قال: لأن هذا المثال لا يُشبه الواحد، ولم يُشبَّه به فيكسّر على.
قال أبو علي: ما كان على ثلاثة في التكسير مثل ما كان على أربعة، فَسَواءٌ ذكر الثلاثة هنا أو الأربعة، أو ذكرهما جميعًا.
قال: لأنّ (فُعُولًا) قد يكون الواحد على مثاله كالأتِيّ والسُّدُوس.
قال أبو علي: يقول: قد جاء (فُعُول) بناءً للواحد اسمًا كالأتِيّ والسُّدوس، ولم يجيء بناء للواحد يكسر كما كسر (فُعُول)، إذا كان
[ ٣ / ٢٤٧ ]
فُعُول على وزن (فَعُول) كما يكسر (أفْعال) التي للجمع لأنه على وزن (إفْعال) الذي هو للواحد.