إعْلَمْ أنكَ إذا أضفْت إلى "شيَةٍ" من قولكَ: وشيتُ الثوبَ شيَةً،
_________________
(١) ك، ع: "شهبت".
(٢) سقطت "منها" في: س، ل، ي.
(٣) ع: "فتقوله في".
(٤) س: "وتقول موسوى في النسب إلى موسى".
(٥) الأصل، ع: في "النسبة"، وما أثبته في غيرها، ويرجع ذلك سباق الكلام.
(٦) في الصحاح (أرط) ٣/ ١١١٥: وحكى أبو زيد: بعير مأروط وارطوى إذا كان يأكل الأرطى. وفي اللسان (أرط) ٩/ ١٢٣: وبعبر ارطوى وارطاوي ومأروط يأكل الأرطى. فالجوهري حكى عن أبي زيد هذا النص بدون كلمة "أرطاوى". وفي اللسان، وردت "ارطاوى" في كلام أبي زيد دون دار اسمه، وأرجح أن الجوهري لم يوردها. سهوًا.
(٧) ل، ك: "وكذلك في مثنى تقول: مثنى "، ص، ى: " وكذلك مثنى: مثنى "، ف: وكذلك في مثنى: مثني".
(٨) س: أو "في" بشكى: قال سيبويه ٢/ ٧٧: "وأما جمزي فلا يكون جمزوي ولا جمزاوي، ولكي جمزي والحمزي: نوع من العدو وناقة بشكى: أي سريعة.
(٩) ص: فيه "أبدا". أولى.
[ ٢٥٧ ]
حَذَفْتَ (^١) تاءَ التأنيثِ (^٢). كما تحذِفُها في كلِّ (^٣) اسمٍ كانَتْ فيهِ؛ إذا أردْتَ أنْ تَنْسُبَ إليه فتقولُ: "وَشَوِيٌّ" (^٤)، وعلى قولِ أبي الحَسَنِ وَشييٌّ. وإن كانت الياءُ ثالثةً نحو عَمٍ وشَجٍ وذَوٍ (^٥)، فانكَ تبدلُ من كسرةِ الحرف الثاني فتحةً، كما أبدلْتَ من الكسرةِ في عين نَمرٍ وشَقَرةٍ (^٦) فتحةً فقلت: شَقَرِيٌّ وَنَمَرِيٌّ (^٧). فإذا أبدلْتَ من السكرةِ الفتحة صارَ الاسمُ على فَعَلٍ، مثلَ رَحًى وعصًا، فتقولُ: عَمَوىٌّ وشَجَويٌّ وذَوَويٌّ، وإن كانت الياءُ المكسورُ ما قبلَها رابعةً فالأحسن أنْ تَحذِفَ فتقولَ في قاضٍ: قاضيٌّ وفي ضَاوٍ: ضَاويٌّ. وإنْ شئْتَ أبْدَلْتَ ومن الكسْرَة فتحةً ومن الياءِ ألفًا، فقُلت: قاضَوِيٌّ وراضَوىٌّ في النَّسبِ إلى قاضٍ وراضٍ (^٨). وتقولُ في (النّسبِ إلى (^٩» مشْتَرٍ: مشْتَرِىٌّ لا غيرَ، وفي محَى: محَوِيٌّ. ومن قالَ أمَيي قال مُحَيىٌّ، الفاعلُ والمفعولُ يستويانِ في اللفْظِ.