\٢٩ أ\ وَلَوْ مُقَدَّرًا بِأَنْ يَكُونَا ٧٩٦. نُونًا تَلِي الإِعْرَابَ أَوْ تَنْوِينَا
٧٩٧. مَدْخُولُهُ اسْمًا لَمْ يَنَلْ تَمْكِينَا (^١) مِمَّا تُضِيفُ احْذِفْ كَـ (طُورِ سِينَا)
٧٩٨. وَالثَّانِيَ (^٢) اجْرُرْ وَانْوِ (مِنْ، أَوْ فِي) إِذَا كُلًّا يُرَى مِنْهُ المُضَافُ اتُّخِذَا (^٣)
٧٩٩. أَوْ ظَرْفَهُ (^٤) فَإِنَّهُ وَالحَالُ ذَا لَمْ يَصْلُحِ الَّا ذَاكَ وَاللَّامَ خُذَا
٨٠٠. لِمَا سِوَى ذَيْنِكَ وَاخْصُصْ أَوَّلَا بِالثَّانِ إِنْ تَنْكِيرُهُ قَدْ حَصَلَا
٨٠١. وَلَيْسَ فِي التَّقْدِيرِ عَنْهُ انْفَصَلَا أَوْ أَعْطِهِ التَّعْرِيفَ بِالذِي تَلَا
٨٠٢. وَإِنْ يُشَابِهِ المُضَافُ (يَفْعَلُ) مَعْنًى بِأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتَعْمَلُوا
٨٠٣. فِي الحَالِ أَوْ فِي زَمَنٍ يُسْتَقْبَلُ وَصْفًا فَعَنْ تَنْكِيرِهِ لَا يُعْزَلُ
٨٠٤. كَـ (رُبَّ رَاجِينَا، عَظِيمِ الأَمَلِ ثَانِيَ عِطْفِهِ) (^٥) وَذَا حَالًا (^٦) تُلِي
_________________
(١) كما تقول في (دراهم): "هذه دراهمك"، فكلمة (دراهم) ممنوعة من الصرف من التنوين. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\ ٨٩٩ وشرح ابن الناظم ٢٧٢.
(٢) في "م": "والباقي".
(٣) في "م": "اتحدا"، وقوله: "اتخذا" أي على معنى الحرف (من).
(٤) أي على معنى الحرف (في).
(٥) الحج ٩.
(٦) في النسخ الثلاث: "جالا".
[ ١١٤ ]
٨٠٥. وَ(بَالِغَ الكَعْبَةِ) (هَدْيًا) (^١) قَدْ وَلِي (مُرَوَّعِ القَلْبِ، قَلِيلِ الحِيَلِ)
٨٠٦. وَذِي الإِضَافَةُ اسْمُهَا لَفْظِيَّهْ عُلْقَتُهَا مَعْنًى تُرَى مَنْفِيَّهْ
٨٠٧. وَبِالمَجَازِيَّةِ ذِي مَسْمِيَّهْ وَتِلْكَ مَحْضَةٌ وَمَعْنَوِيَّهْ
٨٠٨. وَوَصْلُ (أَلْ) بِذَا المُضَافِ مُغْتَفَرْ إِنْ عُرِّفَ الثَّانِي كَمَا الفَرَّا (^٢) ذَكَرْ
٨٠٩. وَكُلُّهُمْ جَوَازَ وَصْلِهَا نَصَرْ إِنْ وُصِلَتْ بِالثَّانِ كَـ (الجَعْدِ الشَّعَرْ)
٨١٠. أَوْ بِالذِي لَهُ أُضِيفَ الثَّانِي أَوْ بِمُفَسِّرِهِمَا وَذَانِ
\٢٩ ب\ كَـ (زَيْدٌ الضَّارِبُ رَأْسِ الجَانِي) ٨١١. عَلَى الصَّحِيحِ وَمِثَالُ الثَّانِي
٨١٢. وَكَوْنُهَا فِي الوَصْفِ كَافٍ إِنْ وَقَعْ كَـ (الضَّارِبَيْ وَالضَّارِبِي مَنِ ارْتَدَعْ)
٨١٣. وَضَبَطُوا هَذَا بِكَوْنِهِ يَقَعْ مُثَنًّى اوْ جَمْعًا سَبِيلَهُ اتَّبَعْ
٨١٤. وَرُبَّمَا أَكْسَبَ ثَانٍ أَوَّلَا تَصْدِيرًا (^٣) اوْ بِنَاءً (^٤) اوْ نَصْبًا عَلَى
٨١٥. ظَرْفٍ (^٥) وَتَذْكِيرًا (^٦) وَأَيْضًا حَصَّلَا تَأْنِيثًا (^٧) انْ كَانَ لِحَذْفٍ مُوهَلَا
_________________
(١) المائدة ٩٥.
(٢) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\ ٢٢٥ - ٢٢٦.
(٣) كقولك: "غلامَ مَنْ تضربْ أضرب".
(٤) كقول النابغة: على حينَ عاتَبتُ المشيبَ على الصِّبا وقلتُ ألَمَّا أصْحُ والشيبُ وازعُ انظر: الكتاب ٢\ ٣٣٠ وشرح المفصل ٢\ ٢٨٨.
(٥) نحو قوله تعالى: "تؤتي أكلها كل حين" إبراهيم ٢٥.
(٦) كنحو قوله: إنارةُ العقلِ مكسوفٌ بطوْع هوى وعقلُ عاصي الهوى يَزْدادُ تنويرَا انظر: شرح التسهيل ٣\ ٢٣٨ ومغني اللبيب ٦٦٥ والتصريح ١\ ٦٨٨.
(٧) كقول العجاج: طولُ اللَّيالي أسرعتْ في نقضي أخذنَ بعضي وتركنَ بعضي انظر: الكتاب ١\ ٥٣ والمقتضب ٤\ ١٩٩.
[ ١١٥ ]
٨١٦. وَلَا يُضَافُ اسْمٌ لِمَا بِهِ اتَّحَدْ مَا صَدَقَا إِذْ ذَاكَ فِي اللَّفْظِ فَقَدْ
٨١٧. فَائِدَةً كَمَا بِذَاكَ لَمْ يُفَدْ مَعْنًى وَأَوِّلْ مُوهِمًا إِذَا وَرَدْ
٨١٨. وَبَعْضُ الَاسْمَاءِ يُضَافُ أَبَدَا أَوْ لَا يُضَافُ أَبَدًا وَالمُبْتَدَا
٨١٩. لِظَاهِرٍ وَمُضْمَرٍ مِثْلَ (لَدَى) وَبَعْضُ ذَا قَدْ يَأْتِ لَفْظًا مُفْرَدَا
٨٢٠. وَبَعْضُ مَا يُضَافُ حَتْمًا امْتَنَعْ فِي اللَّفْظِ قَطْعُهُ فَلَيْسَ يُقْتَطَعْ
٨٢١. وَمِنْهُ فِي الفَصِيحِ مَا لَيْسَ يَقَعْ (^١) إِيلَاؤُهُ اسْمًا ظَاهِرًا حَيْثُ وَقَعْ (^٢)
٨٢٢. كَـ (وَحْدَ، لَبَّيْ، وَدَوَالَيْ، سَعْدَيْ) وَكَـ (حَنَانَيْ) وَكَذَا (هَذَاذَيْ)
٨٢٣. وَغَيْرُ (وَحْدَ) خُصَّ بِالمُخَاطَبَيْ وَشَذَّ إِيْلَاءُ (يَدَيْ) لِـ (لَبَّيْ) (^٣)
٨٢٤. وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً إِلَى الجُمَلْ بَعْضًا مِنَ الأَلْفَاظِ لَكِنْ ذَاكَ قَلّْ
٨٢٥. وَمِنْهُ وَهْوَ مُطْلَقًا بِهَا اتَّصَلْ (حَيْثُ، وَإِذْ) وَإِنْ يُنَوَّنْ يُحْتَمَلْ
\٣٠ أ\ حُكْمًا كَذَا مَا كَانَ ذَا لَهُ أُخِذْ ٨٢٦. إِفْرَادُ (إِذْ) وَمَا كَـ (إِذْ) مَعْنًى كَـ (إِذْ)
٨٢٧. حُكْمُ (إِذَا، أَوْ إِذْ) وَلَكِنْ حِينَئِذْ أَضِفْ جَوَازًا نَحْوُ (حِينَ جَا نُبِذْ)
٨٢٨. وَابْنِ أَوَ اعْرِبْ مَا كَـ (إِذْ) قَدْ أُجْرِيَا أَوْ كَـ (إِذَا) حَمْلًا إِذَا مَا بُنِيَا
٨٢٩. وَعَمَلًا بِالأَصْلِ حَيْثُ أُبْقِيَا وَاخْتَرْ بِنَا مَتْلُوِّ فِعْلٍ بُنِيَا
٨٣٠. وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْرَبٍ أَوْ مُبْتَدَا مَعْ خَبَرٍ بَنَوْا بِثَبْتٍ وَرَدَا (^٤)
_________________
(١) في "م": "كان امتنع".
(٢) في "م": "يقع".
(٣) يشير إلى قول بعض بني أسد: دَعَوْتُ لِما نابَنْى مِسْوَرًا فَلَبَّى فَلبَّىْ يَدَي مِسْوَرِ انظر: الكتاب ١\ ٣٥٢ والمحتسب ١\ ٧٨ واللباب ١\ ٤٦٥.
(٤) إشارة إلى قول موبال بن جهم المدحجي: ألم تعلمى يا عمرك اللَّه أننى كريم عَلَى حينَ الكرام قليل انظر: أمالي القالي ١\ ٣٩ وشرح التسهيل ٣\ ٢٥٦.
[ ١١٦ ]
٨٣١. فَاقْبَلْهُ لَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ الأَجْوَدَا أَعْرِبْ وَمَنْ بَنَا فَلَنْ يُفَنَّدَا
٨٣٢. وَأَلْزَمُوا (إِذَا) إِضَافَةً إِلَى جَمْلَةِ فِعْلٍ وَكَذَا (لَمَّا) عَلَى
٨٣٣. قَوْلٍ بِظَرْفِيَّتِهَا (^١) وَمَثِّلَا جُمَلَ الَافْعَالِ كَـ (هُنْ إِذَا اعْتَلَى)
٨٣٤. لِمُفْهِمِ اثْنَيْنِ مُعَرَّفٍ بِلَا خِلَافٍ اوْ مُنَكَّرٍ قَدْ وُصِلَا
٨٣٥. بِمَا يُخَصِّصْهُ بِخُلْفٍ حِيْثُ لَا تَفَرُّقٌ أُضِيفَ (كِلْتَا، وَكِلَا)
٨٣٦. وَلَا تُضِفْ لِمُفْرَدٍ مُعَرَّفِ (أَيًّا) مَتَى التَّكْرَارُ عَنْهَا مُنْتَفِي
٨٣٧. وَنِيَّةُ الأَجْزَا بِلَفْظٍ يَقْتَفِي (أَيًّا) وَإِنْ كَرَّرْتَهَا فَأَضِفِ
٨٣٨. أَوْ تَنْوِ الَاجْزَا وَاخْصُصَنْ بِالمَعْرِفَهْ غَيْرَ التِي مَضَتْ وَتِلْكَ مَعْرِفَهْ
٨٣٩. لَيْسَتْ بِإِفْرَادٍ تُرَى مُتَّصِفَهْ مَوْصُولَةً (أَيًّا) وَبِالعَكْسِ الصِّفَهْ
٨٤٠. وَإِنْ تَكُنْ شَرْطًا أَوِ اسْتِفْهَامَا أَوْ وُصِلَتْ فَقَطْعُهَا اسْتَقَامَا
\٣٠ ب\ فَمُطْلَقًا كَمِّلْ بِهَا الكَلَامَا ٨٤١. لَفْظًا وَإِنْ تُفِدْهُمَا إِفْهَامَا
٨٤٢. وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً (لَدُنْ) فَجَرّْ مَا بَعْدَهُ وَلَوْ مَحَلًّا ذَا اسْتَقَرّْ
٨٤٣. مَبْنِيَّةً وَفَضْلَةً بِمِنْ تُجَرّْ وَنَصْبُ (غُدْوَةٍ) بِهَا عَنْهُمْ نَدَرْ
٨٤٤. وَ(مَعَ) (مَعْ) فِيهَا قَلِيلٌ وَنُقِلْ فِي لُغَةٍ (^٢) هَذَا السُّكُونُ فَقُبِلْ
٨٤٥. وَلَيْسَ حَرْفًا وَعَلَيْهِمَا حُمِلْ فَتْحٌ وَكَسْرٌ لِسُكُونٍ يَتَّصِلْ
٨٤٦. وَاضْمُمْ بِنَاءً (غَيْرًا) (^٣) انْ عَدِمْتَ مَا أَضَفْتَهَا إِلَيْهِ لَفْظًا حَيْثُمَا
٨٤٧. قَدَّمْتَ (لَا، أَوْ لَيْسَ) مَعْ عِلْمِكَ مَا لَهُ أُضِيفَ نَاوِيًا مَا عُدِمَا
٨٤٨. (قَبْلُ) كَـ (غَيْرُ)، (بَعْدُ، حَسْبُ، أَوَّلُ) وَشَرْطُ سَبْقِ (لَا، وَلَيْسَ) مُهْمَلُ
_________________
(١) وهو مذهب أبي علي الفارسي. انظر: الجنى الداني ٥٩٤.
(٢) وهي لغة ربيعة. انظر: الكتاب ٣\ ٢٨٧ وشرح التسهيل ٢\ ٢٤١.
(٣) في "م": "غير".
[ ١١٧ ]
٨٤٩. فِيهَا وَفِي مَا قَوْلَهُ يَشْتَمِلُ وَ(دُونُ) وَالجِهَاتُ أَيْضًا وَ(عَلُ)
٨٥٠. وَأَعْرَبُوا نَصْبًا إِذَا مَا نُكِّرَا مَا بَعْدَ (غَيْرٍ) وَكَذَا إِنْ قُدِّرَا
٨٥١. ثُبُوتُ لَفْظِ الثَّانِ أَعْرِبْ مُظْهِرَا (قَبْلًا) وَمَا مِنْ (^١) بَعْدِهِ قَدْ ذُكِرَا
٨٥٢. وَمَا يَلِي المُضَافَ يَأْتِي خَلَفَا عَنْهُ لَدَى التَّذْكِيرِ حَيْثُ انْحَذَفَا
٨٥٣. كَذَاكَ فِي التَّأْنِيثِ مِثْلَ مَا وَفَى عَنْهُ فِي الِاعْرَابِ إِذَا مَا حُذِفَا (^٢)
٨٥٤. وَرُبَّمَا جَرُّوا الذِي أَبْقَوْا كَمَا كَانَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لَزِمَا
٨٥٥. وَقَدْ يُقَاسُ أَنْ يُبَقَّى حَسْبَ مَا قَدْ كَانَ قَبْلَ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا
\٣١ أ\ بِتِلْوِ حَرْفِ العَطْفِ ثَابِتًا أُلِفْ ٨٥٦. لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ مَا حُذِفْ
٨٥٧. وَأَنْ يَكُونَ بَعْدَ مَا بِهِ وُصِفْ مُمَاثِلًا لِمَا عَلَيْهِ قَدْ عُطِفْ
٨٥٨. وَيُحْذَفُ الثَّانِي وَيَبْقَى الأَوَّلُ وَهْوَ المُضَافُ مِثْلَمَا يُسْتَعْمَلُ
٨٥٩. مِنْ قَبْلُ وَالمَعْنَى مُبَقًّى يَكْمُلُ كَحَالِهِ إِذَا بِهِ يَتَّصِلُ
٨٦٠. بِشَرْطِ عَطْفٍ وَإِضَافَةٍ إِلَى نَظِيرِ مَا بِهِ مُضَافٌ وُصِلَا
٨٦١. مُقَدَّمٌ أَوْ مَا أَتَى عَلَى الوَلَا مِثْلَ الذِي لَهُ أَضَفْتَ الأَوَّلَا
٨٦٢. فَصْلَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ مَا نَصَبْ وَفَصْلَ مَصْدَرٍ مُضَافٍ مَا انْتَصَبْ
٨٦٣. بِهِ مَتَى المَنْصُوبُ جَا عَنِ العَرَبْ مَفْعُولًا اوْ ظَرْفًا أَجِزْ وَلَمْ يُعَبْ
٨٦٤. فَصْلُ يَمِينٍ وَاضْطِرَارًا وُجِدَا بِفَاعِلٍ لَهُ المُضَافُ أُسْنِدَا
٨٦٥. قِيلَ وَمَفْعُولٌ لَهُ كَمَا بَدَا بِأَجْنَبِيٍّ أَوْ بِنَعْتٍ أَوْ نِدَا