حروفُ الأسماءِ والأفْعَالِ على ضَرْبَينِ: أصْلٌ وزِيادَةٌ. فالذي يُعْرَفُ بِهِ الزّيادةُ من الأصلِ هو أن تَشْتَقَّ من الكلمةِ ما يَسْقُطُ فيه بَعْضُ حر وفِها فما سَقَطَ في الاشتقاقِ (^٨) كان زائدًا، وما لَزَمَهَا فلم يَسْقُطْ منها (^٩) كانَ أصْلًا. مثالُ ذلكَ قولُنَا: اسَتَخْرِجْ، الهمزةُ والسينُ والتَّاءُ زوائِدٌ؛ لأنَّكَ تقولُ: الخَرْجُ (^١٠) فَتَشْتَقُّ من الكلمةِ ما يَسْقُطْنَ فيهِ (^١١) مَعَهُ (^١٢).
_________________
(١) في اللسان (قبعثر) ٦/ ٣٧٨: "القبعثري: الجمل العظيم والأنثى قبعثرة وقيل الفصيل المهزول"، وله معان أخرى.
(٢) عير الأصل، ف: "وقد يبلغ ببنات الثلاثة بنات الأربعة وبنات الخمسة".
(٣) في اللسان (عفج) ٣/ ١٥٠: "العفنجج: الأخرق الجافي الذي لا يتجه لعمل وقيل الأحمق"، وله معان أخرى.
(٤) الأصل: "كشمرذل" تصحيف.
(٥) سقطت "شيء" في ص.
(٦) في اللسان (جحفل) ١٣/ ١٠٨: "الجحنفل: الغليظ وهو أيضًا الغليظ الشفتين ونونه ملحقة ببناء سفرجل".
(٧) في اللسان (فدكس) ٨/ ٣٨: "الفدوكس الشديد وقيل الغليظ الجافي. . . وفدوكس حي من تغلب"، مثل به سيبويه في ٢/ ٣٥١. وفسره السيرافي.
(٨) ع: "من" الاشتقاق. سهو.
(٩) سقطت "منها" في ل.
(١٠) ف: "خرج".
(١١) سقطت "فيه" في س، ج ر.
(١٢) ص، ف: "بعد" بدل "معه".
[ ٥٥١ ]
وكذلكَ النُّونُ في انْفَطَرَ، والتّاءُ في ارْتَمَى؛ لأنَّكَ (^١) تقولُ رَمَى وفَطَرَ فَتَسْقُطُ التّاءُ والنُّونُ. وكذلكَ الهمزةُ في أحْمَرَ وفي ألَنْدَدٍ (^٢) لأنّكَ تقولُ: الحُمْرَةُ واللّدّد فَتَشْتَقُّ من هذا البناءِ ما تَسْقُطُ الهمزةُ والنُّونُ فيهِ وحروفُ الزِّيادة عَشْرَةُ أحرفٍ (^٣) يَجْمَعُهُنَّ قولُكَ: اليومَ تَنْسَاهُ.
الهمزةُ (^٤): تكثرُ زيادتُهَا أوّلًا في الأسْمَاءِ والأفْعَال، فالأسماءُ نحو أفْكَلٍ (^٥) وأيْدَعٍ (^٦) وأجْدَلٍ وأحْمَرَ وأصْفَرٍ، والفِعْلُ نحوأذْهَبُ وأَجْلِسُ وأَقْتُلُ، فإذا كانتِ الهمزةُ أَولًا (^٧) حكمتَ بزيادِتِها وإن (^٨) لم تَشْتَقَّ مِنَ الكلمةِ التي هي فيها ما تَسقُطُ فيه (^٩) قياسًا على الكثير (^١٠) وحملًا عليهِ حتَّى تقومَ دِلَالَةٌ على أنَّها أصْلٌ غير زائِد. فلو (^١١) سَميْتَ رجلًا بأفْكَلٍ وأيْدَعٍ لم تَصْرِفْ للوزنِ الغالبِ على الفِعْلِ والتَّعريفِ (^١٢) ولم تَجْعَلْ أَيدَعًا فَيْعَلًا؛ لأنَّ زِيادَةَ الهمزةِ أوّلًا أكثَرُ من زِيَادَةِ الياءِ ثانيةً، ومن ثَمَّ كانَ الأوْتَكَى (^١٣) بمنزِلَةِ
_________________
(١) ص: "لأنها" سهو.
(٢) في اللسان (لدد) ٤/ ٣٩٩: "والألندد والبلندد كالألد أي الشديد الخصومة". انظر أيضًا سيبويه ٢/ ٣٤١.
(٣) سقطت "أحرف" في ل.
(٤) غير الأصل، ص: "فالهمزة"، ص: "والهمزة".
(٥) الأفكل: رعدة تعلو الإنسان.
(٦) الأيدع: صبغ أحمر وقيل هو خشب البقم وقيل هو دم الأخوين. وله أيضًا معان أخرى.
(٧) ف: أولًا "رابعة".
(٨) س: "إن".
(٩) سقطت "فيه" في س.
(١٠) ص: "على الأكثر".
(١١) ص: "فإن".
(١٢) ص: "وللتعريف" انظر سيبويه ٢/ ٣٤٣.
(١٣) في اللسان "وتك" ١٢/ ٤٠٠: "الأوتك والأوتكى: التمر الشهريز وهو القيطيعاء وقيل السوادي".
[ ٥٥٢ ]
الأجفَلَى (^١). ولم يَكُنْ مثْلَ الخَوْزَلَى (^٢).
وكذلكَ الهمزةُ في إصْبَعٍ وأُبْلُمٍ. وكذلكَ الهمزةُ إذا كانَتْ أوّلَ كلمةٍ على أكثرِ من أرْبَعَةِ أحرفٍ نحو إدْرَوْنَ (^٣) وإزْمَولَةٍ (^٤) وإصْليتٍ وأرونانٍ (^٥) وإسْلامٍ (^٦) وإعْصارٍ تَحْكُمُ (^٧) بزيادةِ الهمزةِ في جميعِ هذهِ الكلمِ.
فأمَّا إمّعَةٌ فالهمزةُ فيه أصْلٌ (^٨). ألا تَرَى أنَّهُ ليسَ في الصِّفَات شَيءٌ على إفْعَلَةٍ، إِنَّما جاءَ على هذا البناءِ أسماءٌ قليلةٌ غيرُ صِفاتٍ نحو إشْفَى (^٩) وإنْفَحةٍ (^١٠) وإبْيَنَ (^١١).
_________________
(١) في اللسان "جفل" ١٣/ ١٢١: "الاجفلي والازفلي: الجماعة من كل شيء. . . والأصمعي لم يعرف الأجفلي وهو أن تدعو الناس إلى طعامك عامة".
(٢) الخوزلي نوع من المشي فيه تثاقل وتفكك. وقد فسر الجرجاني في شرحه للتكملة قول أبي علي بقوله. "يعني به إنا لم نجعل الواو في الاوتكي مزيدة والهمزة أصلًا فيكون فوعلٍ كحوزلى ولكنا جعلنا الهمزة زائدة والواوأصلًا وقدرنا أنَّه أفعلى كالاجفلى، لأجل أن زيادة الهمزة أولًا أكثر من زيادة الواو ثانية".
(٣) الإِدرون: المعلف وقيل: الأصل، وخص بعضهم بالإِدرون الخبيث من الأصول، منهم من جعل الهمزة فاء فهي رباعية مثل فرعون وبرذون. وبعضهم يقول أنها مشتقة من الدرن، ومنهم من يقول هي ملحقة بجردحل وحنزفر، وذلك أن الواو التي فيها ليست مدا؛ لأنَّ ما قبلها مفتوح فشابهت الأصول فلذلك ألحقت بها. (انظر اللسان درن ١٧/ ١٠).
(٤) الإِزمولة من الأوعال الذي إذا عدا زامل أي اسرع. وقيل هو الوعل وقيل المصوت من الوعول. انظر اللسان (زمل ١٣/ ٣٢٩).
(٥) في اللسان (رنى) ١٧/ ٤٧: "الرنة والرنين والإِرنان: الصيحة الشديدة، والصوت الحزين عند الغناء" انظر أيضًا سيبويه ٢/ ٣٤٥.
(٦) ص، ف: "واسنام" تحريف.
(٧) س: "ويحكم".
(٨) ص: "أصبية".
(٩) الإِشفى: المثقب، وحكى عن العرب قولهم "إن لا طمته الإِشفى" انظر اللسان (شفى) ١٩/ ١٦٧.
(١٠) في اللسان (نفح) ٣/ ٤٦٤: "الإِنفحة بكسر الهمزة وفتح الفاء مخففة كرش الحمل أو الجدي ما لم يؤكل فإذا أكل فهو كرش وكذلك المنفحة بكسر الميم.
(١١) في معجم البلدان ١/ ١٠١: "أبين"، يفتح أوله ويكسر بوزن أحمر" ويقال يبين، ذكره سيبويه بكسر =
[ ٥٥٣ ]
فإِنَّما (^١) إمّعَةٌ، مِثْلُ (^٢) دِنَّمَةٍ (^٣) لأنَّهُ وصْفٌ مِثْلُهُ.
فأَمّا أوْلَقٌ فَيَحْتَمِلُ ضَرْبَيْنِ مِنَ الوزنِ، أحَدُهُمَا: أن يكونَ فَوْعَلًا من أُلِقَ فالهمزةُ (^٤) فاءٌ ولو سَمَّيْتَ بِهِ رَجُلًا على هذا الوَصْفِ (^٥) لانصرفَ. ويجوزُ أنْ يكونَ أفْعَلَ من وَلَقَ يَلِقُ؛ إذا أسرعَ (^٦)، ومنهُ قولُهُ تعالَى: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ (^٧)، وقال:
[٢٣٩] جَاءَتْ بِهِ عَنْسٌ من الشَّامِ تَلِقْ (^٨).
_________________
(١) = الهمزة، ولا يعرف أهل اليمن غير الفتح، وهو مخلاف باليمن منه عدن يقال أنه سمي بأبين بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ. وفيه أقوال أخرى. انظر أيضًا اللسان (بين) ١٥/ ٢١٨.
(٢) س، ص، ف: "فأما" ج ر: "وأما".
(٣) س، ص: "فمثل".
(٤) ف: "ذنبة". وفي سيبويه ٢/ ٣٢٩: والصفة نحو الذنب والامعة والهيخ، وبعض العرب يقول دنية ويكون علي فعل. وفي اللسان (دنم) ١٥/ ٩٩: "الدنامة والدنمة القصير مثل الدنابة والدنبة". انظر أيضًا: المصنف ٣/ ١٩.
(٥) ص، ف: "الهمزة".
(٦) ج ر، مجموعة م: "المذهب" بدل "الوصف" وقد قال بهذا المذهب سيبويه في الكتاب ٢/ ٢٤٤.
(٧) في اللسان ولق ١٢/ ٢٦٤: "وأجاز الفارسي أن يكون أفعل من الولق الذي هو السرعة".
(٨) آية ١٥/ النور ٢٤ وقد سقطت "بألسنتكم" في ص. ووردت في ل: "إذ تلقونه" سهو. لأنَّ المقصود ما ورد في الأصل، وهي قراءة عائشة وابن عباس، ﵄، وابن يعمر وعثمان الثقفي. انظر: المحتسب ٢/ ١٠٤ - ١٠٥، معاني القرآن ٢/ ٢٤٨، وشواذ ابن خالويه ١٠٠ (في الأخيرين لعائشة فقط).
(٩) للقلاح بن حزن المنقري. الشاهد فيه قوله: "تلق" وأصله تولق فحذفت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة مثل وزن. يزن وأشباهه، فدل هذا على كون الواو أصلية، فعلى هذا لا يكون أواق لا أفعل، فإذا سمي به، بنصرف، ويحتمل أن يكون فوعلًا وأصله وولق. فلما التقت الواوات في أول الكلمة ابدلت الأولى همزة لاستثقالهما. قال القيسي: والذي عليه الجماعة أنَّه فوعل من تألق البرق إذا خفق وكان أبو إسحاق يجيز أن يكون أفعل من ولق يلق، والوجه ما عليه الجماعة من كونه فوعلًا من ألق. انظر: القيسي ١٩٤ و، معاني القرآن ٢/ ٢٤٨، الخصائص ١/ ٩، المخصص جـ ٣/ ص ٧ و٧/ ١٠٩ وجـ ٩/ ص ٧ «وفي الموضعين الأخيرين عن التكملة)، اللسان (الق) ١١/ ٢٩٠ و(زلق) جـ ١٢/ ص ١١. وهو غير =
[ ٥٥٤ ]
فهوَ على هذا أفْعَلُ، (الهمزةُ) (^١) زَائِدةُ، والواوُ فَاءٌ، فإِنْ سُمِّيَ بهِ رَجُلٌ على هذا لم يُصْرَفْ.
وإنّما يُحْكَمُ بزيادةِ الهمزةِ حتّى يقومَ دليلٌ على أنها أصْلٌ؛ إذا كانَتْ أولًا، فإنْ كانَتْ غيرَ أوَّلٍ حَكَمْتَ بأنّها أصْلٌ حتى تقومَ الدَّلَالَةُ على أنّها زَائدَةٌ (^٢)، بالعَكْسِ مما تَقَدَّمَ فَمّا قامتِ الدَّلَالَةُ على زِيادتِهَا غيرَ أوّلٍ: النِّئْدِلُ (^٣)؛ لأنَّهُمْ قَالوا (^٤) النَّيْدُلانُ (^٥)، قَالَ:
[٢٤٠] يَلْقَى عليه النَّيْدُلانُ باللَّيلْ … نِفْرِجَةُ القَلْبِ قليلُ النَّيْلْ (^٦)
_________________
(١) = منسوب في جميع ما تقدم من المراجع عدا اللسان (زلق). وروايته في المخصص ٧/ ١٠٩: (عيس من الشام).
(٢) الأصل: "والهمزة" سهو.
(٣) غير الأصل، ص: على زيادتها.
(٤) ف: "قولهم" النئدل. وفي اللسان (ندل) ١٤/ ١٧٨: والنيدلان والنيدلان: الكابوس عن الفارسي. والنئدلان كالنيدلان.
(٥) ع: "يقولون".
(٦) ص: النيدلان "بالياء".
(٧) نسبهما القيسي لرؤبة، وليسا في ديوانه. الشاهد فيه قوله النيدلان بغير همز ومثله النيدل فإِذا همزت كانت الهمزة زائدة لأنهما اشتقاقهما من ندلت الشيء إذا غطيته، وبه سمي المنديل وهو مفعيل. وندلت الشيء أيضًا جمعته ومنه قوله: "فندلًا زريق المال ندل الثعالب". وقد سقط البيت الثاني في غير الأصل. كما أورده القيسي صلة للبيت الأوّل وليس معه في موضع الاستشهاد. قال والنفرجة الجبان غير ذي جلادة ولا حزم. انظر القيسي ١٩٤ ظ، وقد وردا غير منسوبين في نوادر أبي مسحل ٣٠، اللسان (مزج) ٣/ ١٦٨، و(ندل) ١٤/ ١٧٨ وقد رويا في الموضع الأوّل: تفرجه القلب قليل النيل … يلقي عليه نيدلان الليل كما رواهما هنا أيضًا: تفرجه القلب بخيل بالنيل … يلقي عليه النيدلان بالليل وفي الموضع الثاني: تفرجة القلب قليل النيل … يلقي عليه النيدلان بالليل وتفرج وتفرجة مثل نفرج ونفرجة بمعنى ضعيف جبان.
[ ٥٥٥ ]
والشّئذَارَةُ؛ لأنّهم قالوا: شِنْذارَةٌ (^١) بالنُّونِ للسّيءِ الخُلُقِ حكاهُ أبو زيدٍ (^٢) وأنْشَدَ:
[٢٤١] يَسُوقُ بِهم شِنْذَارَةٌ مُتَقاعِسُ (^٣)
ومنه الشَّأْمَلُ والشَّمَالُ (^٤) لقَولِهمْ (^٥) شَمَلتْ الرِّيحُ.
و(منه) (^٦) جَرائضُ (^٧) وحُطَائِطُ (^٨) لقوَلِهمْ: جِرْوَاضٌ، ومنه قولُهُمْ: ضَهْيأٌ (^٩)؛ لأنّهُمْ قالوا (^١٠): ضَهْياءُ (^١١)، فاشْتَقُّوا من الكلمةِ ما سَقَطتْ فيهِ، فَهَذَا حُكْمُ الهمزةِ.
_________________
(١) ص: "والسندأوة لأنهم قالوا سندوة". وورد في سيبويه ٢/ ٣٥١ "سندأو". ومعناه الحديد الشديد. انظر المصنف ٣/ ٢٦.
(٢) في كتابه المسمى "مسائية"، قال: "والشذارة مهموز: الفاحش، قال بعضهم الشذارة بالنون وأنشد: يسوق. . . . البيت "نوادره ص ٢٤٨.
(٣) هذا صدر بيت نسبه القيسي لجرير وليس في ديوانه وتمام البيت: يسوق بهم شندارة متقاعس … عدو صديق الصالحين لعين والشاهد فيه قوله: "شندارة بالنون فدلّ إن الهمزة في شئذارة زائدة. القيسي ١٩٤ ظ، نوادر أبي زيد (كتاب مسائية) ٢٤٨ وفيه: "وشئذارة" ولعله وهم من المحقق؛ لأن موضع الاستشهاد فيه على "شنذارة" بالنون. وقد ورد في ص: "سندأوة" وفي ل: "شئذارة" تحريف.
(٤) ف: الشمأل والشأمل، وهذا في سيبويه ٢/ ٣٥٢.
(٥) ج ر: "تقول".
(٦) سقطت: "منه" في الأصل وإثباتها أولى.
(٧) في اللسان (جرض) ٨/ ٤٠٠: "وجمل جرائض: أوكل، وقيل عظيم، همزته زائدة لقولهم في معناه جراوض". انظر أيضًا المرجع السابق.
(٨) في حاشية الأصل، ص ف: "لأن الصغير محطوط" وفي اللسان (حطط) ٩/ ١٤٣: "الحطائط: الصغير من الناس".
(٩) في اللسان (ضها) ١٩/ ٢٢٣: "امرأة ضهيأ وهي التي لا يظهر لها ثدي وقيل هي التي لا تحيض، قال: وضهيأ فعلًا، الهمزة زائدة كما زيدت في شمأل، قال: ولا نعلم الهمزة زيدت غير أول إلا في هذه الأسماء".
(١٠) س: "قد" قالوا.
(١١) ل: "ضهياء" لأنهم قالوا ضهيأ". سهو.
[ ٥٥٦ ]