٣٥٤. كَـ (كَانَ): (كَادَ، وَعَسَى) لَكِنْ نَدَرْ أَنْ تَجِدَ اسْمًا مُفْرَدًا هُنَا الخَبَرْ
٣٥٥. كَجُمْلَةِ المَاضي وَالِاسْمِ فَلْتَذَرْ غَيْرَ مُضَارِعٍ لِهَذَيْنِ خَبَرْ
٣٥٦. وَكَوْنُهُ بِدُونِ (أَنْ) بَعْدَ (عَسَى) قَلَّ وَرَفْعُهُ الضَّمِيرَ أُنِسَا
٣٥٧. وَرَفْعُهُ لِسَبَبِيٍّ يُؤْتَسَى نَزْرٌ (^٣) وَ(كَادَ) الأَمْرُ فِيهِ عُكِسَا
٣٥٨. وَكَـ (عَسَى) (حَرَى) وَلَكِنْ جُعِلَا تَشْبِيهُهُ فِي عَمَلٍ قَدْ عَمِلَا
_________________
(١) اعتبار كونه قليلًا خلاف لما ذُكر من أنه شاذ، وعليه روى ابن الشجري بيت النابغة الجعدي: وحلَّتْ سوادَ القلبِ لا أنا باغيًا سواها ولا في حُبّها متراخيَا انظر: أمالي ابن الشجري ١\ ٤٣٣ وشرح التسهيل ١\ ٣٧٧.
(٢) وعلى هذا ورد بقراءتين قوله تعالى: "ولاتَ حين مناص"، بنصب "حين" ورفعها. انظر: البحر المحيط ٧\ ٣٨٣ والمحرر ١٢\ ٤١٩.
(٣) نزر خبر رفعه وجملة يؤتسى أي يتبع حال وأل في الأمر عهدية للحكم الأول انتهى. اهـ حاشية الأصل.
[ ٨٢ ]
٣٥٩. وَفِي الرَّجَا لَا مُطْلَقًا إِذْ نُقِلَا خَبَرُهَا حَتْمًا بِـ (أَنْ) مُتَّصِلَا
٣٦٠. وَأَلْزَمُوا (اخْلَوْلَقَ) (أَنْ) مِثْلَ (حَرَى) كَـ (اخْلَوْلَقَتْ -أَيِ السَّمَا- أَنْ تُمْطِرَا)
٣٦١. وَلَمْ يَجِئْ (تُمْطِرُ) فِي مَا ذُكِرَا وَبَعْدَ (أَوْشَكَ) انْتِفَا (أَنْ) نَزُرَا
٣٦٢. وَمِثْلُ (كَادَ) فِي الأَصَحِّ (كَرَبَا) بِكَسْرِ رًا وَالفَتْحُ مِمَّا انْتُخِبَا
٣٦٣. كَـ (كَرَبَ (^١) القَلْبُ جَوًى أَنْ يَذْهَبَا) وَتَرْكُ (أَنْ) مَعْ ذِي الشُّرُوعِ وَجَبَا
\١٤ أ\ وَعَدَّ، هَبَّ (^٢) وَكَذَا (قَامَ) يَحِقّْ ٣٦٤. كَـ (أَنْشَأَ السَّائِقُ يَحْدُو) وَ(طَفِقْ،
٣٦٥. كَـ (قَامَ بَكْرٌ يُنْشِدُ الذِي سُرِقْ) كَذَا (أَخَذْتُ، وَجَعَلْتُ، وَعَلِقْ)
٣٦٦. وَاسْتَعْمَلُوا مُضَارِعًا لِـ (أَوْشَكَا) أَكْثَرُ مِنْ مَاضٍ وَالَاخْفَشُ حَكَى (^٣)
٣٦٧. (يَطْفَقُ) فَاجْعَلْهُ لَهُ مُشَارِكَا وَ(كَادَ) لَا غَيْرُ وَزَادُوا (مُوشِكَا)
٣٦٨. بَعْدَ (عَسَى، اخْلَوْلَقَ، أَوْشَكْ) قَدْ يَرِدْ مَا يَقْتَضِي تَمَامَهَا إِنْ لَمْ تَجِدْ
٣٦٩. مَرْفُوعًا (^٤) اثْرَهَا وَذَا بِأَنْ قُصِدْ غِنًى بِـ (أَنْ يَفْعَلَ) عَنْ ثَانٍ فُقِدْ
٣٧٠. وَجَرِّدَنْ (عَسَى) أَوِ ارْفَعْ مُضْمَرَا بِهَا وَكُنْ بَيْنَهُمَا مُخَيَّرَا
٣٧١. فِي (أَوْشَكَ، اخْلَوْلَقَ) فَافْعَلْ (^٥) مَا تَرَى بِهَا إِذَا اسْمٌ قَبْلَهَا قَدْ ذُكِرَا
٣٧٢. وَالفَتْحَ وَالكَسْرَ أَجِزْ فِي السِّينِ مِنْ (عَسَى) إِذَا نُونُ ضَمِيرٍ يَقْتَرِنْ (^٦)
٣٧٣. بِهَا أَوِ التَّا وَمِثَالَهَا أَبِنْ نَحْوَ (عَسِيتُ) وَانْتِقَا الفَتْحِ زُكِنْ
_________________
(١) تمثيل للقليل. اهـ حاشية الأصل.
(٢) ذكره وما بعده ابن مالك في التسهيل وهو بالتخفيف (هَبْ). انظر: التسهيل ٧١.
(٣) انظر: معاني القرآن للأخفش ١\ ٣٢٣.
(٤) في النسخ الثلاث بالرفع.
(٥) في "م": وافعل".
(٦) في "م": "يقترن".
[ ٨٣ ]