٨٧٣٥ - وَقَطْعُ نُطْقٍ عِنْدَ آخِرِ الكَلِمْ لِلِاسْتِرَاحَةِ بِهِ الوَقْفُ رُسِمْ
٨٧٣٦ - ثُمَّ هُنَا المُرَادُ الِاخْتِيَارِي بِآخِرِ الحُرُوفِ لَا اخْتِبَارِي
٨٧٣٧ - بِالبَاءِ ذِي الوَحْدَةِ وَالإِنْكَارِي أَوِ التَّرَنُّمِيُّ وَالتَّذْكَارِي
٨٧٣٨ - وَغَالِبُ المُرَادِ تَغْيِيرًا لَزِمْ وَهْوَ لِسَبْعَةِ أُمُورٍ يَنْقَسِمْ
٨٧٣٩ - الرَّوْمُ وَالإِشْمَامُ وَالإِبْدَالُ وَالحَذْفُ وَالتَّضْعِيفُ وَانْتِقَالُ
٨٧٤٠ - ثُمَّ السُّكُونُ مِثْلَمَا سَتَعْرِفُ وَقَالَ فِي أَحْكَامِهَا المُصَنِّفُ
٨٧٤١ - تَنْوِينًا اثْرَ فَتْحٍ أَيْ فِي ذِي البِنَا وَالمُعْرَبِ اجْعَلْ أَلِفًا وَقْفًا هُنَا
٨٧٤٢ - نَحْوُ "رَأَيْتُ عَامِرَا"، "فَقِيهَا" "فَتَى" وَ"حَيْهَلَا" وَ"أَيْهَا"، "وَيْهَا"
٨٧٤٣ - وَاسْتَثْنِ مَا أُنِّثَ بِالهَا مِنْهُ كَـ"جِئْتُ قَائِمَهْ" فَلَا تُبْدِلْهُ
٨٧٤٤ - بَلْ حُكْمُهُ كَقَوْلِهِ فِي النَّظْمِ وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ أَيْ مِنْ ضَمِّ
٨٧٤٥ - وَالكَسْرِ مِنْ تَنْوِينٍ احْذِفَا إِذَا وَقَفْتَ كَـ"امُرُرْ بِعُمَرْ" وَ"حَبَّذَا
٨٧٤٦ - عَامِرْ" وَذَا الذِي عَلَيْهِ قَدْ مَشَى فِي النَّظْمِ مَشْهُورٌ وَحُكْمُهُ فَشَا
٨٧٤٧ - وَقِيلَ (^١) بِالإِبْدَالِ مُطْلَقًا لِمَا نَاسَبَ تَحْرِيكًا بِحَرْفٍ قُدِّمَا
٨٧٤٨ - كَـ"قَامَ زَيْدُو"، "عِنْدَ زَيْدِي" وَ"نَظَرْ زَيدَا" وَذَا فِي لُغَةِ الأَزْدِ (^٢) اسْتَقَرّْ
٨٧٤٩ - وَقِيلَ مُطْلَقًا بِحَذْفٍ وَلُغَه رَبِيعَةٍ (^٣) هَذَا فَكُنْ مُسَوِّغَه
_________________
(١) هذه لغة أزد السراة كما نقلها سيبويه عن أبي الخطاب الأخفش. انظر: الكتاب ٤\ ١٦٧.
(٢) انظر: الكتاب ٤\ ١٦٧.
(٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٩٨٠ والتصريح ٢\ ٣١٣.
[ ٢ / ٢٣١ ]
٨٧٥٠ - كَـ: قَامَ زَيْدُ (^١)، امْرُرْ بِزَيْدُ (^٢)، انْظُرْ عُمَرْ وَ"كَانَ عَامِرٌ أَمِيرًا مُعْتَبَرْ"
٨٧٥١ - وَاحْذِفْ لِوَقْفٍ فِي سِوَى اضْطِرَارِ صِلَةَ غَيْرِ الفَتْحِ فِي الإِضْمَارِ
٨٧٥٢ - مِنْ كُلِّ حَرْفٍ نَاشِئٍ فِي اللَّفْظِ عَنْ إِشْبَاعِ تَحْرِيكِ ضَمِيرٍ فَسَكَنْ
٨٧٥٣ - وَهْيَ بِغَيْرِ الفَتْحِ مِنْ كَسْرٍ وَضَمّْ وَاوٍ وَيًا كَأَنَّهُ بِهِ يُؤَمّْ
٨٧٥٤ - وَصِلَةَ الفَتْحَ اثْبِتَنْ وَهْيَ الأَلِفْ كَأَنَّهَا بِهَا فَلَيْسَ تَنْحَذِفْ
٨٧٥٤ - وَصِلَةَ الفَتْحَ اثْبِتَنْ وَهْيَ الأَلِفْ كَأَنَّهَا بِهَا فَلَيْسَ تَنْحَذِفْ
٨٧٥٥ - وَيُثْبَتُ الجَمِيعُ لِاضْطِرَارِ كَـ"عَنْ قِتَالِهِ" وَ"ضَوْءِ نَارِهِ" (^٣)
٨٧٥٦ - وَمَهْمَهٍ مُغْبَرَّةٍ أَرْجَاؤُهُ كَأَنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ (^٤)
٨٧٥٧ - وَأَشْبَهَتْ "إِذَنْ" مُنَوَّنًا نُصِبْ فَأَلِفًا فِي الوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ
٨٧٥٨ - قِرَاءَةُ السَّبْعِ (^٥) بِهِ وَالجُمْهُورْ (^٦) عَلَيْهِ، وَاخْتِيَارُ نَجْلِ عُصْفُورْ (^٧)
٨٧٥٩ - كَبَعْضِهِمْ بِأَنَّهَا بِالنُّونِ إِنْ وَقَفْتَ أَيْضًا قِيلَ وَاللَّبْسُ أُمِنْ
_________________
(١) الدال ساكنة وحركها لدفع التقاء الساكنين.
(٢) الدال ساكنة وحركها لدفع التقاء الساكنين.
(٣) في المثالين إشارة إلى قوله من الطويل: تجاوزت هندًا رغبة عن قتاله إلى ملك أعشو إلى ضوء ناره الشاهد فيه "قتاله"، "ناره" حيث أثبت حركة الهاء في الوقف مكسورة، والمستعمل أنها في الوقف مسكنة. انظر: التصريح ٢\ ٦١٩ وشرح المفصل ٣\ ٣٥٩ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٧٧ وتمهيد القواعد ٨\ ٤٠١٥.
(٤) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه "أرجاؤه"، "سماؤه" حيث وقف على الهاء في الموضعين بإشباع الحركة والمستعمل أنه يوقف عليهن بالإسكان. انظر: مغني اللبيب ٩١٢ والتصريح ٢\ ٦١٩ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٧٥ وشرح شواهد المغني ٢\ ٩٧١.
(٥) فإنهم أجمعوا على الوقف على نحو: "ولن تفلحوا إذًا" بالألف. انظر: أوضح المسالك ٤\ ٣٤٢ ومعاني القرآن للزجاج ٣\ ٢٧٦.
(٦) أي جمهور النحاة.
(٧) انظر: شرح الجمل لابن عصفور ٢\ ١٧٠.
[ ٢ / ٢٣٢ ]
٨٧٦٠ - بِهِ فَمِنْ شُيُوخِنَا (^١) مَنْ صَوَّبَهْ قَالَ وَلَيْسَ لِلقِرَاءَاتِ شَبَهْ
٨٧٦١ - وَهْوَ مُوَافِقٌ لِرَسْمِهَا عَلَى مَا هُوَ عَنْ جُمْهُورِهِمْ قَدْ نُقِلَا
٨٧٦٢ - وَنُونُ تَوْكِيدٍ خَفِيفَةٌ إِذَا تَلَتْ لِفَتْحَةٍ فَحُكْمُهَا كَذَا
٨٧٦٣ - فَأَلِفًا فِي الوَقْفِ تُبْدَلَنْ هِيَهْ كَقَوْلِهِ "لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَه" (^٢)
٨٧٦٤ - وَحَذْفُ يَا المَنْقُوصِ ذِي التَّنْوِينِ مَا لَمْ يَكُنْ مَحْذُوفَ فًا أَوْ عَيْنِ
٨٧٦٥ - كَمَا سَيَأْتِي عِنْدَ وَقْفٍ قَدْ وَقَعْ مَا دَامَ لَمْ يُنْصَبَ أَيْ حَيْثُ ارْتَفَعْ /١٦٦ أ/
٨٧٦٦ - أَوْ جُرَّ أَوْلَى مِنْ ثُبِوتٍ فَاعْلَمَا لَهَا كَـ"ذَا قَاضٍ" كَـ"عَاصٍ مُجْرِمَا"
٨٧٦٧ - "وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالِ" (^٣) "لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ" (^٤) ايْ (^٥) بِدَالِ
٨٧٦٨ - أَوْ لَامٍ اوْ صَادٍ وَضَادٍ سُكِّنَتْ وَاليَاءُ فِيهَا مَعَ قِلَّةٍ ثَبَتْ
٨٧٦٩ - خِلَافَ مَا يُنْصَبُ مِنْهُ فَهُنَا تَثْبُتُ يَاؤُهُ فَإِنْ تَنَوِّنَا
٨٧٧٠ - فَتُبْدِلُ التَّنْوِينَ مِنْهَا بِالأَلِفْ وَتُسْكِنُ اليَاءَ بِهِ حَيْثُ وُصِفْ
٨٧٧١ - بِعَدَمِ التَّنْوِينِ كَـ"اقْطَعْ وَادِيَا" وَ"أَجِبِ الدَّاعِي" بِتَسْكِينٍ لِيَا
٨٧٧٢ - وَغَيْرُ ذِي التَّنْوِينِ مِمَّا قَدْ مَضَى بِأَنْ يُرَى مَرْفُوعًا اوْ مُنْخَفِضَا
٨٧٧٣ - بِالعَكْسِ أَيْ ثُبُوتُ يَائِهِ عَلَى حَذْفٍ لَهَا مِنْهُ تَرَقَّى وَعَلَا
٨٧٧٤ - كَـ"جُزْتُ بِالقَاضِي" وَ"ذَا القَاضِي" وَفِي نَحْوِ "مُرٍ" مِنْ نَاقِصٍ مُنْحَذِفِ
_________________
(١) يقصد به السيوطي. انظر: البهجة المرضية ٥٠٠.
(٢) العلق ١٥.
(٣) الرعد ١١.
(٤) الرعد ٧.
(٥) هذا لف ونشر مشوش من الشارح، فالدال لقوله "هاد"، واللام لقوله "وال"، والصاد لقوله "عاص"، والضاد لقوله "قاض".
[ ٢ / ٢٣٣ ]
٨٧٧٥ - عَيْنٍ كَذَا مَحْذُوفُ فَاءٍ كَـ"يَفِ" سُمِّي بِهِ لُزُومُ رَدِّ اليَا اقْتُفِي
٨٧٧٦ - وَقْفًا لِئَلَّا يَكْثُرَ الحَذْفُ كَـ"ذَا مُرِي" وَ"ذَا يَفِي" وَمَا أَشْبَهَ ذَا
٨٧٧٧ - تَنْبِيهٌ: المَنْقُوصُ لَا مَا نُوِّنَا أَرْبَعَةٌ أَنْوَاعُهُ تَأْتِي هُنَا
٨٧٧٨ - فَأَوَّلٌ مَا فِيهِ "أَلْ" وَقَدْ سَبَقْ وَالثَّانِ ذُو النِّدَا فَالِاثْبَاتُ أَحَقّْ
٨٧٧٩ - عِنْدَ الخَلِيلِ (^١) ثُمَّ ثَالِثٌ مُنْعَ صَرْفٌ بِهِ فَإِنْ نَصَبْتَ يَمْتَنِعْ
٨٧٨٠ - حَذْفٌ لِيَائِهِ كَـ"بِعْ جَوَارِيَا" وَالرَّابِعُ الذِي أُضِيفَ أُجْرِيَا
٨٧٨١ - مُجْرَى الذِي نُوِّنَ نَحْوُ "قَاضِي مَكَّةَ" فَاحْكِ فِيهِ ذَاكَ المَاضِي
فَصْل
٨٧٨٢ - ذُو الوَقْفِ إِنْ حُرِّكَ إِمَّا كَانَ هَا أُنْثَى أَخِيرَةً وَإِمَّا غَيْرَهَا
٨٧٨٣ - فَإِنْ يَكُنْ هَاءً فَقِفْ مُسَكِّنَا كَـ"فاطِمَهْ" وَسَيَجِي مُبَيَّنَا
٨٧٨٤ - وَغَيْرُ هَا التَّأْنِيثِ مِنْ مُحَرَّكِ سَكِّنْهُ وَهْوَ الأَصْلُ مِثْلَ مَا حُكِي
٨٧٨٥ - وَالأَجْوَدُ الأَغْلَبُ أَوْ قِفْ رَائِمَا أَيْ طَالِبَ التَّحَرُّكِ الرَّوْمُ كَمَا
٨٧٨٦ - أَنْ يُخْفِيَ المُحَرِّكُ الصَّوْتَ سَوَا أَكَانَ لِلإِعْرَابِ أَمْ هُو بِبِنَا
٨٧٨٧ - كَـ"ذَا سَعِيدُ"، "يَا سَعِيدُ" الرَّوْمُ قَدْ يُدْرِكُهُ الأَعْمَى وَالِاشْمَامَ فَقَدْ
٨٧٨٨ - أَوْ قِفْ عَلَيْهِ مُضْعِفًا مُشَدِّدَا مَا لَيْسَ هَمْزًا أَوْ عَلِيلًا وُجِدَا
٨٧٨٩ - ذَا إِنْ قَفَا أَيْ تَبِعَ الذِي وُقِفْ عَلَيْهِ مِنْ حَرْفٍ بِذَاكَ قَدْ وُصِفْ
٨٧٩٠ - حَرْفًا مُحَرَّكًا كَـ"شَدُّ" وَ"جَمَل" "خَالِدُّ" فَأَخْرِجْ مُهْمَزًا اوْ مَا يُعَلُّ
٨٧٩١ - كَـ"خَطَأٍ"، "يَخْشَى" وَ"يَدْعُو"، "دَاعِي" "قَاضِي" وَقِسْ بِذَلِكَ الأَنْوَاع
_________________
(١) انظر: الكتاب ٤\ ١٨٤.
[ ٢ / ٢٣٤ ]
/١٦٦ ب/
٨٧٩٢ - وَتَابِعَ السَّاكِنِ نَحْوُ "عَمْرِو" فَلَيْسَ تَضْعِيفٌ بِهَذَا يَجْرِي
٨٧٩٣ - أَوْ حَرَكَاتٍ انْقُلَا فِي الوَقْفِ لِسَاكِنٍ قُبَيْلَهُ مِنْ حَرْفِ
٨٧٩٤ - تَحْرِيكُهُ لَنْ يُحْظَلَا أَيْ يُمْنَعَا كَـ"ذَا بَكُرْ"، "عِنْدَ بَكِرْ" وَوَقَعَا
٨٧٩٥ - فِي "وَتَوَاصَوْا بِالصَّبِرْ" (^١) حَيْثُ تُجَرّْ وَرَفْعُهُ فِي نَحْوِ "إِذْ جَدَّ النَّقُرْ" (^٢)
٨٧٩٦ - قَدْ عَلِمَتْ بَيْضَاءُ مِنْ بَنِي فِهِرْ نَقِيَّةُ الوَجْهِ نَقِيَّةُ الصَّدِرْ (^٣)
٨٧٩٧ - عَجِبْتُ وَالدَّهْرُ كَثِيرٌ عَجَبُهْ مِنْ عَنَزِيٍّ سَبَّنِي لَمْ أَضْرِبُهْ (^٤)
٨٧٩٨ - فَلَيْسَ يُنْقَلُ إِلَى مُحَرَّكِ كَـ"جَعْفَرٍ" أَوْ مَانِعِ التَّحَرُّكِ
٨٧٩٩ - تَعَذُّرًا كَـ"البَابِ" أَوْ كَـ"المَالِ" "يَشُدُّ" وَ"الرَّدُّ" وَالِاسْتِثْقَالِ
٨٨٠٠ - نَحْوُ "مَبِيعٍ" وَ"قَضِيبٍ" مَثَلَا تَقُولُ أَوْ "خَرُوفٍ" اوْ أَدَّى إِلَى
٨٨٠١ - وَزْنٍ مِنَ البِنَاءِ لَا نَظِيرَا لَهُ كَـ"ذُهْلٍ" إِنْ أَتَى مَجْرُورَا
_________________
(١) العصر ٣. وهذه قراءة أبي عمرو. انظر: الدر المصون ١١\ ١٠٢ والبحر المحيط ٨\ ٥٠٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٤٨٢.
(٢) إشارة إلى قول عبيد الله بن ماوية من الرجز: أنا ابن ماوية إذ جد النقر وجاءت الخيل أثافي وزمر الشاهد فيه "النقر" فإنه لما وقف عليها نقل ضمة الراء إلى الساكن قبلها. انظر: الكتاب ٤\ ١٧٣ واللباب ٢\ ١٩٨ والتصريح ٢\ ٦٢٥ وهمع الهوامع ٣٤٣٣ وأسرار العربية ٣٥٥ والكامل ٢\ ١٢٠ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٧٨ والتذييل والتكميل ١\ ١٨٣.
(٣) الرجز لكرز بن جابر، ولم أر أحدًا من النحاة استشهد بهذا الرجز وموضعه كتب السير والتاريخ، الشاهد فيه "فهر"، "الصدر" حيث نقل حركة الحف المكسور الأخير إلى الساكن قبله. انظر: سيرة ابن هشام ٢\ ٤٠٨ والروض الأنف ٧\ ٧٠.
(٤) الرجز لزياد الأعجم، الشاهد فيه "لم أضربه" حيث نقل حركة الهاء للساكن قبلها. انظر: الدر المصون ٤\ ٨٢ وشرح الأشموني ٤\ ١٠ وهمع الهوامع ٣\ ٤٣٤ والتعليقة ٢\ ١٢٥ وشرح المفصل ٥\ ٢١٤ والكامل ٢\ ١٢١ والمقاصد الشافية ٨\ ٦٠.
[ ٢ / ٢٣٥ ]
٨٨٠٢ - وَنَحْوِ "بِشْرٍ" إِنْ أَتَى مَرْفُوعَا وَسَيَجِيءُ ذِكْرُ ذَا جَمِيعَا
٨٨٠٣ - وَنَقْلُ فَتْحٍ مِنْ سِوَى المَهْمُوزِ لَا يَرَاهُ بَصْرِيٌّ كـ"عِلْمٍ" مَثَلَا
٨٨٠٤ - فِي النَّصْبِ فَامْنَعْ نَقْلَهُ لَهُ فَلَا تَقُلْ "عِلَمْ" وَفِيهِ كُوفٍ نَقَلَا
٨٨٠٥ - جَوَازَهُ وَرَجَّحُوا ذَا القَوْلَا وَالمَذْهَبُ البَصْرِيُّ عِنْدِي أَوْلَى (^١)
٨٨٠٦ - أَمَّا مِنَ المَهْمُوزِ نَحْوُ "الخَبْءِ" فَالكُلُّ قَدْ رَأَوْهُ مِثْلَ "البُطْءِ"
٨٨٠٧ - وَالنَّقْلُ إِنْ يُعْدَمْ نَظِيرٌ لِلبِنَا حِينَئِذٍ بِأَنْ يُرَى النَّقْلُ ابْتَنَى
٨٨٠٨ - بِالكَسْرِ فَالضَّمِّ قُبَيْلَ السَّاكِنْ كَعَكْسِهِ مُمْتَنِعٌ وَلَكِنْ
٨٨٠٩ - ذَلِكَ فَي المَهْمُوزِ لَوْ أَدَّى إِلَى ذَلِكَ لَيْسَ يَمْتَنِعْ إِذْ نُقِلَا
٨٨١٠ - فَجَاءَ فِي "رِدْءٍ": "أَتَى رِدُؤْ" وَفِي مِثَالِ "كُفْءٍ": "قَدْ مَرَرْتُ بكُفِي"
٨٨١١ - وَذَا عَلَى القَوْلِ الذِي لَا يُثْبِتُ "فُعِلَ" فِي الأَوْزَانِ وَهْوَ الأَثْبَتُ
٨٨١٢ - وَ"دُئِلٌ" فِيهِ عَنِ الفِعْلِ نُقِلْ فِي الوَقْفِ تَا تَأْنِيثِ الِاسْمِ هًا جُعِلْ
٨٨١٣ - إِنْ لَمْ يَكُنْ بِسَاكِنٍ صَحَّ وُصِلْ حَيْثُ بِمَا حُرِّكَ قَبْلُ يَتَّصِلْ
٨٨١٤ - أَوْ حَرْفِ عِلَّةٍ كَمِثْلِ "شَجَرَه" "فَاطِمْةٍ" وَ"حَمْزَةٍ" وَ"ثَمَرَه"
٨٨١٥ - "فَتَاةٍ"، "الصَّلَاةِ" وَ"الحَصَاةِ" وَشَمَلَ الجَمْعَ كَـ"مُسْلِمَاتِ"
٨٨١٦ - وَمَا بِهِ أُلْحِقَ كَـ"الهِنْدَاتِ" أَوْ كَـ"أُولَاتٍ" وَكَـ"أَذْرِعَاتِ"
٨٨١٧ - وَفِيهِ تَفْصِيلٌ سَيَأْتِي وَاحْتَرَزْ عَمَّا بِتَاءٍ لَا لِتَأْنِيثٍ بَرَزْ
٨٨١٨ - نَحْوُ "الفُرَاتِ" أَوْ لِتَأْنِيثٍ وُصِلْ بِسَاكِنٍ صَحَّ كَـ"بِنْتٍ" أَوْ نُقِلْ
/١٦٧ أ/
٨٨١٩ - فِي الفِعْلِ فِي تَأْنِيثِهِ كَـ"أَسْلَمَتْ" فَالتَّاءُ فِي ذَا كُلِّهِ قَدْ أُلْزِمَتْ
٨٨٢٠ - وَتَاءُ تَأْنِيثِ الحُرُوفِ مِثْلَهَا تَأْتِي وَعِنْدَهُ الصَّحِيحُ نَقْلُهَا
_________________
(١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٤٧٩ والتصريح ٢\ ٦٢٨ والمقاصد الشافية ٨\ ٦٤.
[ ٢ / ٢٣٦ ]
٨٨٢١ - لِلهَا كَـ"ثُمَّتْ" حَيْثُ قَاسَهُ عَلَى "لَاتَ" فَعَنْهُ "لَاهِ" (^١) وَقْفًا نُقِلَا
٨٨٢٢ - ثمَّ الذِي ذَكَرَهُ فِي الجَمْعِ قَدْ قَلَّ وَفِي سِوَاهُ فَاشٍ قَدْ وَرَدْ
٨٨٢٣ - كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ قَدْ بَيَّنَا وَقَلَّ ذَا أَيْ جَعْلُكَ التَاءَ هُنَا
٨٨٢٤ - هَاءً إِذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ لِمَا أُنِّثَ نَحْوُ "المَكْرَمَاهِ" (^٢) جَا وَمَا
٨٨٢٥ - ضَاهَاهُ أَيْ شَابَهَهُ كَـ"هَيْهَاهْ" وَ"عَرَفَاهِ" (^٣) مَعْ "أُولَاهِ" (^٤)، "هِنْدَاهْ"
٨٨٢٦ - وَغَيْرُ ذَيْنِ هُوَ بِالعَكْسِ انْتَمَى فَقَلَّ فِيهِ التَّا وَمِنْهُ نُظِمَا
٨٨٢٧ - وَاللهُ أَنْجَاكَ بِكَفَّيْ مُسْلِمَتْ مِنْ بَعْدِ مَا وَبَعْدِ مَا وَبَعْدِ مَتْ
٨٨٢٨ - كَادَتْ نُفُوسُ القَوْمِ عِنْدَ الغَلْمَصَتْ وَكَادَتِ الحُرَّةُ أَنْ تُدْعَى أَمَتْ (^٥)
٨٨٢٩ - وَبَعْضُ مَنْ يَقُولُ هَذَا بِالأَلِفْ عَلَى الذِي نُوِّنَ فِي النِّصْفِ تَقِفْ
٨٨٣٠ - عَقِبَ تَاءٍ أُنِّثَتْ وَثَبَتَا "يَا حُسْنَ شَمْلَةِ النِّسَاءِ شَمْلَتَا" (^٦)
فَصْل
٨٨٣١ - وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى الفِعْلِ المُعَلّْ بِحَذْفِ آخِرٍ سَوَاءٌ أَحَصَلْ
_________________
(١) بسكون الهاء وحركها ضرورة.
(٢) إشارة إلى قول العرب: "دفن البناه من المكرماه" الهاء بالإسكان وكسرها الشارح ضرورة. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٤٨٣ والتصريح ٢\ ٦٣٠ وهمع الهوامع ٣\ ٤٣٨.
(٣) بسكون الهاء وحركها ضرورة.
(٤) بسكون الهاء وحركها ضرورة.
(٥) الرجز لأبي النجم، الشاهد فيه عدم إبدال تاء التأنيث في الوقف هاء. انظر: سر صناعة الإعراب ٢\ ٢١٥ وشرح الكافية الشافية ١\ ٣١٢ وشرح الأشموني ٤\ ١٤ والتصريح ٢\ ٦٣١.
(٦) إشارة إلى قوله من المتقارب: إذا اغتزلت من بقام الفرير فيا حسن شملتها شملتا الشاهد فيه إبدال التنوين الذي على تاء التأنيث ألفًا. انظر: سر صناعة الإعراب ١\ ١٧٩ ولسان العرب ١١\ ٣٦٨ وهمع الهوامع ٣\ ٤٢٦ والمقاصد الشافية ٨\ ٨٠.
[ ٢ / ٢٣٧ ]
٨٨٣٢ - ذَا الحَذْفُ لِلبِنَا كَـ"أَعْطِ مَنْ سَأَلْ" أَوْ كَانَ لِلجَزْمِ كَـ"لَمْ يُعْطَ" فَقُلْ
٨٨٣٣ - "أَعْطِهْ" وَ"لَمْ يُعْطِهْ" لِوَقْفٍ ثُمَّا ذَلِكَ جَائِزٌ وَلَيْسَ حَتْمَا
٨٨٣٤ - فِي كُلِّ مَوْضِعٍ سِوَى مَا قَدْ بَقِي حَرْفًا مِنَ الفِعْلِ كَـ"عِ" وَ" فِ" وَ"قِ"
٨٨٣٥ - أَوْ مَا بَقِي حَرْفَانِ وَالوَاحِدُ قَدْ زِيدَ وَذَا كَـ"يَعِ" حَيْثُمَا وَرَدْ
٨٨٣٦ - مَجْزُومًا أَيْ فَفِيهِمَا قَدْ حُتِمَا فَرَاعِ مَا رَعَوْا تَقُولُ فِيهِمَا
٨٨٣٧ - "عِهْ"، "لَمْ يَعِهْ" وَابْنُ هِشَامٍ وَافَقَا نَاظِمَهَا فِي شَرْحِ قَطْرٍ (^١) مُطْلَقَا
٨٨٣٨ - لَكِنَّهُ رَدَّ بِتَوْضِيحٍ (^٢) لِمَا كَـ"يَعِ" قَالَ لَيْسَ ذَا مُحَتَّمَا
٨٨٣٩ - إِذْ أَجْمَعُوا بِأَنَّ ذِي الهَا تَنْحَذِفْ فِي نَحْوِ "لَمْ أَكُ بَغِيًّا" (^٣) إِنْ تَقِفْ
٨٨٤٠ - وَ"مَا" فِي الِاسْتِفْهَامِ إِنْ جُرَّتْ حُذِفْ أَلِفُهَا سِيَّانِ فِيهَا إِنْ تُضِفْ
٨٨٤١ - أَوْ تَأْتِ بِالحَرْفِ وَأَوْلِهَا الهَا لِسَكْتٍ انْ تَقِفْ وَجَاءَ مِنْهَا
٨٨٤٢ - يَا أَسَدِيًّا لِمْ أَكَلْتَهُ لِمَهْ فَمَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ وَلَا دَمَهْ (^٤)
٨٨٤٣ - وَذَاكَ جَائِزٌ وَلَكِنْ يُرْتَضَى وَلَيْسَ حَتْمًا فِي سِوَى مَا انْخَفَضَا
٨٨٤٤ - بِاسْمٍ كَقَوْلِكِ "اقْتِضَاءَ مَ اقْتَضَى؟ " "مَجِيءَ مَ جِئْتَ؟ " فَفِي الوَقْفِ اقْتَضَى
٨٨٤٥ - إِثْبَاتَهَا حَتْمًا فَقُلْ "مَجِيءَ مَهْ؟ " وَقُلْ عَلَى مِثَالِهِ "اقْتِضَاءَ مَهْ؟ " /١٦٧ ب/
٨٨٤٦ - وَاخْرِجْ بِالِاسْتِفْهَامِ لِلشَّرْطِيَّه وَذَاتِ وَصْلٍ ثُمَّ مَصْدَرِيَّه
_________________
(١) انظر: شرح قطر الندى ١٣٩.
(٢) انظر: أوضح المسالك ٤\ ٣٤٩.
(٣) مريم ٢٠.
(٤) الرجز لسالم بن دارة، الشاهد فيه "لمه" حيث جاء مع "ما" الاستفهامية بهاء السكت وقفًا. انظر: الأضداد ١٣٨ والزاهر ٢\ ٣٧٠ والإبانة ٤\ ١٨٤ والإنصاف ١\ ٢٤٣ وشرح التسهيل ١\ ١٤١ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٧٤.
[ ٢ / ٢٣٨ ]
٨٨٤٧ - وَذَاتُ الِاسْتِفْهَامِ أَيْضًا سُلِبَتْ حَذْفًا وَهًا إِنْ رُفِعَتْ أَوْ نُصِبَتْ
٨٨٤٨ - وَوَصْلَ ذِي الهَاءِ أَجِزْ بِكُلِّ مَا حُرِّكَ تَحْرِيكَ بِنَاءٍ لَزِمَا
٨٨٤٩ - لَمْ يُشْبِهِ المُعْرَبَ كَـ"هْيَ" مَعْ "هِيَهْ" "ثُمَّ" وَ"ثُمَّهْ"، "مَالِيَهْ" (^١)، "سُلْطَانِيَهْ" (^٢)
٨٨٥٠ - فَاخْرِجْ لِمَا تَحْرِيكُهُ إِعْرَابَا كَـ"زْيدٍ" اوْ مَا يُشْبِهُ الإِعْرَابَا
٨٨٥١ - كَـ"قَامَ" أَوْ بِنَاؤُهُ مَا لَزِمَا كَـ"قَبْلُ" أَوْ "يَا زَيْدُ" أَوْ "لَا نَدَمَا"
٨٨٥٢ - وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكِ بِنَا أُدِيمَ شَذَّ مِنْهُ أَنْشَدُوا هُنَا
٨٨٥٣ - يَا رُبَّ يَوْمٍ لِيَ لَا أُظَلِّلُهْ أَرْمَضُ مِنْ تَحْتُ وَأَضْحَى مِنْ عَلُهْ (^٣)
٨٨٥٤ - فَـ"عَلُ" مِثْلُ "قَبْلُ" فِي الإِضَافَه سَبَقَ مَا قَدْ يَقْتَضِي خِلَافَهْ
٨٨٥٥ - وَقَوْلُهُ وَفِي المُدَامِ اسْتُحْسِنَا أَيِ الذِي أُدِيمَ جَا مُبَيِّنَا
٨٨٥٦ - لِأَحْسَنِيَّةِ اتِّصَالِهِ فَلَا يُعَدُّ مَعْ بَيْتٍ تَرَاهُ أَوَّلَا
٨٨٥٧ - تَكَرُّرًا فَإِنَّ ذَاكَ بَيَّنَا وُقُوعَهُ لَا كَوْنَهُ مُسْتَحْسَنَا
٨٨٥٨ - لَكِنَّ هَذَا البَيْتَ يُغْنَى عَنْهُ فَإِنَّ الِاسْتِحْسَانَ يَلْزَمْ مِنْهُ
٨٨٥٩ - وُقُوعَهُ لِأَجْلِ ذَلِكَ انْتَسَخْ إِثْبَاتُهُ فِي غَالِبٍ مِنَ النُّسَخْ
٨٨٦٠ - وَرُبَّما أُعْطِيَ لَفْظُ الوَصْلِ مَا لِلوَقْفِ مِنْ حُكْمٍ لَهُ نَثْرًا كَمَا
٨٨٦١ - يَلْحَقُهُ الهَاءُ وَغَيْرُهُ وَذَا كَـ"بِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ" (^٤) قُلْ وَكَذَا
_________________
(١) الحاقة ٢٨.
(٢) الحاقة ٢٩.
(٣) الرجز لأبي ثروان، الشاهد فيه قوله "عله" حيث لحقت "عل" هاء السكت وقفًا وهي مبنية بناء عارضًا وهو شاذ. انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ١٦٦ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٤٨٩ ومغني اللبيب ٢٠٥ والفصول المفيدة ٢٦٥ والتصريح ٢\ ٦٣٦.
(٤) الأنعام ٩٠.
[ ٢ / ٢٣٩ ]
٨٨٦٢ - "مَحْيَايَ" (^١) بِالإِسْكَانِ مِثْلَ "مِنْ سَبَأْ" (^٢) بِوَصْلِ ذَيْنِ أَوْ "مَمَاتِي" (^٣) أو "نَبَأْ" (^٤)
٨٨٦٣ - وَمِنْهُ قَلْبُ أَلِفٍ وَاوًا لَدَى وَصْلٍ لِبَعْضِ طَيِّئٍ (^٥) قَدْ أُسْنِدَا
٨٨٦٤ - يَقُالُ "حُبْلَوْ يَا فَتَى" فِي "حُبْلَى" وَقَدْ فَشَا مُنْتَظِمًا وَقَلَّا
٨٨٦٥ - نَحْوُ "عُيُونَهْ سَيْلُ وَادٍ" (^٦) وبِهَا سَاكِنَةً وَقْفًا كَوَقْفَةٍ بِهَا
٨٨٦٦ - وَمِثْلُهَا فِي غَيْرِ هَاءٍ نَظْمَا ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُقَ الأَضْخَمَّا (^٧)
٨٨٦٧ - لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا مِثْلَ الحَرِيقِ وَافَقَ القَصَبَّا (^٨)
٨٨٦٨ - فَضَعَّفَ البَاءَ أَوِ المِيمَ عَلَى نِيَّةِ وَقْفِهِ وَبَعْدُ وَصَلَا
٨٨٦٩ - أَلِفَ الِاطْلَاقِ بِهَا فَأَلْحَقَا وَصْلًا بِوَقْفٍ حَيْثُ مَعْهَ أَطْلَقَا
_________________
(١) الأنعام ١٦٢. وبإسكان الياء وصلًا قراءة نافع. انظر: الدر المصون ٥\ ٢٣٨ والمحتسب ١\ ١٢٣ والإنصاف ٢\ ٥٣٦ وشرح المفصل.
(٢) النمل ٢٢. وإسكان الهزة وصلًا قراءة ابن كثير وقنبل والنبال وشبل والقواس. انظر: الدر المصون ٨\ ٥٩٤ والبحر المحيط ٧\ ٦٣ والتصريح ٢\ ٦٣٧ والمقاصد الشافية ٨\ ١١٦.
(٣) ذكرها ليبين أن ما قبلها "محياي" موصول بها فهي على الوصل.
(٤) ذكرها ليبين أن ما قبلها "سبأ" موصول بها فهي على الوصل.
(٥) انظر: شرح المفصل ٥\ ٢٢٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٤٩٠ وتمهيد القواعد ١٠\ ٥٣٠٠ والمحتسب ١\ ٧٦.
(٦) إشارة إلى قول دريد بن الصمة من البسيط: وأشرب الماء ما بي نحوه عطش إلا لأن عيونه سيل واديها الشاهد فيه "عيونه" حيث سكن هاء الضمير وصلًا. انظر: سر صناعة الإعراب ٢\ ٣٥٨ وهمع الهوامع ١\ ٢٣١ وشرح التسهيل ١\ ١٣٣ والاقتراح ١١٥ وخزانة الأدب ٥\ ٢٧٠ وتمهيد القواعد ١\ ٤٧٩ والتذييل والتكميل ٢\ ١٦٩ والمقاصد الشافية ٨\ ١٧.
(٧) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه "الأضخما" حيث شدد الميم في الوصل إجراء له مجرى الوقف. انظر: الكتاب ١\ ٢٩ والأصول ٣\ ٤٥٣ واللباب ٢\ ١٠٦ وشرح المكودي ٣٦٠ وشرح السيرافي ٥\ ٤٢ والبديع ٢\ ٦٦٣ والمقاصد الشافية ٨\ ١٢٥.
(٨) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه "جدبا" حيث ضعف الباء في الوصل ومثلها "القصبا" وهو إجراء للوصل مجرى الوقف. انظر: المقاصد الشافية ٨\ ١٢٥ والمسائل العسكريات ١٠٧ وشرح ابن الناظم ٥٧٧ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٦٧ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٣٨٢.
[ ٢ / ٢٤٠ ]