الحَالُ وَصْفٌ ذو انْتِصَابٍ آتِي مُفَسِّرًا لِمُبْهَمِ الْهَيْآتِ
وَإِنَّمَا يُؤْتَى بِهِ مُنْكَّرَا وَغَالِبًا يُؤْتَى بِهِ مُؤَخَّرا
كَجَاءَ زَيْدٌ رَاكِبًا مَلْفُوفا وَقَدْ ضَرَبْتُ عَبْدَهُ مَكْتوفا
وَقَدْ يَجِيءُ فِي الْكَلاَمِ أَوَّلاَ وَقَدْ يَجِيءُ جَامِدًا مُؤَوَّلا
وَصَاحِبُ الحَالِ الَّذِي تَقَرَّرا مُعَرَّفٌ وَقَدْ يَجي مُنَكَّرَا
[ ٢٥ ]