وَتَصْحِيحِهِمَا وَجَمْعِهِمَا
٧٧٣٥ - وَكَانَ حَقُّ البَابِ أَنْ يُقَدَّمَا لَكِنَّهُ أُخِّرَ لَمَّا عَدِمَا
٧٧٣٦ - تَعَلُّقًا لَهُ بِالِاعْرَابِ إِلَى تَتِمَّةِ الكَلَامِ فِي النَّحْوِ وَلَا
٧٧٣٧ - شَكَّ بِأَنَّ الِاسْمِ أَقْسَامٌ صَحِيحْ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ كَـ"الظَّبْيِ المَلِيحْ"
٧٧٣٨ - ذُو النَّقْصِ كَـ"القَاضِي" وَمَا قَدْ قُصِرَا وَمَا يُمَدُّ كَـ"السَّمَاءِ" وَ"الثَّرَا"
٧٧٣٩ - فَآخِرُ الثَّلَاثَةِ الأَوْلَى إِذَا ثَنَّيْتَهَا لَمْ يَتَغَيَّرْ وَلِذَا
٧٧٤٠ - فِي "أَلْيَةٍ" وَ"خُصْيَةٍ": "أَلْيَانِ" بِحَذْفِ تَاءٍ شَذَّ كَـ"الخُصْيَانِ"
٧٧٤١ - وَشَذَّ أَيْضًا "اليَدَانِ" وَ"الدَّمَانْ" بِعَوْدِ مَحْذُوفٍ هُمَا مُثَنَّيَانْ
٧٧٤٢ - وَلَمْ يُغَيَّرْ أَوَّلٌ إِنْ جُمِعَا سَلَامَةً كَالثَّانِ حَيْثُ سُمِعَا
٧٧٤٣ - وَاجْمَعْ بِحَذْفِ اليَاءِ مِنْهُ الثَّالِثَا وَمَا بَقِي قَدْ قَالَ فِيهِ بَاحِثَا
٧٧٤٤ - آخِرَ مَقْصُورٍ تُثَنِّي اجْعَلْهُ يَا إِنْ كَانَ عَنْ ثَلَاثَةٍ مُرْتَقِيًا
٧٧٤٥ - أَرْبَعَةً فَصَاعِدًا سَوَاءَ أَكَانَ وَاوًا أَصْلُهُ أَوْ يَاءَ
٧٧٤٦ - أَوْ كَانَتِ الأَلِفُ لِلتَّأْنِيثِ أَوْ كَانَتْ لِإِلْحَاقٍ وَمِنْ ذَاكَ حَكَوْا
٧٧٤٧ - مَلْهًى وَمَرْمًى: مَلْهَيَانِ، مَرْمَيَانْ حُبْلَى وَأَرْطَى: حُبْلَيَانِ، أَرْطَيَانْ
٧٧٤٨ - وَ"خَوْزَلَى" وَ"خَوْزَلَانِ" نَدَرَا لِلحَذْفِ مِثْلُ "قَهْقَرَانِ"، "قَهْقَرَى"
٧٧٤٩ - كَذَا الثُّلَاثِيُّ الذِي اليَا أَصْلُهُ نَحْوُ "الفَتَى" وَذُو الثَّلَاثِ مِثْلُهُ
٧٧٥٠ - الجَامِدُ الذِي أُمِيلَ كَـ"مَتَى" اسْمًا وَشَذَّ غَيْرُهُ إِذَا أَتَى
٧٧٥١ - فِي غَيْرِ ذَا المَذْكُورِ كَالذِي جُهِلْ وَلَمْ يُمَلْ أَوْ هُوَ عَنْ وَاوٍ نُقِلْ
[ ٢ / ١٧٥ ]
٧٧٥٢ - أَلِفُهُ تُقْلَبُ وَاوًا الأَلِفْ فَفِي "لَدَى" اسْمًا "لَدَوَانِ" قَدْ أُلِفْ
٧٧٥٣ - وَ"عَصَوَانِ" فِي "عَصًا" قَدْ عُرِفَا ثُمَّ "رِضًا" وَ"رِضَيَانِ" ضَعُفَا
٧٧٥٤ - وَأَوْلِهَا أَيَ اتْبِعِ الوَاوَ إِذَا تُقْلَبُ عَنْ أَلِفٍ اوْ يَاءٍ كَذَا
٧٧٥٥ - عَلَامَةُ التَّثْنِيَةِ اليَا وَالأَلِفْ كَمَا مَضَى مَعْ كَسْرِ نُونٍ قَدْ رَدِفْ
٧٧٥٦ - وَفَتْحِ مَا قَدْ كَانَ قَبْلُ قَدْ أُلِفْ فَلَا تُغَيِّرْ حَالَهُ عَمَّا وُصِفْ
٧٧٥٧ - وَمِنْ هُنَا تَثْنِيَةَ المَمْدُودِ قَدْ بَيَّنَهُ وَهْوَ ثَلَاثَةً تُعَدّْ
٧٧٥٨ - أَقْسَامُهُ الأَوَّلُ مَا أَشَارَ لَهْ بِقَوْلِهِ وَمَا بِهَمْزٍ مُبْدَلَه
٧٧٥٩ - مِنْ أَلِفِ الأُنْثَى كَـ"صَحْرَاءَ" يَجِبْ بِوَاوٍ اذْ هُوَ مِنَ الهَمْزِ قُلِبْ
٧٧٦٠ - يَعْنِي بِذِي الوَاوِ وُجُوبًا ثُنِّيَا فَقِيلَ "صَحْرَاوَانِ" ثُمَّ اسْتُثْنِيَا
٧٧٦١ - مِنْ ذَاكَ مَا وَاوٌ قُبَيْلَ الأَلِفِ مِنْهُ كَـ"عَشْوَاءَ" فَلَمْ يَنْحَذِفِ
٧٧٦٢ - كَمَا يُقَالُ، وَيُقَالُ بَلْ أُبِيحْ كُلٌّ مِنَ الوَجْهَيْنِ وَالحَذْفُ صَحِيحْ
٧٧٦٣ - وَالثَّانِ مَا لَهُ أَشَارَ إِذْ قَالْ وَنَحْوُ "عِلْبَاءِ" الذِي بِإِبْدَالْ
٧٧٦٤ - يَاءٍ لِإِلْحَاقٍ بِهَمْزَةٍ لَهُ أَوْ كَـ"كِسَاءٍ" وَ"حَيَاءٍ" أَصْلُهُ
٧٧٦٥ - وَاوٌ بِأَوَّلٍ وَيًا بِثَانِي فَذَانِ بِالهَمْزَةِ مُبْدَلَان
٧٧٦٦ - وَثَنِّ ذَا القِسْمَ بِوَاوٍ نُقِلَا عَنْ هَمْزٍ اوْ ثَنِّ بِهَمْزٍ أُصِّلَا
٧٧٦٧ - فَقِيلَ "عِلْبَاوَانِ"، "عِلْبَاءَانِ" كَذَاكَ "قُوبَاوَانِ"، "قُوبَاءَانِ"
٧٧٦٨ - وَقُلْ "حَيَاوَانِ"، "حَيَاءَانِ" كَمَا قِيلَ "كِسَاوَانِ"، "كِسَاءَانِ" وَمَا
٧٧٦٩ - سَبَقَ فَالإِعْلَالَ فِيهِ رَجِّحَا وَالثَّانِيَ التَّصْحِيحَ فِيهِ صَحِّحَا
٧٧٧٠ - فَأَوَّلٌ فِي رَاجِحٍ وَالثَّانِي دُونَ خِلَافٍ جَاءَ فِي الرُّجْحَانِ
٧٧٧١ - وَثَالِثَ الأَقْسَامِ غَيْرَ مَا ذُكِرْ صَحِّحْ وُجُوبًا وَهْوَ فِيهِ مَا أُثِرْ /١٤٧ ب/
٧٧٧٢ - هَمْزٌ مُؤَصَّلٌ فَلَنْ يُحَوَّلَا وَاوًا وَيَاءً فَيُقَالُ مَثَلَا
[ ٢ / ١٧٦ ]
٧٧٧٣ - "قُرَّاءٌ" النَّاسِكُ "قُرَّاءَانِ" "وُضَّاءٌ" الوَضِيءُ "وُضَّاءَانِ"
٧٧٧٤ - وَمَا عَنِ القَوَاعِدِ المَذْكُورَه لِنُدْرَةٍ قَدْ شَذَّ أَوْ ضَرُورَه
٧٧٧٥ - فَهْوَ عَلَى نَقْلٍ عَنِ العُرْبِ قُصِرْ فَمَنْ يَقِسْ عَلَيْهِ فَهْوَ مَا نُصِرْ
٧٧٧٦ - فَشَذَّ "عَاشُورَانِ"، "خُنْفَسَانِ" مِنْ أَوَّلٍ وَنَحْوُ "حَمْرَايَانِ"
٧٧٧٧ - وَشَذَّ مِنْ ثَانٍ "كِسَايَانِ" كَمَا يَشذُّ "قُرَّاوَانِ" مِمَّا خُتِمَا
٧٧٧٨ - وَقَالَ فِي جَمْعِ الذِي قَدْ قُصِرَا سَلَامَةً حَيْثُ أَتَى مُذَكَّرَا
٧٧٧٩ - وَاحْذِفْ مَنَ المَقْصُورِ فِي جَمْعٍ عَلَى حَدِّ المُثَنَّى مَا بِهِ تَكَمَّلَا
٧٧٨٠ - أَيِ احْذِفِ الأَلِفَ مِنْهُ الآخِرَا وَالفَتْحَ فِي مَا قَبْلُ أَبْقِ مُشْعِرَا
٧٧٨١ - بِمَا بِهِ حُذِفَ حَيْثُ دَلَّا عَلَيْهِ قُلْ "أَعْلَوْنَ" جَمْعُ "أَعْلَى"
٧٧٨٢ - وَ"مُصْطَفَوْنَ" إِنْ جَمَعْتَ "مُصْطَفَى" خِلَافَ يَا المَنْقُوصِ حَيْثُ حُذِفَا
٧٧٨٣ - حُذِفَ كَسْرُ سَابِقٍ وَحُرِّكَا بِمَا لِحَرْفٍ مُعْرَبٍ بِهِ حَكَى
٧٧٨٤ - مِنْ ضَمٍّ اوْ كَسْرٍ فَقُلْ "قَاضُونَا" "رَأَيْتُ دَاعِيِينَ مَعْ طَاغِينَا"
٧٧٨٥ - وَذَا عَنِ الكُوفِيِّ (^١) أَيْضًا قَدْ أُثِرْ فِي زَائِدٍ آخِرُهُ مِمَّا قُصِرْ
٧٧٨٦ - وَجَوَّزُوا "مُوسُوْنَ" فِي "مُوسَى" عَلَى "فُعْلَى" وَ"مُوسَوْنَ" لِوَزْنِ "مُفْعَلَى"
٧٧٨٧ - وَمَا اسْتَحَقَّ هَمْزَةَ المَمْدُودِ فِي تَثْنِيَةٍ فَهْوَ بِجَمْعٍ اقْتُفِي
٧٧٨٨ - فَنَحْوُ "وُضَّاءٍ" بِتَصْحِيحٍ جُمِعْ وَنَحْوُ "حَمْرَاءَ" بِوَاوٍ قَدْ سُمِعْ
٧٧٨٩ - وَجَازَ ذَا وَذَا كَمَا قَدْ حُكِيَا فِي نَحْوِ "عِلْبَاءٍ"، "كِسَاءٍ" وَ"حَيَا"
٧٧٩٠ - وَوَصَفَ الجَمْعَ بِكَوْنِهِ عَلَى حَدِّ المُثَنَّى إِذْ لَهُ قَدْ مَاثَلَا
٧٧٩١ - فَصَحَّ لَفْظُ وَاحِدٍ مِنْهُ كَمَا هُوَ بِنُونٍ مِثْلَهُ قَدْ خُتِمَا
٧٧٩٢ - وَأُعْرِبَا هُمَا بِحَرْفَيْنِ وَفِي إِضَافَةٍ لِذَيْنِ فَالنُّونَ احْذِفِ
_________________
(١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٣٧٠ والتصريح ٢\ ٥١٢ وتمهيد القواعد ١\ ٣٨٥.
[ ٢ / ١٧٧ ]
٧٧٩٣ - وَحُكْمَ جَمْعِ مَا أَتَى مُؤَنَّثَا سَلَامَةً فِيهِ هُنَا قَدْ بَحَثَا
٧٧٩٤ - بِقَوْلِهِ وَإِنْ جَمَعْتَهُ عَنَى ذَا القَصْرِ وَالمَمْدُودُ مِثْلُهُ هُنَا
٧٧٩٥ - جَمْعَ سَلَامَةٍ بِتَاءٍ وَأَلِفْ فَالهَمْزُ إِنْ يُمَدَّ أَوْ لَا فَالأَلِفْ
٧٧٩٦ - اقْلِبْ لِكُلٍّ قَلْبَهَا فِي التَّثْنِيَه فَهْيَ بِحُكْمِهَا لَهُ مُسَاوِيَه
٧٧٩٧ - فِي نَحْوِ "مُعْطَاةٍ" تَقُولُ "مُعْطَيَاتْ" وَنَحْوِ "حُبْلَى" قُلْتَ فِيهِ "حُبْلَيَاتْ"
٧٧٩٨ - وَفِي "مَتَى" اسْمًا قُلْتَ فِيهِ "مَتَيَاتْ" وَفِي "فَتَاةٍ" أَوْ "فَتَى" اسْمًا "فَتَيَاتْ" /١٤٨ أ/
٧٧٩٩ - وَفِي "قَنَاةٍ" قُلْتَ فِيهِ "قَنَوَاتْ" وَفِي "عَصَا" اسْمًا قُلْتَ فِيهِ "عَصَوَاتْ"
٧٨٠٠ - وَقِيلَ فِي "صَحْرَاءَ": "صَحْرَاوَاتُ" وَقِيلَ فِي "حَمْرَاءَ": "حَمْرَاوَاتُ"
٧٨٠١ - وَقِيلَ فِي "نَبَاءَةٍ": "نَبَاءَاتْ" مُصَحِّحًا وَاقْلِبْهُ فِي "نَبَاوَاتْ"
٧٨٠٢ - كَذَاكَ "قُوبَاءُ" وَ"قُوبَاءَاتُ" وَقُلْ إِذَا أَعْلَلْتَ "قُوبَاوَاتُ"
٧٨٠٣ - وَقِيلَ فِي "قُرَّاءَةٍ": "قُرَّاءَاتْ" مُصَحِّحًا لَا غَيْرُ كَـ"الوُضَّاءَاتْ"
٧٨٠٤ - وَتَاءَ ذِي التَّاءِ مِنَ الذِي جُمِعْ بِأَلِفٍ وَالتَّاءِ حَيْثُمَا سُمِعْ
٧٨٠٥ - مُطْلَقًا الْزِمَنَّ تِلْكَ تَنْحِيَه أَيِ احْذِفَنَّهَا خِلَافَ التَّثْنِيَه
٧٨٠٦ - فَاحْذِفْ لِتَا "مُسْلِمَةٍ" قُلْ "مُسْلِمَاتْ" وَالتَّاءُ فِي "مُسْلِمَتَيْنِ" هُوَ آتْ
٧٨٠٧ - وَحَرْفُ عِلَّةٍ قُبَيْلَ التَّاءِ حَيْثُ أَتَى مِنْ وَاوٍ اوْ مِنْ يَاءِ
٧٨٠٨ - لَمْ يَتَغَيَّرْ حَالُهُ كَـ"عُرْوَه" "عِلَاوَةٍ" وَمَا يَكُونُ نَحْوَهْ
٧٨٠٩ - فَقُلْ "عِلَاوَاتٌ" وَ"عُرْوَاتٌ" وَمَا أَشْبَهَهُ وَإِنْ يَكُنْ تَقَدَّمَا
٧٨١٠ - غَيْرُهُمَا أَيْ أَلِفٌ فَحُكْمُهَا قَدْ مَرَّ مُسْتَوْفًى وَقَدْ تَنَبَّهَا
٧٨١١ - بَعْضُهُمُ لِنُكْتَةٍ فَقَالَا قَدْ جَمَعَ التَّصْحِيحَ وَالإِبْدَالَا
[ ٢ / ١٧٨ ]
٧٨١٢ - جَمْعُ "السَّمَاءِ" فَعَلَى "السَّمَاوَاتْ" يُجْمَعُ بِالإِبْدَالِ وَ"السَّمَاءَاتْ" (^١)
٧٨١٣ - وَالرَّاجِحُ الأَوَّلُ لَكِنْ رُجِّحَا إِذَا تُثَنِّيهَا بِأَنْ تُصَحِّحَا
٧٨١٤ - فَمَا تَسَاوَيَا لِذَاكَ امْتَنَعَا بَعْضُهُمُ مِنْ أَنَّهُ قَدْ جُمِعَا
٧٨١٥ - عَلَى "السَّمَاوَاتِ": "السَّمَاءُ" قَالَ بَلْ جَمْعُ "سَمَاوَةٍ" (^٢): "سَمَاوَاتٌ" حَصَلْ
٧٨١٦ - ثُمَّ لِمَا جُمِعَ بِالتَّا وَالأَلِفْ أَحْكَامٌ اخْتَصَّ بِهَا كَمَا عُرِفْ
٧٨١٧ - مِنْ قَوْلِهِ وَالسَّالِمَ العَيْنِ فَلَا يُلْفَى مُضَعَّفًا وَلَا مُعَلَّلَا
٧٨١٨ - أَيِ الثُّلَاثِيَّ الحُرُوفِ اسْمًا أَنِلْ إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَهُ بِمَا شُكِلْ
٧٨١٩ - مِنْهَا فَقُلْ فِي "سَجْدَةٍ" وَ"دَعْدِ" وَ"سِدْرَةٍ" وَ"غُرْفَةٍ" وَ"هِنْدِ"
٧٨٢٠ - وَ"جُمْلٍ" اسْمًا: "سَجَدَاتٌ"، "دَعَدَاتْ" وَ"سِدِرَاتٌ"، "غُرُفَاتٌ"، "هِنِدَاتْ"
٧٨٢١ - وَ"جُمُلُاتٌ" مُتْبِعًا فِي الكُلِّ خِلَافَ مَا ضُعِّفَ وَالمُعْتَلِّ
٧٨٢٢ - كَـ"سَلَّةٍ" وَ"كِلَّةٍ" وَ"حُلَّةِ" وَ"تَارَةٍ" وَ"دِيمَةٍ" وَ"صُورَةِ"
٧٨٢٣ - وَغَيْرُ مَا ثُلِّثَ كَـ"الثُّبَاتِ" وَكَـ"سَعَادَاتٍ" وَ"زَيْنَبَاتِ"
٧٨٢٤ - وَالوَصْفُ نَحْوُ "ضَخْمَةٍ" وَ"عَبْلَه" وَ"خُلْوَةٍ" وَمَا يَكُونُ مِثْلَهْ
٧٨٢٥ - وَمَا حَكَى "شَجَرَةً" وَ"سَمُرَه" مُحَرَّكَ العَيْنِ وَنَحْوُ "نَمِرَه" /١٤٨ ب/
٧٨٢٦ - وَمَا أَتَى مُذَكَّرًا لَمْ يُجْمَعِ بِأَلِفٍ وَالتَّا فَذِي لَا تُتْبِعِ
٧٨٢٧ - وَمَا غَدَا مَفْتُوحَ فَاءٍ بَيَّنَا وَجْهَيْنِ أَيْضًا فِيهِ إِذْ قَالَ هُنَا
٧٨٢٨ - وَسَكِّنِ التَّالِيَ غَيْرَ الفَتْحِ أَوْ خَفِّفْهُ بِالفَتْحِ فَكُلًّا قَدْ رَوَوْا
٧٨٢٩ - عَنْ عَرَبٍ فَأَوَّلٌ كَـ"هِنْدَاتْ" "جُمْلَاتُ" اوْ "خُطْوَاتُ" اوْ كَـ"كِسْرَاتْ"
_________________
(١) انظر: شرح التسهيل ١\ ٩٦ وتعليق الفرائد ١\ ٢٦٥.
(٢) هذا مذهب أبي الحسن الأخفش وأبي العباس المبرد. انظر: التعليقة ٣\ ٢٣١.
[ ٢ / ١٧٩ ]
٧٨٣٠ - وَالثَّانِ نَحْوُ "جُمَلَاتٍ"، "هِنَدَاتْ" وَ"خُطَوَاتٍ" وَكَذَاكَ "كِسَرَاتْ"
٧٨٣١ - وَالأَوْجُهُ الثَّلَاثُ كُلٌّ يَاتِي فِي قَوْلِ "لَا تَتَّبِعُوا خُطْوَاتِ" (^١)
٧٨٣٢ - وَمَنَعُوا إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَ مَعْ ضَمِّهِ وَاللَّامُ كَانَ يَاءَ
٧٨٣٣ - أَوْ كَسْرِهِ وَاللَّامُ وَاوًا قِيلَا أَوْ كَانَ يَاءً إِذْ حَوَى تَثْقِيلَا
٧٨٣٤ - وَجَوَّزُوا التَّسْكِينَ وَالفَتْحَ مَعَا لِلعَيْنِ فِي المَذْكُورِ حَيْثُ جُمِعَا
٧٨٣٥ - ذَا الجَمْعَ نَحْوُ "ذِرْوَةٍ" وَ"زُبْيَه" وَالثَّالِثُ المَرْجُوحُ نَحْوُ "لِحْيَه"
٧٨٣٦ - كَـ"ذِرَوَاتٍ"، "زُبَيَاتٍ"، "ذِرْوَاتْ" "زُبْيَاتٍ" ايْ لَا "زُبُيَاتٍ"، "ذِرِوَاتْ"
٧٨٣٧ - وَشَذَّ كَسْرُ "جِرْوَةٍ" أَيْ عَيْنِهَا وَهْوَ وَإِنْ وَرَدَ فَهْوَ قَدْ وَهَى
٧٨٣٨ - وَنَادِرٌ أَوْ ذُو اضْطِرَارٍ غَيْرُ مَا قَدَّمْتُهُ أَوْ لِأُنَاسٍ انْتَمَى
٧٨٣٩ - أَيْ قَلَّ أَوْ ضَرُورَةٌ أَوِ انْتَسَبْ لِلُغَةٍ تُنْقَلُ عَنْ بَعْضِ العَرَبْ
٧٨٤٠ - فَـ"جِرْوَةٌ" وَ"جِرِوَاتٌ" يُلْفَى مِنْ أَوَّلٍ مُتْبَعَ عَيْنٍ لِلفَا
٧٨٤١ - وَ"كَهْلَةٌ" وَ"كَهَلَاتٌ" مُتْبَعَا لِأَنَّهُ وَصْفٌ لِذَاكَ امْتَنَعَا
٧٨٤٢ - قِيَاسُهُ فِي رَاجِحٍ وَ"سَمْرَاتْ" مُسَكَّنَ العَيْنِ كَنَحْوِ "تَمْرَاتْ"
٧٨٤٣ - جَمْعُ مُحَرَّكَيْهِمَا وَعَكْسُ ذَا فِي "عِيَرَاتٍ" جَمْعِ "عِيرٍ" آخِذَا
٧٨٤٤ - لِأَنَّهُ قَدْ عُلَّ مِنْهُ العَيْنُ فَحَقُّهُ كَغَيْرِهِ التَّسْكِينُ
٧٨٤٥ - وَذَاكَ قَدْ جَاءَ مِنَ القَلِيلِ لَيْسَ عَلَى قَوْلِ بَنِي هُذَيْلِ (^٢)
٧٨٤٦ - وَ"زَفَرَاتٌ" جَاءَ بِالإِسْكَانِ ضَرُورَةً وَذَاكَ قِسْمٌ ثَانِي
_________________
(١) البقرة ١٦٨. قرأ ابن عامر والكسائي وقنبل وحفص بضم الخاء والطاء وبالواو، وقرأ باقي السبعة بضم الخاء وإسكان الطاء وبالواو، وقرأ أبو السمال بضم الخاء وفتح الطاء وبالواو. انظر: البحر المحيط ١\ ٦٥٣ والمقاصد الشافية ٦\ ٤٧٠.
(٢) انظر: الكتاب ٣\ ٦٠٠ والمقتضب ٢\ ١٩٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٣٧٥ وشرح ابن عقيل ٤\ ١١٣ وهمع الهوامع ١\ ٨٩ - ٩٠.
[ ٢ / ١٨٠ ]
٧٨٤٧ - كَقَوْلِهِ "حُمِّلْتُ زَفْرَاتِ الضُّحَى" (^١) وَمِثْلُهُ مُسَكَّنًا مَا فُتِحَا
٧٨٤٨ - يُدِلْنَنَا اللَّمَّةَ مِنْ لَمَّاتِهَا فَتَسْتَرِيحَ النَّفْسُ مِنْ زَفْرَاتِهَا (^٢)
٧٨٤٩ - لَكِنَّهُ ضَرُورَةٌ مُسْتَحْسَنَه فَالعَيْنُ تُلْفَى لِاضْطِرَارٍ مُسْكَنَه
٧٨٥٠ - فِي حَالَةِ التَّذْكِيرِ وَالإِفْرَادِ وَجَاءَ مِنْ ذَلِكَ فِي الإِنْشَادِ
٧٨٥١ - يَا عَمْرُو يَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ نَسْبَا (^٣) كَذَا رَوَيْنَاهُ بِتَسْكِينِ البَا
٧٨٥٢ - وَبَعْضُ أَشْيَاخِي يَرَى المَذْكُورَا مِنْ بَابِ "سَمْرَاتٍ" أَتَى نُدُورَا /١٤٩ أ/
٧٨٥٣ - مِنْ ثَالِثٍ قَوْل هُذَيْلٍ (^٤) "بَيَضَاتْ" وَ"بَيْضَةٌ وَ"جَوْزَةٌ" وَ"جَوَزَاتْ"
٧٨٥٤ - وَنَحْوُهُ مِمَّا بِهِ الفَاءُ فُتِحْ وَالعَيْنُ وَهْوَ مَا يَلِيهِ لَمْ يَصِحّْ
٧٨٥٥ - وَمَا بِهِ الفَاءُ يُضَمُّ أَوْ كُسِرْ كَـ"عُودَةٍ" وَ"بِيعَةٍ" مِمَّا أُثِرْ
٧٨٥٦ - عَنْهُمْ سِوَى الإِسْكَانِ فِيهِ مِثلَمَا نُقِلَ عَنْ غَيْرِهِمُ وَتَمَّمَا
_________________
(١) إشارة إلى قول الأعرابي من بني عذرة على الطويل: وحملت زفرات الضحى فأطقتها وما لي بزفرات العشي يدان الشاهد فيه "زفرات" حيث سكنت الفاء فيها للضرورة. انظر: المقاصد النحوية ٤\ ٢٠٣٤ وشرح ابن عقيل ٤\ ١١٢ والتصريح ٢\ ٥١٥ وتمهيد القواعد ١\ ٣٩٨ والتذييل والتكميل ٢\ ٥٥.
(٢) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه "زفراتها" حيث سكن الفاء فيه ضرورة. انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٨٠٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٣٧٥ ومغني اللبيب ٢٠٦ وشرح المفصل ٣\ ٢٥٧ والاقتراح ٥٢ والمقاصد النحوية ٤\ ١٨٧٨.
(٣) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه "نسبًا" حيث سكن الباء ضرورة والحال أنه مفرد. انظر: لسان العرب ١\ ٧٥٠ والتصريح ٢\ ٥١٦ وشرح التسهيل ١\ ١٠١ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٣٤.
(٤) انظر: الكتاب ٣\ ٦٠٠ والمقتضب ٢\ ١٩٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٣٧٥ وشرح ابن عقيل ٤\ ١١٣ وهمع الهوامع ١\ ٨٩ - ٩٠.
[ ٢ / ١٨١ ]
٧٨٥٧ - ذَا البَابَ فِي كَافِيَةٍ (^١) بِمَسْأَلَه فَقَالَ وَاللَّفْظُ المُسَاقُ هُوَ لَهْ (^٢)
٧٨٥٨ - وَمَا بِهِ سُمِّيَ مِنْ مَبْنِيٍّ اوْ شَبِيهِهِ تَثْنِيَةً فِيهِ أَبَوْا
٧٨٥٩ - كَذَاكَ جَمْعُهُ بِوَاوٍ وَبِيَا وَثَنِّ وَاجْمَعْ إِنْ كَفَرْدٍ أُجْرِيَا
٧٨٦٠ - بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى النُّونَيْنِ لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ
٧٨٦١ - وَثَنِّ نَحْوَ "مُسْلِمَاتٍ" عَلَمَا إِنْ شِئْتَ إِذْ مِنْ مَانِعٍ قَدْ سَلِمَا (^٣)
٧٨٦٢ - خَاتِمَةٌ (^٤): يُجْمَعُ بِالتَّا وَالأَلِفْ بِالِاطِّرَادِ نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ
٧٨٦٣ - كَـ"تَمَرَاتٍ"، "أَخَوَاتٍ"، "طَلَحَاتْ" وَ"سُنْبُلَاتٍ"، "زَيْنَبَاتٍ"، "سَلَمَاتْ"
٧٨٦٤ - وَ"رَاسِيَاتٍ" وَكَـ"عَفْرَاوَاتِ" "دُرَيْهِمَاتٍ" وَ"دُنَيْنِيرَاتِ"
٧٨٦٥ - وَ"حُبْلَيَاتٍ" وَكَـ"صَحْرَاوَاتِ" وَ"سَكْرَيَاتٍ" وَكَـ"حَمْرَايَاتِ"
٧٨٦٦ - وَاقْصُرْ عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ كَمَا عَلَى "السَّمَاوَاتِ" رَأَوْا جَمْعَ "السَّمَا"
٧٨٦٧ - وَكَـ"السُّرَادِقَاتِ" وَ"الحَمَّامَاتْ" وَكَـ"الحُسَامَاتِ" وَكَـ"الخَوْادَاتْ"
٧٨٦٨ - وَ"ثَيِّبَاتٍ" وَ"شَمَالَاتٍ" كَذَا "أَرْضٌ" وَ"أَرْضَاتٌ" وَمَا أَشْبَهَ ذَا
_________________
(١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٨٠٦.
(٢) أي اللفظ الذي سأذكره الآن هو من نظم ابن مالك.
(٣) إلى هنا انتهى نقله من نظم ابن مالك من الكافية.
(٤) يتحدث الشارح عن المجموع بالألف والتاء المزيدتين قياسًا وسماعًا، وقد نظمها الشاطبي ببيتين فقال: وقسه في ذي التا ونحو ذكرى ودرهم مصغر وصحرا وزينب ووصف غير العاقل وغير ذا مُسلَّم للناق انظر: المقاصد الشافية ٦\ ٤٦٢.
[ ٢ / ١٨٢ ]