٤٢٠. عَمَلَ (إِنَّ) اجْعَلْ لِـ (لَا) فِي نَكِرِهْ إِنْ تَكُ نَفْيَ الجِنْسِ نَصًّا مُظْهِرَهْ
٤٢١. مُتَّصِلًا (^٥) وَالحَرْفَ قَبْلُ لَمْ تَرَهْ (^٦) مُفْرَدَةً جَاءَتْكَ أَوْ مُكَرَّرَهْ
\١٦ أ\ فِي وَصْلِ لَفْظٍ تَمَّ مَعْنَاهُ مَعَهْ
_________________
(١) أو بمعنى الواو. اهـ حاشية الأصل.
(٢) ورد منه قوله تعالى: ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ [يونس: ٢٤].
(٣) ورد منه ما أنشده ابن مالك: لا يَهُولَنّكَ اصْطِلَاءُ لَظَى الحَرْ بِ فَمحذُورُهَا كَأَنْ قَدْ أَلَمّا انظر: شرح التسهيل ٢\ ٤٥ والمقاصد الشافية ٢\ ٤٠٩ والمقاصد النحوية ٢\ ٧٧١.
(٤) إشارة إلى راوية أحد أبيات سيبويه: ووجه مشرق النحر كأنْ ثدييهُ حُقّانِ انظر: الكتاب ٢\ ١٣٥ و١٤٠ ومعاني القرآن للأخفش ١\ ٣٧٠ والأصول ١\ ٢٤٦.
(٥) فلو كانت منفصلة وجب الإلغاء، كقوله تعالى: "لا فيها غول" [الصافات /٤٧]. انظر: شرح ابن الناظم ١٣٣ وشرح المرادي ١\ ٥٤٤ وشرح الأشموني ١\ ٣٢٩.
(٦) فإن دخل عليها حرف جر خَفَضَ النكرة، نحو: "جئت بلا زادٍ"، و"غضبت من لا شيءٍ"، وشذ: "جئت بلا شيءَ". انظر: شرح ابن الناظم ١٣٣ وشرح المرادي ١\ ٥٤٤ وشرح الأشموني ١\ ٣٢٩.
[ ٨٧ ]
٤٢٢. فَانْصِبْ بِهَا مُضَافًا اوْ مُضَارِعَهْ
٤٢٣. بِأَيِّ إِعْرَابٍ تَكُونُ مُوقَعَهْ وَبَعْدَ ذَاكَ الخَبَرَ اذْكُرْ رَافِعَهْ
٤٢٤. وَرَكِّبِ المُفْرَدَ فَاتِحًا كَـ (لَا ضَارِبَ) وَاليَا فِي مُثَنًّى اقْبَلَا
٤٢٥. كَالجَمْعِ وَالذِي بِتَكْرَارٍ كَـ (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ) وَالثَّانِي اجْعَلَا
٤٢٦. مَرْفُوعًا اوْ مَنْصُوبًا اوْ مُرَكَّبَا مَا لَمْ يَكُنْ إِعْمَالُ (لَا) مُجْتَنَبَا
٤٢٧. فِيهِ فَرَفْعُهُ إِذَنْ قَدْ وَجَبَا وَإِنْ رَفَعْتَ أَوَّلًا لَا تَنْصِبَا
٤٢٨. وَمُفْرَدًا نَعْتًا لِمَبْنِيٍّ يَلِي مَنْعُوتَهُ فِيهِ الثَّلَاثَةَ اقْبَلِ
٤٢٩. وَلَيْسَ (^١) فَتْحًا مُعْرَبٌ (^٢) عَلَى الجَلِي فَافْتَحْ أَوِ انْصِبَنْ أَوِ ارْفَعْ تَعْدِلِ
٤٣٠. وَغَيْرَ مَا يَلِي وَغَيْرَ المُفْرَدِ وَمُفْرَدٌ يَلِي خِلَافَ (^٣) مُفْرَدِ
٤٣١. لِفَقْدِ (^٤) تَرْكِيبٍ لِطُولِ مَوْرِدِ لَا تَبْنِ وَانْصِبْهُ أَوِ الرَّفْعَ اقْصِدِ
٤٣٢. وَالعَطْفُ إِنْ لَمْ تَتَكَرَّرْ (لَا) احْكُمَا بِمَنْعِهِ البِنَا مُجَوِّزَنْهُمَا
٤٣٣. وَبَدَلٌ تَنْصِبُهُ (لَا) حُكِمَا لَهُ بِمَا لِلنَّعْتِ ذِي الفَصْلِ انْتَمَى
٤٣٤. وَأَعْطِ (لَا) مَعْ هَمْزَةِ اسْتِفْهَامِ مُجَرَّدًا أَوْ لَا وَخُلْفٌ نَامِي
٤٣٥. فِي ذِي تَمَنٍّ جَاءَ فِي الكَلَامِ (^٥) مَا تَسْتَحِقُّ دُونَ الِاسْتِفْهَامِ
٤٣٦. وَشَاعَ فِي ذَا البَابِ إِسْقَاطُ الخَبَرْ لَا الِاسْمِ فَانْحِذَافُهُ قَطْعًا نَدَرْ
_________________
(١) اسم ليس عائد إلى النعت أي ليس في حال الفتح معربًا على القول الجلي في منعوته من أن فتحه ليس إعرابًا. اهـ حاشية الأصل.
(٢) في "م": "معربًا".
(٣) تحت هذه الكلمة: "لغير"، وهي نسخة "م".
(٤) على قدمت على المعلول. اهـ حاشية الأصل.
(٥) إذا جاءت للتمني فلها عند المازني والمبرد ما لها مجردةً من جميع الأحكام السابقة، أما الخليل وسيبويه والجرمي ومن وافقهم فقد ذهبوا إلى أنها تعمل في الاسم خاصة، ولا خبر لها، ولا يتبع اسمها إلا على اللفظ، ولا تلغى ولا تعمل عمل (ليس). انظر: الكتاب ١\ ٣٥٩ وشرح التسهيل ٢\ ٧١ وشرح ابن الناظم ١٣٨.
[ ٨٨ ]
\١٦ ب\ إِذَا المُرَادُ مَعْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ
٤٣٧. وَحَذْفُ ذَاكَ جَائِزٌ فِي مَا اشْتَهَرْ