١٠٩٤. العَطْفُ إِمَّا ذُو بَيَانٍ أَوْ نَسَقْ وَسَبْقُ ذِي البَيَانِ تَوْكِيدًا أَحَقّْ (^١)
١٠٩٥. كَسَبْقِ مَا أَبْدَلَ مَعْطُوفَ النَّسَقْ (^٢) وَالغَرَضُ الآنَ بَيَانُ مَا سَبَقْ
١٠٩٦. فَذُو البَيَانِ تَابِعٌ شِبْهُ الصِّفَهْ فِي كَوْنِهِ مُوَضِّحًا لِلمَعْرِفَهْ
١٠٩٧. مُعَرِّفَ المَنْكُورِ حَيْثُ وَصَفَهْ حَقِيقَةُ القَصْدِ بِهِ مُنْكَشِفَهْ
١٠٩٨. فَأَوْلِيَنْهُ مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ أَرْبَعَةً فِي النَّعْتِ ذِكْرُهَا جَلِي
\٣٩ ب\ مَا مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ النَّعْتُ وَلِي ١٠٩٩. وَحَيْثُمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ يَلِي
١١٠٠. فَقَدْ يَكُونَانِ مُنَكَّرَيْنِ وَرُدَّ مَنْعُهُ بِغَيْرِ مَيْنِ (^٣)
_________________
(١) في "م": "وكل واحد بيانًا استحق".
(٢) في "م": "وعن قريب سيبين النسق".
(٣) أجازه الكوفيون والفارسي وابن جني والجرجاني والزمخشري وابن عصفور. انظر: شرح ابن الناظم ٣٦٧ وشرح المرادي ٢\ ٩٨٩ وشرح المكودي ٢٢٣.
[ ١٣٣ ]
١١٠١. لِحَاجَةِ المَنْكُورِ لِلتَّبْيِينِ كَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ
١١٠٢. وَصَالِحًا لِبَدَلِيَّةٍ يُرَى فِي غَيْرِ نَحْوِ قَوْلِنَا (هُنْدٌ يَرَى-
١١٠٣. زَيْدٌ أَخُوهَا) وَكَذَا أَيْضًا جَرَى فِي غَيْرِ نَحْوِ (يَا غُلَامُ يَعْمُرَا)
١١٠٤. وَنَحْوِ (بِشْرٍ) تَابِعِ (البَكْرِيِّ) وَقَبْلَهُ (التَّارِكُ) فِي المَرْوِيِّ (^١)
١١٠٥. فَعَطْفُ ذَا حَتْمٌ عَلَى الجَلِيِّ وَلَيْسَ أَنْ يُبْدَلَ بِالمَرْضِيِّ