١٠٦٦. بِـ (النَّفْسِ) أَوْ بِـ (العَيْنِ) الِاسْمُ أُكِّدَا أَوْ بِهِمَا لَكِنْ بِتَرْتِيبٍ بَدَا
١٠٦٧. دَفْعًا لِغَيْرِ ظَاهِرٍ مَا قُصِدَا مَعَ ضَمِيرٍ طَابَقَ المُؤَكَّدَا
١٠٦٨. وَاجْمَعْهُمَا بِـ (أَفْعُلٍ) إِنْ تَبِعَا جَمْعًا وَأَفْرِدْ إِنْ أَرَدْتَ وَاجْمَعَا
١٠٦٩. وَثَنِّ فِي سِوَاهُ حَيْثُ أُتْبِعَا مَا لَيْسَ وَاحِدًا تَكُنْ مُتَّبِعَا
_________________
(١) مثال (من) قوله تعالى: "وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به" النساء ١٥٩، ومثال (في) قول الأسود الحماني: لو قلت ما في قومها لم تيثم يفضُلُها في حَسَب ومَيْسَم انظر: الكتاب ٢\ ٣٤٥ ومعاني القرآن للفراء ١\ ٢٧١ والمفصل ١٥٢.
[ ١٣١ ]
\٣٨ ب\ فِي مَا لَهُ جُزْءٌ إِذَا مَا قَبِلَا ١٠٧٠. وَ(كُلًّا) اذْكُرْ فِي الشُّمُولِ وَ(كِلَا)
١٠٧١. وُقُوعَهُ مَوْقِعَهُ وَكَـ (كِلَا) (كِلْتَا) جَمِيعًا بِالضَّمِيرِ مُوصَلَا
١٠٧٢. وَاسْتَعْمَلُوا أَيْضًا كَـ (كُلٍّ) (فَاعِلَهْ) أَيْ وَزْنَهَا مِنْ (عَمَّ) فَهْيَ شَامِلَهْ
١٠٧٣. شُمُولَهَا وَتَا وَهَا كُنْ جَاعِلَهْ مِنْ (عَمَّ) فِي التَّوْكِيدِ مِثْلَ النَّافِلَهْ (^١)
١٠٧٤. وَبَعْدَ (كُلٍّ) أَكَّدُوا بِـ (أَجْمَعَا) مَتْبُوعَهَا وَبَعْدَهَا بِـ (أَكْتَعَا-
١٠٧٥. فَأَبْصَعًا) كَذَا عَلَيْهَا فَرِّعَا (جَمْعَاءَ، أَجْمَعِينَ) ثُمَّ (جُمَعَا)
١٠٧٦. وَدُونَ (كُلٍّ) قَدْ يَجِيءُ (أَجْمَعُ) وَدُونَ (أَجْمَعٍ) يَجِيءَ (أَبْتَعُ)
١٠٧٧. وَدُونَ تَأْنِيثٍ وَجَمْعٍ يُسْمَعُ (جَمْعَاءُ، أَجْمَعُونَ) ثُمَّ (جُمَعُ)
١٠٧٨. وَإِنْ يُفِدْ تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ قُبِلْ بِأَنْ يُحَدَّ مَعَ تَوْكِيدٍ جُعِلْ
١٠٧٩. مِمَّا لَهُ إِحَاطَةٌ كَمَا نُقِلْ وَعَنْ نُحَاةِ البَصْرَةِ (^٢) المَنْعُ شَمِلْ
١٠٨٠. وَاغْنَ بِـ (كِلْتَا) فِي مُثَنًّى وَ(كِلَا) حَتْمًا عَلَى القَوْلِ الذِي قَدْ قُبِلَا (^٣)
١٠٨١. عَنِ المُثَنَّى اللَّذْ بِهِ قَدْ عُدِلَا عَنْ وَزْنِ (فَعْلَاءَ) وَوَزْنِ (أَفْعَلَا)
١٠٨٢. وَإِنْ تُؤَكِّدِ الضَّمِيرَ المُتَّصِلْ (^٤) مُسْتَتِرًا أَوْ بَارِزًا لَا يَسْتَقِلّْ
١٠٨٣. بِـ (النَّفْسِ) أَوْ بِـ (العَيْنِ) أَوْ بِأَنْ تَصِلْ بِـ (النَّفْسِ، وَالعَيْنِ) فَبَعْدَ المُنْفَصِلْ
_________________
(١) هنا نكتة ينبغي الإشارة إليها، قال ابن مال ك في شرح التسهيل: "وذكرتُ مع (كل) (جميعًا، وعامة) كما فعل سيبويه، وأغفل ذلك أكثر المصنفين سهوًا أو جهلًا". اهـ وإلى ذلك أشار ابن مالك -﵀- بقوله: "مثل النافلة". انظر: شرح التسهيل ٣\ ٢٩١ وشرح المرادي ٢\ ٩٧٢ وشرح الشذور للجوجري ٢\ ٧٦٢.
(٢) انظر: الإنصاف ٢\ ٣٦٩ وشرح المفصل ٢\ ٢٢٧.
(٣) خلافًا للكوفيين وابن خروف في إجازتهم تثنيتهما قياسًا معترفين بعدم السماع. انظر: شرح المرادي ٢\ ٩٧٧ والمقاصد الشافية ٥\ ٢٢.
(٤) في "م": "بضمير المتصل".
[ ١٣٢ ]
١٠٨٤. عَنَيْتُ ذَا الرَّفْعِ وَأَكَّدُوا بِمَا عَدَاهُمَا ذَا المُضْمَرَ المُقَدَّمَا
\٣٩ أ\ سِوَاهُمَا وَالقَيْدُ لَنْ يُلْتَزَمَا ١٠٨٥. وَبِهِمَا المَنْصُوبُ جَاءَ وَبِمَا
١٠٨٦. وَمَا مِنَ التَّوْكِيدِ لَفْظِيٌّ يَجِي فِي كُلِّ مُفْرَدٍ بِدُونِ حَرَجِ
١٠٨٧. وَفِي المُرَكَّبَاتِ كَالمُمْتَزِجِ مُكَرَّرًا كَقَوْلِكَ (ادْرُجِي ادْرُجِي)
١٠٨٨. وَلَا تُعِدْ لَفْظَ ضَمِيرٍ مُتَّصِلْ وَلَا اسْمِ مَوْصُولٍ عَلَى مَا قَدْ نُقِلْ
١٠٨٩. مَتَى أَرَدْتَ فِيهِ تَوْكِيدًا قُبِلْ إِلَّا مَعَ اللَّفْظِ الذِي بِهِ وُصِلْ
١٠٩٠. كَذَا الحُرُوفُ غَيْرَ مَا تَحَصَّلَا مُغْنِيهِ عَنْ إِعَادَةٍ إِذْ فُصِلَا
١٠٩١. وَغَيْرَ مَا مِنَ الحُرُوفِ حَصَلَا بِهِ جَوَابٌ كَـ (نَعَمْ) وَكَـ (بَلَى)
١٠٩٢. وَمُضْمَرُ الرَّفْعِ الذِي قَدِ انْفَصَلْ قَدْ يُسْتَعَارُ لِسِوَى مَا بِمَحَلّْ
١٠٩٣. رَفْعٍ فَمِنْ حَيْثُ جَوَازُ ذَا حَصَلْ أَكِّدْ بِهِ كُلَّ ضَمِيرٍ اتَّصَلْ