_________________
(١) الأصل، ص: "أن فعلًا مثل فعل" وما أثبته يقتضيه السياق.
(٢) س: "فلما" ع: "وكما".
(٣) س، ع: "قولك".
(٤) غير الأصل: "وللجميع".
(٥) آية ١١٩ / الشعراء ٢٦ وآية ٤١/ يس ٣٦.
(٦) آية ١٦٤/ البقرة ٢ وآية ٦٥/ الحج ٢٢.
(٧) سقطت: "وأحوات" في ف.
(٨) غير الأصل، ص: "ولا يكسر في العدد الكثير".
(٩) ع: "وفعلة".
(١٠) سقطت: "نحو" في غير الأصل.
(١١) في اللسان (نون) ١٧/ ٣١٦: "النون: الحوت والجميع: أنوان ونينان وأصله نونان فقلبت الواو ياء لكسرة النون".
[ ٤٢٢ ]
هذهِ الأبنيةُ على ضربينٍ: أحَدُهُما: ما يَكُونُ اسمًا غيرَ صفَةٍ. والآخَرُ: ما يكونُ (^١) صِفَةً.
ونبدأُ بما كانَ غيرَ صفةٍ. أمّا ما كَان على فَعْلَةٍ، فإِنَّ جَمْعَهُ في أدْنَى العَدَدِ بالألفِ والتَّاءِ وبفَتْحِ العَيْنِ (^٢) منهُ، وذلكَ (^٣) نحو قَصْعَةٍ وقَصَعَاتٍ، وجَفْنَةٍ وجَفَنَاتٍ، وجَمْرَةٍ وجَمَرَاتٍ. وقد جَاءَ في الشِّعْرِ ثَانيهِ ساكنًا. قال ذو الرُّمَّةِ (^٤):
[١٦٨] أبتْ ذِكَرٌ عَوّدْنَ أحْشَاءَ قلبهِ … خُفُوقًا ورَفْضَاتُ الهوى في المفاصِل (^٥).
وفي الكثيرِ قِصَاعٌ وجِفَانٌ وشِفَارٌ. وقد جَمَعوهُ على فُعُولٍ فقالوا (^٦): بَدْرَةٌ وبُدُورٌ. ومَأْنَةٌ ومُؤوُنٌ، والمَأْنَةُ أسفلُ البَطْنِ، اجتمعَ فيها فِعَال وفُعُولٌ (^٧) كما اجتمعا في التَّذكيرِ. إِلاَّ أنَّ فُعُولًا في ذا البابِ قَليلٌ. وقد يُريدونَ بالألفِ والتَّاءِ الكثيرَ (^٨) قالَ (حسانُ بنُ ثَابتٍ) (^٩):
_________________
(١) غير الأصل، ك، ع: "ما كان"، ج ر "أن يكون".
(٢) ع، ل، ف: "وتفتح العين".
(٣) سقطت "وذلك" في ص.
(٤) سقط قوله: "ذو الرمة" في غير الأصل، ع.
(٥) الشاهد فيه قوله: "ورفضات": ساكنة الثاني جمع رفضة، وكان وجه الكلام: ورفضات بتحريك الثاني لأنه اسم فخففه في الشعر ضرورة. ورفضات الهوى: ما تفرق في المفاصل منه. ديوانه ٤٩٤ ومنسوب له في: القيسي ١٦٨ ظ. المقتضب ٢/ ١٩٢، الحجة ١/ ٧٧، المحتسب ١/ ٥٦ و٢/ ١٧١، المخصص ٥/ ٦٥، ابن يعيش ٥/ ٢٨، شواهد الشافية ١٢٨، الخزانة ٣/ ٤٢٣. وروايته في المخصص: "ألواذ قلبه" وفي ابن يعيش والخزانة: "أتت".
(٦) س: "قالوا".
(٧) ف: فعول وفعال".
(٨) ف: الكثير من العدد.
(٩) النسبة من ع.
[ ٤٢٣ ]
[١٦٩] لنا الجَفَناتُ الغُر يَلمَعْنَ بالضُّحى … وأَسيافُنا يَقْطُرْنَ من نجدةٍ دما (^١)
وقال الله تَعالى: ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ (^٢). والمعتلُّ اللامٍ بهذه المنزلة، وذلك ركْوة ورَكوات ورِكاءٌ (^٣)، وظَبْيَةٌ وظَبَياتٌ وظِبَاءٌ. وقالوا جَدَياتُ (^٤) الرّحْلِ، فلم يُجاوزوا ذلك (^٥) إلى غَيْرهِ. والمُضاعفُ كذلك نحو سَلَّةٍ وسَلَّاتٍ وسِلَالٍ (^٦)، ودَبَّةٍ ودَبّاتٍ ودِبابٍ (^٧). والمعتلُّ العَيْنِ في (العَددِ) (^٨) القليلِ مثلُ الصَّحيحِ، إِلاَّ أنَّ الأوسَط لا يُحرَّكُ عند الأكثرِ، ويُكسَّرُ تكسيرَ الصَّحيحِ. وذلك (^٩) روضةٌ ورياضٌ،
_________________
(١) الشاهد فيه وضع الجفنات وهي لما قل من العدد في الأصل لجريها في السلامة مجرى التثنية موضع الجفان التي هي للتكثير. ديوانه ١٦٦ ومنسوب له في القيسي (١٦٩ و)، سيبويه والشنتمري ٢/ ١٨١، الموشح للمرزباني ٨٢ - ٨٣، الكامل ٣٤٤، المحتسب (عن أبي علي) ١/ ١٨٧ و١/ ١٨٨ (عجزه)، التنبيه على مشكلات الحماسة ٢٢٥، المخصص ٧/ ١٤٣، شروح سقط الزند (عن الخوارزمي) القسم الثالث / ١٠٣٨ (عجز البيت)، المقتضب ٢/ ١٨٨، الشواهد الكبرى ٤/ ٥٢٧، شواهد المغني ٩٠، الخزانة ٣/ ٤٣٠، غير منسوب في الخصائص ٢/ ٢٠٦ (عجزه).
(٢) آية ٣٧/ سبأ ٣٤.
(٣) في اللسان ١٩/ ٥٠ "الركوة: إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء والجمع ركوات بالتحريك وركاء".
(٤) جداية والجدية من الكساء المحشوة تحت دفتي السرج وظلفة الرحل والجمع جدا وجديات بالتحريك. وعن سيبويه "جمع الجدية جديات ولم يكسروا الجدية على الأكثر استغناءًا بهذا (أي بجمع السلامة) يعني أن فعلة قد تجمع فعلات يعني به الأكثر. أنظر سيبويه ٢/ ١٨١، اللسان (جدي) ١٨/ ١٤٧.
(٥) س: فلم يجاوزه ذاك.
(٦) سقطت "وسلال" في ك.
(٧) في اللسان ١/ ٣٥٩: "والدبة التي يجعل فيها الزيت والبزر والدهن، والجمع دباب، والدبة الكثيب من الرمل بفتح الدال والجمع دباب.
(٨) الأصل: "العدة" تحريف.
(٩) ك، ع، ج ر: "وذلك نحو".
[ ٤٢٤ ]
وضَيْعَةٌ وضِياعٌ، وَكسَّروا فَعْلَةً من بنات (^١) الواوِ على فُعَلٍ. وذلك نَوْبَةٌ ونُوَبٌ، وجَوْبَة وجُوَبٌ (^٢)، وَدْولةٌ ودُوَل ومثلهُ قَرْية وقُرى، وبروةٌ وبُرًى للذي يُجْعَلُ في أَنْفِ الناقةِ (^٣). وقد كسَّروا فَعْلَةً من بناتِ (^٤) الياء على فِعَل، وذلك خَيْمَةٌ وخِيَمٌ، وضَيْعَة وضِيَعٌ. ونظيرُها من غَيْرِ المعتلِّ (^٥) هَضْبَةٌ وهِضَبٌ، وخَلْقَةٌ وحِلَقٌ (^٦)، وليس ذلك بالقياسِ. ومثله ما كان (^٧) على فَعَلَةٍ فهو بمنزلةِ فَعْلَةٍ في العَددِ القليلِ وبناء الأكثر. وذلك نحو رَحَبةٍ ورَحَباتٍ ورِحابٍ، ورَقَبَةٍ ورَقَباتٍ ورِقَابٍ. وقد كسَّروه في المُعْتَل أيضًا على فِعَالٍ، قالوا (^٨): ناقة ويياقٌ، وأَنشد (^٩) أبو زيدٍ:
[١٧٠] أَبْعَدُكن اللهُ منْ نِياقٍ … إنْ لم تُنْجِّيْنَ من الوَثَاق (^١٠)
_________________
(١) س، ع: "في" بنات.
(٢) في اللسان ١/ ٢٧٨: الجوبة من الأرض الدارة وهي المكان المنجاب الوطيء القليل الشجر والجمع جوبات، وجوب نادر، والجوبة: موضع بنجاب فيه الحرة والجمع: جوب.
(٣) في اللسان (بري) ١٨/ ٧٥ - ٧٦: "البرة الحلقة في أنف البعير .. وحكى أبو علي الفارسي في "الإِيضاح" بروة وبرأ، وفسرها بنحو ذلك وهذا نادر … قال الجوهري قال أبو علي: أصل البرة بروة؛ لأنها جمعت على بري مثل قرية وقرى … قال ابن بري: لم يحك بروة في برة غير سيبويه وجمعها بري، ولم يقل أبو علي أن أصل برة بروة لأن أول برة مضموم، وأول بروه مفتوح، وإنما استدل على أن لام برة واو، بقولهم بروة، أنظر أيضًا سيبويه ٢/ ١٩١.
(٤) س، ص، ف: "في" بنات.
(٥) ك: "في" غير المعتل.
(٦) ف: "وجفنة وجفن" زيادة: وفي اللسان (جفن) ١٦/ ٢٤١ "والجفنة معروفة والجمع جفان وجفن كهضبة وهضب".
(٧) غير الأصل: "وما كان".
(٨) س: قالوا.
(٩) ع: أنشد.
(١٠) هذا الرجز للقلاخ وسماه القيسى: سعد بن حزن المنقري، وأبو زيد: سعد بن تميم. أنظر القيسي: ١٧١ و، نوادر أبي زيد ١٠٥، اللسان (نوق) ٢/ ٢٤١، والبيتان غير منسوبين في المخصص ٣/ ٨٧ ورواية الأول فيه "أبعدهن". والثاني: "أن هن أنجين"
[ ٤٢٥ ]
وقد كسَّروه على فُعْل قالوا (^١): نُوقٌ. وقَالوا: قَارَةٌ وقُوْرٌ (^٢) ونظيرُها من الصَّحيحِ (^٣) خَشَبَة وخًشْبٌ. وقالوا: أيْنُقٌ (^٤) كما قألوا: أكمَةٌ وآكُمٌ (^٥). وقالوا: قامةٌ وقِيَمٌ وتارةٌ وتِيَرٌ (^٦).
قالَ [الراجزُ:
[١٧١] يقومُ تاراتٍ ويمشي تِيَرا (^٧)] (^٨)
وما كان على فُعْلَةٍ فإِنَّهُ إذا كُسِّرَ على بناءٍ أدْنى العَددِ لحقَتْهُ الألفُ والتَّاءُ وحُركَتِ (^٩) العَيْنً بالضَّمَةِ نحو رُكُباتٍ وغُرُفاتٍ، وفي الكثير رُكَبٌ وغُرَفٌ. وقَدْ كسَرّوُهُ على فِعَالٍ نحو جُفْرَةٍ وجِفَارٍ، ونُقْرةٍ ونقارٍ، وبُرْمَةٍ وبرامٍ (^١٠). وقد تُفتَحُ
_________________
(١) ع: "نحو" بدل "قالوا".
(٢) في اللسان ٤٣٥/ ٦: "والقارة: الحرة وهي أرض ذات حجارة سود والجمع قارات وقار وقور وقيران".
(٣) ع: "في" الصحيح.
(٤) قال ابن جني في الخصائص ٢/ ٧٥ - ٧٦ ذهب سيبويه في قولهم أينق مذهبين: أحدهما أن تكون عين "أنوق" قلبت إلى ما قبل الفاء، فصارت في التقدير "أونق" ثم أبدلت الواو ياء. لأنها كما أعلت بالقلب كذلك أعلت أيضًا بالإبدال. والآخر أن تكون العين حذفت ثم عوضت الياء منها قبل الفاء، فمثالها على هذا القول "أيفل" وعلى القول الأول "أعفل" (أنظر أيضًا سيبويه. قوله الأول ٢/ ١٢٩ والثاني ١/ ٣٧١)، والخصائص ١/ ١١٤، اللسان (نوق) ٢/ ٢٤٠.
(٥) في المقتصد للجرجاني (١٤٤ ظ): "شبه أينقًا" بقولهم: "أكمة وآكم" من حيث أن ناقة فعلة، جمع على أفعل كما أن أكمة كذلك. انظر سيبويه ٢/ ١٨٨.
(٦) سيبويه ٢/ ١٨٨.
(٧) لم ينسب البيت لقائل معين. الشاهد فيه قوله تيرا: جمع تارة مثل قوله قامة وقيم والقياس: تيار بالألف؛ لأن تارة فعلة في الأصل كرحبة ورحاب، إلا أن المعتل من فعال قد تحذف ألفه كما قالوا: ضيعة: وضيع طلبًا للتخفيف بالاعتلال. وينبغي أن يكون عين تارة واوًا، يؤكد ذلك في معناها طورًا وأطوار، والطاء أخت التاء فكأنها لذلك حرف واحد. القيسي ١٧١ و، سيبويه والشنتمري ٢/ ١٨٨، التنبيه على شرح مشكلات الحماسة ٣٣٩، اللسان (تور) ٥/ ١٦٤.
(٨) ساقط من مجموعة م عدا س.
(٩) ف: حركت.
(١٠) في اللسان (برم) ١٤/ ٣١١: والرمة قدر من حجارة والجمع برم وبرام وبرم.
[ ٤٢٦ ]
العَيْنُ فيقالُ رُكَبَاتٌ وغُرُفاتٌ. وقالوا في بناتِ الواوِ: خطْوَةٌ وخُطُواتٌ. وصِحَّةُ الواوِ دِلالةً (^١) على اعتراضِ الضَّمَّةِ في الجَمْعِ (^٢) ومنْهُمْ من من يُسَكِّنُ فيقولُ: خُطْواتٌ وغُرْفاتٌ (^٣). وقالوا: كُلْيَة وكُلَىً، ومُدْيَةٌ ومُدىً. وكَرِهوا (^٤) التَّثْقِيل، فَتَنْقَلِبُ اليَاءُ واوًا فاجْتَزوا) (^٥) ببناءِ الكثيرِ. ومن قال ظُلْماتٌ قال: كُلْيَاتٌ، وقد يقولون: ثلاثُ غُرَفٍ ورُكَبٍ كما يقولون: ثَلَاثَةُ خروحٍ (^٦) وثَلَاثَةُ قِرَدَةٍ.
والمُضاعَفُ بمنزلةٍ رُكْبَةٍ وذلك (^٧) سرَّاتٌ وسُرَرٌ، وجُدّاتٌ وجُدَدُ (^٨).
ولا يُحَرِّكون العينَ كما حرَكوا في (رُكُباتٍ) (^٩). كما لم يحذِفوا الياء من شَديد (^١٠) حيث قالوا شَدِيديٌّ.
والفِعَالُ فيه كثيرٌ نحو قِبابٍ وحِبَابٍ وخِلالٍ (^١١). والمعتَلُّ من ذلك يُجْمعُ على فُعَل، نحو دُوْلةٍ ودُوَلٍ، وسُوْقَةٍ وسُوَق، وسُوْرةٍ وسُوَرٍ.
_________________
(١) ف: دليل.
(٢) ف: "في الجميع" ع: وردت عبارة: "لا يعنى أن الأعدل" بعد قوله "في الجمع" ولم أتبين معناها من النص وأرجح أنها سهو من الناسخ.
(٣) غير الأصل، ع، ف: وعروات.
(٤) ص: فكرهوا.
(٥) الأصل: "وأجتزوا" وما أثبته أولى.
(٦) س: "خروج".
(٧) ص: "وكذلك". تحريف.
(٨) في اللسان (جدد) ٤/ ٧٩ (الجدة: الطريقة، والجمع جدد".
(٩) الأصل: "نكبات" تحريف.
(١٠) ا: "في" شديدة.
(١١) غير الأصل: "وجلال"، وفي اللسان (خلل) ١٣/ ٢٣٣ "الخلة بطانة يغشيها جفن السيف تنقش بالذهب وغيره والجمع خلل وخلال" وفيه أيضًا (جلل) ١٣/ ١٢٥ "والجلة وعاء يتخذ من الخوص يوضع فيه التمر، والجمع جلال وجلل".
[ ٤٢٧ ]
وما كان على فِعْلَةٍ، أدْخَلْتَ فيهِ الألَفَ والتَّاءَ وكُسِرَتِ العينُ. وذلك قِرْبَة وقِرِبَاتٌ، وسِدْرَة وسِدِراتٌ. ومن قال غُرَفَاتٌ (^١) قال: سِدَرَاتٌ (^٢). والكثيرُ سدرٌ وقربٌ.
وقد يَسْتَعْملون ذلك لأقل العَددِ لِقِلَّةِ استعمالهم الألفَ والتَّاءَ كراهةً (^٣) لتوالي الكسرتينِ. والتاءُ في فُعْلةٍ أكْثَرُ، لأِنَّ نحو (^٤) طُنُبٍ أكثرُ من إبلٍ.
وبناتُ الياءِ الواوِ بهذِهِ المنزلةِ نحو لِحْيةٍ ولحَىَّ، وفِرْيةٍ وفِرَىً، ورِشْوةٍ ورِشىً. ولا يجمعون بالتَّاءِ لما يلزمُ من قَلْبِ الواوِ لوقوعِ الكَسْرةِ قَبْلَها ومَنْ قال: كِسْرَاتٌ فأسْكَن قال: رِشْواتٌ. والمُضَاعَفُ نحو قِدَّةٍ و(قِدّاتٍ) (^٥) وقِدَدٍ للجماعَةِ في النَّاسِ (^٦) وغيرِهم. وعدّةُ المرأةِ وعِدَدٌ. وقالوا: نِعْمَةٌ وأنْعُمٌ وشِدّة وأشُدٌّ. والمُعْتَل دِيْمةٌ ودِيَمٌ، وقيْمَةٌ وقيَمُ ورِيبةٌ ورِيَبٌ.
وما كَان على فَعِلَةٍ كُسِّرَ على فِعَل نحوُ مَعِدةٍ ونَقِمَةٍ ونِقَم، وبالألفِ والتّاءِ.
_________________
(١) س: "عرفات" تصحيف.
(٢) غير الأصل: "قربات" وقد شرح الجرجاني في المقتصد (١٤٣ و) قول أبي على هذا بقوله: "وأما فعلة بكسر الفاء وسكون العين فتجمع على فعلات بكسر العين كما جمع فعلة على فعلات فيقال قربات ومن فتح هنا فقال: غرفات فتح فقال: قربات؛ لأن إجماع الكسرتين كإجماع الضمتين في الاستثقال".
(٣) ص: "كراهية".
(٤) سقطت "نحو" في ص.
(٥) الأصل، ج ر: "وقداد". سهو إذ أن القدة وهي الفرقة والطريقة جمعها قدات وقدد وأما قداد فجمع الكثرة للقد وهو السخلة الماعزة أو جلدها. انظر اللسان (قدد) ٤/ ٣٤٢ - ٣٤٣.
(٦) غير الأصل، س، ص: "من" الناس.
[ ٤٢٨ ]
والفُعَلَةُ تُكَسَّرُ على فُعَل نحو تُخَمَةٍ (^١) وتُخَمٍ (^٢) وليس التُّهَمُ كالرُّطَبِ ألا تَرى أنَّ الرُّطَبَ مذكرٌ (^٣) كالتَّمْرِ والشَّعِيرِ. والتُّهَمُ كالغُرَفِ (^٤).