٢٠٢. مَوْصُولُ الَاسْمَاءِ (الذِي) الأُنْثَى (التِي) وَتُحْذَفُ اليَا مَعْ بَقَاءِ الكَسْرَةِ
٢٠٣. أَوْ حَذْفُهَا أَوْ أَلْ فَقُلْ (لَذِي، لَتِي) وَاليَا إِذَا مَا ثُنِّيَا لَا تُثْبِتِ
\٨ ب\ وَقِيلَ لَا وَاجْعَلْ لَهُ اسْتِقَامَهْ ٢٠٤. بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْلِهِ العَلَامَهْ
٢٠٥. بِكَوْنِ فَرْدٍ فَاقِدًا إِتْمَامَهْ وَالنَّونُ إِنْ تُشْدَدْ فَلَا مَلَامَهْ
٢٠٦. وَالنُّونُ مِنْ (ذَيْنِ، وَتَيْنِ) شُدِّدَا مَعْ أَلِفٍ عَلَى اتِّفَاقٍ عُضِدَا
٢٠٧. وَمَعَ يًا عَلَى الصَّحِيحِ وَرَدَا أَيْضًا وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا
٢٠٨. جَمْعُ (الذِي): (الأَولَى)، (الذِينَ) مُطْلَقَا وَالجَمْعُ فِي ذَا كَالمُثَنَّى أُطْلِقَا
٢٠٩. عَلَى نَظِيرِهِ كَمَا قَدْ سَبَقَا (^٢) وَبَعْضُهُمْ بِالوَاوِ رَفْعًا نَطَقَا
٢١٠. بِـ (اللَّاء، وَاللَّاتِي) (التِي) قَدْ جُمِعَا وَبِـ (اللَّوَاتِي، وَالأُولَى) أَيْضًا مَعَا
٢١١. وَبِـ (اللَّوَا، وَاللَّا، اللَّوَاءِ) سُمِعَا (^٣) وَ(اللَّاءِ) كَـ (الذِينَ) نَزْرًا وَقَعَا
٢١٢. وَ(مَنْ، وَمَا، وَأَلْ) تُسَاوِي مَا ذُكِرْ وَ(مَا) لِغَيْرِ عَاقِلٍ وَ(مَنْ) قُصِرْ
٢١٣. عَلَى ذَوِي العِلْمِ وَ(أَلْ) لَا يَنْقَصِرْ وَهَكَذَا (ذُو) عِنْدَ طَيِّئٍ شُهِرْ (^٤)
٢١٤. وَكَـ (التِي) أَيْضًا لَدَيْهِمْ (ذَاتُ) وَثُنِّيَا كَمَا رَوَى الأَثْبَاتُ
٢١٥. وَكَـ (الذِينَ) بِـ (ذَوُو) قَدْ يَأْتُوا وَمَوْضِعَ (اللَّاتِي) أَتَى (ذَوَاتُ)
٢١٦. وَمِثْلُ (مَا): (ذَا) بَعْدَ (مَا) اسْتِفْهَامِ إِنْ لَمْ يُشَرْ بِهَا كَـ (مَاذَا الرَّامِي؟)
_________________
(١) انظر: شرح التسهيل ١\ ١٨٥ والدر المصون ٣\ ١٤٨.
(٢) انظر: البيت ١٩٣.
(٣) انظر: الأصول لابن السراج ٢\ ٢٦٢ والتسهيل ٣٤.
(٤) انظر: تهذيب اللغة ١٢\ ٢٣٩ والتصريح ١\ ١٦٠.
[ ٧١ ]
٢١٧. وَذَاكَ بَعْدَ (مَا) وِفَاقٌ نَامِي أَوْ (مَنْ) إِذَا لَمْ تُلْغَ فِي الكَلَامِ
٢١٨. وَكُلُّهَا يَلْزَمُ بَعْدَهُ صِلَهْ مَعْهُودَةٌ تُرَى لَهُ مُكَمِّلَهْ
\٩ أ\ عَلَى ضَمِيرٍ لَائِقٍ مُشْتَمِلَهْ ٢١٩. تَعْرِيفُهُ بِهَا عَلَى قَوْلٍ (^١) وَلَهْ
٢٢٠. وَجُمْلَةٌ أَوْ شِبْهُهَا الذِي وُصِلْ بِهِ وَكَوْنُهَا مِنَ الإِنْشَا حُظِلْ
٢٢١. كَذَا تَعَجُّبِيَّةٌ فَلَا تَصِلْ بِهِ كَـ (مَنْ عِنْدِي الذِي ابْنُهُ كُفِلْ)
٢٢٢. وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ (أَلْ) وَشَذَّ مَنْ بِالظَّرْفِ بَعْدَهَا وَصَلْ
٢٢٣. كَذَاكَ وَصْلُ اسْمِيَّةٍ مِنَ الجُمَلْ (^٢) وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلّْ
٢٢٤. (أَيٌّ) كَـ (مَا) وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ يَعْنِي بِهَا مَوْصُولَةً إِذْ مَا اتَّصَفْ
٢٢٥. سِوَاهُ بِالبِنَاءِ حَيْثُ لَمْ يُضَفْ وَصَدْرُ (^٣) وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ
٢٢٦. وَبَعْضُهُمْ أَعْرَبَ مُطْلَقًا وَفِي تَأْوِيلِ مُوهِمِ البِنَاءِ مَا خَفِي
٢٢٧. دَعْوَاهُمُ اسْتِفْهَامَ (أَيٍّ) ثُمَّ فِي ذَا الحَذْفِ (أَيًّا) غَيْرُ (أَيٍّ) يَقْتَفِي
٢٢٨. إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْ نَحْوُ (الذِي أَحْسَنَ ذَا) فَالحَذْفُ قَلّْ
٢٢٩. وَلَمْ يُقَسْ وَإِنْ يُقَسْ أَيْضًا يُقَلْ فَالحَذْفُ نَزْرٌ وَأَبَوْا أَنْ يُخْتَزَلْ
٢٣٠. إِنْ صَلُحَ البَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِ بِأَنْ يَكُونَ مِنْ عِدَادِ الجُمَلِ
_________________
(١) فعلى هذا المذهب تكون (أل) التي في الاسم الموصول زائدة، والقول الثاني أن تعريف الموصول حاصل بـ (أل). انظر: اللباب للعكبري ١\ ٣٣٥ وأمالي ابن الحاجب ٢\ ٧٦٩ وشرح ابن عقيل ١\ ١٨٠.
(٢) مثال وصلها بالظرف قول الراجز: مَنْ لا يزال شاكرًا على المعه فهو حَرٍ بعِيشَةٍ ذاتِ سَعَة ومثال وصلها بالجملة الاسمية قوله: مِن القومِ الرّسولُ الله منهم لهم دانت رقاب بنى معدِّ انظر: اللامات ٥٤ والإنصاف ٢\ ٤٢٥ وشرح التسهيل ١\ ٢٠٣ والجنى الداني ٢٠٣.
(٣) وصدر تنازعه تضف ويضف فاعرفه انتهى. اهـ حاشية الأصل.
[ ٧٢ ]
٢٣١. لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ لَا يَنْجَلِي وَالحَذْفُ عِنْدَهُمْ كَثِيرٌ مُنْجَلِي
٢٣٢. فِي عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إِنِ انْتَصَبْ بِغَيْرِ نَاقِصٍ وَذِي أَلْ وَوَجَبْ
٢٣٣. لِلرَّبْطِ وَالنَّصْبِ الذِي لَهُ انْتَسَبْ (^١) بِفِعْلٍ اوْ وَصْفٍ كَـ (مَنْ نَرْجُو يَهَبْ) (^٢)
\٩ ب\ يَعْنِي بِهِ العَامِلَ فِيمَا انْخَفَضَا ٢٣٤. كَذَاكَ حَذْفُ مَا بِوَصْفٍ خُفِضَا
٢٣٥. فَإِنَّ حَذْفَ ذَا الكَثِيرُ المُرْتَضَى كَـ (أَنْتَ قَاضٍ) بَعْدَ أَمْرٍ مِنْ (قَضَى)
٢٣٦. كَذَا الذِي جُرَّ بِمَا المَوْصُولَ جَرّْ وَلَيْسَ عُمْدَةً وَلَا فِيهِ انْحَصَرْ
٢٣٧. وَاتَّحَدَ الحَرْفَانِ عَامِلًا ظَهَرْ (^٣) كَـ (مُرَّ بِالذِي مَرَرْتُ فَهْوَ بَرّْ)