بِالْحَرْفِ وَالْإِضَافَةِ اجْرُرْ وَالتَّبَعْ … وَالْكُلُّ فِي بَسْمَلَةِ الذِّكْرِ اجْتَمَعْ
وَمَا يُجَرُّ بِالْحُرُوفِ قَدْ غَبَرْ … وَمِثْلُهُ مَا بِالتَّوَابِعِ يُجَرْ
وَجُحْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ قَدْ سُمِعَا … بَعْضُ النُّحَاةِ قَالَهُ فَاتَّبِعَا
وَاللَّامُ أَوْ مِنْ قَدِّرْ فِي الْمُضَافِ … إِلَيْهِ عِنْدَهُمْ بِلَا خِلَافِ
نَحْوُ غُلَامُ رَجُلٍ وَبَابُ سَاجْ … وَخَاتَمُ الذَّهَبِ أَوْ قَصْرُ زُجَاجْ
قَدِ انْتَهَى وَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمْ … أَنْ يَجْعَلَ الْعَمَلَ لِلْوَجْهِ الْكَرِيمْ
سَنَةَ أَلْفٍ مَعَ أَرْبَعِ مِئِينْ … وَسَبْعَةٍ لِهِجْرَةِ الْهَادِي الْأَمِيْنْ
فِي شَهْرِ مَوْلِدِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى … صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَشَرَّفَا
[ ٥١ ]
وَالْآلِ وَالصُّحْبِ كَوَاكِبِ الظَّلَامْ … وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِهَا مِسْكُ الْخِتَامْ
[ ٥٢ ]