ وَالمَصْدَرُ مِنْهُ المَعْنَى مِنْ ذَلِكَ المَاضِي الذِي بَيَّنَّا
٩٢٥٢ - نَحْوُ "انْجَلِ"، "احْتَذِ": "انْجِلَاءً" وَ"احْتِذَا" وَ"اسْتَخْرِجِ": "اسْتِخْرَاجًا" ايْضًا وَكَذَا
٩٢٥٣ - أَمْرُ الثُّلَاثِيِّ إِذَا تَعَذَّرَا بِهِ ابْتِدَاءٌ دُونَ هَمْزٍ إِذْ يُرَى
٩٢٥٤ - ثَانِي مُضَارِعٍ بَنَوْا مِنْهُ سَكَنْ كَـ"اخْشَ" وَكَـ"امْضِ" وَ"انْفُذَا" أَيِ "انْفُذَنْ"
٩٢٥٥ - لِأَنَّ مَا ضَارَعَ مِنْهُ يُؤْخَذُ بِلَفْظِ "يَخْشَى" ثُمَّ يَمْضِي"، "يَنْفُذُ"
٩٢٥٦ - وَثَانِ مَا ضَارَعَ إِنْ حُرِّكَ لَنْ تَأْتِي بِهَمْزٍ لَوْ مُقَدَّرًا سَكَنْ
٩٢٥٧ - كَالأَمْرِ مِنْ "يَقُومُ": "قُمْ" وَاسْتَثْنِ مِنْ ذَلِكَ "مُرْ" وَ"خُذْ" وَ"كُلْ" فَهْيَ وَإِنْ
٩٢٥٨ - سُكِّنَ مِنْ مُضَارِعٍ ثَانِيهِ لَفْظًا فَأَمْرُهَا الكَثِيرُ فِيهِ
٩٢٥٩ - يَأْتِي كَمَا تَرَى لِلِاسْتِغْنَاءِ عَنْ هَمْزَةِ الوَصْلِ بِحَذْفِ الفَاءِ
٩٢٦٠ - ثُمُّ دُخُولُ هَمْزِ وَصْلٍ قَدْ وُجِدْ فِي كُلِّ مَا مَرَّ مَقِيسًا يَطَّرِدْ
٩٢٦١ - وَهُوَ فِي "اسْمٍ" أَصْلُهُ "سِمْوٌ" حُذِفْ آخِرُهُ وَسُكِّنَ الفَا لِيَخِفّْ
٩٢٦٢ - فَاجْتُلِبَتْ هَمْزَةُ وَصْلٍ كَالعِوَضْ عَنْ لَامِهِ التِي لَهَا الحَذْفُ عَرَضْ
٩٢٦٣ - وَفِي "اسْتٍ"، "ابْنٍ": "بَنَوٌ" وَ"سَتَهُ" أَصْلُهُمَا فَافْعَلْ كَمَا فَعَلْتَهُ
٩٢٦٤ - بِـ"الِاسْمِ" فِيهِمَا "ابْنُمٍ"، "ابْنٌ" مَعَا مِيمٍ كـ"شَدْقَمٍ" فَفِيهَا سُمِعَا
٩٢٦٥ - وَ"اثْنَيْنِ" أَيْضًا أَصْلُهُ "ثِنْيٌ" فُعِلْ بِهِ كَـ"الِاسْمِ" فِيهِ أَيْضًا قَدْ نُقِلْ
٩٢٦٦ - وَفِي "امْرِئٍ" وَلَيْسَ مِنْهُ حُذِفَا شَيْءٌ وَلَا شَيْءَ بِهِ قَدْ أُخْلِفَا
٩٢٦٧ - لَكِنَّهُ أُلْحِقَ بِالمَذْكُورِ إِذْ هَمْزُهُ بِصَدَدِ التَّغْيِيرِ
[ ٢ / ٢٦٣ ]
٩٢٦٨ - وَأَلْحَقُوا حَرَكَةَ الخَتْمِ بِمَا قَبْلُ وَأَلْحَقُوا بِذَلِكَ "ابْنَمَا"
٩٢٦٩ - قَالَ وَتَأْنِيثٌ لِذِي الثَّلَاثِ قَدْ تَبِعَ فَهْوَ ذُو سَمَاعٍ مَا اطَّرَدْ
٩٢٧٠ - وَهْوَ "اثْنَتَانِ" وَ"ابْنَةٌ" وَ"امْرَأَةُ" وَمِثْلُهُ فِي ذَلِكَ التَّثْنِيَةُ
٩٢٧١ - وَ"ايْمُنُ" فِي اليَمِينِ أَيْضًا نَقْلِي مِنْ "يُمْنٍ" اشْتُقَّ بِهَمْزِ الوَصْلِ
٩٢٧٢ - وَقَالَ أَهْلُ كُوفَةٍ (^١) بَلْ جُمِعَا بِهِ "اليَمِينُ" مِنْهُ هَمْزٌ قُطِعَا
٩٢٧٣ - وَرُدَّ قَوْلُهُمْ بِحَذْفِ الهَمْزِ فِي وَصْلٍ وَكَسْرِهِ وَبِالتَّصَرُّفِ
٩٢٧٤ - فِيهِ بِحَذْفٍ وَبِغَيْرِهِ عَلَى لُغَاتٍ اثْنَيْ عَشْرَ عَدُّهَا وَلَا
/١٧٥ ب/
٩٢٧٥ - يُعْرَفُ فِي شَيْءٍ مِنَ الجُمُوعِ ذَلِكَ وَاللُّغَاتُ (^٢) فِي التَّنْوِيعِ
٩٢٧٦ - "أَيْمُنُ"، "أَيْمُ"، "ايْمُنِ"، "ايْمَنِ"، "ايْمُ" "إِيمُ"، "إِمُ" وَ"مِ"، "مِنُ" وَالمِيمُ
٩٢٧٧ - مِنْ ذَيْنِ ثُلِّثَتْ فَقَدْ تَكَمَّلَا عَشْرَةُ أَسْمَاءٍ بِهَمْزٍ وُصِلَا
٩٢٧٨ - وَكَانَ يَنْبَغِي بِأَنْ يُزَادَ "أَلْ" مَوْصُولَةً وَ"ايْمُ" هُنَا فَإِنْ نَقَلْ
٩٢٧٩ - "أَيْمُ" هُوَ "ايْمُنُ" بِحَذْفٍ قُلْنَا وَ"ابْنُمٌ": "ابْنٌ" فِيهِ مِيمًا زِدْنَا
٩٢٨٠ - ذَكَرَهُ التَّوْضِيحُ (^٣) قُلْتُ وَعَلَى ذَلِكَ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُجْعَلَا
٩٢٨١ - "أَمُ" كَذَا وَلَفْظُ "أَمْ" عَلَى البَدَلْ وَلَكَ أَنْ تَقُولَ إِنَّ لَفْظَ "أَلْ"
٩٢٨٢ - لَيْسَ بِوَارِدٍ لِأَنَّهُ دَخَلْ فِي قَوْلِهِ وَهَمْزُ "أَلْ" كَذَا فَدَلّْ
٩٢٨٣ - عَلَى عُمُومِ "أَلْ" سَوَاءٌ عَرَّفَتْ أَوْ وُصِلَتْ أَوْ أَكَّدَتْ أَوْ وَصَفَتْ
٩٢٨٤ - وَإِنْ يَخُصَّ الشَّارِحُونَ "أَلْ" هُنَا بِأَوَّلٍ فَقَوْلُنَا مَا وَهَنَا
_________________
(١) انظر: شرح الأشموني ٤\ ٧٧ وهمع الهوامع ٢\ ٤٨١ وارتشاف الضرب ٤\ ١٧٧٠.
(٢) انظر: شرح ابن الناظم ٥٩٣ ونظم الفوائد ٥٦.
(٣) انظر: أوضح المسالك ٤\ ٣٦٧.
[ ٢ / ٢٦٤ ]
٩٢٨٥ - وَكَوْنُ هَمْزِ "أَلْ" لِوَصْلٍ هُوَ مَا يَخْتَارُهُ عَمْرٌو (^١) كَمَا تَقَدَّمَا
٩٢٨٦ - قَالَ الخَلِيلُ (^٢) بَلْ لِقَطْعٍ تُوصَلُ لِكَوْنِهَا بِكَثْرَةٍ تُسْتَعْمَلُ
٩٢٨٧ - فَرْعٌ: وَهَمْزُ "أَلْ" وُجُوبًا فُتِحَا وَهَمْزُ "أَيْمُنَ"، "ايْمُ" فِي مَا رُجِّحَا
٩٢٨٨ - وَضُمَّ حَتْمًا هَمْزَ نَحْوِ "اسْتُخْرِجَا" إِنْ كَانَ بِالبِنَاءِ لِلمَفْعُولِ جَا
٩٢٨٩ - كَهَمْزِ نَحْوِ "اقْتُلْ" لِضَمٍّ أُصِّلَا فِي عَيْنِهِ لَا نَحْوِ "إِمْشُوا" مَثَلَا
٩٢٩٠ - وَهَمْزُ نَحْوِ "اغْزِي" بِهِ الضَّمُّ رَجَحْ قَدْ قَالَهُ ابْنُ نَاظِمٍ (^٣) وَهْوَ الأَصَحّْ
٩٢٩١ - وَقِيلَ مَا قُبَيْلَ يَاءٍ شُمَّا وَالهَمْزُ حَتْمًا مَعَهُ قَدْ ضُمَّا
٩٢٩٢ - وَقَالَ فِي التَّسْهِيلِ (^٤) هَمْزُ الكِلْمَه يُشَمُّ قَبْلَ ضَمَّةٍ مُشَمَّه
٩٢٩٣ - وَهَمْزُ "أَيْمُ"، "أَيْمُنُ" الفَتْحُ عَلَى كَسْرٍ بِهِ رُجِّحَ وَ"اسْمٌ" اعْتَلَا
٩٢٩٤ - فِي هَمْزِهِ الضَّمُّ عَلَى الكَسْرِ وَضُمّْ هَمْزَةَ نَحْوِ "اخْتَارَ" وَاكْسِرْهَا وَشُمّْ
٩٢٩٥ - إِذَا بَنَيْتَهُ لِمَفْعُولٍ وَمَا بَقِيَ كَسْرُ هَمْزِهِ قَدْ لَزِمَا
٩٢٩٦ - وَهَمْزُ نَحْوِ "أَلْ" لِفَتْحٍ يُبْدَلُ مَدًّا فِي الِاسْتِفْهَامِ حَيْثُ يَدْخُلُ
٩٢٩٧ - هَمْزَتُهُ عَلَيْهِ أَوْ يُسَهَّلُ وَجْهَانِ وَالذِي ارْتَضَوْهُ الأَوَّلُ
٩٢٩٨ - تَقُولُ "آلحَسَنُ عِنْدَ سَهْلِ؟ " وَ"آيْمُنُ اللهِ يَمينَ الفَضْلِ؟ "
٩٢٩٩ - وَحَذْفُ هَمْزِ الوَصْلِ ثَمَّ مُحْتَظَرْ لِلَبْسِ الِاسْتِفْهَامِ مَعْهُ بِالخَبَرْ
٩٣٠٠ - وَالهَمْزَ مَعْ كَسْرٍ أَوِ انْضِمَامِ مَعَ دُخُولِ هَمْزِ الِاسْتِفْهَامِ
٩٣٠١ - تَحْذِفُ فِي الرَّاجِحِ أَوْ تُسَهِّلُهْ بِقِلَّةٍ وَالبَعْضُ مَدًّا يُبْدِلُهْ /١٧٦ أ/
٩٣٠٢ - وَلَمْ يَجُزْ تَحْقِيقُهُ إِذْ هُوَ لَا يَثْبُتُ فِي النَّثْرِ إِذَا مَا وُصِلَا
_________________
(١) انظر: الكتاب ٣\ ٣٢٥.
(٢) انظر: الكتاب ٣\ ٣٢٥.
(٣) انظر: شرح ابن الناظم ٥٩٣.
(٤) انظر: التسهيل ٢٠٣.
[ ٢ / ٢٦٥ ]