الواوُ لا تُزادُ أوَّلًا، ولكنَّها تُزادُ ثَانِيةً في (^٨) نحو عَوْسْجٍ ونَوْفَلٍ، وثالثةً في جَهْوَرٍ وقَسْوَرٍ وعَجُوزٍ (^٩)، ورَابِعَةً في تُرْقُوَةٍ وعَرْقُوَةٍ (^١٠)، وخامِسَةً في قَلَنْسُوَةٍ.
_________________
(١) ف: "ذلك منه".
(٢) ص: "لأنَّ الواو والياء لا تكونان أصلًا".
(٣) ف: "ضيضية" تصحيف. وفي الصحاح (صيص) ٣/ ١٠٤٤: "والصيصية شوكة الحائك التي يسوى بها السداة واللحمة" انظر أيضًا سيبويه ٢/ ٣٤٧، المصنف ٣/ ٧٨.
(٤) في اللسان (قوق) ١٢/ ٢٠١: "القيق والققو والقوق صوت الغرغرة إذا أرادت السفاد وهي الدجاجة السندية. . قال ابن سيده: "وإنما قضيت على ألف قاق بأنها واو؛ لأنها عين والعين واوًا أكثر منها ياء". أنظر سيبويه ٢/ ٣٤٧، المصنف ٣/ ٢٧.
(٥) ص: يأجج. وفي اللسان (أجج) ٣/ ٢٩: ويأجج بالكسر موضع حكاه السيرافي عن أصحاب الحديث وحكاه سيبويه يأجج بالفتح وهو القياس، (انظر الكتاب ٢/ ٣٤٦) وفي معجم البلدان ٨/ ٤٩٠: "يأجج" بالهمز وجيمين - علم مرتجل لاسم مكان من مكة على ثمانية أميال.
(٦) في معجم البلدان ٨/ ٥٠٧ "اليستعور" موضع قبل حرة المدينة فيه عضاه وسمر وطلح، وللصرفيين أقوال في يستعور انظرها في الخصائص ٣/ ٢١٥ و٣٤٠ وانظر كذلك سيبويه ٢/ ٣٤٢، والمنصف ٣/ ٢٣.
(٧) ف: "في أوائلها".
(٨) سقطت "في" في ف.
(٩) سقطت "وعجوز" في ص، ف.
(١٠) في الصحاح (عرق) ٤/ ١٥٢٤: "وعرقوة الدلو بفتح العين، ولا تقل عرقوة وإنما تضم فعلوة إذا كان ثانية نون. مثل عنصوة".
[ ٥٥٩ ]
والواو في قَسْوَرٍ وعنفوانِ وتَرْقُوةٍ وقِرْواحٍ (^١) زائدةٌ، لما تَقدَّمَ من أنّها والياء لا يكونانِ أصلَيْنِ في هذا النَّحوِ. فأمّا تَرْقوة فَتُعْلَمُ زيادَتُها (^٢) بأمر آخرَ أيضًا (^٣) وهوَ أنَّه ليسَ مثل جَعْفَرٍ، ولا يكونُ عُنْفُوانٌ كتُرجُمانٍ لما ذَكْرَتُ (^٤).
فأمَّا عِزْوِيْتٌ (^٥) فالواوُ فيهِ لامٌ لأنّهُ كعِفْرِيتٍ، وليسَ في الكَلام فِعْويلُ (^٦)، ولا تكونُ الواوُ والياءُ أصلينِ؛ لأنَّ الواوَ لا تكونُ أصْلًا في هذا (^٧) النّحوِ.