قال: وقالوا: لَوَيْتُهُ حقَّه لَيَّانًا على فَعْلانٍ.
قال أبو العباس: (فَعْلان) لا يكون مصدرًا، إنما حقه (فُعْلانٌ أو فِعْلانٌ)، ولكنهم فتحوا أوّل هذا استثقالًا [١٥٩/ب] للياء مع الكسرة.
قال: وحَرِدَ يَحْرَدُ حَرَدًا وهو حارِدٌ، وقولهم: فاعل يدلُّك على أنّهم جعلوه من هذا الباب.
قال: قولهم فاعِلٌ من حَرِدَ يدلُّك على أنّهم جعلوه من باب سَكَتَ يَسْكُتُ ونحوه، ولو جعل من باب فَعِلَ يَفْعُل لجاء اسم الفاعل فَعِلًا، والمصدر حَرَدًا على فَعَل غير مخفف.
[ ٤ / ١١٩ ]
قال: وقالوا: الضَّعَة كما قالوا: العَوْسُ.
أي فجاءوا بما كان من الهِياج وما قرب منه على فَعَلة كما جيء بالعَوْسِ ومعناه القيام بالشيء على فَعْل.
قال: وجاءت الأسماء على فاعِل، لأنها جُعلت من باب شَرِبْتُ ورَكِبْتُ.
أي من باب المتعدي، (وفَعِل) إذا كان غير متعدٍّ فاسم فاعِله ﴿على﴾ (فَعِل)، وإذا كان متعديًا فاسم فاعله على فاعِل.
[ ٤ / ١٢٠ ]