خَمْسٌ تنَادَى وَهْيَ مَفْرَدٌ عَلَم وَمُفْرَدٌ منَكَّرٌ قَصْدًا يُؤَمّ
وَمُفْرَدٌ مُنَكَّرٌ سِوَاهُ كَذَا المُضَافُ وَالَّذِي ضَاهَاهُ
فَالأَوَّلاَنِ فِيهِمَا الْبِنَا لَزِمْ عَلَى الَّذِي فِي رَفْعِ كُلِّ قَدْ عُلِمْ
مِنْ غِيرِ تَنْوِينٍ عَلَى الإِطْلاَقِ وَالنَّصْبُ فِي الثَّلاَثَةِ الْبَوَاقِي
كَيَا عَلِيٌّ يَا غلاَمِي بِي انْطَلِقْ يَا غَافِلًا عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ أَفِقْ
يَا كَاشِفَ الْبَلْوَى وَيَا أَهْلَ الثَّنَا وَيَا لَطِيفًا بِالْعبَادِ الْطُفْ بِنَا
[ ٢٩ ]